( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,159
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الذكرى الرابعة والثلاثون على وفاة الأديب الكبير الراحل توفيق الحكيم

كُتب : [ 07-27-2021 - 12:08 PM ]


الذكرى الرابعة والثلاثون على وفاة الأديب الكبير الراحل توفيق الحكيم
محمد عبد الرحمن




تمر اليوم الذكرى الرابعة والثلاثين على وفاة الأديب الكبير الراحل توفيق الحكيم، الذى غاب عن دنيانا فى 26 يوليو عام 1987، عن عمر ناهز حينها 88 سنة، تاركا إرثا ثقافيا وأدبيا ودراميا كبيرا، لا يزال مخلدا وله صداه الواسع إلى اليوم.

وكان توفيق الحكيم واحد من أكثر أدباء ومفكرى عصره تأثيرا فى الأدباء وحتى الزعماء، خاصة روايته "عودة الروح" التى صدرت عام 1933، وكانت وليدة مجموعة عوامل أدبية وسياسية، تأثر بها الحكيم ككتّاب جيله في مصر في فترة ما بين الحربين، من أهمها ثورة 1919 التي شكلت انتصارا للفكرة القومية في المجال السياسي وبعثت في نفوس المفكرين أملا بتحقيق الشخصية المصرية.

وبحسب كتاب "جمال عبد الناصر وجيله" للبروفسور ب.ج. فاتكيوتس، فإن عبد الناصر له تأثر فى شبابه بكتابات العقاد والحكيم، وتنبأ الأخير نفسه بناصر، حيث تبنى فكرة خلود وإحياء مصر على يد بطل تاريخى الذي سيحيي الأمة من رقادها فى كتابه "عودة الروح" الذى صدر عام 1933، وعندما تقلد عبد الناصر رئاسة الجمهورية، قام الأخير بتأليف كتابه "فلسفة الثورة" عام 1954، وأهداه إلى هذين الكاتبين البارزين تقديرا لدورهما وتأثيرهما فى تشكيل أفكاره الوطنية.

وأهدى عبد الناصر إلى توفيق الحكيم وسام الجمهورية، ثانى أعلى وسام فى البلاد، وعندما افتتح محمد حسنين هيكل، أحد المقربين من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، المبنى الجديد للأهرام، خصص جناحا فى الطابق السادس لتوفيق الحكيم.
أما أديب نوبل العالمى نجيب محفوظ فقال عن توفيق الحكيم "اعتبر روحي تكونت كأديب من عودة الروح" ، ممتنًا ومحبًا لمعلمه الكبير الأديب الراحل توفيق الحكيم صاحب رواية عودة الروح"

وضرب توفيق الحكيم ونجيب محفوظ مثالًا حيًا، لأفضل صور العلاقات التي تتكون بين الأستاذ وتلميذه، فقد حرص توفيق الحكيم على التعرف بنجيب محفوظ، قبل حصوله على نوبل وتشجيعه على الإبداع بلون جديد من الأدب تميز به صاحب نوبل، وانتقده بعض المتخصصين في بداياته، وتحولت علاقة الأستاذ وتلميذه إلى علاقة صداقة، وحضر توفيق الحكيم إحدى اللقاءات الإذاعية التي سجلت معه في بيت محفوظ احتفالا بميلاده.

وصرح صاحب نوبل خلال اللقاء أن أقرب كتب توفيق الحكيم إلى قلبه هما "أهل الكهف ، وعودة الروح" ، لأنهما عاشا معه، واقتربوا من وجدانه بشكل كبير، وأضاف "اعتبر روحى تكونت كأديب من "عودة الروح".

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by