إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض
"إنما مثلي ومثل عثمان كمثل ثلاثة أثوار كانت في أَجَمَة (غابة)، أبيض وأسود وأحمر، ومعها فيها أسد، فكان لا يَقْدِر منها على شيء لاجتماعها عليه، فقال الأسد للثور الأسود وللثور الأحمر: إنه لا يَدُلُّ علينا في أجمتنا إلا الثورُ الأبيض -فإن لونه مشهور ولوني على لونكما- فلو تركتماني آكله خَلَتْ لكما الأجمة، وصَفَت! فقالا: دُونَكَ وإياه؛ فكُلْه! فأكله. ومضت مدة على ذلك، ثم إن الأسد قال للثور الأحمر: لوني على لونك؛ فدعني آكل الثور الأسود! فقال له: شأنَكَ به! فأكله. ثم بعد أيام قال للثور الأحمر: إني آكلك، لا محالة! فقال: دعني أنادي ثلاثة أصوات، فقال: افعل! فنادى: إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض، إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض، إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض؛ إنما وَهَنْتُ يوم قُتِل عثمان"،
علي بن أبي طالب (40=661)، كرم الله وجهه!
"إنما مثلي ومثل عثمان كمثل ثلاثة أثوار كانت في أَجَمَة (غابة)، أبيض وأسود وأحمر، ومعها فيها أسد، فكان لا يَقْدِر منها على شيء لاجتماعها عليه، فقال الأسد للثور الأسود وللثور الأحمر: إنه لا يَدُلُّ علينا في أجمتنا إلا الثورُ الأبيض -فإن لونه مشهور ولوني على لونكما- فلو تركتماني آكله خَلَتْ لكما الأجمة، وصَفَت! فقالا: دُونَكَ وإياه؛ فكُلْه! فأكله. ومضت مدة على ذلك، ثم إن الأسد قال للثور الأحمر: لوني على لونك؛ فدعني آكل الثور الأسود! فقال له: شأنَكَ به! فأكله. ثم بعد أيام قال للثور الأحمر: إني آكلك، لا محالة! فقال: دعني أنادي ثلاثة أصوات، فقال: افعل! فنادى: إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض، إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض، إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض؛ إنما وَهَنْتُ يوم قُتِل عثمان"،
علي بن أبي طالب (40=661)، كرم الله وجهه!
