مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ
انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
4
اسْمُ لُبْنى
"قالوا:
فَلَمّا ارْتَحَلَ قَوْمُها اتَّبَعَها - قَيْسُ بْنُ ذَريحٍ - مَليًّا ، ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ أَباها سَيَمْنَعُه مِنَ الْمَسيرِ مَعَها ؛ فَوَقَفَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَبْكي ، حَتّى غابوا عَنْ عَيْنِه ؛ فَكَرَّ راجِعًا ، وَنَظَرَ إِلى أَثَرِ خُفِّ بَعيرِها ؛ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُه ، وَرجَعَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ مَجْلِسِها ، وَأَثَرَ قَدَمَيْها ، فَليمَ عَلى ذلِكَ ، وَعَنَّفَه قَوْمُه عَلى تَقْبيلِ التُّرابِ ؛ فَقالَ :
وَما أَحْبَبْتُ أَرْضَـكُم وَلكِنْ أُقَبِّلُ إِثْرَ مَنْ وَطِئَ التُّرابا
لَقَدْ لاقَيْتُ مِنْ كَلَفـي بِلُبْنى بَلاءً ما أُسـيغُ بِه الشَّرابا
إِذا نادى الْمُنادي بِاسْمِ لُبْنى عَييتُ فَما أُطيقُ لَه جَوابا".
عن الأصفهاني في "الأغاني"
انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
4
اسْمُ لُبْنى
"قالوا:
فَلَمّا ارْتَحَلَ قَوْمُها اتَّبَعَها - قَيْسُ بْنُ ذَريحٍ - مَليًّا ، ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ أَباها سَيَمْنَعُه مِنَ الْمَسيرِ مَعَها ؛ فَوَقَفَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَبْكي ، حَتّى غابوا عَنْ عَيْنِه ؛ فَكَرَّ راجِعًا ، وَنَظَرَ إِلى أَثَرِ خُفِّ بَعيرِها ؛ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُه ، وَرجَعَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ مَجْلِسِها ، وَأَثَرَ قَدَمَيْها ، فَليمَ عَلى ذلِكَ ، وَعَنَّفَه قَوْمُه عَلى تَقْبيلِ التُّرابِ ؛ فَقالَ :
وَما أَحْبَبْتُ أَرْضَـكُم وَلكِنْ أُقَبِّلُ إِثْرَ مَنْ وَطِئَ التُّرابا
لَقَدْ لاقَيْتُ مِنْ كَلَفـي بِلُبْنى بَلاءً ما أُسـيغُ بِه الشَّرابا
إِذا نادى الْمُنادي بِاسْمِ لُبْنى عَييتُ فَما أُطيقُ لَه جَوابا".
عن الأصفهاني في "الأغاني"
