"جماليات اللغة العربية في القرآن الكريم" ندوة في ملتقى إربد الثقافي

بتنظيم من ملتقى إربد الثقافي ملتقى المرأة الثقافي عقدت ندوة مساء السبت 14 ديسمبر، بعنوان:(جماليات اللغة العربية في القرآن الكريم) تحدث فيها د. خالد الفهد مياس، وأدارت مفرداتها السيدة ليلى العزة.
افتتحت مديرة الجلسة العزة بالقول: بأن لغة القرآن مليئة بالجماليات التي يستنبطها المتدبرون لآيات الكتاب العزير ومعرفة بالمحاضر وسيرته الذاتية فقالت: إننا في هذا المقام أمام أكاديمي متخصص باللغة ومتبحر في لغة القرآن الكريم، حيث إنه مقدم لبرنامج (جماليات اللغة العربيّة) في إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني.
إلى ذلك بدأ الدكتور خالد الفهد مياس الحديث عن أهمية اللغة العربية في القرآن الكريم، وذكر دلالات الحركة (الضمة) في لفظ (عليهُ) في قوله تعالى: " ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله فسنؤتيه أجرًا عظيمًا" وهذه رواية من أربع عشرة رواية وهي رواية حفص عن عاصم، وهي رواية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن دلالة الضمة هنا وهي علامة تدل على الرفع في الأصل، مع أنها علامة بناء هنا، وبما أنها في الأصل دالة على الرفع، فإن هؤلاء الذين أوفوا بما عاهدوا الله مكانتهم مرفوعة علية. كما تناول بعض المفردات التي تخفى دلالاتها عن غير المتبحربن باللغة واستعمالات القرآن لها، وعرََّجَ د. مياس على دلالات الرسم القرآني في عدة ألفاظ، حيث بين الفرق بين لفظ (رءا) و (رأى) من حيث رسمها وكذا بين (طغا) و (طغى). هذا إضافة إلى موضوعات أخرى حيث حلل وفسر وبين ما فيها من جماليات تدل على عظمة القرآن الكريم وعظمة لغته التي شَرُفَتْ به.
وانتهت الندوة بحوار الجمهور ومداخلاته التي زادت الندوة جمالًا وبهاء، حيث أجاب د. خالد الفهد مياس على استفسارات جمع الحاضرين المثقفين في قاعة ملتقى إربد الثقافي.
جريدة الدستور

بتنظيم من ملتقى إربد الثقافي ملتقى المرأة الثقافي عقدت ندوة مساء السبت 14 ديسمبر، بعنوان:(جماليات اللغة العربية في القرآن الكريم) تحدث فيها د. خالد الفهد مياس، وأدارت مفرداتها السيدة ليلى العزة.
افتتحت مديرة الجلسة العزة بالقول: بأن لغة القرآن مليئة بالجماليات التي يستنبطها المتدبرون لآيات الكتاب العزير ومعرفة بالمحاضر وسيرته الذاتية فقالت: إننا في هذا المقام أمام أكاديمي متخصص باللغة ومتبحر في لغة القرآن الكريم، حيث إنه مقدم لبرنامج (جماليات اللغة العربيّة) في إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني.
إلى ذلك بدأ الدكتور خالد الفهد مياس الحديث عن أهمية اللغة العربية في القرآن الكريم، وذكر دلالات الحركة (الضمة) في لفظ (عليهُ) في قوله تعالى: " ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله فسنؤتيه أجرًا عظيمًا" وهذه رواية من أربع عشرة رواية وهي رواية حفص عن عاصم، وهي رواية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن دلالة الضمة هنا وهي علامة تدل على الرفع في الأصل، مع أنها علامة بناء هنا، وبما أنها في الأصل دالة على الرفع، فإن هؤلاء الذين أوفوا بما عاهدوا الله مكانتهم مرفوعة علية. كما تناول بعض المفردات التي تخفى دلالاتها عن غير المتبحربن باللغة واستعمالات القرآن لها، وعرََّجَ د. مياس على دلالات الرسم القرآني في عدة ألفاظ، حيث بين الفرق بين لفظ (رءا) و (رأى) من حيث رسمها وكذا بين (طغا) و (طغى). هذا إضافة إلى موضوعات أخرى حيث حلل وفسر وبين ما فيها من جماليات تدل على عظمة القرآن الكريم وعظمة لغته التي شَرُفَتْ به.
وانتهت الندوة بحوار الجمهور ومداخلاته التي زادت الندوة جمالًا وبهاء، حيث أجاب د. خالد الفهد مياس على استفسارات جمع الحاضرين المثقفين في قاعة ملتقى إربد الثقافي.
جريدة الدستور
