3 ندوات عن الكتّاب واللغة العربية والتراث تختتم فعاليات سوق عكاظ
اختتمت أمس الأول فعاليات سوق عكاظ بـ 3 ندوات؛ أولها عن تجارب الكتّاب، وثانيها عن اللغة العربية في الهند، والثالثة تم تقديم موعدها من اليوم الخامس. وكانت تتحدث عن مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري وحماية التراث الثقافي الوطني، تحدث خلالها الدكتور أحمد درويش والدكتور علي الغبان حول البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتميزها بالثروات الطبيعية والبشرية، وإضافة إلى ما تقوم به من دور رائد وبناء في المحافل السياسية. كما تحظى المملكة ببعد حضاري مهم يضاف للأبعاد الإسلامية والاقتصادية والسياسية، التي مهمتها تحقيق الحماية والمعرفة والوعي والاهتمام بمكونات التراث الثقافي الوطني. وقال الدكتور أحمد درويش إن الفكرة الأساسية هي أننا لا نستطيع المضي للأمام دون الاهتمام بالماضي والتراث والتاريخ، مما يشكل رافدا من روافد الوعي الحقيقي».
وقال الدكتور الغبان إن المملكة حظيت ببعد حضاري مهم، ويتمثل بعدها في كونها مهد العروبة والإسلام وبلد الحرمين الشريفين، إضافة إلى العمق التاريخي الذي يعود لأكثر من مليون سنة، وتؤكد ذلك الشواهد الأثرية والتراثية المنتشرة في المملكة، وما قام على أرضها من ممالك ودول ساهمت في مسيرة الحضارة الإنسانية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي المميز الذي جعلها نقطة تقاطع لطرق التجارة عبر جميع العصور، وكونها ملتقى الحضارات وجسرا للتواصل الحضاري. وقال: «نحن نريد أن نضيف بعدا رابعاً، وهو البعد الحضاري، وسلط الغبان الضوء على مجالات عمل المشروع من ناحية الآثار والمتاحف والتراث العمراني بالإضافة إلى الحرف اليدوية».
وفي ندوة تجارب الكتاب، تحدث الدكتور حافظ الجديدي من تونس عن الإبداع الفني، وقال إن الفنان المبدع هو من يترك أثرا للدراسة والاهتمام ويجعل القارئ أو المشاهد يستمتع بالعمل، بالإضافة إلى ما فيه من الحس والشاعرية ما يكفي لإمتاعه». وفي ندوة اللغة العربية في الهند، قال الدكتور زبير أحمد الفاروقي إننا في الهند نواجه مشكلتين أولهما النطق باللغة العربية، حيث نحتاج إلى الاهتمام والدعم والمساندة وتنظيم دورات من العلماء العرب لعقد دورات خاصة في مهارات نطق اللغة العربية، والثانية أن الهنود خارج دولتهم وفي بلدكم يتعلمون اللغة العربية، ولكن بلغة عامية وليست فصيحة.
الشـــــــــــــرق:
