مَقَاطِعُ الْكَلِمِ الشَّرِيفَةِ (1/2)
إن المقطع الصوتي هو ما يُنْطَق من الأصوات اللغوية في زَفْرَةِ هواء واحدة، ولا يخرج في العربية عن أن يكون أحد هذه المقاطع الستة:
1 قَصِيرٌ [س(ساكن)+ح(حركة)]،
2 طَوِيلٌ مَفْتُوحٌ [س+ح+ح]،
3 طَوِيلٌ مُغْلَقٌ [س+ح+س]،
4 مُسْتَطِيلٌ مُغْلَقٌ بِسَاكِنٍ وَاحِدٍ [س+ح+ح+س]،
5 مُسْتَطِيلٌ مُغْلَقٌ بِسَاكِنَيْنِ [س+ح+س+س]،
6 مُتَطَاوِلٌ [س+ح+ح+س+س].
ومن المقاطع القصيرة والطويلة وحدها (1، 2، 3)، تتكون الكَلِمُ في وَصْل نُطْقها الأصيل، فأما سائر المقاطع (4، 5، 6)، فتَعْرِضُ لها في وَقْف نُطْقها عُرُوضًا لا يقاس عليه، غير ما يكون في وَصْل نُطْقِها من عُروض المقطع المستطيل المغلق بساكن واحد (4)، إذا أَصَابَها إِدْغَامٌ بعد مقطعها الطويل المفتوح (2) [صقر، 2023، ظاهرة التوافق: 33].
وعلى رغم أن للنفَس مدى ينقطع عنده النطق، أَجري في تحليل أداء النصوص على تقدير اتصال النطق بكلٍّ منها إلى آخره، من حيث ينبغي لي مراعاة اختلاف مطالع المؤدين (مواضع ابتدائهم الأداء)، الذي تختلف به مقاطعهم (مواضع اختتامهم الأداء)، ومن حيث انتهاؤهم حتما إلى الوقف على آخر ما يُؤدّون. وفي أثناء تذوق هذا النطق المتصل، أراعي أن المقطعين القصير والطويل المغلق يتنازعان إيقاعه: فأما المقطع القصير فيُسرِع به، وأما المقطع الطويل المغلق فيُبطئ- وأن المقطع الطويل المفتوح مستقلٌّ بتَحْنين الإيقاع، من حيث يتيح للمؤدّي أن يترنَّم ما شاء، فيثير الحنين (الاشتياق والطَّرَب)، أو الحنان (العطف والرحمة).
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْأَوَّلِ (أَصْوَاتِ الْجَزَاءِ)
في نص سورة "وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى" القرآني، ثلاثة ومئتا مقطع صوتي: ثمانون منها (39.40%) قصيرة، وأربعة وسبعون (36.45%) طويلة مغلقة، وتسعة وأربعون (24.13%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ" القدسيّ، خمسة عشر وأربعمئة مقطع صوتي: واحد وخمسون ومئةٌ منها (36.38%) قصيرة، وواحد وخمسون ومئة أخرى (36.38%) طويلة مغلقة، واثنا عشر ومئة (26.98%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (0.24%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ" النبوي، سبعة وستون ومئة مقطع صوتي: اثنان وثمانون منها (49.10%) قصيرة، وخمسة وأربعون (26.94%) طويلة مغلقة، وسبعة وثلاثون (22.15%) طويلة مفتوحة، وثلاثة (1.79%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ حَثِيثٌ نَبِيهٌ بَهِيجٌ". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ خَفِيفٌ لَطِيفٌ أَلِيفٌ". أما إيقاع النص القرآني وتَحنينه كلاهما فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ شَدِيدٌ جَهِيرٌ مَهِيبٌ"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الثَّانِي (أَصْوَاتِ الْوَلَايَةِ)
في نص سورة "وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى" القرآني، أربعة عشر ومئة مقطع صوتي: تسعة وخمسون منها (51.75%) قصيرة، واثنان وثلاثون (28.07%) طويلة مغلقة، واثنان وعشرون (19.29%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (0.87%) مستطيلٌ مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا" القدسي، ثمانية وثمانون ومئة مقطع صوتي: خمسة وتسعون منها (50.53%) قصيرة، وثمانية وخمسون طويلة (30.85%) مغلقة بساكن، وخمسة وثلاثون (18.61%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ" النبوي، سبعة وخمسون ومئة مقطع صوتي: تسعة وثمانون منها (56.68%) قصيرة، وثمانية وثلاثون (24.20%) طويلة مغلقة، وثلاثون (19.10%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ عظيم المؤانسة". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عظيم الحماية". أما إيقاع النص القرآني فهو الأوسط، وأما تَحنينه فهو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ عظيم اللطافة"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الثَّالِثِ (أَصْوَاتِ التَّدْرِيجِ)
في نص سورة "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ" القرآنيّ، ثمانية وستون مقطعا صوتيا: خمسة وثلاثون منها (51.47%) قصيرة، وثمانية وعشرون (41.17%) طويلة مغلقة، وخمسة منها (7.35%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي" القدسيّ، ستة عشر ومئة مقطع صوتي: سبعة وخمسون منها (49.13%) قصيرة، وثمانية وثلاثون (32.75%) طويلة مغلقة، وواحد وعشرون (18.10%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ" النبويّ، ثلاثة وخمسون مقطعا صوتيا: اثنان وعشرون منها (41.50%) قصيرة، وعشرون (37.73%) طويلة مغلقة، وعشرة (18.86%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (1.88%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
إن إيقاع النص القرآني هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ أبوي إقناعي". وإن إيقاع النص النبوي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ إمامي إرشادي". أما إيقاع النص القدسي وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ أخوي إغرائي"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الرَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّرْغِيبِ)
في نص سورة "وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ" القرآني، واحد وأربعون مقطعا صوتيا: ستة عشر منها (39.02%) قصيرة، وخمسة عشر (37.58%) طويلة مغلقة، وتسعة (21.95%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (2.43%) مستطيل مغلق بساكنين.
ثم في نص حديث "مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي" القدسي، ستة وثلاثون مقطعا صوتيا: سبعة عشر منها (47.22%) طويلة مغلقة، واثنا عشر (33.33%) قصيرة، وسبعة (21.21%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "وَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ" النبوي، تسعة وعشرون مقطعا صوتيا: ثلاثة عشر منها (44.82%) قصيرة، واثنا عشر (41.37%) طويلة مغلقة، وأربعة (13.79%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص القدسي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ منصف كريم". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ حكيم عليم". أما إيقاع النص النبوي فهو الأوسط، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عملي شَعْبي"!
إن المقطع الصوتي هو ما يُنْطَق من الأصوات اللغوية في زَفْرَةِ هواء واحدة، ولا يخرج في العربية عن أن يكون أحد هذه المقاطع الستة:
1 قَصِيرٌ [س(ساكن)+ح(حركة)]،
2 طَوِيلٌ مَفْتُوحٌ [س+ح+ح]،
3 طَوِيلٌ مُغْلَقٌ [س+ح+س]،
4 مُسْتَطِيلٌ مُغْلَقٌ بِسَاكِنٍ وَاحِدٍ [س+ح+ح+س]،
5 مُسْتَطِيلٌ مُغْلَقٌ بِسَاكِنَيْنِ [س+ح+س+س]،
6 مُتَطَاوِلٌ [س+ح+ح+س+س].
ومن المقاطع القصيرة والطويلة وحدها (1، 2، 3)، تتكون الكَلِمُ في وَصْل نُطْقها الأصيل، فأما سائر المقاطع (4، 5، 6)، فتَعْرِضُ لها في وَقْف نُطْقها عُرُوضًا لا يقاس عليه، غير ما يكون في وَصْل نُطْقِها من عُروض المقطع المستطيل المغلق بساكن واحد (4)، إذا أَصَابَها إِدْغَامٌ بعد مقطعها الطويل المفتوح (2) [صقر، 2023، ظاهرة التوافق: 33].
وعلى رغم أن للنفَس مدى ينقطع عنده النطق، أَجري في تحليل أداء النصوص على تقدير اتصال النطق بكلٍّ منها إلى آخره، من حيث ينبغي لي مراعاة اختلاف مطالع المؤدين (مواضع ابتدائهم الأداء)، الذي تختلف به مقاطعهم (مواضع اختتامهم الأداء)، ومن حيث انتهاؤهم حتما إلى الوقف على آخر ما يُؤدّون. وفي أثناء تذوق هذا النطق المتصل، أراعي أن المقطعين القصير والطويل المغلق يتنازعان إيقاعه: فأما المقطع القصير فيُسرِع به، وأما المقطع الطويل المغلق فيُبطئ- وأن المقطع الطويل المفتوح مستقلٌّ بتَحْنين الإيقاع، من حيث يتيح للمؤدّي أن يترنَّم ما شاء، فيثير الحنين (الاشتياق والطَّرَب)، أو الحنان (العطف والرحمة).
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الْأَوَّلِ (أَصْوَاتِ الْجَزَاءِ)
في نص سورة "وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى" القرآني، ثلاثة ومئتا مقطع صوتي: ثمانون منها (39.40%) قصيرة، وأربعة وسبعون (36.45%) طويلة مغلقة، وتسعة وأربعون (24.13%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ" القدسيّ، خمسة عشر وأربعمئة مقطع صوتي: واحد وخمسون ومئةٌ منها (36.38%) قصيرة، وواحد وخمسون ومئة أخرى (36.38%) طويلة مغلقة، واثنا عشر ومئة (26.98%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (0.24%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ" النبوي، سبعة وستون ومئة مقطع صوتي: اثنان وثمانون منها (49.10%) قصيرة، وخمسة وأربعون (26.94%) طويلة مغلقة، وسبعة وثلاثون (22.15%) طويلة مفتوحة، وثلاثة (1.79%) مستطيلة مغلقة بساكن واحد.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ حَثِيثٌ نَبِيهٌ بَهِيجٌ". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ خَفِيفٌ لَطِيفٌ أَلِيفٌ". أما إيقاع النص القرآني وتَحنينه كلاهما فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ شَدِيدٌ جَهِيرٌ مَهِيبٌ"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الثَّانِي (أَصْوَاتِ الْوَلَايَةِ)
في نص سورة "وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى" القرآني، أربعة عشر ومئة مقطع صوتي: تسعة وخمسون منها (51.75%) قصيرة، واثنان وثلاثون (28.07%) طويلة مغلقة، واثنان وعشرون (19.29%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (0.87%) مستطيلٌ مغلق بساكن واحد.
ثم في نص حديث "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا" القدسي، ثمانية وثمانون ومئة مقطع صوتي: خمسة وتسعون منها (50.53%) قصيرة، وثمانية وخمسون طويلة (30.85%) مغلقة بساكن، وخمسة وثلاثون (18.61%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ" النبوي، سبعة وخمسون ومئة مقطع صوتي: تسعة وثمانون منها (56.68%) قصيرة، وثمانية وثلاثون (24.20%) طويلة مغلقة، وثلاثون (19.10%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص النبوي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ عظيم المؤانسة". وإن إيقاع النص القدسي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عظيم الحماية". أما إيقاع النص القرآني فهو الأوسط، وأما تَحنينه فهو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ عظيم اللطافة"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الثَّالِثِ (أَصْوَاتِ التَّدْرِيجِ)
في نص سورة "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ" القرآنيّ، ثمانية وستون مقطعا صوتيا: خمسة وثلاثون منها (51.47%) قصيرة، وثمانية وعشرون (41.17%) طويلة مغلقة، وخمسة منها (7.35%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي" القدسيّ، ستة عشر ومئة مقطع صوتي: سبعة وخمسون منها (49.13%) قصيرة، وثمانية وثلاثون (32.75%) طويلة مغلقة، وواحد وعشرون (18.10%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ" النبويّ، ثلاثة وخمسون مقطعا صوتيا: اثنان وعشرون منها (41.50%) قصيرة، وعشرون (37.73%) طويلة مغلقة، وعشرة (18.86%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (1.88%) مستطيل مغلق بساكن واحد.
إن إيقاع النص القرآني هو الأسرع، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ أبوي إقناعي". وإن إيقاع النص النبوي هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ إمامي إرشادي". أما إيقاع النص القدسي وتَحنينه فهما الأوسطان، بما هو "صَوْتٌ أخوي إغرائي"!
مَقَاطِعُ النَّمُوذَجِ الْمُثَلَّثِ الرَّابِعِ (أَصْوَاتِ التَّرْغِيبِ)
في نص سورة "وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ" القرآني، واحد وأربعون مقطعا صوتيا: ستة عشر منها (39.02%) قصيرة، وخمسة عشر (37.58%) طويلة مغلقة، وتسعة (21.95%) طويلة مفتوحة، ومقطع واحد (2.43%) مستطيل مغلق بساكنين.
ثم في نص حديث "مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي" القدسي، ستة وثلاثون مقطعا صوتيا: سبعة عشر منها (47.22%) طويلة مغلقة، واثنا عشر (33.33%) قصيرة، وسبعة (21.21%) طويلة مفتوحة.
ثم في نص حديث "وَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ" النبوي، تسعة وعشرون مقطعا صوتيا: ثلاثة عشر منها (44.82%) قصيرة، واثنا عشر (41.37%) طويلة مغلقة، وأربعة (13.79%) طويلة مفتوحة.
إن إيقاع النص القدسي هو الأسرع، وتَحنينه هو الأوسط، بما هو "صَوْتٌ منصف كريم". وإن إيقاع النص القرآني هو الأبطأ، وتَحنينه هو الأكثر، بما هو "صَوْتٌ حكيم عليم". أما إيقاع النص النبوي فهو الأوسط، وتَحنينه هو الأقل، بما هو "صَوْتٌ عملي شَعْبي"!
