انعقاد الملتقى الدولي
(التعليم المتمايز للغة العربية: موضوعه، آلياته، أهدافه)
بجامعة غليزان بالجزائر

الديباجة:
اكتسب التعليم في ضوء الزخم المعرفي والثورة التّكنولوجيّة التي طغت على الحضور الإنساني، وأثّرت في أنماط عيشه بعدا قويا، فكان أن تغيرت مناويل التفكير في أساليب ممارسته، وأدوات الاشتغال عليه. وبذلك، أصبح التّعليم مطلبا حضاريا يدفع بدينامية التشافع والتدافع إلى النهوض بالأمم، استهلالا بالقضاء على الأمية. وانتهاء إلى مطاولة كنهه الوجودي، وبسط ملكته الإدراكيّة لكل ظاهرة كونيّة.
وضمن هذا المقترب من الغاية، لم يعد العلم والتّعلّم سلوكا فردانيا فحسب؛ إنما حقق توثبا مشهودا في ماهيته؛ ليصبح بذلك ركيزة، ودعامة أساسية؛ تؤدي من خلالها الأقوام والأمم صدارة الحضور، وهي تتبارى وتتساجل عبر مسالك الحضارة والنهوض. فأدى ذلك إلى التنافس بين دول العالم من أجل تحقيق تنمية مستدامة على جميع الأصعدة بخاصة الاقتصادية والاجتماعية، وهذا كله يرتهن إلى استراتيجية الدولة في توفير الإمكانات اللازمة للدفع بالقوة البشرية الفاعلة؛ بالعمل على تنمية قدراتهم، وتحسين أدائهم، وصقل مواهبهم، ورفع مستوى وعيهم الثقافي؛ للتأقلم والتكيّف مع ضرورة العصر.
يفرض الرّاهن الاقتصادي والتّكنولوجي واقعا جديدا مغايرا، دفع إلى استحداث تصورات جديدة؛ تروم إلى تطوير مناهج التعليم، وتمكين المدرسة من إثبات دورها في بناء جيل طموح. ذلك أن قطاع التربية والتعليم قطاع استثماري دائم نتائجه في تطور مستمر، إن طبقت فيه استراتيجيات متطورة، تتماشى وفق متطلبات العصر، وهذا دور القائمين على وضع المخططات الاستشرافية المستقبلية.
ولعلّ أولى خطوات السير في هذا المنحى التطوري، هو إدراك الفروقات الفردية للمتّعلمين؛ لأنّ كل فرد يتميز بنقاط قوة تختلف عن الآخرين، ومع ذلك نجد نهج التعليم التقليدي الذي يرتهن إلى المقاربة بالأهداف تتبع طريقة واحدة في التّعامل مع هذه الفروقات، وهذا ما يؤدي إلى تعليم غير عادل، ومن ثمة عدم الوصول إلى نتائج مرضية. ضف إلى ذلك، أنّ ما يتفق عليه جلّ الباحثين هو أنّ مشكل تدني المستوى التعليمي، وغياب الدافعية نحو التعلم لدى التلاميذ؛ مرتبط بشكل كبير بطبيعة المناهج، واستراتيجيات التدريس التقليدية؛ التي لا تراعي ميول التلاميذ، واستعداداتهم، وحاجاتهم المتفردة، كما لا تتيح لهم فرصة الإبداع والتّميز.
وعلى الرغم من التحولات الجديدة؛ التي شهدتها أساليب وطرائق التعليم؛ التي ترتهن إلى المقاربة بالكفاءات؛ سعيا منها على مطاولة تحريك القدرات الذاتية للمتعلم، وكذا تطوير وتحسين الأداء لدى المتعلم؛ قد أحدثت توثبا هاما في تغيير المسار التعليمي السائد؛ حيث شمل هذا التجديد المحتوى التعليمي، وتكوين المعلمين، ومراعاة ذات المتعلمين. وهذا ما يركز عليه التّعليم المتمايز باعتباره أنموذجا عمليا ساعد المتعلمين داخل الصف للوصول إلى الهدف المنشود، وذلك من خلال محاولة المعلم لربط المحتوى المعرفي باهتمامات وميول المتّعلمين.
فالتعليم المتمايز بوصفه «ابتكارا لأساليب متنوعة، توفر للطلبة على اختلاف قدراتهم، وميولهم، واهتماماتهم، واحتياجاتهم التعليمية؛ فرصا متكافئة لاستيعاب المفاهيم، واستعمالها في مواقف الحياة اليومية
ولا يمكن أن تتأتى له مكنة بلوغ غاية تكشف وتطويع القدرة الكامنة للمتعلم؛ إلا من خلال صقل القدرة الإدراكية لدى المتعلم، وتهذيبها وفق أبنية تصورية مُطَوَّعة؛ انطلاقا من الآليات، والعدد الإجرائية، ووسائل الإيضاح التي يستعين بها المعلم في العملية التعليمية؛ وفق ما تقترحه مبادئ الطروح العرفانية؛ التي تشتغل على مناويل التشكل الإدراكي، والخرائط الذهنية لدى المتّعلم.
وبناء على ما سبق، انبثقت فكرة الملتقى الدولي الموسوم ب: التعليم المتمايز للغة العربية موضوعه –آلياته وأهدافه؛ الذي يسلط الضوء على هذه الاستراتيجية التعليمية، ومحاولة تطبيقها على اللغة للوصول إلى أنموذج تعليمي متمايز يتماشى مع المنظومة التعليمية.
الإشكالية:
ينهض هذا الملتقى على جملة من الإشكالات تمثلت في:
1) المنطلقات العرفانية في تنمية القدرة التصورية للمعرفة التعليمية.
2) هل يغطي براديغم اللسانيات العرفانية الفراغات التي خلفتها النظرية البنيوية التعليمية
3) أسس وأطر وآليات التعليم المتمايز.
4) تحديد المهارات والأدوات والعدد الإجرائية المنوطة بتحقيق التعليم المتمايز في المدرسة لدى: المعلم، المتعلم، المادة التعليمية.
5) إمكانية تكييف مناويل التعليم المتمايز، وأهدافه مع مناهج الجيل الثاني والمقاربة بالكفاءات.
6) تحريك القدرات لدى المتعلم من خلال إقحامه في وضعيات إدماجيه تُضمّن بمرتكزات المادة التمييزية (الإعلام الآلي…)
7) إحداث مقاربة بين المواد الصفية والنشاطات الإبداعية –اللاصفية التي تنهض بالتعليم المتمايز. مثال: إدراج المعالجة الآلية للورقات الحسابية Excel في مادة الرياضيات.
8) إدراج المعالجة الآلية للنصوص Word والمعجمية الرقمية في المواد المواكبة لفهم المنطوق، كشرح المفردات.
أهداف الملتقى
1) التعرف على فعالية استراتيجية التعليم المتمايز في تعليم اللغة الأم.
2) أثر استراتيجيات التعليم المتمايز في تنمية المهارات التعليمية لدى المعلم والمتعلم.
3) القدرة على تكوين المعلمين وفق استراتيجيات التعليم المتمايز (الشراكة والتعاون مع مديرية التربية)
4) تقديم تصور لتطوير الممارسات البيداغوجية للتلقي المعرفي للغة لدى معلمي اللغة الأم وفق استراتيجيات التعليم المتمايز.
محاور الملتقى
المحور الأول: مقترحات اللسانيات العرفانية في بناء التشكل المعرفي للطفل
المحور الثاني: التعليم المتمايز ؛ الماهية والاستراتيجيات، أشكاله وأنماطه.
المحور الثالث: فاعلية التعليم المتمايز في تطوير المهارات لدى المتعلمين: مهارات التعليم، مهارات المكنة الرقمية، مهارات القدرة الابتكارية
المحور الرابع: فاعلية التعليم المتمايز في تطوير مهارات الأداء لدى المعلم.
المحور الخامس: إعداد الأنموذج المقترح وفق استراتيجيات التعليم المتمايز.
المحور السادس: فاعلية التعليم المتمايز في دمج ذوي صعوبات التعلم في الصفوف التعليمية
معلومات المشاركة
* الالتزام بمحاور الملتقى
* أن يرفق البحث بملخص باللغتين العربية والإنجليزية، والكلمات المفتاحية؛ على ألا يتجاوز الملخص 400 كلمة.
* أن تكون المداخلة أصيلة، غير منشورة ولا مستلة من بحث أكاديمي، ولم يشارك بها الباحث ضمن فعاليات علمية أخرى.
* ألا تقل عدد صفحات البحث عن 12 صفحات بمصادرها ومراجعها.
* أن تكتب المداخلة بخط Simplified Arabic حجم 16، واللغة الأجنبية تكتب ب Time New Roman حجم 14.
* تقبل البحوث المشتركة.
* يرسل ملخص البحث ونبذة عن السيرة العلمية للباحث.
* الملتقى الدولي هجين حضوري وعن بعد.
* تنشر أعمال الملتقى الدولي في عدد خاص لمجلة الخليل للدارسات المتعددة التخصصات.
* لأي معلومات أخرى يرجي الاتصال بمنسق الملتقى على البريد الإلكتروني الخاص بالملتقى الدولي أو حساب فيسبوك المخصص للملتقى .
مواعيد مهمة
* آخر أجل لاستقبال الملخصات: 25 جويلية 2023
* الرد على الملخصات المقبولة: 31 جويلية 2023
* آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة: 10 أكتوبر 2023
* الرد على المداخلات المقبولة: 20 أكتوبر 2023
* انعقاد الملتقى 06 نوفمبر 2023
المنظم:
مختبر الدراسات المتعددة التخصصات في تعليم وتعلم اللغات – جامعة غليزان
بالتنسيق مع مديرية التربية ومديرية النشاط الاجتماعي لولاية غليزان – الجزائر
ترسل الأعمال على البريد الإلكتروني :
differentiated2023@gmail.com
شبكة ضياء للمؤتمرات
(التعليم المتمايز للغة العربية: موضوعه، آلياته، أهدافه)
بجامعة غليزان بالجزائر

الديباجة:
اكتسب التعليم في ضوء الزخم المعرفي والثورة التّكنولوجيّة التي طغت على الحضور الإنساني، وأثّرت في أنماط عيشه بعدا قويا، فكان أن تغيرت مناويل التفكير في أساليب ممارسته، وأدوات الاشتغال عليه. وبذلك، أصبح التّعليم مطلبا حضاريا يدفع بدينامية التشافع والتدافع إلى النهوض بالأمم، استهلالا بالقضاء على الأمية. وانتهاء إلى مطاولة كنهه الوجودي، وبسط ملكته الإدراكيّة لكل ظاهرة كونيّة.
وضمن هذا المقترب من الغاية، لم يعد العلم والتّعلّم سلوكا فردانيا فحسب؛ إنما حقق توثبا مشهودا في ماهيته؛ ليصبح بذلك ركيزة، ودعامة أساسية؛ تؤدي من خلالها الأقوام والأمم صدارة الحضور، وهي تتبارى وتتساجل عبر مسالك الحضارة والنهوض. فأدى ذلك إلى التنافس بين دول العالم من أجل تحقيق تنمية مستدامة على جميع الأصعدة بخاصة الاقتصادية والاجتماعية، وهذا كله يرتهن إلى استراتيجية الدولة في توفير الإمكانات اللازمة للدفع بالقوة البشرية الفاعلة؛ بالعمل على تنمية قدراتهم، وتحسين أدائهم، وصقل مواهبهم، ورفع مستوى وعيهم الثقافي؛ للتأقلم والتكيّف مع ضرورة العصر.
يفرض الرّاهن الاقتصادي والتّكنولوجي واقعا جديدا مغايرا، دفع إلى استحداث تصورات جديدة؛ تروم إلى تطوير مناهج التعليم، وتمكين المدرسة من إثبات دورها في بناء جيل طموح. ذلك أن قطاع التربية والتعليم قطاع استثماري دائم نتائجه في تطور مستمر، إن طبقت فيه استراتيجيات متطورة، تتماشى وفق متطلبات العصر، وهذا دور القائمين على وضع المخططات الاستشرافية المستقبلية.
ولعلّ أولى خطوات السير في هذا المنحى التطوري، هو إدراك الفروقات الفردية للمتّعلمين؛ لأنّ كل فرد يتميز بنقاط قوة تختلف عن الآخرين، ومع ذلك نجد نهج التعليم التقليدي الذي يرتهن إلى المقاربة بالأهداف تتبع طريقة واحدة في التّعامل مع هذه الفروقات، وهذا ما يؤدي إلى تعليم غير عادل، ومن ثمة عدم الوصول إلى نتائج مرضية. ضف إلى ذلك، أنّ ما يتفق عليه جلّ الباحثين هو أنّ مشكل تدني المستوى التعليمي، وغياب الدافعية نحو التعلم لدى التلاميذ؛ مرتبط بشكل كبير بطبيعة المناهج، واستراتيجيات التدريس التقليدية؛ التي لا تراعي ميول التلاميذ، واستعداداتهم، وحاجاتهم المتفردة، كما لا تتيح لهم فرصة الإبداع والتّميز.
وعلى الرغم من التحولات الجديدة؛ التي شهدتها أساليب وطرائق التعليم؛ التي ترتهن إلى المقاربة بالكفاءات؛ سعيا منها على مطاولة تحريك القدرات الذاتية للمتعلم، وكذا تطوير وتحسين الأداء لدى المتعلم؛ قد أحدثت توثبا هاما في تغيير المسار التعليمي السائد؛ حيث شمل هذا التجديد المحتوى التعليمي، وتكوين المعلمين، ومراعاة ذات المتعلمين. وهذا ما يركز عليه التّعليم المتمايز باعتباره أنموذجا عمليا ساعد المتعلمين داخل الصف للوصول إلى الهدف المنشود، وذلك من خلال محاولة المعلم لربط المحتوى المعرفي باهتمامات وميول المتّعلمين.
فالتعليم المتمايز بوصفه «ابتكارا لأساليب متنوعة، توفر للطلبة على اختلاف قدراتهم، وميولهم، واهتماماتهم، واحتياجاتهم التعليمية؛ فرصا متكافئة لاستيعاب المفاهيم، واستعمالها في مواقف الحياة اليومية
ولا يمكن أن تتأتى له مكنة بلوغ غاية تكشف وتطويع القدرة الكامنة للمتعلم؛ إلا من خلال صقل القدرة الإدراكية لدى المتعلم، وتهذيبها وفق أبنية تصورية مُطَوَّعة؛ انطلاقا من الآليات، والعدد الإجرائية، ووسائل الإيضاح التي يستعين بها المعلم في العملية التعليمية؛ وفق ما تقترحه مبادئ الطروح العرفانية؛ التي تشتغل على مناويل التشكل الإدراكي، والخرائط الذهنية لدى المتّعلم.
وبناء على ما سبق، انبثقت فكرة الملتقى الدولي الموسوم ب: التعليم المتمايز للغة العربية موضوعه –آلياته وأهدافه؛ الذي يسلط الضوء على هذه الاستراتيجية التعليمية، ومحاولة تطبيقها على اللغة للوصول إلى أنموذج تعليمي متمايز يتماشى مع المنظومة التعليمية.
الإشكالية:
ينهض هذا الملتقى على جملة من الإشكالات تمثلت في:
1) المنطلقات العرفانية في تنمية القدرة التصورية للمعرفة التعليمية.
2) هل يغطي براديغم اللسانيات العرفانية الفراغات التي خلفتها النظرية البنيوية التعليمية
3) أسس وأطر وآليات التعليم المتمايز.
4) تحديد المهارات والأدوات والعدد الإجرائية المنوطة بتحقيق التعليم المتمايز في المدرسة لدى: المعلم، المتعلم، المادة التعليمية.
5) إمكانية تكييف مناويل التعليم المتمايز، وأهدافه مع مناهج الجيل الثاني والمقاربة بالكفاءات.
6) تحريك القدرات لدى المتعلم من خلال إقحامه في وضعيات إدماجيه تُضمّن بمرتكزات المادة التمييزية (الإعلام الآلي…)
7) إحداث مقاربة بين المواد الصفية والنشاطات الإبداعية –اللاصفية التي تنهض بالتعليم المتمايز. مثال: إدراج المعالجة الآلية للورقات الحسابية Excel في مادة الرياضيات.
8) إدراج المعالجة الآلية للنصوص Word والمعجمية الرقمية في المواد المواكبة لفهم المنطوق، كشرح المفردات.
أهداف الملتقى
1) التعرف على فعالية استراتيجية التعليم المتمايز في تعليم اللغة الأم.
2) أثر استراتيجيات التعليم المتمايز في تنمية المهارات التعليمية لدى المعلم والمتعلم.
3) القدرة على تكوين المعلمين وفق استراتيجيات التعليم المتمايز (الشراكة والتعاون مع مديرية التربية)
4) تقديم تصور لتطوير الممارسات البيداغوجية للتلقي المعرفي للغة لدى معلمي اللغة الأم وفق استراتيجيات التعليم المتمايز.
محاور الملتقى
المحور الأول: مقترحات اللسانيات العرفانية في بناء التشكل المعرفي للطفل
المحور الثاني: التعليم المتمايز ؛ الماهية والاستراتيجيات، أشكاله وأنماطه.
المحور الثالث: فاعلية التعليم المتمايز في تطوير المهارات لدى المتعلمين: مهارات التعليم، مهارات المكنة الرقمية، مهارات القدرة الابتكارية
المحور الرابع: فاعلية التعليم المتمايز في تطوير مهارات الأداء لدى المعلم.
المحور الخامس: إعداد الأنموذج المقترح وفق استراتيجيات التعليم المتمايز.
المحور السادس: فاعلية التعليم المتمايز في دمج ذوي صعوبات التعلم في الصفوف التعليمية
معلومات المشاركة
* الالتزام بمحاور الملتقى
* أن يرفق البحث بملخص باللغتين العربية والإنجليزية، والكلمات المفتاحية؛ على ألا يتجاوز الملخص 400 كلمة.
* أن تكون المداخلة أصيلة، غير منشورة ولا مستلة من بحث أكاديمي، ولم يشارك بها الباحث ضمن فعاليات علمية أخرى.
* ألا تقل عدد صفحات البحث عن 12 صفحات بمصادرها ومراجعها.
* أن تكتب المداخلة بخط Simplified Arabic حجم 16، واللغة الأجنبية تكتب ب Time New Roman حجم 14.
* تقبل البحوث المشتركة.
* يرسل ملخص البحث ونبذة عن السيرة العلمية للباحث.
* الملتقى الدولي هجين حضوري وعن بعد.
* تنشر أعمال الملتقى الدولي في عدد خاص لمجلة الخليل للدارسات المتعددة التخصصات.
* لأي معلومات أخرى يرجي الاتصال بمنسق الملتقى على البريد الإلكتروني الخاص بالملتقى الدولي أو حساب فيسبوك المخصص للملتقى .
مواعيد مهمة
* آخر أجل لاستقبال الملخصات: 25 جويلية 2023
* الرد على الملخصات المقبولة: 31 جويلية 2023
* آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة: 10 أكتوبر 2023
* الرد على المداخلات المقبولة: 20 أكتوبر 2023
* انعقاد الملتقى 06 نوفمبر 2023
المنظم:
مختبر الدراسات المتعددة التخصصات في تعليم وتعلم اللغات – جامعة غليزان
بالتنسيق مع مديرية التربية ومديرية النشاط الاجتماعي لولاية غليزان – الجزائر
ترسل الأعمال على البريد الإلكتروني :
differentiated2023@gmail.com
شبكة ضياء للمؤتمرات
