الموضوع: اتئد يافيصل
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 03-10-2014 - 10:24 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكهلاني مشاهدة المشاركة
يقول الدكتور عبد الله الأنصاري في الرد على الأستاذ فيصل المنصور في الرابط الذي وضعه الأخ أبو طيبة: "فقد وقفت على ما كتبه من قبل، ثم إني قرأته مرة أخرى هذه الأيام فوجدته غاية في الضعف"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكهلاني مشاهدة المشاركة
أقول: هذا كذبٌ بَهيم، لو كانت حجج المنصور كلها باطلة ولم يكن في كتابته إلا سحر البيان لكان وحده مبطلا لهذا الكذب.
ثم قال:
"ذلك أن التناقض ظاهرة فاشية في كلامه"
أقول: نريد مثالا واحدا من هذا الفاشي، وإن لا فلا تلمنا إذا نعتناك بالكذب والولع.
ثم قال:
"ولم أجد له دليلا واحدا يصح الاعتماد عليه فيما ذهب إليه، ولم يأت بشيء يبرهن به ما ادعاه على ابن مالك"
أقول: بلى والله قد أتى بشيء كثير لا يُدفع لكنكم لا تعقلون.
ثم قال:
"وأما طعنه في ابن مالك وعلماء عصره والعلماء التالين له إلى يومنا هذا وادعاؤه أنه استدرك عليهم فهذا من أعجب العجب الذي سيجده القارئ في هذا الكتاب!"
هذا نموذج للمتعصب الجامد، فقد جعل ادعاء فيصل المنصور أنه استدرك عليهم من أعجب العجب! ولا أدري أين الغرابة في هذا! وما زال العلماء يرد بعضهم على بعض ويستدرك بعضهم على بعض منذ كانت الدنيا.
لكن صاحبنا الدكتور لا يعجب من استدراك ابن مالك على من سبقه من كبار أئمة العلماء في ستة القرون الأولى ووقوفه على سبع مائة شاهد من شعر القدماء ما وقف أحد منهم على شيء منها! بل ما وقف أحد من أهل زمانه ولا من بعده إلى اليوم على شاهد واحد منها! هذه والله هي أعجب العجب، وهي التي تستكُّ منه المسامع.
لكن الأمر كما قال الأول:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا
**
فإني أرى في عينك الجذع معرضا * وتعجب أن أبصرت في عيني القذى
فقلت ردا عليه:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طيبة مشاهدة المشاركة
الحمد لله الذي أبان عما في صدورهم، يسحرون الناس بالبيان، ويتناصحون بأن يستعينوا مع السحر بالتنجيم، بأن يعدوا أبيات ابن مالك– رحمه الله-، ويقسموها، ثم يستخرجون منها تكذيبه وتدليسه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طيبة مشاهدة المشاركة
قال ابنُ الرومي:
في زُخرُفِ القَولِ تزيِيِنٌ لباطلِهِ ** والحقُ قد يَعترِيِهِ سوءُ تعبيرِ
تقولُ هذا مجاجُ النحلِ تمدحَهُ** وإنْ تَذُمَّ فَقُلْ: خُرْءُ الزنابيرِ
مدحاً وذماً وما جاوزْتَ وصفَهُمَا ** سحرُ البيانِ يُرِي الظلماءَ كالنورِ

وقال المعرّي:
قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما ** لا تُحشَرُ الأجسادُ؛ قلتُ: إليكما
إن صَحّ قولُكما، فلستُ بخاسرٍ ** أو صَحّ قولي، فالخَسارُ عليكما
طَهّرْتُ ثَوْبي للصّلاةِ، وقبلَهُ ** طُهرٌ، فأينَ الطّهرُ من جسديكما؟


وها هو المنصور يطرب لقول صاحبه سعد الماضي بمضارعته الجاحظ وأهل عصره في الأسلوب، وليته يكتب تحت ذلك ما قال أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة: "وممَّن تكلم فِي لُغَات الْعَرَب بِمَا حضر لسانَه وروى عَن الْأَئِمَّة فِي كَلَام الْعَرَب مَا لَيْسَ من كَلَامهم عَمْرو بن بَحر الْمَعْرُوف بالجاحظ، وَكَانَ أوتيَ بسطةً فِي لِسَانه، وبياناً عذباً فِي خطابه، ومجالاً وَاسِعًا فِي فنونه، غير أَن أهل الْمعرفَة بلغات الْعَرَب ذمُّوه، وَعَن الصِّدق دفَعوه. وأخبرَ أَبُو عُمر الزَّاهِد أَنه جرى ذكره فِي مجْلِس أَحْمد بن يحيى فَقَالَ: اعذِبوا عَن ذكر الجاحظ فَإِنَّهُ غير ثِقَة وَلَا مَأْمُون".



التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 03-10-2014 الساعة 10:32 AM

رد مع اقتباس