لم يكن مجرد تخمين أو شعور عابر , ولم يكن حلما أو مجموعة هواجس، بل كان طموحا يمشي بأقدام الواقع نحو التحقيق والإنجاز.
جواثى الإنسان والثقافة ورحلة عبر الكلمات لا تستوعب الجدران ولا الاقفاص ولا السياج، بل تحلق في عالم الفكر والمعرفة في رحابة لا يخالطها ريب، ولا شك في ان ما بدأ بالأمس هو اليوم تكملة لمشوار الورد المحفوف بالأشواك.
لم يغب عن سمعي عندما أطلقها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وأمر بإنشاء ناد أدبي في الأحساء ايمانا منه بهذه الواحة الخضراء المليئة بالخيرات، ليكون لهذا الصرح معين لا ينضب وغراس نقطف جناه.
إن نادي الأحساء الأدبي أنشودة نترنم بها وتزداد عذوبتها عندما تنادينا فعالياته، لنكون ضمن سلسلة من البرامج الهادفة والمتنوعة وإن أجمل ما يطوق هذه الفعاليات مهرجان جواثى في نسخته الرابعة شاهد عيان لمراحل التعب ومخاض انتهى بولادة موفقه.
مهرجان جواثى الثقافي الرابع (العربية في أدب الجزيرة والخليج العربي الواقع والمأمول) قراءة في لغة الإبداع العربي.
إن ما يبذله أدبي الأحساء ممثلا في مجلس الإدارة جهد عظيم وسواعد وجب علينا شكرها والامتنان لها فما لا تشاهدونه أعظم مما تشاهدونه والجنود خلف الكواليس لا يفتأون دون ملل أو كلل في سبيل ناديهم
هذا الملتقى الثقافي الذي تحول الى مهرجان عربي جدير بالاحتفاء وانا لا أحتفي بجواثى ولا النادي، بل أحتفي بنفسي أنني مازلت بالجوار وأن القدر مازال يمنحني جوائزه بحضوري ومشاركتي في هذا العرس الثقافي الذي يتوج الأحساء حبورا وجمالا.
إن ما يبذله أدبي الأحساء ممثلا في مجلس الإدارة جهد عظيم وسواعد وجب علينا شكرها والامتنان لها فما لا تشاهدونه أعظم مما تشاهدونه والجنود خلف الكواليس لا يفتأون دون ملل أو كلل في سبيل ناديهم ليكون واجهة لقاصدي كل بيان.
لأهالي الأحساء حبي وامتناني ما أروعها من قلوب بيضاء تتهافت لاستقبال ضيوف المهرجان ليكون - مثلما أسلفت - ليس مجردا، بل مزيجا وملتقى للثقافات على مستوى اللغة والأدب والإنسانية.
فعندما تختلط ثقافة الأدب بالثقافة المجتمعية تكون بحق واقعا ملموسا ومحسوسا، فأهالي الأحساء الشرفاء قلوب مفتوحة قبل البيوت.
ما أجمل هذا التناغم عندما التقت الأماكن والحكايا والأحاديث بين قصيدة وقصة وطرائف ممتعة تبادلها الحضور ليكون هامش المهرجان لا يقل أهمية عن برنامجه الفعلي وجلساته.
شكرا جزيلا لناديكم، فهذا غراسكم وهذه ثماركم، فهنيئا لكم أكلكم، وهنيئا لانتمائنا معا، لنشكل روحا واحدة مهما اختلفت الأطياف والتوجهات.
جواثى الإنسان والثقافة ورحلة عبر الكلمات لا تستوعب الجدران ولا الاقفاص ولا السياج، بل تحلق في عالم الفكر والمعرفة في رحابة لا يخالطها ريب، ولا شك في ان ما بدأ بالأمس هو اليوم تكملة لمشوار الورد المحفوف بالأشواك.
لم يغب عن سمعي عندما أطلقها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وأمر بإنشاء ناد أدبي في الأحساء ايمانا منه بهذه الواحة الخضراء المليئة بالخيرات، ليكون لهذا الصرح معين لا ينضب وغراس نقطف جناه.
إن نادي الأحساء الأدبي أنشودة نترنم بها وتزداد عذوبتها عندما تنادينا فعالياته، لنكون ضمن سلسلة من البرامج الهادفة والمتنوعة وإن أجمل ما يطوق هذه الفعاليات مهرجان جواثى في نسخته الرابعة شاهد عيان لمراحل التعب ومخاض انتهى بولادة موفقه.
مهرجان جواثى الثقافي الرابع (العربية في أدب الجزيرة والخليج العربي الواقع والمأمول) قراءة في لغة الإبداع العربي.
إن ما يبذله أدبي الأحساء ممثلا في مجلس الإدارة جهد عظيم وسواعد وجب علينا شكرها والامتنان لها فما لا تشاهدونه أعظم مما تشاهدونه والجنود خلف الكواليس لا يفتأون دون ملل أو كلل في سبيل ناديهم
هذا الملتقى الثقافي الذي تحول الى مهرجان عربي جدير بالاحتفاء وانا لا أحتفي بجواثى ولا النادي، بل أحتفي بنفسي أنني مازلت بالجوار وأن القدر مازال يمنحني جوائزه بحضوري ومشاركتي في هذا العرس الثقافي الذي يتوج الأحساء حبورا وجمالا.
إن ما يبذله أدبي الأحساء ممثلا في مجلس الإدارة جهد عظيم وسواعد وجب علينا شكرها والامتنان لها فما لا تشاهدونه أعظم مما تشاهدونه والجنود خلف الكواليس لا يفتأون دون ملل أو كلل في سبيل ناديهم ليكون واجهة لقاصدي كل بيان.
لأهالي الأحساء حبي وامتناني ما أروعها من قلوب بيضاء تتهافت لاستقبال ضيوف المهرجان ليكون - مثلما أسلفت - ليس مجردا، بل مزيجا وملتقى للثقافات على مستوى اللغة والأدب والإنسانية.
فعندما تختلط ثقافة الأدب بالثقافة المجتمعية تكون بحق واقعا ملموسا ومحسوسا، فأهالي الأحساء الشرفاء قلوب مفتوحة قبل البيوت.
ما أجمل هذا التناغم عندما التقت الأماكن والحكايا والأحاديث بين قصيدة وقصة وطرائف ممتعة تبادلها الحضور ليكون هامش المهرجان لا يقل أهمية عن برنامجه الفعلي وجلساته.
شكرا جزيلا لناديكم، فهذا غراسكم وهذه ثماركم، فهنيئا لكم أكلكم، وهنيئا لانتمائنا معا، لنشكل روحا واحدة مهما اختلفت الأطياف والتوجهات.
