الندوة العلمية: (البلاغة والعوالم الرقمية) بمراكش

الورقة العلمية:
يعد الخطاب الرقمي/ الافتراضي في عصرنا الحالي مجالا مفضلا لدى عامة الناس للحصول على المعلومات وتلقي الأخبار، وتداول المواقف والرؤى والأفكار، وتحقيق التواصل المباشر بينهم رغم اختلاف الجنسيات والثقافات والأقطار. فقد غدا وسيلةً مهمة لإعلام الجمهور وإقناعه والتأثير عليه من خلال الوسائط الرقمية التي يتم تداولها عبر الشبكة العنكبوتية، وصار بإمكان الأفراد من مختلف انتماءاتهم الإيديولوجية والدينية والسياسية والقومية والثقافية أن ينشروا أفكارهم عبر هذه الوسائط، وأن يتفاعلوا مع الأحداث والقضايا والقرارات المحلية والعالمية بشكل مباشر وآني، وأن يعبروا عن وجهة نظرهم بواسطة المساحات الرقمية التفاعلية العديدة التي يوفرها هذا الخطاب كنشر التغريدات والتصريحات والبيانات والمقالات، وتبادل الحوارات، وعرض الصور والفيديوهات وغيرها.
كما صار بإمكان الدول والجماعات استثمار ما تتيحه هذه المساحات من أجل تشكيل الرأي العام، فاعتمادا على هذه الوسائط فاز باراك أوباما سنة 2008 بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، وأحبَط الرئيس التركي سنة 2016 محاولة للانقلاب على حكمه، ودفع الرئيس الأمريكي السابق ترامب أنصاره إلى الخروج إلى الشوارع بل وإلى احتلال البيت الأبيض رفضا لهزيمته في الانتخابات الأمريكية الأخيرة… أما على مستوى الحراك الشعبي فقد تحولت هذه الوسائط إلى ساحات للتعبير عن الرأي والنضال والاحتجاج، ومن ذلك مثلا قيام الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي بدفع حكومات بلدانهم إلى إقرار قوانين ما كان لها أن تمر لولا الضغط الجماهيري كقانون إلغاء معاشات البرلمانيين في المغرب مثلا.
لقد أدى ظهور الخطاب الرقمي إلى انتقال التواصل الإنساني والحراك الفكري والنضال الاجتماعي والسياسي للأفراد والجماعات إلى عالم رقمي تفاعلي تحكمه القدرة على اختيار الألفاظ، وصياغة العبارات، ودقة الإشارات، وإنتاج الصور، إذ إن من يهيمن على لغة الكلمة والصورة والحركة هو من يملك القدرة على السيطرة على الآخرين وتوجيههم، ويضمن لنفسه حضورا بالقوة في عالمهم، وتأثيرا كبيرا على أفكارهم واختياراتهم وسلوكاتهم.
وبناء عليه، تروم هذه الندوة دراسة بلاغة هذا الخطاب لفهمه وفحص العناصر المكونة له وتحديد أدوارها في الإبلاغ والتأثير والإقناع، وصياغة مفاهيم ومنهجيات بلاغية جديدة تكون ملائمة لإنتاجه وتأويله.
محاور الندوة:
-علاقة البلاغة بالرقمنة.
– التحديات التي تواجهها البلاغة في عصر الرقمنة.
-دور المجال الرقمي في بناء الخطاب البلاغي الرقمي.
-كيفية فهم منطق الخطاب البلاغي الرقمي.
– العناصر المكونة لهذا الخطاب.
-هل تتطلب الرقمنة نمطا جديدا من الخطاب البلاغي؟ وما أوجه التجديد في هذا النمط؟
-قدرة هذا الخطاب على القيام بوظائف التبليغ والتأثير والإقناع.
-الإستراتيجيات والوسائل البلاغية والحجاجية التي يوظفها الخطاب الرقمي لتحقيق هذه الوظائف.
هذه المحاور وغيرها نعرضها على الباحثين المهتمين بالبلاغة وتحليل الخطاب، مع إبقاء المجال مفتوحا أمامهم لاقتراح ما يرونه مناسبا للموضوع ومرتبطا به.
البريد الإلكتروني: aqada06@gmail.com
شبكة ضياء للمؤتمرات

الورقة العلمية:
يعد الخطاب الرقمي/ الافتراضي في عصرنا الحالي مجالا مفضلا لدى عامة الناس للحصول على المعلومات وتلقي الأخبار، وتداول المواقف والرؤى والأفكار، وتحقيق التواصل المباشر بينهم رغم اختلاف الجنسيات والثقافات والأقطار. فقد غدا وسيلةً مهمة لإعلام الجمهور وإقناعه والتأثير عليه من خلال الوسائط الرقمية التي يتم تداولها عبر الشبكة العنكبوتية، وصار بإمكان الأفراد من مختلف انتماءاتهم الإيديولوجية والدينية والسياسية والقومية والثقافية أن ينشروا أفكارهم عبر هذه الوسائط، وأن يتفاعلوا مع الأحداث والقضايا والقرارات المحلية والعالمية بشكل مباشر وآني، وأن يعبروا عن وجهة نظرهم بواسطة المساحات الرقمية التفاعلية العديدة التي يوفرها هذا الخطاب كنشر التغريدات والتصريحات والبيانات والمقالات، وتبادل الحوارات، وعرض الصور والفيديوهات وغيرها.
كما صار بإمكان الدول والجماعات استثمار ما تتيحه هذه المساحات من أجل تشكيل الرأي العام، فاعتمادا على هذه الوسائط فاز باراك أوباما سنة 2008 بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، وأحبَط الرئيس التركي سنة 2016 محاولة للانقلاب على حكمه، ودفع الرئيس الأمريكي السابق ترامب أنصاره إلى الخروج إلى الشوارع بل وإلى احتلال البيت الأبيض رفضا لهزيمته في الانتخابات الأمريكية الأخيرة… أما على مستوى الحراك الشعبي فقد تحولت هذه الوسائط إلى ساحات للتعبير عن الرأي والنضال والاحتجاج، ومن ذلك مثلا قيام الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي بدفع حكومات بلدانهم إلى إقرار قوانين ما كان لها أن تمر لولا الضغط الجماهيري كقانون إلغاء معاشات البرلمانيين في المغرب مثلا.
لقد أدى ظهور الخطاب الرقمي إلى انتقال التواصل الإنساني والحراك الفكري والنضال الاجتماعي والسياسي للأفراد والجماعات إلى عالم رقمي تفاعلي تحكمه القدرة على اختيار الألفاظ، وصياغة العبارات، ودقة الإشارات، وإنتاج الصور، إذ إن من يهيمن على لغة الكلمة والصورة والحركة هو من يملك القدرة على السيطرة على الآخرين وتوجيههم، ويضمن لنفسه حضورا بالقوة في عالمهم، وتأثيرا كبيرا على أفكارهم واختياراتهم وسلوكاتهم.
وبناء عليه، تروم هذه الندوة دراسة بلاغة هذا الخطاب لفهمه وفحص العناصر المكونة له وتحديد أدوارها في الإبلاغ والتأثير والإقناع، وصياغة مفاهيم ومنهجيات بلاغية جديدة تكون ملائمة لإنتاجه وتأويله.
محاور الندوة:
-علاقة البلاغة بالرقمنة.
– التحديات التي تواجهها البلاغة في عصر الرقمنة.
-دور المجال الرقمي في بناء الخطاب البلاغي الرقمي.
-كيفية فهم منطق الخطاب البلاغي الرقمي.
– العناصر المكونة لهذا الخطاب.
-هل تتطلب الرقمنة نمطا جديدا من الخطاب البلاغي؟ وما أوجه التجديد في هذا النمط؟
-قدرة هذا الخطاب على القيام بوظائف التبليغ والتأثير والإقناع.
-الإستراتيجيات والوسائل البلاغية والحجاجية التي يوظفها الخطاب الرقمي لتحقيق هذه الوظائف.
هذه المحاور وغيرها نعرضها على الباحثين المهتمين بالبلاغة وتحليل الخطاب، مع إبقاء المجال مفتوحا أمامهم لاقتراح ما يرونه مناسبا للموضوع ومرتبطا به.
البريد الإلكتروني: aqada06@gmail.com
شبكة ضياء للمؤتمرات
