عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,784
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-17-2020 - 01:56 PM ]


الفتوى (2649) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذه الأبيات التي لا أستحضر قائلها الآن، وأظنه ابن القيم، جملة كيف النزيل فيها استفهامية استئنافية، مكونة من خبر مقدم لِحقِّ الصدارة وهو (كيف)، والنزيل مبتدأ مؤخر.
وأما أعيش فيحتمل حذف أن المصدرية منها، والتقدير: وفقني أن أعيش، ويجوز عند بعضهم حذف أن المصدرية ورفع المضارع مع تضمين السبك المصدري، غير أن تقدير أن المصدرية يحتاج معه تقدير محذوف آخر وهو حرف الجر اللام؛ أي وفقني لأن أعيش؛ أي وفقني للعيش موحدًا؛ وكثرة المحذوفات تضعف التقدير. ويحتمل أن يكون الفعل أعيش مع فاعله المستتر حالًا من ضمير المتكلم في الفعل وفقني، والتقدير وفقني عائشًا موحدًا. ولا يمتنع في نظري جزم الفعل جوابًا للطلب؛ أي وفِّقْني أعشْ موحدًا، على تقدير الشرط: إن توفقْني أعشْ موحدًا. وما قيل في الفعل أعيش يقال في الفعل أدعوك؛ لدخول المعطوف في حكم المعطوف عليه.
والله أعلم بالصواب!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 12-02-2020 الساعة 12:52 AM

رد مع اقتباس