عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2017 - 01:15 PM ]


في ضوء ذلك وبالتساوق معه منهجيا ومعرفيا وإيديولوجيا سياسيا يغدو القول أو على الأقل الافتراض بأن البحث في ذلك المشروع قد يعني بحثا في مرحلة جديدة يمكن أن ندرجها في إطار "حركة النهضة الوطنية والقومية في العالم الثالث" قياسا على ما ظهر في عقود منصرمة تحت إطار "حركة التحرر الوطني والقومي في العالم الثالث"، مع الاحتفاظ بشخصية وخصوصية كل من الحركتين.
بيد أن ذلك يتضمن إقرارا بأولوية الانطلاق من شرطين اثنين ينتميان إلى مرجعية محدده هي نظرية المعرفة، هما منهجا مفتوحا وطرائق منهجية مفتوحة، وحوارا نقديا عقلانيا معمقا لا يستثني أحدا ممن يشتغلون على هذا المشروع، بل ممن يحملون في العالم العربي اهتماما وهما يندرجان تحت هذا الحقل، وإن بصيغة وعي شعبي عملي.( بيان في النهضة والتنوير العربي ص 9-48)
في الفصل الثاني يطرح تيزيني أهم العوائق الفكرية لمشروع النهضة، والهدف من ذلك هو العمل على تجنب هذه العوائق والاستفادة من الماضي،
الأصولية والإسلام السياسي. (احتكار الحقيقة – الدولة الدينية – الوجه الآخر للإمبريالية).
التطورية الإلحاقية (التخلي عن المشروع النهضوي ومحاولة اللحاق بالعولمة، نهاية التاريخ).
البنيوية الوظيفية، (التوفيقية، أي المزاوجة بين تصور معين "أيديولوجيا" عن الذات وبين ما يتصور على أنه فكرا غربيا يونانيا ذا نسيج فلسفي معرفي).
البنيوية التفكيكية وما بعد الحداثة، (مفهوم القطيعة الإبيستيمولوجية الذي يحصد ثمار إقصاء مفهوم الاتصال التاريخي).
نهاية التاريخ وأفول الأيديولوجيا، (تسويغ لنظرية الانهيار للنموذج الاشتراكي).
العولمة وما بعد الصهيونية، (تفكيك وإنهاء الهويات الوطنية). (بيان في النهضة والتنوير العربي ص 53- 84) بعد هذا التمهيد الضروري الذي يستبعد كل التصورات التي تعيق النهضة يشرع تيزيني في وضع التصورات الأساسية التي يجب أن يقوم عليها فكر النهضة. ويطرح ذلك في ثلاثة محاور، المنظومة المفاهيمية، الأطروحة المركزية والإشكالية، ثم بنية المشروع، أو هيكيليته. وتتكون المنظومة المفاهيمية من العناصر التالية، مشروع النهضة ومشاريع أخري: ثمة ملاحظة تتعلق بإمكانية التداخل بين أربعة مفاهيم ذات حضور فيه هي: الثورة، والنهضة، وحركة التحرر الوطني، والإصلاح... وإذا كان الحديث عن الحامل الاجتماعي للثورة ولحركة التحرر الوطني والقومي يتصل بطبقات وبفئات وبشعب، فإن الحديث عن حامل النهضة الاجتماعي يتجسد في الأمة كلها؛ مما يقتضي التنويه بأن مدخل المشروع النهضوي يتضمن خصوصية قومية عامة.
البنية الداخلية: إذا حاولنا رصد مكونات المشروع البنيوية فتكون في مقدمتها: الهوية الذاتية، العمق التاريخي، الذاكرة التاريخية، والوعي التاريخي بأسباب الانحطاط وآلياته، إضافة إلى الوعي بضرورة النهضة وشروط تحققها.
المشروع وقضية النهضة والتنوير: هناك ارتباط بين النهضة والتنوير بحيث لا يصح القول بمشروع نهضة بعيدا عن مسألة التنوير. أما لماذا ذلك، فلأن النهضة فعل تاريخي ينجزه حامل اجتماعي مؤلف من رجال ونساء يدركون بوعيهم التاريخي، أن الخروج من واقع انحطاطه يقتضي امتلاك آلية هذا الفعل وقانونياته وإدراك حدودها. فالنهضة بدون تنوير ستكون فعلا يفتقد القدرة على مواجهة التحديات؛ كما سيقف عاجزا أمام عملية النقد الذاتي. وهو أمر يتطلب الإقرار بالتعددية في المنابر الثقافية والإعلامية والتأكيد على مبدأ التداول السلمي للسلطة، والاعتماد على "العقلانية" بإلزاماتها المعرفية والأخلاقية.
المشروع وإشكالية المثقفين: يرتبط تحقق المشروع بقيام المثقفين بدورهم المجتمعي المنوط بهم باعتبارهم العنصر الجوهري في الحامل المجتمعي للمشروع. فهناك مجموعة من المثقفين تبث آراءهم في الدفاع عن قضايا وطنية واجتماعية وبيئية وثقافية وسياسية تتعلق بالحرية والديمقراطية، كما يتصدى بعضهم لتأسيس مشاريع نهضوية وقومية وتنويرية وإصلاحية. ولكن هناك أنماط مختلفة للمثقفين تتعارض مع تحقق المشروع، فهناك مثقفي أجهزة الأمن والمخابرات، وتلك التي تفتقد الشفافية والأخلاقية تتغير ولاءاتها بتغير الظروف، وهناك مجموعة صامتة في الحياة الثقافية لضعف وعيهم السياسي والثقافي.
مشروع النهضة وقضاياه المنهجية: المشكلة الأساسية في الجانب المنهجي هي ضعف وتيرة الإنتاج النظري المعرفي في الفكر العربي وهيمنة الإنتاج الأيديولوجي الزائف. هنا يصح الإشارة إلى مفاتيح لها من الأهمية ما يجعلها مرجعية منهجية لهذا المشروع؛ منها قضية توطين المنهج عربيا، ومنها العقلانية (الترشيد العقلي)، والتاريخية (النظر إلى الحدث في سياقاته التاريخية)، ومنها الانفتاح النقدي الديمقراطي، ومنها جدلية الواقع والممكنات، وجدلية الداخل العربي والخارج الدولي، وجدلية الثابت والمتغير، وجدلية البنية والوظيفة أو القراءة. كما تفترض المنهجية التمييز بين ثلاثة أنماط من الخطابات: هي الخطاب المعرفي، ولخطاب الرغبوي، والخطاب السياسي. (بيان في النهضة والتنوير العربي ص 85- 129)
وتتمثل الأطروحة المركزية للمشروع العربي في إمكانية تحقيق ما هو بمثابة العمل الإعجازي تاريخيا، لسنا هنا بمعرض الحديث عن عمل إعجازي خارج التاريخ. ولكننا في الوقت ذاته متاخمون لعمل تاريخي استثنائي من شأنه السماح باللعب على التاريخ عبر الدخول فيه بصيغة تقترب من الملحمة الأسطورية، وحيث يكون الأمر كذلك، نكون أمام حالة من الإعجاز، لكن الإعجاز التاريخي، الذي يتجاوز النظر إلى هذا الإعجاز بمثابة فعل يجد مرجعيته خارج التاريخ، إنه فعل تاريخي يراهن على إمكانية اللعب على مراوغة التاريخ واختراقه واكتشاف ما قد يمثل نقط ضعف أو تمزق فيه.
في هذا الإطار، يحسن بنا أن نستدعي حالتين من التاريخ العربي الوسيط والحديث بمثابتهما مثالين على ذلك الإعجاز التاريخي، الأولى تظهر في الرسالة التي بعث بها هولاكو إلى سلطان مصر والشام، المظفر قطز، الذي تمكن من هزيمة هولاكو. والثانية، في الزمن السوري القريب، ويتجسد في شخص يوسف العظمة وزير الدفاع السوري عام 1920 حين دافع عن دمشق حتى الموت. (بيان في النهضة والتنوير العربي ص 130 – 139) وتتمثل الهيكلية الإجرائية للمشروع العربي فيما يلي، أولا، المشروع العربي وأسئلة الفعل النهضوي إنه جدلية التحرير والتغيير، مشروع النضال في سبيل إنتاج إجماع في وسط الشعوب العربية والأمة العربية على التحدي والمواجهة والنهوض عبر آليات سياسية وثقافية واقتصادية وتكنولوجية وعلمية وفي حالات معينة عسكرية. حامل المشروع هو الأمة من أقصى يمينها الوطني والقومي الديمقراطي إلى أقصى يسارها الوطني والقومي والديمقراطي، ليس هناك من هو متميز عن الآخر إلا بقدر ما يسهم في التأسيس للمشروع العربي. ثانيا، المشروع العربي في المداخل المنطلقة منه والمفضية إليه تتمثل مداخل هذا المشروع التطبيقية،إذا اتبعنا منظومة منهجية عامة، في تناول المداخل المعنية على النحو التالي: الملف السياسي، والملف العسكري، والملف الاقتصادي، والملف العلمي والتكنولوجي، والملف الإعلامي، والملف الثقافي، والملف المعرفي الإبيستيمولوجي. وفي هذا التنسيق للملفات المذكورة نتبين قصدا رئيسا يبرز بمثابة الناظم الذي ينتظمها ويمنحها – مجتمعة – دلالة على الإجابة عن السؤال التالي: لماذا هذا الترتيب، الذي وضعناه لها؟ ولعلنا نلاحظ أن ذلك يمس فكرة الأولوية، التي تحدد من أين البدء فيها. بيد أن فكرة الأولوية هذه تكتسب، هنا طابعا جدليا يجعل منها حالة نسبية، أولا، ومتحركة ثانيا، وفق السياقات والأحوال والتحولات التي تطرأ على الواقع العربي المعني. فهي نسبية ومتحركة مفتوحة يصوب بعضها بعضا في إطار من الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي الديمقراطي العقلاني. وفي هذا وذاك، تكون الزوايا "المنسية" في حياة المجتمع العربي قد انتزعت من "إصماتها" لتمنح إجابات تصب في مجرى التيار النهضوي التنويري العرب، ومنها – على سبيل المثال – زوايا الأقليات الإثنية، والمرأة، والطفل، والبيئة، والثقافية الريفية، والعلم. (بيان في النهضة والتنوير العربي ص 146- 147)
مؤلفاته ونشاطاته
مشروع رؤية جديدة للفكر العربي في العصر الوسيط ، دار دمشق - دمشق 1971، خمس طبعات.
حول مشكلات الثورة والثقافة في العالم الثالث، الوطن العربي نموذجاً، دار دمشق، دمشق 1971، ثلاث طبعات.
من التراث إلى الثورة - حول نظرية مقترحة في التراث العربي، دار ابن خلدون، بيروت، 1976، ثلاث طبعات.
روجيه غارودي بعد الصمت، دار ابن خلدون،بيروت، 1973.
فيما بين الفلسفة والتراث، المؤلف نفسه، 1980.
تاريخ الفلسفة القديمة والوسيطة، بالاشتراك مع غسان فينانس، جامعة دمشق، 1981.
التفكير الإجتماعي و السياسي : أبحاث في الفكر العربي الحديث و المعاصر، جامعة دمشق، 1981.
مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بداياته حتى المرحلة المعاصرة من 12 جزءا، دار دمشق، 1982.
الفكر العربي في بواكيره وآفاقه الأولى، مشروع رؤية جديدة للفكر ، الجزء الثاني – دار دمشق، دمشق 1982.
من يهوه إلى الله ( في مجلدين)، مشروع رؤية جديدة للفكر العربي، الجزء الثالث، دار دمشق، دمشق 1985.
دراسات في الفكر الفلسفي في الشرق القديم، جامعة دمشق، 1988.
ابن رشد وفلسفته مع نصوص المناظرة بين محمد عبده و فرح انطون / تأليف فرح أنطون ؛ تقديم طيب تيزيني، دار الفارابي، بيروت، 1988.
في السجال الفكري الراهن : حول بعض قضايا التراث العربي، منهجا و تطبيق ، دار الفكر الجديد، بيروت، 1989.
على طريق الوضوح المنهجي – كتابات في الفلسفة والفكر العربي، دار الفارابي، بيروت، 1989.
فصول في الفكر السياسي العربي ، دار الفارابي، بيروت، 1989، طبعتين.
مقدمات أولية في الإسلام المحمدي الباكر نشأةً وتأسيساً، مشروع رؤية جديدة للفكر العربي، الجزء الرابع، دار دمشق، دمشق 1994.
من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي – بحث في القراءة الجابرية للفكر العربي وفي آفاقها التاريخية، دار الذاكرة، حمص 1996.
النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة، مشروع رؤية جديدة للفكر العربي، الجزء الخامس – دار الينابيع، دمشق 1997.
من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني، دار جفرا، دمشق، 2001.
من اللاهوت إلى الفلسـفة العربية الوسيطة، منشورات وزارة الثقافة، سوريا، 2005.
من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني، دار جفرا، 2002.
بيان في النهضة والتنوير العربي، دار الفارابي، 2005.
Die Matemie auffassung in der islamischen Philosophie des Mittelalters , 1972 Berlin. بالألمانية
وكتب بالاشتراك مع آخرين:
الإسلام ومشكلات العصر الكبرى، مع بحث لباحث آخر، دمشق، 1998.
الإسلام والعصر: تحديات وآفاق، بالاشتراك مع محمد سعيد رمضان البوطي، سلسلة حوارات لقرن جديد، إعداد وتحرير عبد الواحد علواني، دار الفكر،دمشق 1998.
الواقع العربي وتحديات الألفية الثالثة، مع آخرون، مراجعة وتقديم ناصيف نصار، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2001.
آفاق فلسفة عربية معاصرة، بالاشتراك مع د. أبو يعرب المرزوقي، دار الفكر، بيروت، 2001.
كُتب عنه
الماركسية والتراث العربي الإسلامي: مناقشة لأعمال حسين مروه والطيب تيزيني، توفيق سلوم، دار الحداثة، 1982.
ظاهرة النص القرآني تاريخ ومعاصرة: رد على كتاب النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة للدكتور طيب تيزيني، سامر اسلامبولي، دار الأوائل، دمشق، 2002.
"طيب تيزيني – من التراث إلى النهضة"، نبيل صالح، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، أغسطس 2008.
مشاركات في المحافل العلمية[عدل]
نشر مئات البحوث والدراسات حول قضايا الفكر العربي والعالمي.
شارك في عشرات من المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية و العالمية.
أشرف على عشرات من طلاب الدراسات العليا السوريين و العرب و الأجانب.
جرى انتخابه عام 2001 عضواً في لجنة الدفاع عن الحريات في الوطن العربي – القاهرة.
ساهم في نهاية عام 2004 بتأسيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) وانتخب عضو مجلس إدارة فيها .
نظمت الجمعية الفلسفية المصرية و والمعهد السويدي بالإسكندرية يومي 19 – 20 ديسمبر 2006 في الإسكندرية بجمهورية مصر العربية لقاء لمناقشة أعمال الدكتور تيزيني من قبل مجموعة من الفلاسفة و المفكرين والباحثين العرب والأجانب في إطار المشاركة في حوار الأجيال.
مقالات
الفلسفة العربية الإسلامية – إشكالية ونقد، مجلة التراث العربي.
هل يمكن التأسيس لمشروع نهضوي عربي جديد؟، العلم والدين في الإسلام.
تحديات الثقافة العربية "من داخلها"، جريدة الاتحاد
استعادة الوعي العربي، جريدة الاتحاد
"الدولة" في المشروع العربي، جريدة الاتحاد
الديمقراطية..الضمان الأكيد، جريدة الاتحاد
"الدين الساكن" و"الدين المتحرك"، جريدة الاتحاد
العرب بين الحداثة وما بعدها، جريدة الاتحاد
العقلانية والتنوير في الفكر العربي المعاصر، جريدة الاتحاد
الفلسفة والمشروع العربي، جريدة الاتحاد
المشروع السياسي العربي، وبناء الدولة، جريدة الاتحاد
المنهجية في حوار الديمقراطية والشريعة، جريدة الاتحاد
المواطنة في مجتمع متعدد الثقافات، جريدة الاتحاد
الفلسفة..ومحل العرب من "الإعراب"؟، العرب اليوم
بين الحاكم الجائر والفوضى، جريدة الاتحاد
النهضة العربية مشروطة بقراءة علمية متفتحة للإسلام دون إهمال القومية، الراية
تردد بين الهوية والكونية، جريدة الاتحاد
توطين الفكر الليبرالي عربيا..سوريا نموذجا، جريدة الاتحاد
حوار حول النهضة، جريدة الاتحاد
مفهومان للإصلاح العربي، جريدة الاتحاد
مكانة الحضارة الغربية، جريدة الاتحاد
نقد (العقل) العربي يبدأ بإقصائه من الفكر العربي، جريدة الاتحاد
هل ثقافتنا راكدة؟، جريدة الاتحاد
بين الظلامية والفلسفة، جريدة الاتحاد
محمد عبده بين الإخفاق السياسي والإصلاح الديني، جريدة الاتحاد
حوارات
· في حوار مع الدكتور طيب تيزيني: نسعى لتأسيس مشروع نهضوي تنويري جديد – أحمد يساوي، الفرات · الثقافة العربية راكدة – حوار لموقع قنطرة (بالإنجليزية) · طيب تيزيني: الاستبداد الرباعي يحاصر العرب – وحيد تاجا، إسلام أونلاين · المفكر السوري د. طيب تيزيني: لستُ نادماً علي نشاطي السياسي لكني أعمل علي قراءة التجربة وتعميقها - خالد الأحمد، الراية الأسبوعية نصوص مختارة من أعماله · "الجذور التاريخية والمعرفية للفكر الفلسفي المادي والمثالي" – القسم الاول من "رؤية جديدة للفكر العربي في العصر الوسيط". · "مدخل إلى معضلة محاصرة ومفتوحة" – الفصل الأول من مقدمات أولية في الإسلام المحمدي الباكر. · "الصراع على "التراث" في الفكر العربي المعاصر" – الفصل السابع من "من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي". · تعليق على بحث الدكتور البوطي "الإسلام والتحديات المعاصرة" – في "الإسلام والعصر تحديات وآفاق". مصادر o اتحاد الكتاب السوريين والعرب
أهم أعماله
صدر أول كتاب له باللغة الألمانية عام 1972 بعنوان” تمهيد في الفلسفة العربية الوسيطة” وقد جرى اختياره واحداً من مئة فيلسوف في العالم للقرن العشرين عام 1998، من قبل مؤسسة Concordia الفلسفية الألمانية الفرنسية.
-مشروع رؤية جديدة للفكرالعربي في العصر الوسيط
روجيه غارودي بعد الصمت
من التراث إلى الثورة
حول نظرية مقترحة في قضية التراث العربي
الفكر العربي في بواكيره وآفاقه الأولى
من يهوه إلى الله (جزأين)
مقدمات أولية في الإسلام المحمدي الباكر
النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة
من اللاهوت إلى الفلسفة العربية الوسيطة (جزأين)
في السجال الفكري الراهن
فصول في الفكر السياسي العربي
من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي
بحث في القراءة الجابرية للفكر العربي
الإسلام والعصر (مشترك)
نحو فلسفة عربية معاصرة
على طريق الوضوح المنهجي
من ثلاثية الفساد إلى قضايا المجتمع المدني
بيان في النهضة والتنوير العربي
حول مشكلات الثورة والثقافة في العالم الثالث.
الدكتور الطيب تيزيني ومجلة صروح السورية
عندما نتحدث عن محاولة تجسيد النظرة الكلية للإنسان والمجتمع والكون ومنظومة ثقافة الرابوع البشري الشامل للروح والنفس والجسد ومن ثم العقل الناظم لهم جميعا يتبادر إلى الذهن (أوراق في التنوير)وهو اسم الباب الذي يكتبه البرفسور الطيب تيزيني في مجلة صروح السورية, حيث يعتبر الدكتور تيزيني صرح من الهيئة الاستشارية التابعة لهذه المجلة.
أعمال أخرى
1_نشر مئات البحوث والدراسات حول قضايا الفكر العربي والعالمي.
2_شارك في العديد من المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية والعالمية.
3_أشرف على الكثير من طلاب الدراسات العليا السوريين والعرب والأجانب.
4_ناشط في مجال حقوق الإنسان وساهم منذ عام 2004 بتأسيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان “سواسية” وشغل منصب عضو مجلس إدارتها.
وله مؤلفات أخرى عديدة..
مصادر
مؤلفات الطيب تيزيني


رد مع اقتباس