البيان في تجليات القرآن
د. أحمد درويش
لم قدم ربنا حق اليتيم والسائل على حقه في نهاية سورة الضحى ؟
قال ربنا: ﴿فَأَمَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَروَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَروَأَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ [الضحى: ٩-١١]
منبع التذوق هنا كان للإمام الرازي (ت: ٦٠٦ه)، فقد جاء حق اليتيم أولا ، ثم السائل ثانيا ثم حق الله ثالثا في التحدث بنعم الله ...
وضع الإمام الرازي فهوما رائقة
أولها: كأن الله يقول : أنا غني وهما محتاجان وتقديم حق المحتاج أولى .
ثانيها : أنه وضع في حظهما الفعل ورضي لنفسه بالقول .
وثالثها : أن المقصود من جميع الطاعات استغراق القلب في ذكر الله تعالى ، فجعل خاتمة هذه الطاعات تحدث القلب واللسان بنعم الله تعالى حتى تكون ختم الطاعات على ذكر الله ،
قلت: والفهم الأخير هو الأملأ للفائدة، الخاتم لكل المعاملات السابقة، فكل ما سبق تحدث بنعمة الله قولا وفعلا، فكان الأنسب أن يكون ختاما لنعم وآلاء...
بورك علماؤنا
الدرويش
المصدر
د. أحمد درويش
لم قدم ربنا حق اليتيم والسائل على حقه في نهاية سورة الضحى ؟
قال ربنا: ﴿فَأَمَّا اليَتيمَ فَلا تَقهَروَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَروَأَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ [الضحى: ٩-١١]
منبع التذوق هنا كان للإمام الرازي (ت: ٦٠٦ه)، فقد جاء حق اليتيم أولا ، ثم السائل ثانيا ثم حق الله ثالثا في التحدث بنعم الله ...
وضع الإمام الرازي فهوما رائقة
أولها: كأن الله يقول : أنا غني وهما محتاجان وتقديم حق المحتاج أولى .
ثانيها : أنه وضع في حظهما الفعل ورضي لنفسه بالقول .
وثالثها : أن المقصود من جميع الطاعات استغراق القلب في ذكر الله تعالى ، فجعل خاتمة هذه الطاعات تحدث القلب واللسان بنعم الله تعالى حتى تكون ختم الطاعات على ذكر الله ،
قلت: والفهم الأخير هو الأملأ للفائدة، الخاتم لكل المعاملات السابقة، فكل ما سبق تحدث بنعمة الله قولا وفعلا، فكان الأنسب أن يكون ختاما لنعم وآلاء...
بورك علماؤنا
الدرويش
المصدر
