قُرآنًا عربيًّا غَيرَ ذي عِوَجٍ

أ.د. عبدالرحمن بودرع
الكلمةُ الرّبّانيّةُ وُضعَت في اللسان العربيّ -بعد إعداده وتَهيئَته- فاستقامَ فهمُها واستَقامَ أداؤُها، ولو نُقلَت إلى لسان آخَر لأصابَ الأداءَ والفَهمَ العِوَجُ، ولهذا يُنقلُ المَعنى إلى لغةٍ أخرى نقلًا نسبيًّا؛ لتبليغ نسبةٍ من المَعنى.
والعِوَجُ «اختلال المعاني دونَ الأعيان»؛ فقَد جمَعَ القرآنُ بَينَ كَمالِ المَعاني واستقامة الألفاظ.
وفي الوصف ثناءٌ على القرآن - من حيث إنه "كلام" - باستقامة لفظه لأنّ العربية أفصحُ لغةٍ استقامَت واعتدَلَت وقَويَت واستطاعَت أن تؤدي المَعْنى القُرآنيّ.
ولا عبرةَ بكثيرٍ من المُتلقّينَ العَرَب، اليومَ، الذين يَزعُمونَ أنهم عندَما يُتْلى عليهم فإنهم يَسمَعونَ كلامًا قَديمًا لا يفهمونَه، كأنه بلغة غير لغتهم فلا يُعيرَنه بالًا.
المصدر

أ.د. عبدالرحمن بودرع
الكلمةُ الرّبّانيّةُ وُضعَت في اللسان العربيّ -بعد إعداده وتَهيئَته- فاستقامَ فهمُها واستَقامَ أداؤُها، ولو نُقلَت إلى لسان آخَر لأصابَ الأداءَ والفَهمَ العِوَجُ، ولهذا يُنقلُ المَعنى إلى لغةٍ أخرى نقلًا نسبيًّا؛ لتبليغ نسبةٍ من المَعنى.
والعِوَجُ «اختلال المعاني دونَ الأعيان»؛ فقَد جمَعَ القرآنُ بَينَ كَمالِ المَعاني واستقامة الألفاظ.
وفي الوصف ثناءٌ على القرآن - من حيث إنه "كلام" - باستقامة لفظه لأنّ العربية أفصحُ لغةٍ استقامَت واعتدَلَت وقَويَت واستطاعَت أن تؤدي المَعْنى القُرآنيّ.
ولا عبرةَ بكثيرٍ من المُتلقّينَ العَرَب، اليومَ، الذين يَزعُمونَ أنهم عندَما يُتْلى عليهم فإنهم يَسمَعونَ كلامًا قَديمًا لا يفهمونَه، كأنه بلغة غير لغتهم فلا يُعيرَنه بالًا.
المصدر
