3 أوراق تبحث أهمية الشعر في الواقع الراهن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالحميد قشطة
    عضو نشيط
    • Dec 2014
    • 446

    #1

    3 أوراق تبحث أهمية الشعر في الواقع الراهن

    3 أوراق تبحث أهمية الشعر في الواقع الراهن


    الشارقة - إبراهيم اليوسف:
    استضاف بيت الشعر في الشارقة، صباح أمس، ضمن سلسلة فعاليات الملتقى الفكري المصاحب لفعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثالثة عشرة، وبحضور الشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر، وعدد كبير من الشعراء والنقاد والإعلاميين ومتابعي فعاليات بيت الشعر "الندوة النقدية" التي جاءت تحت عنوان: ضرورة الشعر في الوقت المعاصر، والتي شارك فيها كل من النقاد: د . محمد خير البقاعي (سوريا)، أحمد الطريسي (المغرب)، د . محمد عبدالعظيم (تونس) . وقدم لها د . عمر عبدالعزيز .
    بداية، سلط د . عبدالعزيز الضوء على السير المعرفية والعلمية للنقاد المشاركين، ثم قال: يذكرني عنوان محور الندوة بكتاب أرنست فيشر المعنون ب"ضرورة الفن" وثلاثية جورج لوكاش "ثلاثية الثقافة"، وبهذا المعنى نحن أمام موضوع متعدد الأبعاد والدلالات، وأفترض أن كل المشاركين سيتناولون الموضوع من زوايا مختلفة، وإحالات متنوعة، لأن طبيعة العنوان تقتضي هذه السياقات .
    وعن ضرورة الشعر قال د . محمد خير البقاعي: وضرورة الشعر تنطلق من أنه يعطي دفقاً قوياً لتطوير التفكير الإنساني ويعيد صياغة العلاقة الإبداعبة مع العالم الذي تعلم الفرد في البداية أن يعيد تكوينه تكويناً مثالياً في المخيلة بهدف تغييره فيما بعد في أثناء الممارسة، وراح يسأل: ولكن أي شعر هو الضرورة اليوم؟، ليجيب: إنه الشعر الذي لا يعيد بعث الأشكال القديمة لأنه في هذه الحالة يكون شأنه شأن "دونكيشوت" الذي حاول بعث أخلاق الفروسية في عالم لم يعد يعترف بها .
    وجاءت ورقة د . أحمد الطريسي تحت عنوان "دور المعرفة الشعرية وجماليتها في زمننا الراهن" بيّن فيها أن الشعر حاضر في كل زمان ومكان، وهو باق ما بقي الإنسان، ينبض بالحياة على هذه الأرض، وهو في عصرنا الإلكتروني الحالي أكثر حضوراً بلغته المتميزة، وطرق بنائه الفنية والجمالية، وصوره، وقضاياه الإنسانية التي يتناولها الشعراء المبدعون الكبار .
    وتحت عنوان "النص الشعري من "الأنا" الآني إلى ال"هو" الراهن"، رأى د . محمد عبدالعظيم أن الأنا في هذا العنوان تحيل إلى ذات الشاعر، كما تحيل ال"هو" على الآخر، بأبعاده المختلفة ما يقابل الذات المفردة وما يخالف الذات القومية، وأن النص الأدبي عامة والشعري منه خاصة، في منشئه ومنطلقه صوت ذو مفردة متفردة في لحظة من الزمن، يهيمن فيها الإحساس، وحالة يتلقفها الذهن فالعقل فاللسان، فينطلق بأصوات هي له، لكن ليست له وحده، لأنه نتاج أذواق قوم اشتركوا فيها واتخذوها وسيلة للتخاطب بكل أبعاده ومجالاته . كما أن النص لدى الناقد تعبير عن الذات في منطلقه، وبعض النصوص يتجاوز المستهدف منها دائرة الأنا إلى الآخر، لكنه الآخر الأقرب إلى الأنا .


    الخلـــــيج:
    - http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa....L6dzIIP1.dpuf

    (ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
يعمل...