![]() |
قَرَابَةُ الْأَدَبِ= 1
قَرَابَةُ الْأَدَبِ لمحمد جمال صقر أَوْ يَفْتَرِقْ نَسَبٌ يُؤَلِّفْ بَيْنَنَا أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مَقَامَ الْوَالِدِ أبو تمام [1] قال محمد بن موسى : " سمعت عليَّ بن الجَهْمِ ، ذكر دِعْبِلًا فكَفَّرَه ولعنه وطعن على أشياء من شعره ، وقال : كان يكذب على أبي تمام ، ويضع عليه الأخبار ، ووالله ما كان مقاربا له . وأخذ في وصف أبي تمام ؛ فقال له رجل : لو كان أبو تمام أخاك ، ما زاد على مدحك له ! فقال : إِلّا يَكُنْ أَخًا بالنَّسَبِ ، فإنه أَخٌ بالأَدَبِ والدّينِ والمَوَدَّة . أما سمعت ما خاطبني به : " إِنْ يُكْدِ مُطَّرَفُ الْإِخاءِ فَإِنَّنا نَغْدو وَنَسْـري في إِخاءٍ تالِدِ أَوْ يَخْتَلِفْ ماءُ الوِصالِ فَماؤُنا عَذْبٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمامٍ واحِدِ أَوْ يَفْتَرِقْ نَسَـبٌ يُؤَلِّفْ بَيْنَنا أَدَبٌ أَقَمْـناهُ مَقـامَ الْوالِدِ " * . * الصولي : " أخبار أبي تمام " ، والتوحيدي : " البصائر والذخائر " ، نشرة موقع الوراق الألكتروني . [2] ولقد يَسَّرَ لنا تأدُّبُنا على محمود محمد شاكر المُتَأَدِّبِ على مصطفى صادق الرافعي-رحمهما الله ! - أن نرى رأْيَ العَيْنِ ، كيف يَسْتَمرُّ الأدب من المؤدِّب إلى المُتَأَدِّب ، استمرارَ الدم من الأب إلى الابن ، تَعْطِفُ الأولَ على الآخِرِ أُبوَّةُ التَّأْديبِ ، وتَعْطِفُ الآخِرَ على الأول بُنوَّةُ التَّأَدُّب ، ثم تجمعهم أُخوَّة الأَدَبِ خُيولَ رِهانٍ ، تَعْدو مَعًا ، وتَظْهَرُ على هذه الحياة الدنيا كَرًّا وَفَرًّا وَإقبالًا وإدْبارًا ، مَعًا ! ولئن صار الرافعيُّ تراثا يَتَوارَثُهُ شاكرٌ كما قال ، وحَنانًا يَأْوي إليه ، لَبِما صار شاكرٌ مِقْياسَنا الذي نَقيس بِهِ الرجالَ كما قلتُ ، يُثني عليه ظاهرنا وباطننا وناطقنا وصامتنا ، كلٌّ يزعم أنه أصدق له ودًّا ، ولطريقته اتباعا ، وعليه ثناء ، غير أنه يصير إلى الصمت عجزا * ! * صقر ( الدكتور محمد جمال ) : " نجاة من النثر الفني : مقالات ومقامات " ، طبعة المدني بالقاهرة ، الأولى في 1421هـ=2000م ، 16 . [3] ولَئِنْ كان عليُّ بْنُ الجَهْمِ كما قالوا ، من كَمَلَةِ الرجال ، لَبِما يُشْبِهْهُ محمود محمد شاكر ، دون أن يكون كَمالُهُما إلا العَقْلَ ، ولا ثَقافَتُهُما إلا الأدبَ . نَقَلَ البغدادي - عليه وعلى بغداد السلام ! - : " الأدبُ الذي كانت العرب تعرفه ، هو ما يَحْسُنُ من الأخلاق وفعل المكارم ، مثلُ تركِ السفهِ ، وبذلِ المجهودِ ، وحسنِ اللقاءِ . قال الغَنَويُّ : لَمْ يَمْنَعِ النّاسُ مِنّي ما أَرَدتُّ ... البيت كأنه ينكر على نفسه أن يعطيه الناس ولا يعطيهم . واصطلح الناس بعد الإسلام بمدة طويلة على أن يسموا العالم بالنحو والشعر وعلوم العرب ، أديبا . ويسمون هذه العلوم الأدب ، وذلك كلام مُوَلَّدٌ ، لأن هذه العلوم حدثت في الإسلام . واشتقاقه من شيئين : يجوز أن يكون من الأَدْبِ وهو العَجَبِ ، ومن الأَدْبِ مصدر قولك : أدَ بَ فُلانٌ القومَ يأدِبُهم أَدْبًا ، إذا دعاهم . قال طَرَفَةُ : نَحْنُ في الْمَشْتاةِ نَدْعو الْجَفَلى لا تَرى الْآدِبَ فينا يَنْتَقِرْ فإذا كان من الأَدْبِ الذي هو العَجَب ، فكأنه الشيء الذي يُعْجَبُ منه لحسنه ، لأن صاحبه الرجل الذي يُعْجَبُ منه لفضله . وإذا كان من الأَدْب الذي هو الدعاء ، فكأنه الشيء يدعو الناس إلى المحامد والفضل ، فينهاهم عن المقابح والجهل . والفعل منه أدِبْتُ آدَبُ أدبا من باب فَرِحَ ، فأنا أَديبٌ . والمُتَأَدِّبُ : الذي قد أخذ من الأدب بحظ ، وهو مُتَفَعِّلٌ من الأَدَبِ ، يقال منه أَدُبَ الرجل يأْدُبُ إذا صار أديبا ، ومثل كرم ، إذا صار كريما " * . * البغدادي ( عبد القادر بن عمر ) : " خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب " ، حققه وشرحه الأستاذ عبد السلام هارون ، وطبعه المدني الثانية في 1981م ، ونشره الخانجي بالقاهرة ، 9/432-433 . ولقد أورد البيت من قبل - في 9/431 - هكذا : لا يَمْنَعُ النّاسُ مِنّي ما أَرَدتُّ وَلا أُعْطيهِمُ ما أَرادوا حُسْنَ ذا أَدَبا شاهدا على أن ( حُسْنَ ) فيه للمدح والتعجب . لكأنه لما تَأَصَّلَ بالمعنى الحادث ، تَأَصَّلَتْ له صيغةٌ مِنْ بابِ الْكَرَمِ الدالِّ على الطبائع الثابتة والسجايا الراسخة . [4] من ثَمَّ لم يَكُنْ أَنْقَصَ عَقْلًا ، ولا أَسْوَأَ أَدَبًا ، مِنْ أن نترجم كلمة " Culture " الإنجليزية ، بكلمة " ثقافة " العربية ، بحيث لم يُسْتَغْرَبْ كما يقول بعض الباحثين ، " إذا ما تَعاظَمَ إنتاجُ الفكر وبدأ غَرْسُ القِيَمِ الجديدة وحَصْدُ ثِمارِ النهضة ، أن يطلق الإنسان الأوروبي لفظ " Culture " على هذه العملية . وأما عن دوره تجاه المجتمعات الأخرى فهو مفهوم يعبر عن عملية زرع القيم والأخلاق والمؤسسات الأوروبية ، في المجتمعات الأخرى ، تمهيدًا لحصاد هذه المجتمعات ، سواءٌ عقولٌ مبدعة تهاجر إلى المجتمع الأوربي أو مواردُ اقتصادية تغذي عجلة اقتصاده " * . * باحث مجهول : " الثقافة في الفكر الغربي " ، نشرة موقع إسلام أون لاين الألكتروني . أين دلالة الكلمة الإنجليزية على ضرورة إخضاع المثقف لغيره وضرورة خضوع غيره له جميعا معا ، بما في أصلها اللاتيني من معالم الحَرْث والزرع - من دلالة الكلمة العربية على ضرورة تقدير المثقف لنفسه وضرورة تقديره لغيره جميعا معا ، بما في أصلها العربي من معالم الفهم والحذق والفطنة والضبط والثبات والذكاء والتهذيب والتقويم والإدراك والظفر * ! * عارف ( الدكتور نصر ) : " الثقافة مفهوم ذاتي متجدد " ، نشرة موقع إسلام أون لاين الألكتروني . [5] " أَيْنَ امْرؤُ القَيْـِس والعَذارى إِذْ مالَ مِنْ تَحْتِهِ الْغَبـيطُ اسْتَنْبَطَ الْعُرْبُ في المَوامي بَعْدَكَ واسْتَعْرَبَ النَّبـيطُ " صدق أبو بصير المعري ، وإن ألزم نفسه ما لم يكن يلزمها ؛ فإنما العروبة استيلاء اللغة العربية على التفكير والكلام ، لا على اللحوم والعظام ؛ فرُبَّ قرشي عجمي ، وعجمي قرشي ! [6] " أَيا جارَتا إِنّا أَديبانِ هاهُنا وَكُلُّ أَديبٍ لِلْأَديبِ نَسيبُ " لكأني بي واقفا على امْرِئِ القَيْسِ مِنْ قَبْلِ أن ينتهى إلى مُخَلَّدِهِ ، أُحَرِّفُ له بيتَه ؛ فيعجبُه التَّحريف ، ويُدْهِشُهُ مَجْمَعُ ما بيني وبينه على انفراط الدهور ؛ فأُذَكِّرُهُ أَرْبعةَ الأعمالِ الكِبارِ التي نَظَمَ بها أَدَبَه ، أَنَّني تمسكتُ بها أصولًا لغوية تفكيرية لا أَزيغُ عنها حياةً ؛ فَدَفَقَتْهُ في أوردتي ؛ فيستنكر الاستطالة عليه ؛ فأفصِّلها له وكأنْ مجلسي بالجامعة قد انعَقَدَ ، مُتَذَمِّمًا من انعكاس المقامين : أولها الإبدال ، وفيه يمر بمادة الكلام حتى يختار منها ما يلائمه ، وثانيها الترتيب ، وفيه يصرِّف ما اختار حتى يضعه حيث يلائمه ، وثالثها الحذف ، وفيه ينقص مما اختار ، ما يستغني عنه ، وآخرها الإضافة ، وفيه يزيد فيما اختار ، ما لا يستغني عنه . رائده في كل منها العَروض الذي طَرِبَ له أوَّلًا ؛ فأقبل يُغَنّيه ومَعازِفُهُ مفرداتُ الكلام العربي المبين . فيُقْسم بهواه - قاتله الله ! - إنْ خطرت له تلك الأعمال ببال ؛ فأقسم بربّي - سبحانه ، وتعالى ! - إلا تكن خَطَرَتْ له أسماءً ، لقد خَطَرَ بها أفعالا ؛ فيُطْرِقُ منشدا : " بَكى صاحِبي لمّا رَأى الدَّرْبَ دونَهُ وَأَيْقَنَ أَنّا لاحِقانِ بِقَيْصَرا فَقُلْتُ لَه لا تَبْكِ عَيْنُكَ إِنَّما نُحاوِلُ مُلْكًا أَوْ نَمـوتَ فَنُعْذَرا " ، نَدَمًا أَنْ لم يَنْتَجِبْ للرِّحْلة ؛ فَانْقَطَعَ ، وأنْ كانت إلى قَيْصَرٍ ؛ فَاسْتَعْجَمَ ! [7] ولقد يتعلق في ثقافتنا العربية الإسلامية ، الإسلامُ بالعروبة ، حتى لَيجوز لمن شاء الكمالَ ، أن يدَّعي أَلّا إسلامَ إلا بعروبة ، وأَلّا عروبةَ إلا بإسلام ؛ فباللغة العربية المبينة كان الكتاب وكانت السنة اللذان هما وطن عقيدة الإسلام ، وفَهِمَ وأَفْهَمَ غيرَهم العربُ الذين هم حَمَلة عقيدة الإسلام ، وبالإسلام كانت العلوم وكانت الفنون التي أشعلت في رأس جبل المجد نار اللغة العربية ، وتَعلَّم وعَلَّم غيرَهم اللغويون الذين هم حَمَلَةُ اللغة العربية . [8] وإن الثقافة الإسلامية ، لؤلؤة ضخمة ، رملة قلبها العقيدة البينة بالكتاب والسنة ، وصَخْرَةُ جسمِها العلومُ والمعارف والخبرات والأقوال والأفعال والإقرارات ، التي انبنت لمعتقد هذه العقيدة ، بمعالجته النظر في نفسه وفيما حوله . [9] وإن سمو أية ثقافة على غيرها ، إنما يكون بما تزيد في إنسانيَّة الإنسان ، وتُخْصِبُ من حياته ، وتنير من بصيرته - لا بما تزيد في حيوانيته ، وتُجْدِبُ من حياته ، وتُطْفِئُ من بَصيرته ! [10] وإن نسبة أية حضارة إلى منتسبها ، بحيث يقال : إسلامية ، ومسيحية ، إنما تكون بثقافتها التي هي جذر شجرتها ، على حينِ المادياتُ فرعُها ،وليس أصدقَ في تصوير الحضارة، من تشبيهها بالشجرة الحية ؛ فلا حياة لماديات الحضارة إلا بمعنوياتها ، ولا سُطوع لمعنوياتها إلا بمادياتها ، كما لا حياة لفرع الشجرة الحية إلا بجذرها ، ولا سُطوع لجذرها إلا بفرعها . [11] وإن نسبة الأدب إلى الإسلام في " الأدب الإسلامي " ، هي من نسبة الفن إليه في " الفن الإسلامي " ، التي تجاري نسبة العلم إليه في " العلم الإسلامي " ، وكلتا النسبتين من نسبة الحضارة إليه في " الحضارة الإسلامية " ؛ فمن أبى نسبة الأدب ، أبى نسبة الفن والعلم والحضارة ، وأخفى رضاه عن عَوْلَمَةِ حضارة واحدة لم تسمح لغير أهلها إلا بالنَّقْصِ وإلا بالجَدْبِ وإلا بالعَمى . ولأمرٍ ما قال بعض نقاد الحداثة : " على الرغم من أن للأيديولوجيا نسقًا مختلفًا عن الشعر والفن عامة ، إلا أن بينهما من الارتباط ما لا يمكن إغفاله أو تجاوزه . ولاينهض ذلك من أن الشعر موقف جمالي من الواقع فحسب ، بل ينهض أيضاً من أنه خطاب يتوسط بين المرسل والمتلقي اللذين لكل منهما موقعه ومنظوره ، بمعنى أن الشعر بوصفه موقفًا وخطابًا جماليين ، ينطوي بالضرورة على خطاب أيديولوجي ما . ومن ذلك ، فإن الشعر يتحدد أيديولوجيًّا ، مثلما يتحدد لغويًّا وذاتيًّا ، غير أن تحديده الأيديولوجي لايؤدي به إلى أن يتحول إلى أيديولوجية . وإذا ما حصل ذلك ، فإن انتفاء الشِّعْريِّ عن النص الذي من المفترض أن يكون شعريًّا ، يغدو أمرًا محتومًا أو شبه محتوم " * . * كليب ( الدكتور سعد الدين ) : " وعي الحداثة : دراسات جمالية في الحداثة الشعرية " ، نشرة موقع اتحاد الكتاب العرب الألكتروني . أجل ! وهل شفع له قبلُ ، حتى يشفع الآن ! لم يكن ليدَّعي في الإسلام ، إلا كما يدعي في القوم من ليس منهم ، ممَّن ربما كان مِنْ عدوِّهم ! " أَمّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً ، وَأَمّا ما يَنْفَعُ النّاسَ فَيَمْكُثُ في الْأَرْضِ " ، صدق الحق ، سبحانه ، وتعالى! [12] هذان مثالان : خبرُ وفود أبي جندلٍ عُبيدِ بنِ حُصَيْنٍ الراعي النُّمَيْريِّ ، على عبد الملك بن مروان ، يمدحه ويشكو إليه جباة الزكاة - وخبرُ مُذاكرة عليِّ بن الجَهْم السابق ذكره ، والبُحتريِّ في أشعار زمانهما . أما راعي الإبل فقد وفد على أمير المؤمنين ، بلاميته التي مطلعها : " أَوَليَّ أَمْـرِ اللهِ إِنّا مَعْشَـرٌ حُنَفاءُ نَسْـجُدُ بُكْرَةً وَأَصيلا عُرْبٌ نَرى لِلّهِ في أَمْوالِـنا حَقَّ الزَّكـاةِ مُنَـزَّلًا تَنْزيـلا قَوْمٌ عَلى الْإِسْـلامِ لَمّا يَمْنَعوا ماعونَهُمْ وَيُضَيِّعوا التَّهْليلا " وكان يُعَقِّقُ من أولاده من لم يحفظها هي وداليَّته التي مطلعها : " بانَ الْأَحبَّةُ بِالْعَهْدِ الَّذي عَهِدوا ... " فقال له : ليس هذا شعرا ، هذا شَرْحُ إسلامٍ ، وقِراءةُ آيةٍ * ! * البغدادي : 3/146-147 ، والمرزباني ( أبو عبيد الله محمد بن عمران ) : " الموشح : مآخذ العلماء على الشعراء في عدة أنواع من صناعة الشعر " ، حققه محمد علي البجاوي ، وطبعته دار الفكر العربي بالقاهرة ، 210 . وأما علي والبحتري فقد أفاضا في أشعار المحدثين إلى أن ذكرا أَشْجَعَ السُّلَميَّ ، فقال عليٌّ للبحتري : إنه يُخْلي . واضطره شعرُ السُّلَميِّ إلى أن يعيدها عليه مَرّاتٍ ، ولم يفهمها ! قال البحتري : " وأنفتُ أن أسأله عن معناها ، فلمّا انصرفتُ أَفْكَرْتُ في الكلمة ، ونظرتُ في شعر أشجع ، فإذا هو ربما مرت له الأبيات مَغْسولةً ليس فيها بيت رائع ، وإذا هو يريد هذا بعينه ، أَنَّه يعمل الأبيات ، ولا تُصيب فيها بيتًا نادرًا ، كما أن الرامي إذا رمى برَشْقِهِ ، فلم يُصبْ فيه بشيء ، قيل : أَخْلى " * . ثم قال البحتري : " وكان علي بن الجهم عالما بالشعر " * . * المرزباني : 362 . لن يجد الإسلام من الأدب حين يخرج لَوْكًا له ، على رغم نِعْمة التَّعَلُّق به ، إلا ما يجد كِتابُه من تفسيره حين يخرج تكرارا له ، حتى قال بعض النقاد ، في أهل هذا النمط من التفسير : يمحو الواحد منهم عبارة " قرآنٌ كريمٌ " ، من على غلاف المصحف ، ويثبت في موضعها عبارة " تأليفُ الدكتور فلان " ! ولأمر ما قال الزمخشري : " قَدْ فَسَّرَ النّاسُ لكِنْ لا غَناءَ بِهِ فَالْجَهْلُ كَالدّاءِ وَالْكَشّافُ كَالشّافي " ! |
| الساعة الآن 12:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by