قال سعادة الدكتور عبدالعزيز بن علي الحربي - حفظه الله تعالى - في كتابه القيم - لحن القول - :
( لا تقل : مُزدوَج ، وقل : مزدوِج ، بكسر الواو ؛ لأنه اسم فاعل من ازْدوج ، كما تقول : مزدهر ، من ازدهَر ، ولا يأتي منه ازدُوِج فهو مزدَوَج ؛ لأنه لازم غير متعدٍّ .
ولا تقل : مكثت هنا ردْحاً من الزمن . بل قل : ردَحًا ، بتحريك الدال .
قال في " القاموس " : ( وأقام ردَحًا من الدهر ؛ محرّكةً ) .
ولا تقل : بيني وبينه عِلاعة ، بل افتح العين ، وقل : عَلاقة ؛ لأن العِلاقة - بكسر العين - :
ما يُلَّق به الشيء .
ولا تقل : رُعاع الناس ، وقل : رعَاع ، بفتح الراء ؛ كسحَاب ، وهم " الأحداث الطّغام ، والرَّعاعة : النّعامة ، ومن لا فؤاد له ولا عقل " .
ولا تقل : أنا متواجد في مكان كذا ، بل قل : موجود ؛ من الوجود لا من التواجد ، والتواجد : من الوجْدان المعبّر عن الاختلاجات في النفس وانفعالاتها .
ولا تقل : أسأل الله لك طُولَة العمر ، بل قل : طُولَ العمر .
ولا تقل : نرجو القُبُول - بضم القاف - وقل : القَبول - بفتحها - ؛ وهو مصدر شاذ .
قال أبو عمر ابن العلاء : " لم نسمع غيره " ؛ لأن فعلَه متعدٍّ ، ومصدره لا يكون على زِنة فَعول ، والظاهر أن أبا عمرو لم يرد صيغته المناسبة لفعله ؛ بل أراد وزْنه مصدرًا بهذه الصيغة مطلقًا .
فإن أراد ما سبق صحّ ما استدركه ابن برّي عليه ؛ وهي أربع كلمات : " الوَضوء ، والطَّهور ، والوَلوع ، والوَقود " ، كلها بفتح أولها ، هكذا نقل الزبيدي ، في " تاج العروس " ، ولم يعلّق عليه .
والحق أن بينها وبينه فرقًا ، فهذه أسماء ، وليست مصادر ، وكلام أبي عمرو على أصله ....
وقد حُكِي عن ابن الأعرابي ضمُّ قافِ القُبول ، ولم يتقبّلْه المحققون بقَبولٍ حسَنٍ .
( لا تقل : مُزدوَج ، وقل : مزدوِج ، بكسر الواو ؛ لأنه اسم فاعل من ازْدوج ، كما تقول : مزدهر ، من ازدهَر ، ولا يأتي منه ازدُوِج فهو مزدَوَج ؛ لأنه لازم غير متعدٍّ .
ولا تقل : مكثت هنا ردْحاً من الزمن . بل قل : ردَحًا ، بتحريك الدال .
قال في " القاموس " : ( وأقام ردَحًا من الدهر ؛ محرّكةً ) .
ولا تقل : بيني وبينه عِلاعة ، بل افتح العين ، وقل : عَلاقة ؛ لأن العِلاقة - بكسر العين - :
ما يُلَّق به الشيء .
ولا تقل : رُعاع الناس ، وقل : رعَاع ، بفتح الراء ؛ كسحَاب ، وهم " الأحداث الطّغام ، والرَّعاعة : النّعامة ، ومن لا فؤاد له ولا عقل " .
ولا تقل : أنا متواجد في مكان كذا ، بل قل : موجود ؛ من الوجود لا من التواجد ، والتواجد : من الوجْدان المعبّر عن الاختلاجات في النفس وانفعالاتها .
ولا تقل : أسأل الله لك طُولَة العمر ، بل قل : طُولَ العمر .
ولا تقل : نرجو القُبُول - بضم القاف - وقل : القَبول - بفتحها - ؛ وهو مصدر شاذ .
قال أبو عمر ابن العلاء : " لم نسمع غيره " ؛ لأن فعلَه متعدٍّ ، ومصدره لا يكون على زِنة فَعول ، والظاهر أن أبا عمرو لم يرد صيغته المناسبة لفعله ؛ بل أراد وزْنه مصدرًا بهذه الصيغة مطلقًا .
فإن أراد ما سبق صحّ ما استدركه ابن برّي عليه ؛ وهي أربع كلمات : " الوَضوء ، والطَّهور ، والوَلوع ، والوَقود " ، كلها بفتح أولها ، هكذا نقل الزبيدي ، في " تاج العروس " ، ولم يعلّق عليه .
والحق أن بينها وبينه فرقًا ، فهذه أسماء ، وليست مصادر ، وكلام أبي عمرو على أصله ....
وقد حُكِي عن ابن الأعرابي ضمُّ قافِ القُبول ، ولم يتقبّلْه المحققون بقَبولٍ حسَنٍ .
