تخريج 300 طالب وطالبة في موريشيوس ضمن برنامج سعودي لتعزيز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

تستضيف مدينة فاكاوس في جمهورية موريتشيوس، يوم السبت 25 أبريل 2026، حفل تخريج 300 طالب وطالبة من المشاركين في مشروع "دعم المنهج الدراسي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها"، الذي نفذته مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالشراكة مع اليونسكو وجمعية الهلال الأزرق.
وانطلق البرنامج في يناير 2025، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتشيوس الأستاذ فايز مشعل التمياط، ومشاركة عدد من الوزراء في الحكومة الموريتشيوسية، حيث حظي المشروع بتقدير رفيع من رئاسة الجمهورية، عقب لقاء فخامة الرئيس درام جكول بوفد المؤسسة، مثمناً جهود المملكة في دعم اللغة العربية عالمياً.
ويأتي حفل التخرج تتويجاً لبرنامج تدريبي نوعي استهدف تأهيل الطلبة والمعلمين، ورفع كفاءاتهم في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفق أحدث الأساليب التربوية، بما يعزز من حضور اللغة العربية في البيئات غير الناطقة بها.
وأكد القائمون على البرنامج أن المشروع يعكس جهوداً مستمرة لتعزيز تعليم اللغة العربية دولياً، من خلال تطوير المناهج التعليمية، وتمكين الكوادر التدريسية، وتبني أدوات تعليمية حديثة تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية وتعزيز التبادل الثقافي.
ويعد المشروع جزءاً من "برنامج سلطان بن عبدالعزيز العالمي للتدريب اللغوي"، الذي يهدف إلى نشر اللغة العربية عالمياً، عبر شراكات مع مؤسسات تعليمية ومنظمات دولية، وفي مقدمتها اليونسكو، بما يعزز استدامة الأثر وتوسيع نطاق الاستفادة.
ويركز البرنامج على إعداد حقائب تدريبية متقدمة، وتطوير مناهج تعليمية حديثة تراعي الفروق الثقافية، إلى جانب تصميم أدوات تقييم لقياس المهارات اللغوية، بما يواكب الاتجاهات العالمية في تعليم اللغات.
ويجسد هذا المشروع الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها عالمياً، من خلال مبادرات تعليمية وتنموية تعزز التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
منظمة التعاون الإسلامي

تستضيف مدينة فاكاوس في جمهورية موريتشيوس، يوم السبت 25 أبريل 2026، حفل تخريج 300 طالب وطالبة من المشاركين في مشروع "دعم المنهج الدراسي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها"، الذي نفذته مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالشراكة مع اليونسكو وجمعية الهلال الأزرق.
وانطلق البرنامج في يناير 2025، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتشيوس الأستاذ فايز مشعل التمياط، ومشاركة عدد من الوزراء في الحكومة الموريتشيوسية، حيث حظي المشروع بتقدير رفيع من رئاسة الجمهورية، عقب لقاء فخامة الرئيس درام جكول بوفد المؤسسة، مثمناً جهود المملكة في دعم اللغة العربية عالمياً.
ويأتي حفل التخرج تتويجاً لبرنامج تدريبي نوعي استهدف تأهيل الطلبة والمعلمين، ورفع كفاءاتهم في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفق أحدث الأساليب التربوية، بما يعزز من حضور اللغة العربية في البيئات غير الناطقة بها.
وأكد القائمون على البرنامج أن المشروع يعكس جهوداً مستمرة لتعزيز تعليم اللغة العربية دولياً، من خلال تطوير المناهج التعليمية، وتمكين الكوادر التدريسية، وتبني أدوات تعليمية حديثة تسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية وتعزيز التبادل الثقافي.
ويعد المشروع جزءاً من "برنامج سلطان بن عبدالعزيز العالمي للتدريب اللغوي"، الذي يهدف إلى نشر اللغة العربية عالمياً، عبر شراكات مع مؤسسات تعليمية ومنظمات دولية، وفي مقدمتها اليونسكو، بما يعزز استدامة الأثر وتوسيع نطاق الاستفادة.
ويركز البرنامج على إعداد حقائب تدريبية متقدمة، وتطوير مناهج تعليمية حديثة تراعي الفروق الثقافية، إلى جانب تصميم أدوات تقييم لقياس المهارات اللغوية، بما يواكب الاتجاهات العالمية في تعليم اللغات.
ويجسد هذا المشروع الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها عالمياً، من خلال مبادرات تعليمية وتنموية تعزز التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
منظمة التعاون الإسلامي
