الموضوع: اتئد يافيصل
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 03-10-2014 - 10:44 AM ]


وقال قبل ذلك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكهلاني مشاهدة المشاركة
ما رأيت شيئا من تباشير العلم، إنما رأيت تعصبا وجهلا، وإن كان الرجل حسن الخلق جدا، أعني رياضًا الخوام، أما الحجة فقد نكَّبَت المحجة، وماذا تنتظر ممن يقول: إن (وليتني فشا وليتي ندرا) ترقى بسبكها إلى أشعار الجاهليين؟!
إلى الله المشتكى من ضياع العلم والأدب!
والمتعصبون الذين لا يرون ما في شعر ابن مالك من الضُرِّ والهُزال لا سبيل إلى بُرئهم إلا أن يشاء الله رب العالمين، لأن داءهم داء البطن، وداء البطن لا يُرجى برؤه، وقدما ما عضَّل بالأطباء وبرَّح بهم.
والذي لا يفطن لما في نظمه من التهافت والسقوط ليس للكلام معه معنى.
فإن فطنتُم للحن القول بان لكم * صدقي ودلَّكم طَلعي على رُطَبي
وإن شُدِهتم فإن العار فيه على * من لا يُميِّز بين العود والخشبِ
وأنا ما كنت أحسب أنها قد تكاثرت جموع المتعصبين والجهال على الأستاذ فيصل المنصور لتصدَّه عن ما يراه، وما علمت إلا الآن بما حصل من حملات وغارات، وكرٍّ وفرّ.
وإني لأذكر الأستاذ فيصلا -إن كان قارئا كلامي- بأن لا يستكين لهم، فإن الحق معه، وليس الحق يعرف بالكثرة والقِبْص، وإنما هي الحجة والبرهان.
بل إني أدعوه إلى شيء آخر وهو أن لا يردَّ عليهم ولا يكلمهم، ولا يقبل بمناظرتهم ولا محاورتهم، فمن أراد أن يرد على أبي قصي فليؤلف كتابا يرد به عليه، ولو كنت مكان أبي قصي ما رددتُ على أحد منهم بكلمة واحدة، فمن كان عنده شيء يرد به فدونه الكتاب فليرد عليه.
لقد وجدت مجال القول ذا سعة * فإن وجدت لسانا قائلا فقُلِ
فقلت:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طيبة مشاهدة المشاركة
أيها المتكهل أذكرك بأخلاق آبائك الأنصار، فقد ورد عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « نعم القوم الأزد: طيبة أفواههم، نقية قلوبهم، [برة] أيمانهم » رواه عبد الله بن وهب المصري في "الجامع في الحديث" والإمام أحمد في "المسند" وصححه الشيخان أحمد شاكر والألباني. وقد سقطت من "الجامع في الحديث" كلمة "برة"، وورد فيه: إيمانهم-هكذا-، فلتصحح. و« أزد بن الغوث – وبالسين أفصح – أبو حي من اليمن، ومن أولاده الأنصار كلهم، ويقال: أزد شَنُوءةَ وعمان والسراة » كما في القاموس.
قلت: ويقال أيضا: شَنُوَّة كما في قول الراجز:
نَحْنُ قُريْشٌ وهُمُ شَنُوَّهْ ** بِنَا قُرَيْشاً خُتِمَ النُّبُوَّهْ
فلا تك يا صالح شناءة مع أهل العلم، فإن العجب آفة العقل، وهو الداء الدفين، وإلى الله المشتكى من ضياع العلم والأدب بالكبر والعجب!
وإنك لم تر تباشير الصبح لأنك أعشى، تنظر في العلم بغير ثبت، وتعشي على أهله، قال الشاعر:
أَلا رُبَّ أعشى ظالمٍ متخمّط ** جعلتُ لعينيه ضِيَاء فأبصرا
أو لست القائل: "فاقرع حِجاجَه إن أردتَ الفُلجَ بمثلِها، إن الحديدَ بالحديد يُفلَح"؟! فلم تشغب أنت، وتنصح صاحبك بالصمت، وقد شذ وخالف الإجماع، ودلس واستأنس برافضة الخداع؟! نعم لما يزع السلطان الناس أشد مما يزعهم القرآن.

رد مع اقتباس