لماذا أفردَ الشَّجَرَةَ، وجَمَعَ الأقْلامَ في قول الله تعالى: ﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾

أ.د. عبدالرحمن بودرع
﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾
أفردَ الشَّجَرَةَ، وجَمَعَ الأقْلامَ، ولَمْ يَقُلْ ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِنَ الأشْجارِ أقْلامٌ، ولا قالَ: ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ قَلَمٌ، إشارَةً إلى التَّكْثِيرِ، يَعْنِي ولَوْ أنَّ بِعَدَدِ كُلِّ شَجَرَةٍ أقْلامًا. (فخر الدين الرازي)
المراد جنس الأشجار، أما العدد فلا ينحصر.
وكذلك العدد في قوله تعالى: "سبعة أبحر" ففيه كناية عن التكسير وعدم الحصر، والمراد بالأقلام ما لا يعد ولا يحد.
كل ذلك لبيان أن كلمات الله لا تعد ولا تحد، وليس المقصود بها الكلام الصوتي المركب فهو مخلوق، ولكن المراد بالكلمات العجائب التي لا تفنى، مثلما أن عيسى كلمة الله وهو أن خَلقه من غير أب عجيبة من العجائب... والله أعلم
المصدر

أ.د. عبدالرحمن بودرع
﴿ولَوْ أنَّما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ أقْلامٌ﴾
أفردَ الشَّجَرَةَ، وجَمَعَ الأقْلامَ، ولَمْ يَقُلْ ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِنَ الأشْجارِ أقْلامٌ، ولا قالَ: ولَوْ أنَّ ما في الأرْضِ مِن شَجَرَةٍ قَلَمٌ، إشارَةً إلى التَّكْثِيرِ، يَعْنِي ولَوْ أنَّ بِعَدَدِ كُلِّ شَجَرَةٍ أقْلامًا. (فخر الدين الرازي)
المراد جنس الأشجار، أما العدد فلا ينحصر.
وكذلك العدد في قوله تعالى: "سبعة أبحر" ففيه كناية عن التكسير وعدم الحصر، والمراد بالأقلام ما لا يعد ولا يحد.
كل ذلك لبيان أن كلمات الله لا تعد ولا تحد، وليس المقصود بها الكلام الصوتي المركب فهو مخلوق، ولكن المراد بالكلمات العجائب التي لا تفنى، مثلما أن عيسى كلمة الله وهو أن خَلقه من غير أب عجيبة من العجائب... والله أعلم
المصدر
