عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 09:21 AM ]


- عقلانية رياضية جديدة.

- التجريب كنمط من أنماط البرهان.

أما العقلانية الجديدة، فيمكن وصفها بكلمتين: جبرية تحليلية. أما التجريب – ودخوله مع الحسن بن الهيثم كمعيار برهاني في البحث الفيزيائي – فقد أدى إلى تضييق الفجوة العميقة التي كانت تفصل بين العلم والفن في الثقافة اليونانية والهلينستينية. فلقد تغيرت العلاقة بينهما في الثقافة الإسلامية. وباختصار شديد يمكننا وصف الثقافة العلمية العربية بأنها جبرية تجريبية. (الوطن العربي وتوطين العلم، المستقبل العربي، أغسطس 2008، ص 7 – 9)

د- العلاقة بين العلم العربي وتاريخ العلم

في هذا الإطار العام من مفهوم تاريخ العلم ومفهوم التقاليد العلمية يضع الدكتور رشدي راشد صورة العلم العربي باعتبارها أول ثورة علمية عالمية بالمعنى الصحيح للعالمية في التاريخ. يصور ذلك الدكتور راشد كما يلي،

إن أراد الدارس المتعمق للعلم العربي أن يصفه جملة، أي يصف جوهره، ظهر له بوضوح شديد أن هذا العلم ما فتئ يحقق ما كان كمون الوجود في العلم اليوناني. فما يجده عند علماء الإسكندرية جنينيا، أعني الاتجاه لتخطي حدود منطقة ما ولكسر طوق ثقافة معينة لاكتساء أبعاد العالم بأسره، نراه قد أصبح واقعا مكتملا في علم تطور حول حوض البحر المتوسط لا كرقعة جغرافية فحسب، بل كبؤرة تواصل وتبادل لكل الحضارات التي ترعرعت حول هذا الحوض، مركز العالم القديم، وكذلك في أطرافه؛ فكلمة "عالمي" هي أنسب وأصح الكلمات لوصف هذا العلم العربي الجديد: كان هذا العلم عالميا بمنابعه ومصادره، عالميا بتطوراته وامتداداته، فعلى الرغم من أن أغلب مصادره ومنابعه هيلستينية إلا أنها تضمنت أيضا مؤلفات سريانية وسنسكريتية وفارسية. من المعروف أن هذه الينابيع لم يتدفق منها نفس الفيض ولم يكن لها نفس التأثير. ولكن الجدير بالالتفات إليه هنا هو تعددها واختلاف أصولها، فهذا التعدد وذاك الاختلاف كان لهما دور هام في صياغة بعض ملامح العلم العربي. هذه السمة تشترك فيها كل حقول العلم بما فيها أكثر الحقول يونانية مثل الرياضيات. من الممكن دون أدنى تردد أو حرج نعت الرياضيات بهذه الصفة لأنها وريثة الرياضيات اليونانية، ولكن إن أحببنا التأريخ للرياضيات العربية علينا العودة إلى المصادر الأخرى من بابلية وسنسكريتية لفهم ما تم في حساب المثلثات وفي التحليل العددي. والمؤرخ الواعي المدقق لا يفوته في هذه الحال أن يقف على الإطار الجديد للرياضيات قبل أن يغوص في دراسة النتائج الموروثة، عليه أن يحلل ويصف ظواهريا إن صحت الكلمة اشتراك كل هذه التقاليد الرياضية واندماجها في المجتمع الجديد. ومما يجب الانتباه له ايضا أن هذه الظاهرة لم تكن وليدة الصدفة ولا نتاج الحظ. فالتقاليد العلمية التي تمثلها علماء الحضارة الإسلامية لم تنقلها قوافل التجار ولا سفن البحارة ولا جيوش المجاهدين. بل كانت ثمار تنقيب وبحث عن كتب القدماء قام بهما علماء فحول نقلوا بنشاط جم الكتب العلمية والفلسفية بدعم من السلطة السياسية التي هيأت السبل وشجعت على المضي فيها. كانت هناك مدارس من هؤلاء العلماء، مدارس متنافسة أحيانا متعاونة أحيانا أخرى، دفعهم البحث العلمي نفسه للتنقيب عن آثار السلف لنقلها إلى العربية، ولم يكن هدفهم في ذلك هو نقل هذه الكتب للتعريف بها، ولكن لمتابعة بحث علمي نشط. من هذه المدارس كانت هناك مدرسة حنين وابنه وأهله، وكانت هناك أيضا مدرسة بني موسى وتلاميذهم ومدرسة الكندي وقسطا وحلفائهم... هذه الظاهرة لا أعرف لها مثيلا من قبل أنتجت لأول مرة في التاريخ مكتبة علمية لها أبعاد عالم تلك الحقبة. احتوت هذه المكتبة على النتاج العلمي والفلسفي لتقاليد متعددة الأصول واللغات، وأصبحت هذه التقاليد العلمية وما أنتجته جزءا من حضارة واحدة لغتها العلمية هي العربية، وهكذا أضحت هذه التقاليد تمتلك وسائل التأثير والتأثر فيما بينها، مما مكنها من التوصل إلى مناهج جديدة والتطرق لحقول علمية لم يعرفها الأوائل، مثل الجبر والإسقاطات الهندسية وغيرها. (العلوم العربية بين نظرية المعرفة والتاريخ، الفلسفة والعصر، العدد الثاني، يناير 2002، ص 31 – 32)

هـ - أثر تصحيح وضع العلم العربي على تاريخ العلوم

أما الأثر الذي تخلفه هذه الصورة على تاريخ العلوم كما ظهر في الغرب الحديث فهو تعديل الصورة التي طرحت في الغرب لتاريخ العلوم، وفهم أوضح وأصح للعلم الكلاسيكي ولكيفية ظهور العلم الحديث، يشرح ذلك كما يلي،

ومن الواضح إذن أن تجديد كتابة تاريخ العلم العربي يقودنا إلى تجديد تاريخ العلوم نفسه، هذا هو الثمن الذي علينا أن ندفعه حتى يمكننا أن نساهم في تقدم تاريخ العلوم جملة، وحتى يحقق تاريخ العلم العربي على الأقل المهام الثلاث التالية: فتح الطريق امام فهم حقيقي لتاريخ العلم الكلاسيكي بين القرن التاسع والقرن السابع عشر؛ تجديد تاريخ العلوم عامة بإعادة رسم الصورة التي شوهتها النظرات العقائدية، ومعرفة الثقافة الإسلامية حق المعرفة بإعادة ما كان من أبعادها، وهو البعد العقلي العلمي، فالتراث الإسلامي لم يكن لغة ودينا وأدبا فحسب، بل كان أيضا علوما وفلسفة ومنطقا؛ وهنا وهناك كانت أصالة هذا التراث وعالميته وانفتاحه. (العلوم العربية بين نظرية المعرفة والتاريخ، الفلسفة والعصر، العدد الثاني، يناير 2002، ص 35 – 36)

و- مفهوم الحداثة

كان من نتيجة هذه الأبحاث تغير مفهوم الحداثة عند الدكتور راشد، فالحداثة ليست حداثة واحدة، هي الحداثة الأوروبية وإنما حداثات متعددة، يوضح ذلك في حواره مع دار الخليج كما يلي،

في بحوثك العلمية تعمد إلى هدم الحواجز التقليدية بين العلوم المختلفة فهل هذا استجابة لمتطلبات الحداثة؟

هو استجابة لموضوعية العمل وقد فرض هذا علي أثناء عملي فهذه الحواجز لم تكن عادة إلا حواجز خاطئة أو ايديولوجية، فالبحث عن الحقيقة التاريخية هو الذي قادني إلى هذا وليست هناك حداثة واحدة، ومن يزعم هذا لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، هناك حداثات متعددة في القرن الرابع قبل الميلاد وهناك حداثة في القرن العاشر العربي وفي القرن السابع عشر وهناك حداثة في أوائل القرن العشرين فالحداثات متعددة ومتراكمة. (حوار دار الخليج، 7 يوليو 2008)


الموقف من المستقبل

يتخذ الدكتور راشد موقفا نقديا صارما من النظم السياسية في المجتمعات العربية المعاصرة ويتهمها بالتقاعس في دعم العلم كقيمة مجتمعية أساسية، وعدم العمل على إقامة مجتمعات حديثة فاعلة. لذلك هو يتخذ موقفا، على العموم، متشائما من مستقبل النهضة العربية، على الرغم من أنه يرى أن هناك إمكانيات كبيرة تتيح تحقيق النهضة. فالنهضة تعتمد من وجهة نظره على أولا، الحرية المجتمعية، وثانيا، أن يصبح العلم قيمة مجتمعية أساسية.

فيعبر في حوار مع المصري اليوم عن تشاؤمه من مستقبل النهضة العربية كما يلي،

لماذا نفتقد فى مصر فكرة الاهتمام الجاد بالعلوم وفكرة بناء حضارة؟

لأننا نفتقر لأمور كثيرة، على سبيل المثال يحزننى ما يحدث من تهليل إعلامى وسياسى فى مصر بعد حصول أى مصرى على تكريم دولى أو عالمى، مثل الدكتور زويل، أو الدكتور مصطفى السيد، أو دكتور مجدى يعقوب، وغيرهم كثير! كان لابد أن يشعر الجميع هنا بالخزى والحزن، لأنه أخذها لدوره فى الخارج، لا عن دوره هنا... للأسف لم ننجح فى مصر أن نجعل من العلم قيمة اجتماعية، لأن هذا يتطلب أن نعترف بالعقل بصفته القيمة الاجتماعية الأولى، وهو أمر لم يحدث نتيجة ديكتاتورية الحكم تارة، واللعب بالدين تارة أخرى، وقبول بنود فى اتفاقية كامب ديفيد تمنع إقامة مشروع علمى نهضوى حقيقى فى مصر. (المصري اليوم، 10 مايو 2009)

1- مستقبل البحث العلمي العربي

للدكتور راشد موقفا تفصيليا من قضية مستقبل البحث العلمي العربي، يرى أن هناك عدة مشكلات تعترضه.

المشكلة الأولى هي تركيز النخب الحاكمة على البحث العلمي التطبيقي بشكل براجماتي وهذا في رأيه لا يؤدي إلى نهضة علمية لأنه من الضروري التركيز على العلوم بشقيها النظري والعملي، يظهر ذلك في حواره التالي مع مجلة الأهرام العربي،

للإجابة عن هذا السؤال‏,‏ يجب أن نضع في اعتبارنا السؤال التالي‏:‏ ما الموجود لدينا علميا في الوطن العربي ليضطر الآخرون إلي ترجمته؟ من الواضح أن أغلب المواد العلمية الموجودة لدي العرب هي امتداد لرسائل علمية تم تحضيرها في الغرب أساسا‏,‏ ومع أنني لا أستطيع الحكم بشكل عام‏,‏ لكنني أقول ليس هناك ما يسمي بالبحث العلمي العربي‏,‏ أو الإنتاج العلمي العربي‏,‏ هناك بالطبع إنتاج أفراد ممتازين والكثير منهم في الخارج وبعضهم موجود في الداخل‏,‏ ويكتبون بلغات متعددة‏,‏ لكن هؤلاء الأفراد‏,‏ لا يصنعون مع ذلك‏,‏ المساهمة أو الإنتاج العلمي العربي كونهم يعملون منفردين‏,‏ وهنا ينبغي أن نفرق بين وجود أفراد وبين وجود مدارس علمية عربية تضع أسئلتها العلمية وتجيب عنها‏,‏ والآخرون يلجأون إليها‏,‏ لاستعارة هذه الأسئلة وهذه الإجابات‏,‏ هذا ليس موجودا‏,‏ ذلك هو الوضع الحالي‏,‏ وهناك بالإضافة إلي ذلك أسباب تاريخية طويلة الأمد‏,‏ ومنها‏:‏ منذ عهد محمد علي‏,‏ وعهد عبدالناصر إلي الآن‏,‏ لم يهتم أحد بالعلم كقيمة اجتماعية‏,‏ حيث كان يتم الاهتمام بالتكنولوجيا أكثر من العلم‏,‏ أو بالأبحاث التطبيقية أكثر من الأبحاث العلمية النظرية‏,‏ لأن مفهوم العلم كان تطبيقيا‏,‏ علي سبيل المثال‏,‏ عندما جاء محمد علي بالسان سيمونيين‏,‏ الذين ساعدوا علي إدخال العلم في مصر‏,‏ مثل كلوت بيك‏,‏ كان هذا التصور نفعيا وتطبيقيا‏.

واستمر هذا الوضع‏,‏ ولما جاءت ثورة أو الانقلاب عام‏1952,‏ كان هناك شعور بأهمية العلم‏,‏ لكن كان التصور ـ أيضا ـ تطبيقيا ولم تخلق أو تنشأ معاهد الأبحاث التي تعمل علي العلم النظري‏,‏ وحتي معهد الأبحاث المصري‏,‏ هو أساسا ذو اتجاه تطبيقي أكثر منه نظريا‏.‏

ومن هذه الأسباب أيضا‏,‏ وجود الاستعمار القديم‏,‏ وأحد أهم الأشياء التي فعلها الإنجليز فور دخول مصر هو إلغاء الكليات العلمية‏,‏ وعندما أسست الجامعة المصرية وظهر أفراد ممتازون مثل مصطفي مشرفة‏,‏ ومصطفي نظيف‏,‏ حاولوا بجهود فردية إحياء البحث العلمي والعمل من أجله‏,‏ وأنشأوا جمعيات ومجلات ما بين الأربعينيات والخمسينيات‏,‏ ولأنها مجهودات فردية في أغلب الأحيان‏,‏ فلم تتحول إلي خبرات اجتماعية داخل المجتمع المصري والعربي‏,‏ ولم يفرض العلم كقيمة اجتماعية‏,‏ لأن هذا لكي يحدث لابد أن تعترف بالعقلانية كالقيمة الاجتماعية الأولي وهو ما لم يحدث أيضا‏.‏

وبعد النكسات والهزائم ودخولنا في مرحلة جديدة‏,‏ بدأت بانتهاء العهد الناصري‏,‏ ومع أول أيام السادات‏,‏ ثم دخولنا في معاهدة كامب ديفيد‏,‏ وكانت لهذه المعاهدة شروط‏,‏ ومن هذه الشروط إلغاء كل المحاولات العلمية الجنينية التي تمت في عهد عبد الناصر‏,‏ مثل معهد الطاقة النووية الذي كان يضم مشرفة وآخرين‏,‏ ووقف البعثات العلمية إلي روسيا‏,‏ ووقف الأبحاث في الفيزياء والكيمياء التي كانت ضمن مقررات معهد الطاقة النووية‏,‏ وكما نعرف فإن الأبحاث تولد الأبحاث‏,‏ فإذا توقف مجرد البحث فماذا ننتظر؟ فالبحث في الفيزياء مثلا يقتضي تكوينا علميا في الرياضيات والكيمياء ومجالات علمية أخري‏,‏ وهذه قيمة البحث الذي يساعد علي نوع من النهضة العلمية وليس مجرد الشكل النفعي لها‏.‏ (الأهرام العربي، 2 فبراير 2008)

والمشكلة الثانية هي غياب البحوث العلمية في العلوم الاجتماعية، وتطوير النظم المجتمعية، والتي يرى أنها من الضروري أن ترافق البحث العلمي الطبيعي،

العجيب أنه من خلال دراستي في التاريخ العلمي وجدت أن هناك ارتباطا وثيقا بين العمل في المجالات الاجتماعية والعمل في العلوم‏,‏ حتى الرياضيات‏,‏ بمعني‏:‏ العمل في المجالات الاجتماعية كاللغة‏,‏ أو التاريخ‏,‏ يخلق نوعا من المجتمع المحتاج إلي العلوم الدقيقة‏,‏ وهذا ما تم في تاريخ العلوم في الفترة العربية‏,‏ في القرن التاسع‏,‏ وقبل ذلك في القرن السابع علي سبيل المثال كانت هناك أبحاث مكثفة في العلوم الاجتماعية في اللغة والتاريخ والفقه‏,‏ وتطبيق الرياضيات في الفقه‏,‏ وفي الفلسفة وعلم الكلام‏,‏ مما خلق نوعا من السوق للعلم أو جمهور للعلم‏,‏ لأن هؤلاء هم أنفسهم الذين سيطلبون ترجمة الكتب من اليونانية وغيرها‏,‏ وللذهاب إلي أبعد من هذا سيحتاجون إلي رياضيات وفلك‏,‏ إنه ارتباط وثيق بين المجالين النظري والعلمي‏,‏ ومن ناحية أخري هناك ارتباط آخر‏,‏ وهو أنه إذا كان العالم الذي يعمل في الفيزياء أو الرياضيات يبحث بشكل معين في ميدان‏,‏ لا يمكن أن تفصل هذا عن التطور في ميادين أخري‏,‏ مثل نظام التعليم‏,‏تشجيع البحث العلمي والتخطيط له‏,‏ ولا أعرف مجتمعا تطور فيه العلم الطبيعي أو العلم الرياضي فقط إلا في حالات نادرة‏,‏ كما في هولندا في وقت من الأوقات‏,‏ بدون تطور في النظم الاجتماعية النظرية كالفلسفة وغيرها‏,‏ حتى في النظم الديكتاتورية كما في الاتحاد السوفيتي كان هناك تطور ضخم في العلوم الطبيعية‏,‏ لكنه في الوقت نفسه كانت هناك أبحاث في اللغة والأنثروبولوجيا‏.(الأهرام العربي، 2 فبراير 2008)

ويرى أنه من أجل نجاح البحث العلمي العربي يجب التركيز على التخصصات الملائمة للطبيعة العربية وأن يتم تحديد أولويات البحث العلمي بناء على ذلك،

ألا يكون من المُهم أن نخصص بعض العلوم في المناطق العربية، أي أن تكون هناك نظريات علمية تصاحبها نظريات تطبيقية تفيد منها المناطق العربية؟

نعم، لابد، ويجب للتخصص أن يكون من الداخل وليس نتيجة لاستيراد أو مورِّد. بمعنى يمكن تخصيص الطاقة الشمسية التي استغلتها دولة (الاحتلال الاسرائيلي) ،ولكن يجب أن ننظر إلى هذا بمزيد من الاعتدال، ويجب أن نحسم هذا بمعنى هل من اليسير في بلد مثل مصر تطوير الطاقة الشمسية أو تطوير طاقات أخرى؟

هناك أولويات فلا يكفي أن تسمع في الغرب أن هناك اهتمامًا بالطاقة الشمسية لأسباب مثل ارتفاع أسعارالنفط، فلابد من البعد عن الاستيراد المثلي التقليدي، بل ابدأ بالأساس وأن تعمل ما تريد وقتما تريد، وما لم يكن هناك بحث علمي سيكون المصير هو الفشل.

لقد فشل محمد علي، وجمال عبد الناصر، عندما لم ينتبها إلى البحث العلمي، فبالرغم من ضخامة ما عمله محمد علي ستجد أن كل شيء تطبيقي، ولا تجد أنه أقام معهدًا أو أكاديمية ولم يفكر في هذا أحد. وكذلك حين أقام جمال عبدالناصر مركز البحوث لم يهتم بالبحوث العلمية الأساسية. (مجلة العربي الكويتية، إبريل 2007)


رد مع اقتباس