مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أسئلة أهل التفسير
عضو جديد

أسئلة أهل التفسير غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 451
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (2): ماذا يعني ابن عاشور بقوله: "الصيغ لا مفاهيم لها"؟

كُتب : [ 04-23-2013 - 01:33 PM ]


ورد سؤال من العضو سهاد قنبر هذا نصه:

قال ابن عاشور في معرض تفسيره لآية سورة الأنفال: (وأن الله ليس بظلام للعبيد) "ونفي ظَلاَّم بصيغة المبالغة لا يفيد إثبات ظلم غير قوي ؛ لأنّ الصيغ لا مفاهيم لها ، وجرت عادة العلماء أن يجيبوا بأنّ المبالغة منصرفة إلى النفي كما جاء ذلك كثيراً في مثل هذا ، ويزاد هنا الجواب باحتمال أنّ الكثرة باعتبار تعلّق الظلم المنفي ، لو قدر ثبوته ، بالعبيد الكثيرين ، فعبّر بالمبالغة عن كثرة إعداد الظلم باعتبار تعدّد أفراد معموله" ما معنى قوله (الصيغ لا مفاهيم لها) هل يقصد أن الصيغ الصرفية مقصورة على دلالتها فلا يوجد مفهوم قابع خلف هذه الدلالة ولا يستخرج من الدلالة مفاهيم أخرى مثل مفهوم مخالفة أو إيماء أو غيره؟ أم أنه يقصد أن الصيغ الصرفية عموماً لا مفهوم لها ينفك عن السياق ومقاصد المخاطب والمتكلم، وإنما وضع الصرفيون دلالاتها بطريق أغلبي؟ وأياً كان المعنى فهذه قاعدة صرفية لم يسبقه لها أحد فهل من فائدة حول هذا الموضوع وجزاكم الله خيراً.

المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir35989/#ixzz2RHVgzQBD


توقيع : أسئلة أهل التفسير

أسئلة واستفسارات أعضاء "ملتقى أهل التفسير":
www.tafsir.net/vb


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-03-2015 الساعة 01:41 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 805
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-23-2013 - 09:58 PM ]


الإجابة:

"وأنّ الله ليسَ بظَلاّمٍ للعَبيدِ" :

السؤالُ : هلْ صيغةُ ظَلاّم مبالغةٌ تقتضي التكثيرَ ؟ وهل فيها معنىً أخصُّ من "ظالمِ" ؟ وهَلْ مَعْنى الآيةِ
أنّه لا يَلْزَمُ من نَفي الأخصِّ نفيُ الأعَمِّ ؟ أيْ للصّيغةِ مَفْهومٌ وراءَ المنطوق ؟ فإذا قلت: "زيدٌ ليس بظلاَّم"
فهل مَعْناه: أنّ زيداً ليسَ يُكْثِرُ الظلم؟ مع جوازِ أَنْ يكونَ ظالماً، وأنّك إذا قلتَ: "ليس بظالم" انتفى الظلمُ
مِنْ أصلِه ؟

في الجَوابِ عن المسألَةِ نَقَلَ السّمينُ الحَلَبيّ في الدّرّ المَصون، عن أبي البَقاءِ، الجوابَ عن السؤالِ :
كيفَ قال تعالى: «لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ» ؟ وقد أوردَ الجوابَ في أربعةِ أوجهٍ :

- الأول: أن "فَعَّالاً" قد لا يُراد به التكثيرُ كقوله الشاعر طَرَفَةَ:
و لَسْتُ بِحَلاَّلِ التِّلاعِ مَخافةً /// ولكنْ متى يَسْتَرْفِدِ القومُ أَرْفِدِ
فالشاعرُ لا يُريد هنا أنه يَحُلُّ التلاعَ قليلاً؛ لأنَّ ذلك يَدْفَعُه آخرُ البيت الذي يَدُلُّ على نَفْي البخلِ على كلِّ
حال، وأيضاَ تمامُ المدحِ لا يَحْصُل بإرادة الكثرة.

- الثاني: أنه يُرادُ به معنى الكثرة لا المُبالغَة، ولكنه لَمَّا كان مقابَلاً بالعباد وهم كثيرون ناسب أن يُقابَلَ
الكثيرُ بالكثير.

- والثالث: أنه إذا نفى الظّلمَ الكثيرَ انتفى القليلُ ضَرورةً؛ فالظّلمُ كثيرُه وقليلُه ضارٌّ غيرُ نافعٍ فكيفَ يُدفَعُ
الكثيرُ و يُرادُ القليلُ، فالذي يَظْلم إنما يَظْلِمُ لانتفاعِه بالظلمِ، قلَّ أو كثُرَ

- الرابع: أن يُرادَ بفَعّال مَعْنى النّسَب؛ أي: لا يُنْسَبُ إليه ظلمٌ أصلاً، فيكونُ من باب: بَزَّار وعَطَّار، كأنه قيل:
ليس بذي ظلم البتّةَ. ومعنى النّسَب حَكاه ابنُ مالك عن المحقِّقينَ.


ومعنى ذلك أنّ الصيغةَ فَعّال: ليسَ لها مفهوم وراء المنطوق
و أنّها لا يُرادُ بها المبالغةُ مطلقاً ، فقد تُفيدُ معنى النّسَب

وهذا ما يُستفادُ من تفسير السمين الحَلَبيّ قبلَ أن يذكرَه الشيخ
ابنُ عاشور ، رحمهم الله جَميعاً
ــــــــــــــــــــــ

انظُرْ كتابَ :
الدّرَ المَصون في علم الكتاب المَكْنون، للسّمين الحَلَبي
في تَفْسيرِه للآيَة



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-14-2015 الساعة 07:00 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 805
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-23-2013 - 10:07 PM ]


مَعْنى المُقابَلَة عندَ السّيوطي :

تتبَّعَ السيوطي فيما بعدُ المسألةَ في كتابه الإتْقان ؛ فذكرَ أنّه أشكلَ على الناسِ
قولُه تعالى : « وما رَبّكَ بظَلاّم للعَبيد» ، ومثلُه قولُه تَعالى : «وما كانَ ربّكَ نَسيّاً»

فأجابَ عن الآية الأولى بأجوبةٍ :
- أنّ "ظَلاّما" وإن كانَ للكثرة لكنّه جيء به في مُقابلَة العَبيد الذي هو جَمعُ كثرة. ويُرشّحُه
أنّه تعالى قالَ: «عَلاّمُ الغُيوب» فقابَلَ صيغةَ فَعّال بالجَمع، وقالَ في آية أخرى «عالِم الغيبِ»؛
فقابَلَ صيغةَ فاعِل الدّالّة على أصل الفعل بالواحد

- أنه أراد بقولِه "ليس بظلاّم": ليس بظالم تأكيداً للنفي فعبر عن ذلك بـ "ليس بظلام"
- أنه ورد جوابا لمن قال ظلام والتكرار إذا ورد جوابا لكلام خاص لم يكن له مفهوم
يعني أنّ لفظَ التّكرارِ تابعٌ للمُكرَّرِ وليسَ مستقلاًّ بنفسِه
- أن صيغة المبالغة وغيرها في صفات الله سواء في الإثبات فجرى النفي على ذلك
- التاسع أنه قصد التعريض بأن ثم ظلاما للعبيد من ولاة الجور

ثمّ ساقَ السيوطيّ فائدةً نحويّةً ، ذكرَ فيها أنّ ثعلباً والمبردَ ذهَبا إلى أنّ العربَ إذا جاءت بينَ
الكلامين بجَحْدَيْنِ [أي بنَفْيَيْن] كان الكلامُ إخبارا
، نحوَ قولِه تعالى: « وما جَعَلْناهُم جَسَداً
لا يأكلونَ الطّعامَ» . والمَعْنى: إنّما جَعلناهم جَسَداً يأكلونَ الطّعامَ، وإذا كانَ الجَحدُ في أوّل الكلامِ
كانَ جَحداً حَقيقياً
نحو: ما زَيدٌ بِخارجٍ، وإذا كان في أوّل الكلامِ جَحْدانِ كان أحَدُهُما زائداً
للتوكيد
، وعليه قولُه تعالى: «فيما إنْ مَكّنّاكُم فيه» في أحد الأقوال
[الإتْقان للسيوطي]



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-03-2015 الساعة 01:43 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أسئلة أهل التفسير
عضو جديد
رقم العضوية : 451
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أسئلة أهل التفسير غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-24-2013 - 08:24 AM ]


جزاكم الله خيرا
تم نقل الجواب


توقيع : أسئلة أهل التفسير

أسئلة واستفسارات أعضاء "ملتقى أهل التفسير":
www.tafsir.net/vb

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ماذا يعني "بت بشر ليلة"؟ الرجل الشامخ نقاشات لغوية 0 01-11-2019 07:05 PM
الفتوى(391): ما معنى كلام أبي حيان في إعراب"حاجزين"بقوله"وما منكم من أحد عنه حاجزين"؟ أبو خالد أنت تسأل والمجمع يجيب 2 07-13-2015 05:06 PM
الفتوى (360) : ماذا تفيد " لن " ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 06-27-2015 01:56 PM
الفتوى (200): ما هو الماعون الوارد بقوله تعالى: "ويَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ"؟ طارق حمادي أنت تسأل والمجمع يجيب 5 09-26-2013 01:12 PM
الفتوى (141): ما نوع (ال) في المؤمنين بقوله -تعالى-: "ويتبع غير سبيل المؤمنين"؟ تألق أنت تسأل والمجمع يجيب 5 06-24-2012 01:06 PM


الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by