مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د آمنة فهمى محمد أحمد
 
د آمنة فهمى محمد أحمد
عضو جديد

د آمنة فهمى محمد أحمد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 450
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة : ينبع
عدد المشاركات : 11
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي "فن الخطابة العربية " تقديم أ. د. وليد شاكر النعاس جامعة المثنى العراق

كُتب : [ 12-11-2021 - 04:11 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم
"فن الخطابة العربية "
إعداد : أعضاء قسم الدراسات اللغوية والتراث
افتتاحية العدد
دأب المشغل البحثي في قسم الدراسات اللغوية والتراث أن يواكب العلمي في انفتاحه المعرفي في فضاء اللغة العربية؛ مجسدا ذلك في إعادة تثوير درس الخطابة؛ بما لحظه الباحثون في علو مكانتها ضمن عمليات التواصل الكلامي؛ واتخاذها حقلا معرفيا لإشتغالات نقدية ولسانية وثقافية؛ وبما يعيد شرعية وجوده مصطلحا ينزاح عن دلالته الضيقه إلى آفاق أرحب.
ولعل ما قدمه الباحثون العلماء في قسم الدراسات اللغوية والتراث من أوراق ذات صبغة مقالية؛ فتقت محاور مهمة عن موضوعة الخطابة تنظيرا وتطبيقا؛ نعرج على ملامح منها.

جاءت الورقة الأولى بعنوان (الباتوس وتداولية الخطاب الاشهاري) للباحثة أ. م. د. آمنة فهمي محمد أحمد. ألمحت في بدئه عن درس الخطابة العربية في عصرنا الحاضر؛ وكيف لبست عباءة حداثوية في عمليات التواصل الكلامي تحت مسمى الخطاب الاشهاري؛ وكيف يستثمر المشهر أدوات الخطابة على وفق أستراتيجية مقصودة؛ مع لمحات سريعة عن آلياته وأدواته التي يوظفها في إثارة ذهنية المتلقي وجلب عواطفه؛ كفاءة متحققة في الإقناع الحجاجي المتمثل في ركنه المميز الباتوس. لتقف عنده متقصية ترادفه وإقتراضه المعجمي الذي حدد معالمه؛ ثم لتربط ذلك بالخطابة على وفق تمثلات اجترحتها الباحثة في تدليلها على أهمية الباتوس في الخطابة العربية حين تكون إشهارا مقصودا
أما المقال الثاني فكان بعنوان (الإيتوس استراتيجيّة خطابيّة) قدمه أ. د. عامر صلاّل الحسناويّ؛ بدء مقاله عن إنتماءات الخطابة الأولى كفعالية بشرية لها حقولها المتفرعة ادراكا معرفيا؛ في إنتماءات متباينة تبحث عن قصديات ومرامي في إرساليات تكاد تتمحور في شأني الدنيا والدين؛ وهذا مايجعل الخطابة تتقصى الطرائق الأكثر نجاعة في التأثير على المتلقي.
وقد ألمح الباحث إلى النوازع البشرية المتغايرة؛ بوصفها الثغرات التي يتسلل إليها أفيون الخطابة؛ وبها تتغير قناعات المرسل إليه سلبا وإيجابا؛ بما ينطوي عليه مضمون الخطابة من وسائل وأدلة ومصاديق وحجج وبراهين؛ ونحو ذلك من أدوات متناوبة ومتغايرة يتوسلها المرسل إثارة لعواطف المرسل إليه. ثم يلفت الباحث النظر أن ذلك راجع إلى ما حدده أرسطو في المرتكزات الثلاثة (الإيتوس والباتوس واللوغوس)؛ ليقف بعدها عند الإيتوس؛ مبينا أثره في التواصل الكلامي؛ معمارا له قوته التأثيرية والاقناعية؛ خارج سياق المنظومة اللسانية؛ وسيلة يتسلعها الخطيب في إشهار خطابه.

أما د. كواكب صالح مهدي فقدمت عنواناً شاعريا لمقالها وسمته ب(هكذا يبدو لي)؛ مفتتحة إياه تعريفات الخطابة عند القدامى والمحدثين؛ معجميا واصطلاحيا؛ لتلتفت في ثنيات كلامها للمفهوم عند جاكوبسن على وفق تحليله لوظائف الخطاب الست؛ واقفه عند جزء من ملامحها؛ ثم لتعود إلى الفضاء العربي مفلية المفردة واستعمالها القرآني؛ متمثلة بما تراه من آي القرآن؛ آذنة لنفسها ملاحقة ملامح المفردة قرآنيا على وفق سياقات القول المختلفة؛ لتنهي مقالها ما أصاب المفردة من تطور لغوي إسوة بالمفردات الأخرى؛ وصولا إلى تحيز المفردة اليوم ضمن مفهوم الخطيب الديني.
أما ورقة الباحث لمرابط محمد بن أحمد؛ فقد جاءت موسومة بعنوان (المهارات الأساس لفن الخطابة والإلقاء)؛ أوضح في مفتتحها أهمية الخطابة وسيلة إنسانية منذ الأزل؛ بوساطتها تغير الأفكار والعواطف؛ بوصفها وسيلة تواصل في الإقناع والاستمالة؛ ثم يقف الباحث مفليا مظاهر الخطيب الرئيسة؛ الجسدية واللفظية؛ وما يعتقده أهل العلم من مهارات يجب أن يمتلكها الخطيب كي يستميل جمهوره؛ ويكون قادرا على التأثير في مشاعرهم؛ من خلال جملة أمور وقف عليها الباحث معرفا إياها بإختصار؛ تتمثل :بالبناء اللغوي المحكم؛ فصاحة المنطق؛ معرفة الخطيب لجمهوره؛ بناء علاقة جيدة بجمهوره؛ مقصدية المحادثة وأهدافها؛ تحلي الخطيب برباطة الجأش؛ حضوره الصوتي المميز نبرات متوافقة مع الكلام المطروح؛ حسن النظر الى وجه جمهوره؛ حسن محياه ولباسه؛ حركات جسده ومكان وقوفه وتجنبه ما يشين تقبل ذلك من جمهوره.
وجاء الباحث إبراهيم حبيبي بمقالة تحت عنوان (الأساليب الحجاجية لفن الخطابة)؛ بين في بدءها أهمية فن الخطابة في تبليغ مضمونها للمتلقي؛ ليعرج على وسائلها الحجاجية؛ عادا الحجاج معمار يتكأ عليه درس الخطابة بما يوفره من أدوات لغوية.
ثم يعود الباحث ليخوض توطئة عن إسلوبية الحجاج وسيلة برهانية وتأثيرية موجهة إلى متلق ما؛ لينقلنا الباحث في محور آخر عن الأساليب والأدوات الموظفة حجاجيا؛ تلك التي يتخيرها المرسل في كلامه؛ لما تؤديه من تأثيرات ذهنية ونفسية لدى المتلقي؛ متمثلا نماذج منها مثل التكرار بأنواعه؛ والأفعال الكلامية؛ وأساليب البيان؛ وأساليب البديع؛ والروابط الحجاجية.....؛ ليختم مقاله في التصريح العلمي عن الأهمية المتوخاة من درس الحجاج في الخطابة العربية؛ آلية لها قصديات في توظيفها الكلامي الموجه للجمهور.

وتحت عنوان (صدق الحجة والخطابة المؤثرة) كتب المقال بيد الباحثة
أ.م.د مناد جهاد الدليمي؛ مفتتحا كلامه عن أثر الخطابة في إستمالة القلوب؛ بما يغير مسارب العقول؛ على وفق قصديات المرسل؛ وقد ألمح البحث جانباً من العلاقة بين الخطابة والولاة والسلاطين؛ في موضوعة إصلاح الرعية؛ وتوجيهها الوجهة السليمة؛ فضلا عن توظيفها في مواطن الحروب ونحو ذلك. ليقودنا الباحث إلى قضية رئيسة تتمثل في عد المصداقية في الحجة من ثوابت الخطابة؛ من خلال نماذج قرآنية وخطب نبوية؛ تقود القارئ إلى عد المصداقية في الحجة عاملا نفسياً في التأثير على المتلقي؛ مع إقتران ذلك بسلوكيات الخطيب وسمو أخلاقه؛ وهو ما يتوافق مع الإيتوس الذي تحدث عنه أ. د. عامر صلاّل الحسناويّ في ورقته آنفا.
وجاءت مقالة د. منتصر حمود جابر بعنوان الخطابة بين السلب والايجاب؛ المح فيها إلى كونها محمولا فكرياً وثقافيا بين الخطيب وجمهوره؛ منوها إلى توظيفها من قبل الرسول محمد (ص) في تبليغ رسالته؛ معقبا على سننها المألوفة؛ ما كان منها متعلق بالخطيب أو نصه؛ لأن الغاية منها الإقناع؛ ملتفتا إلى قضايا الجسد الواجب توافرها في الخطيب؛ منوها على ثقلها في عصرنا الحاضر؛ وتحديدا منها الخطابة الدينية؛ متوقفا عند ختامها في إبراز سلبياتها وإيجابياتها.

وجاءت خاتمة المقالات لتخوض في محور مهم عنوانه (علاقة اللفظ بالمعنى وأثرهما في بناء الخطبة العربية) للباحث أ. م. د. قاسم رحيم السلطاني؛ مفتتحا كلامه عن ثراء اللغة العربية لسانا يتكلم بها العرب؛ متفاخرين بصنعتي الشعر والنثر؛ ليقف عند الأخيرة (النثر) بوصفها إطار الخطابة؛ بها نطق العرب وتمايزوا في حوارهم اليومي؛ فهي عماد لسانهم في المنازعات والمفاخرات؛ وهنا يلتقط الباحث عن وشيج العلاقة بين اللفظ بالمعنى في ديباجة الخطابة العربية؛ مفليا أثرهما في الموروث العربي القديم؛ ملمحا إلى سبب تثويرهما المتمثل في القرآن الكريم؛ وما دار من سجالات كلامية فكرية في أوالية هذا على ذاك؛ وصولا إلى التتويج المفاهيمي الذي صاغه عبد القاهر الجرجاني في نظرية النظم؛ موردا بعد ذلك ضرورة إيلاء هذه القضية اهتمامها في درس الخطابة؛ تحليلا ومعانيه منهجية للوقوف على سرهما في التأثير على المتلقي.


ما عرضناه لمحات سريعة عن تلك المقالات التي صاغتها ألسن العلماء في هذا التجمع العلمي المميز.... وفقنا الله وإياكم.

أ. د. وليد شاكر النعاس


توقيع : د آمنة فهمى محمد أحمد

د. آمنة فهمي محمد أحمد
أستاذ اللغويات والدراسات السامية والشرقية المساعد
جامعة طيبة-كلية الآداب فرع ينبع


التعديل الأخير تم بواسطة د آمنة فهمى محمد أحمد ; 12-14-2021 الساعة 11:50 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدوالرشيدي
عضو جديد
رقم العضوية : 12062
تاريخ التسجيل : Jun 2022
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدوالرشيدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-29-2022 - 11:33 AM ]


يعطيكم العافية













hız testi xender snaptube



التعديل الأخير تم بواسطة عبدوالرشيدي ; 07-03-2022 الساعة 11:03 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by