التأويل علمُ مُعاناة علمية
أ.د. عبد الرحمن بودرع
لن يستقيمَ تأويل للنص إلا بعد مُعاناة الفهم والقراءَة ومعاناة الموازنات والتحليل، ومعاناة التوسل بالوسائل والأدوات المُساعدَة، لا يستقيمُ تأويلٌ إلا بعد تاريخٍ حافلٍ وتجربةٍ طويلةٍ في عِشرة النصوص وقَواعد القراءَة والفهم.
مُشكلة التأويل اليومَ في تَركِ قواعد الفهم والقراءة والتحليل جانبًا وتَرْكِ النظر في المصطلح والأدوات، والاعتماد على ما يَعِنُّ للنفس، فينجذبُ للنص كلُّ مُجتثٍّ فاقدٍ لشَرط العلم والمنهج والقواعد والقيود؛ التأويلُ في نهاية المَطاف، عندَ كثير من الناس التي لا تنضبطُ إلى ضوابطَ علميةٍ وأماراتٍ وعلامات، عبارةٌ عن "فَنّ الفَقْد".
المصدر
أ.د. عبد الرحمن بودرع
لن يستقيمَ تأويل للنص إلا بعد مُعاناة الفهم والقراءَة ومعاناة الموازنات والتحليل، ومعاناة التوسل بالوسائل والأدوات المُساعدَة، لا يستقيمُ تأويلٌ إلا بعد تاريخٍ حافلٍ وتجربةٍ طويلةٍ في عِشرة النصوص وقَواعد القراءَة والفهم.
مُشكلة التأويل اليومَ في تَركِ قواعد الفهم والقراءة والتحليل جانبًا وتَرْكِ النظر في المصطلح والأدوات، والاعتماد على ما يَعِنُّ للنفس، فينجذبُ للنص كلُّ مُجتثٍّ فاقدٍ لشَرط العلم والمنهج والقواعد والقيود؛ التأويلُ في نهاية المَطاف، عندَ كثير من الناس التي لا تنضبطُ إلى ضوابطَ علميةٍ وأماراتٍ وعلامات، عبارةٌ عن "فَنّ الفَقْد".
المصدر
