بخمسة معامل للمعالجة الآلية للغة العربية،
إطلاق أول مركز ذكاء اصطناعي لخدمة اللغة العربية في السعودية

تمكِّن الباحثين والطلاب من مسارات الذكاء الاصطناعي
أطلق اليوم بالمملكة العربية السعودية، "مركز ذكاء العربية" الذي يعد أول مركز ذكاء اصطناعي مختص في المعالجة الآلية للغة العربية، لتقديم خدمات متكاملة تمكّن المستفيدين من توظيف التقنيات الرقمية من أجل إثراء المحتوى العربي في مجالات البيانات، ودعم "الأبحاث، والتطبيقات، والقدرات" التقنية.
من جهته، أوضح الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، لـ"العربية.نت" بأن مركز ذكاء العربية يضم 5 معامل عالية السرعة توفر برامج مختصة تُمكن الباحثين والطلاب في تخصص اللغة العربية من مسارات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف الوشمي في حديثه الخاص: يتشارك المركز مع المؤسسات والجامعات السعودية لخدمة اللغة العربية، حتى تصبح "لغة يومية" تحظى بالدعم في جميع المستويات، مشيراً إلى أن المركز يبذل جهده في صوغ برامج تواكب متطلبات رؤية 2030 لتنمية القدرات البشرية، فضلاً عن تكثيف الاهتمام باللغة العربية بصفتها مسؤولية الجميع، إذ إن الاهتمام بها ليس وظيفة فرد أو مؤسسة، حسبما ذكر.
وبالعودة إلى ما أفصح به مدير مجمع الملك سلمان للغة العربية حول "مركز ذكاء العربية" فإن المركز ذاته يضم 5 معامل توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية ومعالجتها؛ للوصول بها إلى مستويات حوسبةٍ عالية، على غرار "معمل الذكاء الاصطناعي" الذي يعزز حضور مستويات الحوسبة العالية لتقديم "المساعد اللغوي"، فضلاً عن معمل لتهيئة البيانات وبناء المصادر اللغوية الذي من خلاله يوفر تقنيات متعددة لجمع البيانات العربية سواء المكتوبة أو الصوتية أو المرئية، وتوسيمها، ومعالجتها، وتصويرها، وضمان جودتها.
فضلاً عن معمل آخر يضم الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تُطور فيه برمجيات عربية باستخدام الواقع الافتراضي، والمعزز، إضافة لـ معمل الصوتيات والبيانات معملٌ متقدمٌ لتسجيل البيانات الصوتية والمرئية، ومعالجتها، وتخزينها، وتصنيفها، فضلاً عن معمل الباحثين الذي يوفر مساحاتٍ مكتبية مخصصة للباحثين؛ لإجراء أبحاثهم لحوسبة العربية، سيكون مخصَّصًا للباحثين في التخصصات السابقة كلها عند حاجتهم إلى مساحاتٍ مكتبية؛ لإجراء أبحاثهم لحوسبة العربية.
ويُفعل المركز المعايير المرجعيَّة والأُطر التَّنظيميَّة لمنظومة المُعالجة الآلية للغة العربية، وتمكين إنتاج الأبحاث والابتكارات عالية التأثير والجودة في مجال المعالجة الآلية للغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تطوير تطبيقات فاعلة وذات قيمة في هذا المجال، وتأهيل ذوي كفايات بمعايير عالميَّة؛ لتوطين المعرفة المُتعلِّقة بالمعالجة الآلية للغة العربية، وتوفير منظومة البيانات اللَّازمة لخدمة اللغة العربية، وعقد شراكات استراتيجيَّة؛ لتحقيق أهداف المركز.
العربية
إطلاق أول مركز ذكاء اصطناعي لخدمة اللغة العربية في السعودية

تمكِّن الباحثين والطلاب من مسارات الذكاء الاصطناعي
أطلق اليوم بالمملكة العربية السعودية، "مركز ذكاء العربية" الذي يعد أول مركز ذكاء اصطناعي مختص في المعالجة الآلية للغة العربية، لتقديم خدمات متكاملة تمكّن المستفيدين من توظيف التقنيات الرقمية من أجل إثراء المحتوى العربي في مجالات البيانات، ودعم "الأبحاث، والتطبيقات، والقدرات" التقنية.
من جهته، أوضح الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، لـ"العربية.نت" بأن مركز ذكاء العربية يضم 5 معامل عالية السرعة توفر برامج مختصة تُمكن الباحثين والطلاب في تخصص اللغة العربية من مسارات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف الوشمي في حديثه الخاص: يتشارك المركز مع المؤسسات والجامعات السعودية لخدمة اللغة العربية، حتى تصبح "لغة يومية" تحظى بالدعم في جميع المستويات، مشيراً إلى أن المركز يبذل جهده في صوغ برامج تواكب متطلبات رؤية 2030 لتنمية القدرات البشرية، فضلاً عن تكثيف الاهتمام باللغة العربية بصفتها مسؤولية الجميع، إذ إن الاهتمام بها ليس وظيفة فرد أو مؤسسة، حسبما ذكر.
وبالعودة إلى ما أفصح به مدير مجمع الملك سلمان للغة العربية حول "مركز ذكاء العربية" فإن المركز ذاته يضم 5 معامل توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية ومعالجتها؛ للوصول بها إلى مستويات حوسبةٍ عالية، على غرار "معمل الذكاء الاصطناعي" الذي يعزز حضور مستويات الحوسبة العالية لتقديم "المساعد اللغوي"، فضلاً عن معمل لتهيئة البيانات وبناء المصادر اللغوية الذي من خلاله يوفر تقنيات متعددة لجمع البيانات العربية سواء المكتوبة أو الصوتية أو المرئية، وتوسيمها، ومعالجتها، وتصويرها، وضمان جودتها.
فضلاً عن معمل آخر يضم الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تُطور فيه برمجيات عربية باستخدام الواقع الافتراضي، والمعزز، إضافة لـ معمل الصوتيات والبيانات معملٌ متقدمٌ لتسجيل البيانات الصوتية والمرئية، ومعالجتها، وتخزينها، وتصنيفها، فضلاً عن معمل الباحثين الذي يوفر مساحاتٍ مكتبية مخصصة للباحثين؛ لإجراء أبحاثهم لحوسبة العربية، سيكون مخصَّصًا للباحثين في التخصصات السابقة كلها عند حاجتهم إلى مساحاتٍ مكتبية؛ لإجراء أبحاثهم لحوسبة العربية.
ويُفعل المركز المعايير المرجعيَّة والأُطر التَّنظيميَّة لمنظومة المُعالجة الآلية للغة العربية، وتمكين إنتاج الأبحاث والابتكارات عالية التأثير والجودة في مجال المعالجة الآلية للغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تطوير تطبيقات فاعلة وذات قيمة في هذا المجال، وتأهيل ذوي كفايات بمعايير عالميَّة؛ لتوطين المعرفة المُتعلِّقة بالمعالجة الآلية للغة العربية، وتوفير منظومة البيانات اللَّازمة لخدمة اللغة العربية، وعقد شراكات استراتيجيَّة؛ لتحقيق أهداف المركز.
العربية
