( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,339
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الندوة الدوليّة :”محمد الباردي مبدعًا وناقدًا” بتونس

كُتب : [ 12-29-2017 - 06:12 AM ]


الندوة الدوليّة :”محمد الباردي مبدعًا وناقدًا” بتونس




تنظّم جمعيّة مركز الرواية العربيّة ندوة دوليّة بعنوان “محمد الباردي مبدعا وناقدا” وذلك أيام 27- 28 -29 أفريل 2018.
الورقة العلميّة للندوة
يرحل الأفذاذ ويتركون أثرا أو آثارا تؤّكّد ديمومة حضورهم بيننا على مرّ الأزمان وتتالي الحقب، وتعاند فعل الموت فيهم فتشهد بأنّهم ماتوا وما ماتوا. كذلك هو محمد رجب الباردي فقيد الجامعة التونسيّة وفقيد الرواية العربيّة. رحل وكنّا نودّ أن يكون من الحاضرين.
ولد محمد رجب الباردي سنة 1947 في مدينة قابس بالجنوب التونسي وحصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية سنة 1970 ثم شهادة الكفاءة في البحث سنة 1972 وبعدها شهادة التعمق في البحث سنة 1983 ثم ختم مسيرته العلميّة بحصوله على دكتوراه الدولة في اللغة والآداب والحضارة العربيّة.
لم يتوقف هدير محمد الباردي الثقافيّ إلاّ بتوقف نبض الحياة في جسده. فإضافة إلى أنّه كان منخرطا بقوّة في الشأن العام وكان فاعلا رئيسيّا في الحياة الثقافيّة في قابس وفي تونس والعالم العربيّ عامّة، كان ناقدا ومبدعا.
وإنّه ليخيّل لمتتبّع مسيرة محمد الباردي أنّ الرجل ما فارقه قرطاس ولا قلم. وإن كانت تجربته في الكتابة قد قامت على محور واحد هو الرواية وما يدور في فلكها، فإنّه قد خاضها على وجهين يبدوان في الوقت نفسه مختلفين مؤتلفين قلّما استكانا لكاتب مفرد واستجابا له. فقد كان “الباردي” من جهة ناقدا عالما بنظريّات السرد، ومن جهة أخرى كاتبا مبدعا. وهذا لعمري أصل الإشكال الذي تثيره آثار الرجل وجوهره. فأين يمكن أن نؤصّل لهذه الذات المبدعة في عوالم النقد أم في عوالم الإبداع؟ أين يمكن أن نجد “محمد رجب الباردي” وأن نتمثّله؟ وهل يمكن أن نفاضل بين الوجهين؟ وهل صرّح الباردي فحدّد على أيّ الجنبين يمكن أن يستريح، ناقدا منظرا أم فنانا مبدعا؟
لئن استهلّ محمد الباردي مسيرته الإبداعيّة بكتابة القصّة القصيرة فإنّه سرعان ما تحوّل عنها إلى كتابة الرواية فاختصّ فيها وما فارقها إلى غيرها من أنماط الكتابة الفنيّة الأخرى إلاّ لماما. وكانت في جلّها كتابات طبعها الثراء والطرافة والتميّز. فحقّ القول بأنّ تجربته عامّة والروائيّة خاصّة كانت محكومة بجماليّة التنوّع والاختلاف وكان التجريب هاجسها وهو العارف بمسارب الرواية وبفنونها الكلف بمتابعة كلّ تليد وطارف مستجدّ منها في تونس وخارجها.
بدأ تجربته في كتابة الرواية بـ “مدينة الشموس الدافئة” سنة 1980. أعقبها بسلسلة من الروايات. فكتب “الملاح والسفينة” و”قمح إفريقا” و”حوش خريف” و”على نار هادئة” و”الكرنفال” و”ديوان المواجع”2015 و”مريم” و2016كانت آخرها رواية ” شارع مرسيليا”2017.
والتفت إلى جانب من سيرة حياته يؤثّث بها مشاريع جديدة في الكتابة والإبداع فألّف سيرته في جزأين ” حنة” و”تقرير إلى عزيز”.
وكان لِمَا أبدعه الرجل صدى في تونس وفي العالم العربيّ. تناوله العديد من النقاد والكتاب والباحثين واشتغلت به – ومازالت- كثير من الرسائل الجامعيّة والأطاريح. وكان له حظّ غير قليل من الجوائز. فقد فازت رواياته بأفضل ما خصّت به الرواية في تونس من جوائز من قبيل جائزة “الكومار الذهبي” للرواية العربية في مناسبتين الأولى عن رواية “الكرنفال” سنة 2005 والثانية عن روايته “ديوان المواجع” سنة 2014.
مقابل ذلك ما كفّ محمد رجب الباردي عن النظر في الرواية بعين النقاد المتفحّص والباحث الأكاديميّ. وكان له في هذا المجال مجموعة من الأعمال منها ” حنا مينه كاتب الكفاح والفرح ” و” شخص المثقف في الرواية العربية المعاصرة ” و”الرواية العربيّة والحداثة” في جزأين و”في نظرية الرواية ” و”إنشائيّة الخطاب الروائيّ الواقعيّ في الرواية العربيّة” و”سحر الحكاية” و”عندما تتكلم الذات ” و ” تأملات في الرواية التونسية” وغير ذلك من المقالات والمداخلات الكثير ممّا دبّجه عن الرواية وعوالمها.
يثير ما كتبه الباردي على مستوى الإبداع كثيرا من القضايا والإشكاليّات هي من راهن ما تثيره الرواية اليوم وأشكال مقارباتها. كان ذلك من مدخل التشكيل والبناء، أو التخييليّ في علاقته بالمرجعيّ، أو الذات في علاقتها بما تبدع. أو كان ذلك من مدخل دياكروني يبحث في تحوّلات تجربة الباردي وتطوّرها بدءا ومنتهى. أو كان من مدخل موصول بالبحث في الخصوصيّ في هذه التجربة إن على مستوى التجارب الروائيّة في تونس أو في العالم العربيّ. أو كان من مدخل تلقّي القارئ لما أنجزه محمد الباردي من نصوص إبداعيّة. وغير هذا من المداخل شتّى فنيّ ومضمونيّ يمكن أن يستثيره ما أبدع الباردي في الرواية والسيرة الذاتيّة والقصّة القصيرة .
وكذلك فإنّ ما أنجزه محمد الباردي على مستوى النقد والمعارف النظريّة، يفتح على قضايا وإشكاليّات تستحقّ بحقّ أن نتوقّف عندها بحثا وتقويما. فما هي خصوصيّة هذه التجربة النقديّة وما هي المناهج التي توخّاها الباردي في مقارباته أشكال فنون السرد، هل هي ثابتة أم متحوّلة؟ وما هي المراجع المؤثّرة في هذه التجربة؟ وما هو الوجه الذي أمكن لهذا الناقد أن يتمثّل به المنجز الغربيّ منهجا ومعرفة؟ وما هو مدى تأثير مؤلّفاته النقديّة في البحوث والدراسات العربيّة خاصّة وما هو صداها فيها؟ وما هي طبيعة العلاقة بين الإبداع والنقد وحدود التنافذ بينهما في ما كتبه الباردي؟
وقد رأت اللجنة العلميّة المنظمة لهذه الندوة أن تنزّل هذه الإشكاليّات والقضايا في محاور كبرى أهمّها:
1- الباردي مبدعا.
2- الباردي ناقدا.
3- كتابات محمد الباردي في المنجز النقديّ.
4- علاقة الإبداعيّ بالنقديّ في مؤلفات محمد الباردي.
محمد صالح مجيّد أحمد الناوي البدري
رئيس جمعيّة مركز الرواية العربيّة مدير الندوة
*****مواعيد مهمة مه15م 15ج15جانفي 2018 قبول الملخّصات
15فيفري 2018 قبول المداخلات كاملة
15مارس إعلام المتقدمين بقبول الأبحاث
***تتكفّل جمعية مركز الرواية العربيّة بمعاليم الإقامة التنقل والإقامة داخل تونس

شبكة ضياء

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-29-2017 - 11:31 AM ]


ولد الباردي عام 1947 في مدينة قابس بالجنوب التونسي، وحصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية عام 1970، ثم شهادة الكفاءة في البحث عام 1972 وبعدها شهادة التعمق في البحث عام 1983، قبل أن ينال درجة الدكتوراه.

بدأ مسيرته الأدبية بكتابة القصة القصيرة قبل أن ينشر روايته الأولى (مدينة الشموس الدافئة) عام 1980.

وتوالت أعماله الأدبية لتشمل روايات (الملاح والسفينة) و(قمح أفريقيا) و(على نار هادئة) و(جارتي تسحب ستارتها) و(حوش خريف) و(حنة) و(تقرير إلى عزيز) و(مريم).

كما أصدر العديد من المؤلفات بمجال النقد والبحث الأكاديمي منها (شخص المثقف في الرواية العربية المعاصرة) و(حنا مينه كاتب الكفاح والفرح) و(عندما تتكلم الذات) و(السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث) و(تأملات في الرواية التونسية).

توج بجائزة الكومار الذهبي للرواية العربية عن رواية (كرنفال) عام 2005 وعن رواية (ديوان المواجع) عام 2014. وأسس (مركز الرواية العربية بقابس) عام 1992.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-29-2017 - 11:36 AM ]


محمد الباردي.. رحيل عن مدينة الشموس الدافئة
تونس - العربي الجديد




رحلة طويلة مع الرواية كتابة ونقداً، تلك التي خاضها ابن مدينة قابس التونسية، الروائي والناقد محمد الباردي الذي غادر عالمنا يوم أمس. فعن عمر ناهز السبعين عاماً، رحل صاحب "مدينة الشموس الدافئة"، تاركاً وراءه قرابة عشرين كتاباً بين الرواية ونقدها، وعشرات الدراسات والمقالات الأدبية.

ولد محمد الباردي في قابس على الساحل الجنوبي لتونس عام 1947، ودرس اللغة العربية وآدابها، وحصّل فيها على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن سنة 1983.

قبل هذا التاريخ بثلاث سنوات كان الباردي قد بدأ مسيرته الأدبية، فبعد أن نشر العديد من القصص القصيرة، كانت سنة 1980 شاهدة على رؤية روايته الأولى "مدينة الشموس الدافئة".

سنوات الثمانينيات والتسعينيات كانت شاهدة أيضاً على نشاط غزير للباردي، حيث كان ينشر بشكل مستمر في دوريات مثل "الفكر"، و"مسار"، و"قصص" وغيرها. كما أسس سنة 1992 "مركز الرواية العربية بقابس".

ظل الباردي وفياً لمدينته قابس في تخييلاته الروائية، وعن ذلك قالت وزارة الثقافة التونسية في بيان لها يوم أمس: "كان غزير الإنتاج وأغلب رواياته تسبح في أجواء مدينة قابس التي عاش فيها ولم يتخل عنها، [فهي التي] منحته كل الذكريات الجميلة التي عبر عنها في رواياته".

ترك الناقد التونسي خلفه عدداً من الروايات من بينها: "قمح أفريقيا" (1994)، و"على نار هادئة" (1997)، و"حوش خريف" (1997)، و"جارتي تسحب ستارتها" (1998)، و"كرنفال" (2005)، و"الملاح والسفينة" (2009)، و"حنة" (2010)، و"ديوان المواجع" (2014).

وفي النقد: "شخص المثقف في الرواية العربية المعاصرة" (1993)، و"في نظرية الرواية" (1996)، و"عندما تتكلم الذات: السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث" (2005)، و"حنا مينه: كاتب الكفاح والفرح" (2007)، وغيرها.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الندوة الدولية: الفُكَاهَة في الآداب والفُنُون والبيدَاغُوجيَا بتونس مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-13-2019 11:58 AM
الندوة الدولية: التّعليميةُ وَدَورُهَا في تَنميةِ كَفَاءَة المُدرّس بتونس مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-15-2018 02:25 PM
الندوة العلميّة الدوليّة: الرواية والمرجع برعاية شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 11-22-2017 11:44 PM
انطلاق الندوة الدوليّة (النص والسياق) بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة - القيروان شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 03-08-2017 12:43 PM
الندوة الدوليّة: السياق والتأويل عضو المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 06-06-2013 08:50 AM


الساعة الآن 04:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by