حلَّ كاتبُ السّطورِ بمدينة عزيزةٍ على قلبه، فلما غادرَها عاوَده الحنينُ إليْها، فقالَ
خواطِرَ نثريّةً منثورةً :
كلماتٌ من وحيِ المَكانِ وأهلِه:
كُلّمـــا حللتُ بأرضٍ حسبتُــــــها أرضي، وإن أترُكْها مودِّعاً أترُكْ بها بَعْضي،
لـها فـي الـــنّــفــــسِ ذِكـــرٌ وعـطـرٌ، وللفُــؤادِ شُــــكـــرٌ فــي كـلِّ نَــبضٍ،
أشتاقُ مَتى تركتُها، مُشتاقَ الحِبِّ للنّرجسِ الغَضِّ، وتهجرُ العينُ منّي كلَّ
غَمضٍ، فَحالي بين الإبرامِ والنّقضِ، ولا تقرُّ النّفسُ من لوعةٍ إلاّ بعَودٍ، ففي
العَودِ طولُ المسرّةِ والخَفضِ، فلستُ بالذي يَنْسى الودَّ ويَمضي، ولا النّكرانُ
من سَمائي ولا أرضي.
خواطِرَ نثريّةً منثورةً :
كلماتٌ من وحيِ المَكانِ وأهلِه:
كُلّمـــا حللتُ بأرضٍ حسبتُــــــها أرضي، وإن أترُكْها مودِّعاً أترُكْ بها بَعْضي،
لـها فـي الـــنّــفــــسِ ذِكـــرٌ وعـطـرٌ، وللفُــؤادِ شُــــكـــرٌ فــي كـلِّ نَــبضٍ،
أشتاقُ مَتى تركتُها، مُشتاقَ الحِبِّ للنّرجسِ الغَضِّ، وتهجرُ العينُ منّي كلَّ
غَمضٍ، فَحالي بين الإبرامِ والنّقضِ، ولا تقرُّ النّفسُ من لوعةٍ إلاّ بعَودٍ، ففي
العَودِ طولُ المسرّةِ والخَفضِ، فلستُ بالذي يَنْسى الودَّ ويَمضي، ولا النّكرانُ
من سَمائي ولا أرضي.
