شعراء البحرين يرثون الشاعر القدير عبدالرحمن رفيع
المنامة في 11 مارس 2015 م/ بنا / بكلمات معبرة مليئة بالحزن والأسى، رثا شعراء البحرين الشاعر البحريني القدير عبدالرحمن رفيع، الذي وافته المنية يوم أمس الثلاثاء بعد مشوار كبير وطويل من الإنجازات الشعرية سواء على الصعيد المحلي أو العربي.وأكد الشاعر القدير علي عبدالله خليفة أن البحرين فقدت شاعرًا يعتبر من أهم رواد الحركة الشعرية الفكاهية في مملكة البحرين والوطن العربي، وقال: "سوف نفتقد جديد شعر التيار الفكاهي الذى تميز به، وقد استطاع الشاعر رفيع تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة جدًا من خلال روح الفكاهة التي كانت تحتويها أبياته الشعرية باللهجة العامية"، مشيرًا إلى أن الشاعر رفيع أبدع كذلك في قصائد اللغة الفصحى، داعيًا الله أن يرحم الشاعر عبدالرحمن رفيع وأن يسكنه فسيح جناته.
السيرة الذَّاتية للشاعر عبدالرحمن رفيع :
عبدالرحمن رفيع
عبدالرحمن محمد رفيع (البحرين).
ولد عام 1938 م في المنامة.
وتوفي عام 2015 م .
أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي بالبحرين، ثم التحق بكلية الحقوق - جامعة القاهرة.
يعمل مراقبًا للشؤون الثقافية بوزارة الإعلام البحرينية.
دواوينه الشعرية: أصدر تسعة دواوين شعرية منها: أغاني البحار الأربعة 1971- الدوران حول البعيد 1979 - ويسألني؟1981 - ديوان الشعر الشعبي 1981 - وآخرها بعنوان (أولها كلام) 1991.
فاز بمجموعة من الجوائز منها الجائزة الأولى في مسابقة (هنا البحرين) الأدبية.
عنوانه : وزارة الإعلام ص.ب 253 - البحرين.
من قصيدة: الــدوران حــول البعيـــــد
في آخر الليل البهيم
إذا أصاخ الساهرونْ
يتكلم الصمت البعيد ويصمت المتكلمون
رباه من أي المغاور والمكامن والحزون
من أي نبع في القرارة يا إلهي ينبعون؟
هذي المشاعر هل أحس
ببعضهن الشاعرون؟
سيل من الأطياف والأفكار ليس له مدى
شيء بلا شيء يلوح وهمهمات كالصدى!
ووراء أعماقي هنالك حيث تشتعل البروقْ
تتفجر النبضات، نبضاً بعد نبضٍ..
في العروقْ
وأظل مشدوهًا..
إلهي كل هذا في دمي!!
يا ليتني.. ويموت في فمي الكلام..
هذي الأعاصير الكظيمة كيف.
يعروها الفتور؟!
الشاعر عبدالرحمن رفيع وقصيدته .. (شنو اللي ينِّن المينون) :
