تشارك مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، بالعديد من الإصدارات، بعد أن طورت التطبيقات الأكثر ابتكاراً في سوق الآيباد، لتقدم إلى جانب القصص والتفاعل والمؤثرات الصوتية والمعجم اللغوي - وفي سابقة لا مثيل لها - دروساً في النحو والقواعد اللغوية والتمرينات والأسئلة، بشكل ينساب إلى ذهن الطفل، ويتلقف معه المعلومات، ذلك بين اللعب والاستماع لصوت الراوي.
وفي زمن هجر الطفل العربي لغة الضاد، تركز المؤسسة في مثل هذه الفعاليات، على تعريف الطفل العربي بالجملة الاسمية والجملة الفعلية، وبـ: كان وأخواتها، الفعل وأنواعه و»الـ« الشمسية والقمرية، وغيرها الكثير. ذلك بشكل يتناسب مع كل فئة عمرية. وتعرض تطبيقات جديدة، بالإضافة إلى 18 تطبيقاً جديداً، ستطرح قبل نهاية هذا الصيف، لتضم قصصاً حول التراث الإماراتي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية الخيال العلمي، واحترام الكبير، واندماج ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من الأجناس الأدبية كافة.
البيان
وفي زمن هجر الطفل العربي لغة الضاد، تركز المؤسسة في مثل هذه الفعاليات، على تعريف الطفل العربي بالجملة الاسمية والجملة الفعلية، وبـ: كان وأخواتها، الفعل وأنواعه و»الـ« الشمسية والقمرية، وغيرها الكثير. ذلك بشكل يتناسب مع كل فئة عمرية. وتعرض تطبيقات جديدة، بالإضافة إلى 18 تطبيقاً جديداً، ستطرح قبل نهاية هذا الصيف، لتضم قصصاً حول التراث الإماراتي، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية الخيال العلمي، واحترام الكبير، واندماج ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من الأجناس الأدبية كافة.
البيان
