الِقياسُ في الّلغةِ.. !!د. عبدالعزيز الحربي .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عضو المجمع
    Banned
    • Dec 2012
    • 3207

    #1

    الِقياسُ في الّلغةِ.. !!د. عبدالعزيز الحربي .


    السائل (الأستاذ المساعد: محمد حسين علي العاني - بغداد) هل بالإمكان إيقافنا على الضوابط المعتمدة لمعرفة القياس اللغوي وكذلك السماع اللغوي، ولاسيما أنّ هناك آراء كثيرة قيلت حول هذه المسألة من حيث القلة والكثرة فيما يتعلّق بالقياس اللغوي، والحدود الزمنيّة لقبول السماع ؟
    الفتوى 83 : القياس في اللغة العربية ليس كالقياس في الشريعة، وهو واسع سعة الدنيا، ولولاه لضاق على أمة الضّاد لغتهم، وحصرت صدورهم أن يتكلموا بما لم يسمعوا، ولقضي عليها وفنيت كما فنيت ألسنٌ كثيرة، ولولا القياس الذي يتمدَّد بعبقرية اللّغة وعبقرية العقل، ولولا قدر الله الكونيُّ الذي يصاحبه القدر الشرعيُّ الدينيُّ .. لولا ذلك كلّه لما بقي للنطق العربيّ ذكر، ولما كان هذا المجمع، ولأرسلت رسالتك بلسان أعجميًّ، فإنه ما من لغة من لغات العالم تحيا يوم تحيا إلاّ إذا كانت تعبّر عما ورثوا وعمّا يشاهدونه مما لم يشاهده من سبقهم من أسلافهم، وعمّا ابتكرته عقولهم وأملته على ألسنتهم، ولا يكون ذلك إلا بالاشتقاق والقياس، وإلا فكيف يخاطب بعضهم بعضا في مسمّيات لا أسماء لها ؟ وقد صنف شيخ الأزهر في زمانه وعضو مجمع القاهرة الشيخ محمد الخضر حسين كتاباً سماه "القياس في اللغة العربية" أحيلك وأحيل الباحثين إليه، طبع مستقلاً، كما طبع مع الأعمال الكاملة، في الجزء السادس منها، كما كتب في ذلك أيضاً عضو مجمع القاهرة الأستاذ الدكتور محمد حسن عبدالعزيز.. وأكتفي بالإحالة إليهما .
    وفي ذهني أنّ أهم ضوابط القياس ضابطان، أحدهما : أن يكون اللّفظ المقيس عربيَّ المادة صحيحَ الأصل، الثاني : أن يكون على وزن من أوزان العرب .. وللعلامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهريِّ كتاب يسمى "العقل اللّغوي " عرض لشيء من هذا، وكلٌّ من الدكتور محمد حسن، والعلامة ابن عقيل عضو بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، فهما أجدر أن يحال إليهما سؤالك الكبير .
يعمل...