مجمع اللغة الليبي يناقش المعارك الأدبية "قراءة في كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    مجمع اللغة الليبي يناقش المعارك الأدبية "قراءة في كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين"

    مجمع اللغة الليبي يناقش المعارك الأدبية "قراءة في كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين"





    نظّم مجمع اللغة العربية بمدينة طرابلس، أمس السبت، محاضرة بعنوان «المعارك الأدبية: قراءة في كتاب في الشعر الجاهلي لطه حسين أنموذجا»، ألقاها الشيخ عبداللطيف رمضان المهلهل.

    وأدار المحاضرة، التي تأتي في إطار النشاطات العلمية والثقافية للمجمع، د. الصديق بشير نصر عضو المكتب التنفيذي والمستشار العلمي بالمجمع، وفقا لموقع «بلد الطيوب».

    استهل د. الصديق بشير بالقول «إن الكثير من الشعراء والأدباء كانت بينهم مناظرات قوية»، وذكر أن من أبرزها مناظرة أو معركة أدبية جرت على صفحات الجرائد قبل زمن خرجت عن دائرة الأخلاق بين الكاتبين الأميركيين، فوكنر وإرنست همنجواي، كلٌّ يتهم الآخر بالتقصير والتخلف، في المقابل كانت النزاعات الفكرية التي تدور بين علماء الكلام لعل أهمها المناظرات التي جرت بين الغزالي وابن رشد أسهمت في التقدم الفكري والفلسفي.

    - مجمع اللغة العربية يحتفي بأعمال الناقد زياد علي في ندوة علمية
    - مجمع اللغة العربية يكرم أبوشويرب ويمنحه درع الضاد (صور)
    - الحصادي: ما زال العلم يحدث صدمات تزعزع مكانة الإنسان

    وأوضح الشيخ عبداللطيف المهلهل في محاضرته أن المعارك الأدبية لم تكن قاصرة على القرن العشرين فقط بل بدأت منذ فترات طويلة تعود لتاريخ نشأة مدرستيّ الكوفة والبصرة، وأنها قديمة صاحبت ظهور اللغة والأدب ومراحل تطورهما.

    ذروة المعارك الأدبية
    وتوقف المحاضِر عند كتاب «تحرير المرأة» للكاتب المصري قاسم أمين، الذي ناقش فيه حرية المرأة استنادا إلى المسائل الفقهية وفي حدود ما وضحه الدين الإسلامي، وردود الفعل حوله.

    وكذلك كتاب «الإسلام وأصول الحكم» للشيخ علي عبدالرازق الذي ناقش فيه مفهوم «الخلافة» وعدم وجود سند من السنة ولا القرآن على ثبوته دينيا، ما دفع بالأزهر إلى محاكمة الشيخ عبدالرازق وإقصائه.

    إلى أن وصل إلى ذروة المعارك الأدبية التي تمثلت في كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين، الذي أصدره في العام 1925، واعتمد فيه على نظرية الشك لديكارت.

    مزاعم كتاب «في الشعر الجاهلي»
    أكد الشيخ المهلهل، بحسب «بلد الطيوب» على أن طه حسين حاول من خلال كتابه أن يزعم بأن قراءة الأدب العربي تتجرّد من الانتماء الديني والقومي كونه يشكك في أصل الشعر الجاهلي ويعتبره مُنتحلًا، فضلا عن اعتقاده المُشكك في أن هنالك فروقا بين لغة اليمن وبين لغة الحجاز فالعرب العاربة والمستعربة لا وجود لهما أيضا في ظنه فاللغة العربية هي لغة قحطان، وبذا شكك في الوجود التاريخي لشعراء كبار مثل: امرؤ القيس، وطرفة ابن العبد، وعمرو ابن كلثوم، وغيرهم.

    كما يرى طه حسين، حسبما ذكر الشيخ المهلهل، أن القرآن الكريم هو الوسيلة الوحيدة للحديث عن العرب، ويعتمد الشك كمنهجية عمل من شأنه أن يوصل بصاحبه إلى اليقين، لكنّ الشك الذي يوصل إلى التذبذب فهذا ليس شكا.

    كما يرى الشيخ المهلهل أن كتاب طه حسين «مستقبل الثقافة في مصر» أشد خطورة.


    الوسط
يعمل...