إصدار جديد بمشاركات لـمئتي شاعر وشاعرة من الوطن العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    إصدار جديد بمشاركات لـمئتي شاعر وشاعرة من الوطن العربي

    إصدار جديد بمشاركات لـمئتي شاعر وشاعرة من الوطن العربي





    صدر حديثا عن التجمّع العربيّ للنشر والتوزيع في القاهرة، ديوان شعر جماعيّ لشعراء عرب بلغ عددهم مئتي شاعر وشاعرة، من مختلف الأقطار العربية، حمل الديوان عنوان «ديوان حكم ومواعظ» من إعداد الشاعرة السورية المقيمة في هولندا ليلاس عبد الهادي زرزور، ويقع في مئتين وسبع وعشرين صفحة من القطع الكبير، وتضمن مئتي مشاركة شعرية، تتألف كل مشاركة من خمسة أبيات، تتنوّع في أوزانها وقوافيها، ولكنها تتوحّد في غرضها وهو الحكمة.

    تألفت هيئة تحرير الديوان من الشعراء خالد خبازة وعدنان الجميلي وجمال الجشي، وقد جاء في إهداء الديوان: «إلى المستضعفين الذين أرهقتهم الحياة... إلى كل من سار في طرقات العالم المظلمة يبحث عن دفء الأمان... إلى كل المشردين الذين ضاقت بهم الأرض بما رحبت... وإلى الشهداء الذين كتبوا بأرواحهم أسمى معاني التضحية وأثبتوا أن الحق والحرية أغلى الحياة نفسها...».

    وجاء في مقدمة الديوان التي كتبها الشاعر عدنان الجميلي: «تضمّن هذا الديوان مقطوعات من خمسة أبيات لكل شاعر أو شاعرة، لاحتواء أكبر عدد من الشعراء، مع احتشاد المعنى المراد، كي تتنوع لدى القارئ أفكار وحِكَم وتجارب الشعراء في عصرنا الحالي، فتنوّعت الحِكَم والمواعظ في هذا السِّفْر الجميل حسب تنوّع البيئة والثقافة والمحيط الاجتماعي الذي ينتمي إليه الشاعر أو الشاعرة، فأصبح الديوان كالروض الجميل، الذي تنوَّعت أزهاره بأشكالها وألوانها وجمالها...».

    وقد ألقى الأستاذ الدكتور صلاح جرَّار إضاءة على الديوان جاء فيها: «لا ينكر أحدٌ من نقاد الأدب أو سواهم ما للشعر من ارتباط وثيقٍ بالحكمة والفلسفة منذ أقدم العصور، وأكاد أجزم أنّ الفلسفة كانت مبدأ الشعر والمحرّك الأكبر لظهوره وانتشاره، لأنّ الشعر كان الوسيلة الأكثر تأثيراً لنشر الفكرة بين الناس وترويجها، وإيقاعه يساعد على تحقيق هذه الغاية النبيلة. ولعلّ بثّ الحكمةِ كان أوّل أهداف الشعراء منذ عصر ما قبل الإسلام، لأنّ الشاعر يحرص دائماً على أن ينقل ما يجول في ذهنه ويجيش في صدره وخاطره إلى أبناء مجتمعه كي يشاركوه في رؤيته فتقرّ بذلك نفسه، فكان يجعل رسائله لهؤلاء المتلقّين تارةً على صورة وعظ لهم كي يفيدوا من تجاربه ونصائحه ويلتزموا ما يُرجى نفعه ويجتنبوا ما يُخشى ضرره، وتارة يجعل رسائله لهم على صورة حكمة أو قاعدةٍ استخلصها من تجاربه وتجارب غيره من المعاصرين والسابقين...».

    ومن الشعراء الأردنيين المشاركين في الديوان صلاح جرار وسعيد يعقوب بدر محمد البطران، جمال عشا، محمد سمحان، محمد علي الفرايا، محمد أبو النصر، وهناء قاسم، طارق حماد، ومن أجواء الديوان نقرأ للشاعرة السورية ليلاس زرزور مقطوعة تحت عنوان نصائح للأيام: «عِشْ للسَـلامِ وَكُنْ للخَيرِ مُنتَهِجا/ وَاعمَلْ بدُنياكَ ما يُبقيكَ مُبتَهِجا/ وَكُنْ كَزَهْرِ الرُبى لا يَبتَغي ثَمَناً/ منَ الخَلائقِ لَمّا يَنثُرُ الأرَجـا/ وَاكْتُمْ عن الناسِ ما تَشْكوهُ مِن شَجَنٍ/ وَلا تَبُحْ بالذي في قَلبِكَ اختَلَجا/ حُزْنٌ يَمُرُّ وَيأتي بَعْـدَهُ فَرَحٌ/ فَلا تَكُنْ مِن ليالي العُمْرِ مُنزَعِجا/ وَاسْتَعْجلِ الخَيرَ في قَولٍ وَفي عَملٍ/ ما أروَعَ العيشَ بالإيمانِ مُمْتَزِجا».



    جريدة الدستور
يعمل...