الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

من أسرار العربية - في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يَفْرِق بينهم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • داكِنْ
    عضو نشيط
    • Jul 2014
    • 813

    #1

    من أسرار العربية - في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يَفْرِق بينهم




    الفصل الرابع والثلاثون: في الخطاب الشامل للذُكْران والإناث وما يَفْرِق بينهم.

    قال الله عزّ وجلّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ} [آل عمران الآية: 102] وقال: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [سورة الحج الآية: 78] فعمَّ بهذا الخطاب الرجال والنساء وغلَّب الرجال وتغليبهم من سنن العرب.
    وكان ثعلب يقول العرب تقول: امرُؤٌ وامرأانِ وقوم وامرأةٌ وامرأتان ونِسوة لا يقال للنساء قوم وإنما سمِّي الرجال دون النساء قوماً لأنهم يقومون في الأمور كما قال عزَّ ذكره: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [سورة النساء الآية: 34] يقال: قائم وقوم كما يقال زائر وَزَور وصائم وصوم ومما يدل على أنَّ القوم رجال دون النساء قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ} [سورة الحجرات الآية: 11] وقول زهير: [من الخفيف]
    وما أدري وسَوف إخالُ أدري ... أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نِساءُ.



    * فقه اللغة وسر العربية
    المؤلف: عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (المتوفى: 429هـ)
    المحقق: عبد الرزاق المهدي
    الناشر: إحياء التراث العربي
    الطبعة: الطبعة الأولى 1422هـ - 2002
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 04-27-2015, 11:44 AM.
يعمل...