توظيف مصادر الأدب في تدريس اللغة العربية
9
ومصادر الأدب هي ينابيعه التي تتدفق منها للناهلين مادة فنون الكلام العربي مثلما تتدفق مياه العيون الثوارة الفوارة فلا تمتنع عليهم ولا تنقطع بهم ولا تخلو من هذه الصفات الثلاث الآتية مجتمعة معا
1 أصالة مادتها فيها
2 واستيعابها لها
3 وكفايتها بها
أما أصالة مادة فنون الكلام العربي في مصادر الأدب فأن تكون هي موطنها الطبيعي لا معرضها الطارئ فالمصحف هو موطن القرآن الكريم لا محاضرات الراغب الأصفهاني والجامع الصحيح هو موطن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيرة ابن هشام وديوان أبي تمام هو موطن شعره لا موازنة الآمدي
وأما استيعاب المصادر لمادة فنون الكلام العربي فأن تشتمل عليها كلها من غير أن ينقص منها شيء فالمصحف والجامع الصحيح وديوان أبي تمام هي المصادر أيضا لا الرقية الشرعية ولا الأربعون النووية ولا المختارات البارودية
وأما كفاية المصادر بمادة فنون الكلام العربي فأن تسد كل حاجة إليها من غير تقصير ولا تحريف فديوان أبي العتاهية بتحقيق الدكتور شكري فيصل مثلا أولى بالمصدرية منه بتحقيق غيره
9
ومصادر الأدب هي ينابيعه التي تتدفق منها للناهلين مادة فنون الكلام العربي مثلما تتدفق مياه العيون الثوارة الفوارة فلا تمتنع عليهم ولا تنقطع بهم ولا تخلو من هذه الصفات الثلاث الآتية مجتمعة معا
1 أصالة مادتها فيها
2 واستيعابها لها
3 وكفايتها بها
أما أصالة مادة فنون الكلام العربي في مصادر الأدب فأن تكون هي موطنها الطبيعي لا معرضها الطارئ فالمصحف هو موطن القرآن الكريم لا محاضرات الراغب الأصفهاني والجامع الصحيح هو موطن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيرة ابن هشام وديوان أبي تمام هو موطن شعره لا موازنة الآمدي
وأما استيعاب المصادر لمادة فنون الكلام العربي فأن تشتمل عليها كلها من غير أن ينقص منها شيء فالمصحف والجامع الصحيح وديوان أبي تمام هي المصادر أيضا لا الرقية الشرعية ولا الأربعون النووية ولا المختارات البارودية
وأما كفاية المصادر بمادة فنون الكلام العربي فأن تسد كل حاجة إليها من غير تقصير ولا تحريف فديوان أبي العتاهية بتحقيق الدكتور شكري فيصل مثلا أولى بالمصدرية منه بتحقيق غيره
