المستشرق الفرنسي إرنست رينان والعربية
د. عبدالرحمن بودرع
المستشرق الفرنسي إرنست رينان (E. Renan) بعد اطلاعه على اللغة العربية وتاريخها، يَقولُ:
"اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة".
قال هذا الكلامَ في محاضرة ألقاها بجامعة السوربون بباريس يوم 11 مارس 1882م، وعنوان المحاضرَة: "ما الوَطَن؟ "
Qu'est-ce qu'une nation ? Ernest Renan Conférence en Sorbonne, le 11 mars 1882
الغريبُ أنّ المستشرق الفرنسي المُشبَع بثقافته الغربية ولغته وعقيدَته ومذهبه في الحَياة، يُعلن في حق اللغة العربية، ذلكَ الحكمَ المبنيَّ على الدّرس والبحث وليس على الانطباع العابر، وعبَّر عنه في محاضرة شهيرة نُشِرَت في بحث يُعدُّ اشهَرَ نصٍّ كَتَبَه وألقاه le ****e le plus connu de Renan.
ثم نُشرَت المحاضرَة في مَجموع Recueil de 1887 ، ثُم مُستقلةً فيما بعدُ وقدَّمَ لها الباحثُ الفرنسي: Roland Breton
ماذا ننتظرُ بعد نداء رينان ونداء عَشَرات المستشرقين في القرون الماضية وفي قرننا الراهن، ماذا يُنتَظر من أمةٍ قَلَّ فيها البَرَرَةُ بلغتهم، وكثُر العَقَقَةُ وكثُرَ مَن لا يَعنيهم أمرُها، أصبحَ أكثرُ خُصوم العربيّةِ والإسلامِ من أبناء الدّار وأكثر أنصارهما من العجَم إقبالاً عليهما، خُصومٌ عُتاةٌ للذّاتِ، أولياءُ أصفياءُ للعدوّ. ألا إنّ أعتى أعداءِ الأمّة مِن داخِلِها.
المصدر
د. عبدالرحمن بودرع
المستشرق الفرنسي إرنست رينان (E. Renan) بعد اطلاعه على اللغة العربية وتاريخها، يَقولُ:
"اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة".
قال هذا الكلامَ في محاضرة ألقاها بجامعة السوربون بباريس يوم 11 مارس 1882م، وعنوان المحاضرَة: "ما الوَطَن؟ "
Qu'est-ce qu'une nation ? Ernest Renan Conférence en Sorbonne, le 11 mars 1882
الغريبُ أنّ المستشرق الفرنسي المُشبَع بثقافته الغربية ولغته وعقيدَته ومذهبه في الحَياة، يُعلن في حق اللغة العربية، ذلكَ الحكمَ المبنيَّ على الدّرس والبحث وليس على الانطباع العابر، وعبَّر عنه في محاضرة شهيرة نُشِرَت في بحث يُعدُّ اشهَرَ نصٍّ كَتَبَه وألقاه le ****e le plus connu de Renan.
ثم نُشرَت المحاضرَة في مَجموع Recueil de 1887 ، ثُم مُستقلةً فيما بعدُ وقدَّمَ لها الباحثُ الفرنسي: Roland Breton
ماذا ننتظرُ بعد نداء رينان ونداء عَشَرات المستشرقين في القرون الماضية وفي قرننا الراهن، ماذا يُنتَظر من أمةٍ قَلَّ فيها البَرَرَةُ بلغتهم، وكثُر العَقَقَةُ وكثُرَ مَن لا يَعنيهم أمرُها، أصبحَ أكثرُ خُصوم العربيّةِ والإسلامِ من أبناء الدّار وأكثر أنصارهما من العجَم إقبالاً عليهما، خُصومٌ عُتاةٌ للذّاتِ، أولياءُ أصفياءُ للعدوّ. ألا إنّ أعتى أعداءِ الأمّة مِن داخِلِها.
المصدر
