عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-11-2015 - 11:44 AM ]


يتبع :
المبحث 2
اهتمامات الشعريات.‏

لقد ساد في البدء بين الناس أنّ الشعريات موضوعها الشعر، والشعر فقط، أي ذلك الجنس الأدبي المعروف، لكن تطوّرات هذا المصطلح ودلالاته على الإحساس الجمالي الخاص النّاتج عن القصيدة جعله يرتبط بالعاطفة أو الانفعال الشعري، ثمّ دلّ مصطلح "الشعر" على كلّ موضوع خارج عن الأدب، أي كلّ ما من شأنه إشارة الإحساس، فاستخدمت في الفنون الأخرى: شعر الموسيقى، شعر الرسم، والأشياء الموجودة في الطبيعة(10).‏

ومن تلك الفترة ـ كما يرى كوهين ـ لم يتوقّف مجال هذه الكلمة عن التوسّع حتَّى أصبحت تحتوي اليوم شكلاً خاصاً من أشكال المعرفة، بل بعداً من أبعاد الوجود(11).‏

والملاحظ أنّ كثيراً من الدراسات الشعرية تتّخذ محوراً لها الحديث عن طبيعة اللغة الأدبية، وخصائصها باعتبارها ملتقى نظريات الخطاب المعاصر(12).‏

وقد ذهب "تودوروف" إلى القول: "ليس العمل الأدبي في حدّ ذاته هو موضوع [الشعريات] إذ ما تستنطقه هو خصائص هذا الخطاب النوعي الذي هو الخطاب الأدبي"(13).‏

وبناء عليه، فالشعريات ـ كما يرى تودوروف ـ جاءت لتضع جاءت حدّاً للتوازي القائم بين التأويل، والعلم في حقل الدراسات الأدبية، إذ "هي بخلاف تأويل الأعمال النوعية لا تسعى إلى تسمية المعنى، بل إلى معرفة القوانين العامة التي تنظم ولادة كلّ علم، ولكنّها بخلاف هذه العلوم التي هي علم النفس، وعلم الاجتماع(..) [وغيره] تبحث عن هذه القوانين داخل الأدب ذاته [فالشعريات] إذن مقاربة للأعمال مجرّدة وباطنية في الآن نفسه"(14)، وهي "الكليات النظرية عن الأدب نابعة من الأدب نفسه إلى تأسيس مساره، فهي تناول تجريدي للأدب مثلما هي تحليل داخل له"(15).‏

المبحث الثالث:‏

التواصل بن الشعريات والمعارف الأخرى.‏

إنَّ صفة امتزاج الاختصاصات وتداخلها أمر إيجابي؛ لأنَّ المعارف عندما تتقاطع تخصب، فيحصل التعاون والتكامل بينهما، والشعريات اختصاص ممّا تقاطع مع حقول معرفية أخرى كالأسلوبيات، والسيميائيات، واللسانيات التداولية، فأخصبت فروعاً جديدة كانت مهمّة، وعوناً على اكتناه أسرار الظاهرة اللغوية عموماً، الخطاب خصوصاً.‏

أ ـ الشعريات والأسلوبيات:‏

يذهب الدكتور الغذّامي إلى أنّ الأسلوبيات تركز على اللغة لذاتها، لا لما تحمله من دلالات؛ لأنَّ ذلك من الممكن إبلاغه بطرق كثيرة غير طرق اللغة الشعرية، وذلك أنّ الشاعر ليس شاعراً لما فكّر فيه، أو أحسّه، ولكنّه شاعر لما يقوله من شعر(16)، ولكنه يشير في سياق آخر إلى الصلة بين المعرفتين، فيقول: "وتتحد الأسلوبيات مع الشعريات ليتظافرا معاً في تكوين مصطلح واحد يضمّهما ويوحدّهما، ثمّ يتجاوزهما، وهو مصطلح الشعريات"(17).‏

والظاهرة أنَّ المصطلحات الكثيرة قد تداخلت على صاحب المقال، فصار لا يميزّ بين المعارف وحدودها؛ لأنَّ الشعريات ـ كما يبدو ـ قد نشأت في صلب المدارس النقدية التي تقاطع بعضها مع بعض مسالك البحث الحديث، فأخصبت الشعريات(18).‏

وقد أرجع الناقد "كابا فنس" التداخل بين الشعريات والأسلوبيات إلى اهتمامها ـ في الفترات الأخيرة ـ بالأسلوب، ومفهوم الانحراف، وفكرة الجنس، فهو على الرغم من أنَّه حاول أن يفرّق بين أسلوبيات شارل بالي التي كانت تهتم بالتعبير عن العواطف في اللسان دون الاعتناء بالآثار الأدبية وأسلوبيات "ليو سبتزر" التي عمدت إلى دراسة أسلوب الكتاب، ونظرت إلى الأسلوب على أنَّه "انحراف نسبة القاعدة التي يكونها اللسان المعاصر، فتطوّرت الأسلوبيات حَّتى وجدت نفسها معنية بالأسلوب، ومفهوم الانحراف، والجنس الأدبي، والخطاب، فتقاطعت مع الشعريات التي كانت تقوم على دراسة هذه الموضوعات خصوصاً ذلك المسمّى بالأسلوب الشعري الرمزي، والأسلوب النثري، كما فعله "جان كوهين"(19).‏

ولكن وجب على النقاد الذين يتبعون هذا المسلك، وهو الإيمان بامتزاج الاختصاصات ـ التزام الحذر، واعتماد الدقة في التفريق بين الحقول المعرفية، وعدم الخلط بين حدودها. وهنا نشير إلى أنَّ الدرس اللساني يفرّق بين الشعريات والأسلوبيات من حيث حدودهما العلمية وطبيعتهما، ذلك أنّ الاتجاه الشعري يظلّ مسوساً بمنظار منهجي لا يبحث عن الصفة المميزّة للأسلوب، ولا يدرس الخصائص المميّزة للعلامات إلاّ داخل منظومة الأثر؛ لأنًّ الأعمال من مشمولات الأسلوبيات، وذلك هو الفرق بينهما(20).‏

وعلى أساس هذا الفهم عرف الشعر بأنَّه نوع من اللغة، وعرفت الشعريات بأنها أسلوبيات النوع, إذ إنّها تطرح وجود لغة شعرية تعتبرها واقعية أسلوبية؛ لأنَّ الشاعر لا يتحدّث كما يتحدّث الناس جميعاً، بل إنّ لغته شاذة، وهذا الشذوذ هو الذي يكسبها أسلوباً(21).‏

ب ـ الشعريات واللسانيات:‏

يعدّ اللساني "جان ديبوا" الشعريات فرعاً من فروع اللسانيات، باعتبارها العلم الشامل للبنيات اللسانية (22).. أمَّا تودوروف ـ في هذا السياق ـ فيقول: "هذا ما يجرّنا إلى ضبط العلاقات بين الشعريات واللسانيات. لقد قامت اللسانيات بالنسبة لكثير من الشعراء بدور الوسيط تجاه المنهجية العامة للنشاط العلمي"(23). ذلك أنّ الأدب نتاج لغوي، ومن ثمّة فكلّ معرفة باللغة ستكون تبعاً لذلك ذات أهمية بالنسبة للعمل الشعري. غير أنّ هذه العلاقة، وقد صيغت على هذا النوع، لا ترتبط بين الشعريات واللسانيات بقدر ما ترتبط بين الأدب واللغة، وبالتالي بين الشعريات وكلّ علوم اللسان(24).‏

ومن الملاحظ أنّه مع ظهور اللسانيات التداولية من حيث هي تنظيم غير محالف لعلمي الدلالة والتركيب إلاّ في المستوى؛ لأنّها تقوم بجمعها في مستوى ثالث خاص بالسياق المباشر ممّا يجعل اللسانيات التداولية قاسماً مشتركاً بين بنيات التواصل التركيبي والدلالي والشعري (25).‏

وتبدو أهميّة هذا القاسم بين الشعريات واللسانيات التداولية من حيث اهتمام كلاهما بالخطاب بعده موضوعاً خارجياً يفترض وجود فاعل منتج وعلاقة حوارية مع مخاطب، وهنا تبرز أهميّة اللسانيات التداولية في ضرورة متابعة تحولات اللغة في الخطاب(26).‏

ولعلّ أهمية هذه العلاقة يمكن أن تستكشف بصورة واضحة من خلال هذا الطرح النقدي الذي يشير بالقول: "لم يعد بإمكاننا اليوم أن نعالج المسألة الشعرية بمعزل عن المسألة اللغوية، ليس لأنَّ الشعر نص مادته اللغة، بل لأنَّ ما قدّمته العلوم اللسانية الحديثة من مفاهيم تخص اللغة ترك أثره العميق والمباشر أحياناً على مفهوم الشعر، وطبعاً على الأجناس الأدبية الأخرى"(27).‏

ويبدو أنَّ المثير في مسألة العلاقة بين الشعريات واللسانيات هي تلك المحاضرة الرائعة التي ألقاها اللساني "رومان جاكبسون" في الندوة متعددة التخصصات بعنوان (اللسانيات والشعريات) بالجامعة الأمريكية "أنديانا"، وقد ضمَّت لسانيين، وأنثروبولوجين، وعلماء النفس، ونقاد الأدب.‏

طرح "جاكبسون" في هذا البحث فكرة العلاقة بين اللسانيات والشعريات، يقول: "لقد طلب مني بغية اختتام أعمال هذه الندوة أن أقدّم نظرة إجمالية عن العلاقات بين الشعريات واللسانيات، إنّ موضوع الشعريات قبل كلّ شيء الإجابة عن السؤال التالي: ما الذي يجعل من رسالة لفظية أثراً فنياً؟ وبما أنَّ هذا الموضوع يتعلّق بالاختلاف النَّوعي الذي يفصل فن اللغة عن الفنون الأخرى، وعن الأنواع الأخرى للسانيات اللفظية، فإنَّ للشعريات الحق في أن تحتل الموقع الأوّل من بين الدراسات الأدبية(28)، وذلك يعين ـ كما يرى جاكبسون ـ أنَّ الشعريات تهتم بقضايا البينة اللسانية تماماً مثلما يهتم الرسام بالبنيات الرسمية، وربّما أنَّ اللسانيات هي العلم الشامل للبنيات اللسانية فإنّه يمكن اعتبار الشعريات جزءاً لا يتجزّأ من اللسانيات(29).‏

جـ ـ الشعريات وعلم التواصل:‏

تولّدت فكرة العلاقة بين الشعريات وعلم التواصل من خلال الأنموذج التواصلي لدى "جاكبسون" المبني على أساس نظام التواصل القائم على المخاطب المنجز للكلام، والمخاطب متقبل الرسالة، والرسالة ذاتها تحتاج إلى سياق، وصلة، وسنن، يقول: "إنَّ اللغة يجب أن تدرس في كلّ تنوع وظائفها، وقبل التطرق إلى الوظيفة الشعرية ينبغي علينا أن نحدد موقعها ضمن الوظائف الأخرى للغة، ولكي نقدّم فكرة عن هذه الوظائف من الضروري تقديم صورة مختصرة عن العوامل المكنونة لكل سيرورة لسانية، ولكي تكون الرسالة فاعلة فإنها تقتضي(..) سياقاً تحيل عليه (..) وبعد ذلك سنناً مشتركاً كلياً وجزئياً بين المرسل والمرسل إليه (..) يسمح بإقامة التواصل والحفاظ عليه"(30).‏

وقد انطلق الناقد "رامان سلدان" من هذا الأنموذج التواصلي فطرح مسألة التأثير وتأثر الأعمال الأدبية بالنظرية التواصلية هذه، فأبرز دور الرسالة، ودور القارئ الذي يفكّك شفرة الرسالة في بناء الفعل التواصلي وإدراك الدلالات المختلفة(31).‏

د ـ الشعريات والسيميائيات:‏

يرجع الدكتور محمد العميري العلاقة بين هاتين المعرفتين إلى وجهتين: الأولى تداولية تهتم بالمقاصد الفكرية والعاطفية، وعلاقة هذه المقصدية بأجناس الخطاب وتكوينه، وهو حديث يقود إلى فكرة المعيار في البلاغة القديمة. والثانية بنائية النص التي تمّيزها خمس سنوات هي: إيجاد مواد الاحتجاج، وترتيبها، وصياغتها لغوياً صياغة جميلة، ثمّ ترتيبها في الذاكرة وحفظها إلى حين العرض، ثمّ القاؤها على المستمعين بطريقة تعبيرية(32).‏

معدن هذه الفكرة هو الأنموذج التواصلي السيميائي الذي اقترحه "هنريش بليث" انطلاقاً من ثلاثة تصوّرات هي:‏

التركيب، والدلالة، والتداول. ويقول: "يعتمد الأنموذج السيميائي التركيبي في توليد الصور الانزياحية على إجراء مجموعة محددة من العمليات اللسانية، وهي: الزيادة، والتعويض، والتبادل، في مستويات اللغة المختلفة (الفنولوجيا، والمورفولوجيا، والدلالة، والخط،، والنص).‏

أمَّا الجانب التداولي من خلال التمييز بين مقامات التواصل (التواصل اليومي، والتواصل الخطابي، والتواصل الشعري، والتواصل الناقص)(33)، لذا ذهبت "جوليا كريستيفا" /انطلاقاً من هذه الاعتبارات المنهجية والعلمية/، إلى أنْ السيميائيات يمكن أن يتمّ بناؤها على أساس أنّها علم يهتم بالخطابات عليها أن تستعين بالطروحات اللسانية في مرحلة أولى، وبعد ذلك يمكن أن تفتح أمامها إمكانية الانفلات من قوانين دلالة الخطاب من حيث هي أنساق للتواصل(34).‏

ولعلّ أبرز مؤلّف يجسد فكرة العلاقة بين الشعريات والسيميائيات إنّما هو كتاب: "فرانسوا راستي"، وهو جهد حاول فيه صاحبه أن يدرس الخطاب الشعري من حيث بنيته ودلالته، فاعتنى بالمسائل الصوتية والإيقاعية، كما اعتنى بالتركيب، ودعا إلى استخدام بعض المفاهيم التي اقترحها، كما اقترح نظرية للقراءة عمدتها القارئ"(35).‏

والظاهر لنا هو أنَّ الشعريات يمكن لها أن تتعاون مع غيرها من المعارف كالأسلوبيات، واللسانيات، والسيميائيات، لكن عليها في مرحلة أولى أن تستعين بالطروحات العلمية المفيدة، واللسانية منها بخاصة، ثمّ بعد ذلك عليها أن تقيم جسراً للتواصل بينها وبين العلوم الأخرى على أساس البناء والتعاون الإيجابي، وليس على أساس الإمحاء والتلاشي.‏

ومن هنا يبرز دور النقاد واللسانيين، إذ عليهم أن يدقّقوا النظر في المجالات والحدود الفاصلة بين الشعريات والأسلوبيات، واللسانيات، والسيميائيات؛ لتمييز هذه المعارف بعضها من بعض قصد الفصل بين العلوم والمناهج، فإن حصل هذا تكون سنة امتزاج الاختصاصات وتعاون حقول المعرفة الإنسانية خاصية علمية إيجابية، وليس خاصية سلبية تؤدي إلى ذوبان الشعريات في غيرها.‏

هكذا يمكن بهذا التعاون المثمر بين المعارف، والمناهج النقدية أن تجد الشعريات ضالتها في إحكام جماح الخطاب، وفك لغزه، وأنظمته السيميائية المشفرة، ومن ثمة اقتحام حصون قلعته المتينة، وإدراك كنهه، ولئن حصل ذلك يمكن التسليم بسكوت الخطاب، وانقياده لسوط الناقد، واستسلامه لقبضة المنهج، وقيود قوانينه الصارمة، أو ليس في الحركة، والتواصل الحياة؟ وفي الجمود، والاستسلام الموت؟.‏

الهوامش :‏

(1) انظر: Jean Dubois (..),Dictionnaire de linguistique (poètique),p381‏

(2) انظر كتابه: قضايا الشعرية، تر: محمد الولي(..)، الدار البيضاء، 1988، ص: 27.‏

(3) انظر د. عبدالله محمد الغذامي، الخطيئة والتكفير، ص 18.‏

(4) انظر الجهود القيمة، الدكتور محمد لطفي اليوسفي، الشعر والشعرية (الفلاسفة والمفكرون العرب، وما أنجزوه وما هفوا إليه) الدار البيضاء، 1992.‏

(5) استفاد بحثنا من العرض التاريخي الذي قدّمه عثماني الميلود، شعرية تودوروف، ص 8 وما بعد.‏

(6) انظر كتابه في لغته الأصلية، ما البنوية؟ الشعريات، باريس، 1968.‏

(7) لقد حاول الدكتور كمال أبو ديب أن يبلور نظرية لغوية في الشعريات اعتمد فيها تجربته الطويلة مع النقد والتحليل اللساني، والبنوي للنصوص الأدبية، فأخصبت جهوده مؤلفاً عنوانه: "في الشعرية"، مؤسسة الأبحاث، 1987.‏

(8) انظر الدكتور عبد الملك مرتاض، النص الأدبي من أين وإلى أين؟، ص 37.‏

(9) انظر القسم المخصص لمفهوم الخطاب في المبحث المقبل.‏

(10) انظر جان كوهين، بنية اللغة الشعرية، ترجمة محمد الولي(.)، الدار البيضاء، 1986، ص 9.‏

(11) انظر المرجع نفسه، الصفحة نفسها.‏

(12) انظر الدكتور صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، القاهرة، 1994، ص 62‏

(13) انظر كتابه، الشعرية، ترجمة شكري المبخوت(..)، الدار البيضاء، 1987، ص 27.‏

(14) المرجع نفسه، ص 23.‏

(15) د. عبد الله محمد الغذامي. الخطيئة والتكفير (من البنوية إلى التشريحية)، السعودية، 1985، ص 21‏

(16) ـ المرجع نفسه، ص 18‏

(17) المرجع نفسه، الصفحة نفسها.‏

(18) د. عبد السلام المسدي، الأسلوبية والأسلوب، تونس، 1977، ص 21‏

(19) انظر كتابه، النقد الأدبي والعلوم الإنسانية، ترجمة فهد عكام، سورية، 1982، ص 108.‏

(20) المرجع نفسه، ص 111.‏

(21) انظر نزار التجديتي، نظرية الانزياح عند "جن كوهين" (مقال ضمن دراسات سيميائية أدبية لسانية)، العدد:1، فاس: المغرب، 1987، ص 52، 53.‏

(22) Jean dubois (..), Dictionnaire de linguistique (poèique) p:381.‏

(23) تزفيطان تودوروف، الشعرية، ص 27.‏

(24) المرجع نفسه، الصفحة نفسها.‏

(25) د. صلاح فضل، بلاغة الخطاب، ص 98.‏

(26) انظر المرجع نفسه، الصفحة نفسها.‏

(27) د. يمنى العيد، في القول الشعري، الدار البيضاء، 1986، ص 9.‏

(28) انظر كتابه: قضيا الشعرية، ترجمة: محمد الولي(..)، الدار البيضاء، 1988، ص 24.‏

(29) المرجع نفسه، الصفحة نفسها.‏

(30) انظر المرجع نفسه.‏

(31) انظر كتابه، النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة جابر العصفور، ص 181، 182.‏

(32) انظر مقدّمة الكتاب، البلاغة والأسلوبية لهنريش بليث، الدار البيضاء، 1989، ص 9.‏

(33) انظر المرجع نفسه، ص 11.‏

(34) انظر كتابها: علم النص، ترجمة فريد الزاهي، الدار البيضاء، 1991، ص 15.‏


رد مع اقتباس