(البواعث النفسية في الشعر النسوي الأندلسي)
تحت (ظلال الغاف) في أبوظبي للكتاب

ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، شاركت الكاتبة والباحثة الدكتورة رقية عوض حارب مهيمير الكتبي، في جلسة "تحت ظلال الغاف"، تحدثت عن كتابها "البواعث النفسية في الشعر النسوي الأندلسي" الصادر حديثا عن هيئة أبوظبي للتراث.
يذكر أن الدكتورة الكتبي باحثة في اللغة العربية في مسار الأدب والنقد، نشأتُ في الشارقة ودرست اللغة العربية ودرّستها في المراحل المدرسية والجامعية.
ولديها شغف بالخوض في غمار النفس الإنسانية ودراستها من خلال الفن الأدبي الذي تذيعه سواء كان شعراً أو نثراً، وتحاول أن تضع تصوراً لما لم يقله المبدعون خاصة في عالم الشعر، ولها كتاب منشور تحت عنوان (بنية اللغة الشعرية لدى نازك الملائكة).
وأوضحت الكتبي: "يعد الشعر حالة شعورية تقف خلفها مؤثرات نفسية مختلفة، فالأدب والنقد الأدبي يرتبطان بعلم النفس ارتباطاً وثيقاً، فأيّما عمل أدبي يغلّفه شعور ما، ومما يتمازج مع هذا الشعور خبرة المبدع وطبيعة حياته وعوامل آخرى، فجاء الشعر مرآةً تعكس روحه وفكره، فنجد سلوكه مضمّناً بين طيّات أبياته الشعرية، فيأتي علم النفس ليميط اللثام بالتفسير والتحليل".
وأضافت: "وعند المقارنة بين المبدع المرأة والمبدع الرجل، نجد أن المرأة الشاعرة أكثر وضوحاً فيما يتعلق بالعواطف، فوجدناها تبوح بمشاعرها تلميحاً وصراحةً، ويعرض هذا البحث عددا من الظواهر النفسية الواضحة في شعر الشواعر الأندلسيات هما: الاعتداد بالنفس والجرأة، والتكسب بالشعر، والشكوى، والعنوسة والرد على الخاطبين، والفخر، في محاولة للوقوف عليها وتأويل أسبابها ومراميها".
الشارقة 24
تحت (ظلال الغاف) في أبوظبي للكتاب

ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، شاركت الكاتبة والباحثة الدكتورة رقية عوض حارب مهيمير الكتبي، في جلسة "تحت ظلال الغاف"، تحدثت عن كتابها "البواعث النفسية في الشعر النسوي الأندلسي" الصادر حديثا عن هيئة أبوظبي للتراث.
يذكر أن الدكتورة الكتبي باحثة في اللغة العربية في مسار الأدب والنقد، نشأتُ في الشارقة ودرست اللغة العربية ودرّستها في المراحل المدرسية والجامعية.
ولديها شغف بالخوض في غمار النفس الإنسانية ودراستها من خلال الفن الأدبي الذي تذيعه سواء كان شعراً أو نثراً، وتحاول أن تضع تصوراً لما لم يقله المبدعون خاصة في عالم الشعر، ولها كتاب منشور تحت عنوان (بنية اللغة الشعرية لدى نازك الملائكة).
وأوضحت الكتبي: "يعد الشعر حالة شعورية تقف خلفها مؤثرات نفسية مختلفة، فالأدب والنقد الأدبي يرتبطان بعلم النفس ارتباطاً وثيقاً، فأيّما عمل أدبي يغلّفه شعور ما، ومما يتمازج مع هذا الشعور خبرة المبدع وطبيعة حياته وعوامل آخرى، فجاء الشعر مرآةً تعكس روحه وفكره، فنجد سلوكه مضمّناً بين طيّات أبياته الشعرية، فيأتي علم النفس ليميط اللثام بالتفسير والتحليل".
وأضافت: "وعند المقارنة بين المبدع المرأة والمبدع الرجل، نجد أن المرأة الشاعرة أكثر وضوحاً فيما يتعلق بالعواطف، فوجدناها تبوح بمشاعرها تلميحاً وصراحةً، ويعرض هذا البحث عددا من الظواهر النفسية الواضحة في شعر الشواعر الأندلسيات هما: الاعتداد بالنفس والجرأة، والتكسب بالشعر، والشكوى، والعنوسة والرد على الخاطبين، والفخر، في محاولة للوقوف عليها وتأويل أسبابها ومراميها".
الشارقة 24
