الأخ في إطلاقه على النبي :
عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله ، كان في نفر من المهاجرين والأنصار ، فجاء بعير ، فسجد له ، فقال له أصحابه : يا رسول الله تسجد لك البهائم ، والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك ، فقال : (( اعبدوا ربكم ، وأكرموا أخاكم ، ولو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها... )) الحديث رواه أحمد .
قال صدِّيق – رحمه الله تعالى - : بعد سياقه له :
( وأطلق في هذا الحديث لفظ : الأخ ، على نفسه المقدسة ، ومثله في الكتاب العزيز في حق الأنبياء كثيرٌ طيِّبُ .
وليس في هذا الإطلاق استخفافٌ له كما زعم بعض الجهلة من الأُمة .
قال بعض أهل العلم في معنى هذا الحديث: يعني أن بني الإنسان كلهم إخوة فيما بينهم ) ا هـ .
قلت : وهِل الشيخُ صديق – رحمه الله تعالى – فإنه ليس في الحديث إطلاقه من الصحابي في حق النبي . وإنما أطلقه النبي على نفسه . فليحرر .
عن عائشة – رضي الله عنها – أن رسول الله ، كان في نفر من المهاجرين والأنصار ، فجاء بعير ، فسجد له ، فقال له أصحابه : يا رسول الله تسجد لك البهائم ، والشجر ، فنحن أحق أن نسجد لك ، فقال : (( اعبدوا ربكم ، وأكرموا أخاكم ، ولو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها... )) الحديث رواه أحمد .
قال صدِّيق – رحمه الله تعالى - : بعد سياقه له :
( وأطلق في هذا الحديث لفظ : الأخ ، على نفسه المقدسة ، ومثله في الكتاب العزيز في حق الأنبياء كثيرٌ طيِّبُ .
وليس في هذا الإطلاق استخفافٌ له كما زعم بعض الجهلة من الأُمة .
قال بعض أهل العلم في معنى هذا الحديث: يعني أن بني الإنسان كلهم إخوة فيما بينهم ) ا هـ .
قلت : وهِل الشيخُ صديق – رحمه الله تعالى – فإنه ليس في الحديث إطلاقه من الصحابي في حق النبي . وإنما أطلقه النبي على نفسه . فليحرر .
