عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صلاح الحريري
عضو جديد

صلاح الحريري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 8459
تاريخ التسجيل : Feb 2019
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 81
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1908) : اختلاف الصيغ لاختلاف المَعاني، في القرآن الكَريم

كُتب : [ 07-09-2019 - 01:52 AM ]


الإخوة الأعزاء المجمعيون، بارك الله فيكم وسدد خطاكم...أقول:
اسم الفاعل يعمل عمل الفعل في مواضع بينها النحويون.
قلتُ في مشاركة سابقة أن اسم الفاعل وصف، والفعل وصف تزميني [وصف وصف].
في المعنى، لا في الإعراب، هل هناك من فرْق بين اسم الفاعل والفعل المضارع في نحو المثالين التاليين:
1-إن الله...عالِم...غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور. [فاطر-38].
2-إن الله...يَعلم...غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون. [الحجرات-18].
لي وجهة نظر أحب أن أبديها، لتكن في اعتبار إخواني المجمعيين وهي:
عالم=صفة ثابتة=العلم الأزلي الثابت عنده=علمه الأزلي بطبائعنا.
يعلم=لم يكن يعلم لكنه صار يعلم، وعلمه الذي يُحصِّله يكون بعلم [بقوانين ومعادلات].
أرجو من الإخوة المجمعيين البت في هذه المسألة للضرورة.
وشكرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 07-13-2019 الساعة 07:49 PM
رد مع اقتباس