هل يجوز قولنا:
(كلتا الشجرتين مثمرتان) بتثنية خبر (كلتا)؟

أ.د. عبدالرحمن بودرع
قالَ ابنُ هشام الأنصاري في المُغني:
سُئِلتُ قَديمًا عن قول القائل "زيدٌ وعمروٌ كلاهُما قائمٌ"، أو "كلاهُما قائمان" أيُّهما الصّوابُ؟ فكتبتُ:
إنْ قُدِّر "كلاهُما" توكيدًا قيل: قائمان؛ [زَيْدٌ وعَمرٌو كلاهُما، قائمانِ] لأنّه خبرٌ عن زيد وعمرو، وإنْ قُدّر مُبتدأً فالوَجهان [زيْدٌ وَعَمرٌو، كلاهُما قائمٌ، وكلاهُما قائمانِ]، والمختار الإفرادُ [زيْدٌ وَعَمرٌو، كلاهُما قائمٌ].
وعلى هذا فإذا قيل: إنّ زيدًا وعمرًا فإن قيلَ كليْهِما قيل قائمان، أو كلاهُما فالوجهان، ويتعين مراعاة اللفظ في نحو: "كلاهما محبٌّ لصاحبه"؛ لأن معناه كل منهما، وقولُ الشاعر:
كلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ *** ونحنُ إذا مُتنا أشدُّ تَغانيا
المصدر
(كلتا الشجرتين مثمرتان) بتثنية خبر (كلتا)؟

أ.د. عبدالرحمن بودرع
قالَ ابنُ هشام الأنصاري في المُغني:
سُئِلتُ قَديمًا عن قول القائل "زيدٌ وعمروٌ كلاهُما قائمٌ"، أو "كلاهُما قائمان" أيُّهما الصّوابُ؟ فكتبتُ:
إنْ قُدِّر "كلاهُما" توكيدًا قيل: قائمان؛ [زَيْدٌ وعَمرٌو كلاهُما، قائمانِ] لأنّه خبرٌ عن زيد وعمرو، وإنْ قُدّر مُبتدأً فالوَجهان [زيْدٌ وَعَمرٌو، كلاهُما قائمٌ، وكلاهُما قائمانِ]، والمختار الإفرادُ [زيْدٌ وَعَمرٌو، كلاهُما قائمٌ].
وعلى هذا فإذا قيل: إنّ زيدًا وعمرًا فإن قيلَ كليْهِما قيل قائمان، أو كلاهُما فالوجهان، ويتعين مراعاة اللفظ في نحو: "كلاهما محبٌّ لصاحبه"؛ لأن معناه كل منهما، وقولُ الشاعر:
كلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ *** ونحنُ إذا مُتنا أشدُّ تَغانيا
المصدر
