مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
بوطاهر بوسدر
عضو جديد

بوطاهر بوسدر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5938
تاريخ التسجيل : Dec 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ظاهرة الترادف في اللغة

كُتب : [ 12-11-2017 - 03:16 AM ]


ظاهرة الترادف في اللغة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد:
يعتبر الترادف علاقة من العلاقات الدلالية التي تجمع بين الألفاظ وهو في اللغة التتابع، أما في الاصطلاح فهو وجود كلمتين أو أكثر في اللغة مختلفتين في المبنى ومتفقتين في المعنى كالجود والسخاء، وعام وسنة وحول، ورأيت الشيء أبصرته وعاينته وشاهدته. وسنحاول مقاربة هذه الظاهرة عند القدماء وعند المحدثين.

أولا: عند القدماء
اهتم علماء العربية قديما بهذه الظاهرة التي اعتبروها من أبرز خصائص اللغة العربية، وتفرقت مساهماتهم في دراسة هذه الظاهرة بين من اكتفى بالإشارة إليها كسيبويه في الكتاب وابن جني في الخصائص، وهناك من خصص لدراستها جزءا مهما من كتبه، بل هناك من أفردها بكتب خاصة كابن خالويه الذي ألف كتابا في أسماء الأسد وكتابا في أسماء الحية ، كما ألف الفيروزبادي كتابا في الترادف سماه " الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف " وكتابا آخر سماه " تدقيق الأمل في أسماء العسل " ، وقد ألف أبي الحسن علي بن عيسى الرماني كتابا بعنوان " كتاب الألفاظ المترادفة والمتقاربة المعنى " وهو من أقدم الكتب العربية التي حملت اسم الترادف 1.
اختلف علماء العربية حول حقيقة وجود الترادف في اللغة وتفرقوا بين مثبت لهذه الظاهرة ومنكر لها .

1- المثبتون للترادف :منهم سيبويه والأصمعي الذي ألفا كتابا عنوانه " ما اتفق لفظه واختلف معناه " وكان يقول إنه يحفظ للحجر سبعين اسما، وأبو الحسن الرماني سبقت الاشارة إلى كتابه الألفاظ المترادفة ومن الأمثلة التي ذكر : السرور والحبور والجدل والغبطة والفرح. ومنهم كذلك ابن خالويه الذي جمع من أسماء الأسد ما يقرب خمسمائة اسم وللحية جمع ما يقرب مائتين ، كما كان يفتخر بأنه يحفظ للسيف خمسين اسما 2
وقد استدل هؤلاء على وجود الترادف في اللغة بأنه لو "كان لكل لفظة معنى غير معنى الأخرى لما أمكن أن نعبر عن شيء بغير عبارة، وذلك أن نقول في لا ريب فيه : لا شك فيه ، فلو كان الريب غير الشك لكانت العبارة عن معنى الريب بالشك خطأ، فلما عبر بهذا عن هذا علم أن المعنى واحد " 3، و قد استدلوا كذلك بأن جميع أهل اللغة إذا أرادوا أن يفسروا اللب قالوا : هو العقل ، أو الجرح قالوا: هو الكسب ، أو السكب قالوا: هو الصب، وهذا يدل على أن اللب والعقل عندهم سواء، وكذلك الجرح والكسب، و السكب و الصب، وما أشبه ذلك، و معنى هذا أن المعاجم تفسر الألفاظ بمرادفاتها فإذا أنكرنا الترادف أنكرنا معه هذا التفسير، و بهذا فإن الترادف موجود باستقراء معجمنا العربي.

2- المنكرون للترادف : لقد أنكر ظاهرة الترادف عدد من العلماء العرب منهم ثعلب و ابن فارس و أبو علي الفارسي و ابن الأعرابي و البيضاوي و ابن درستويه و أبو هلال العسكري. ومن حجج هؤلاء أنه لا يجوز أن يختلف اللفظ و المعنى واحد، وأن الأسماء واحدة وما دون ذلك مجرد ألقاب و صفات، وهذا رأي ابن فارس و أبو علي الفارسي الذي كان يقول : لا أحفظ للسيف إلا اسما واحدا هو السيف و حين سئل : فأين المهند الصارم و كذا...وكذا... قال : هذه صفات 4. كما أن البيضاوي جزم في المنهاج أن " الترادف على خلاف الأصل، و الأصل هو التباين " 5 أما أبو هلال العسكري فقد ألف كتابا سماه" الفروق في اللغة' بين فيه موقفه الرافض لوجود الترادف، حيث استهله في الإبانة عن كون اختلاف العبارات و الأسماء موجب لاختلاف المعاني في كل لغة 6.
- وعموما تجمع أدلة المنكرين في أنهم يلتمسون فروقا بين الألفاظ التي قيل بترادفها لأن في كل لفظة زيادة معنى ليس في الأخرى ، ففي قعد مثلا معنى لا نجده في جلس حيث القعود يكون بعد وقوف و الجلوس يكون بعد اتكاء، وهناك أمثلة كثيرة في ثنايا هذا المقال خاصة عند الحديث عن أسباب الترادف، لكن للتوسع في الموضوع يراجع كتاب "الفروق اللغوية" لأبي هلال العسكري.

ثانيا: عند المحدثين :
لقد اهتم علماء اللغة المحدثين بالترادف اهتماما كبيرا، وقد عرفوه كما عرفه علماء العربية القدماء، فهو عندهم عبارة عن كلمتين أو أكثر تتطابقان في الدلالة، وعرف ستيفن أولمان المترادفات بأنها "ألفاظ متحدة المعنى قابلة للتباين في ما بينها في أي سياق " 7 وقد ميز كثير منهم بين عدة أنواع من الترادف :

1- أنواع الترادف
 الترادف الكامل أو التماثل : وهو حين " يتطابق اللفظان تمام المطابقة ولا يشعر أبناء اللغة بأي فرق بينهما" 8 و يحدث هذا النوع عندما تحل كلمة محل أخرى في جميع السياقات المختلفة، وهذا نادرا ما يحدث إن لم نقل مستحيل الحدوث، إلا ما يقع منه لفترة قصيرة محدودة.
 شبه الترادف : ويسمى أيضا التشابه أو التقارب أو التداخل " وذلك حين يتقارب اللفظان تقاربا شديدا لدرجة يصعب معها- بالنسبة لغير المتخصص- التفريق بينهما " 9.
 التقارب الدلالي : ويتحقق هذا النوع حين تتقارب المعاني " لكن يختلف كل لفظ عن الآخر بملمح هام واحد على الأقل " 10، فمثلا كلمة حلم تتقارب دلاليا مع كلمة رؤيا إلا أن الأولى تتعلق بالأضغاث المفزعة بينما، تتعلق الثانية بما هو صادق ومفرح .
 الاستلزام، ويمكن أن نعرفه كما يأتي: س1 يستلزم س2 إذا كان في كل المواقف الممكنة التي يصدق فيها س1 يصدق كذلك س2، فمثلا إذا قلنا قام محمد من فراشه الساعة العاشرة فهذا يستلزم قولنا كان محمد في فراشه قبل العاشرة مباشرة 11.
 استخدام التعبير المماثل أو الجملة المترادفة ، وذلك حين تملك جملتان نفس المعنى في اللغة الواحدة ، وقد قسم Nilson هذا النوع إلى أقسام منها 12.
• التحويلي ويحدث إذا نحن غيرنا مواقع الكلمات في الجمل مثل أكل الرجل التفاحة تصبح الرجل أكل التفاحة أو التفاحة أكلها الرجل .
• التبديلي ، فمثلا إذا قلنا اشتريت من فلان يمكن أن نعكسها إلى باع لي فلان ، فهما إذن مترادفتان رغم اختلافهما الظاهري .
• الاندماج المعجمي وهو التعبير عن عدد من الكلمات بكلمة واحدة فمثلا في الانجليزية يعبرون عن كلمة "يقبل" بهذه الجملة to touch with the lips وفي نفس الوقت يعبرون عنها بكلمة واحدة وهي To KISS .
• التفسير: يكون اللفظ تفسيرا لآخر إذا كان الأول ترجمة للثاني, وكانت التعبيرات المكونة للأول أقرب إلى الفهم من تلك الموجودة في الثاني.

2- مفهوم الترادف الكامل: لا يمكن أن نجد تعريفا محددا لهذا المفهوم ذالك أنه يختلف من باحث إلى آخر، حسب المنهج الذي يتبعه في البحث، بالإضافة إلى طبيعة نظرته وتعريفه للمعنى, وقد ذكر الدكتور أحمد مختار عمر في كتابه علم الدلالة مجموعة من التعاريف منها 13:
- إذا كان يمكن تبادل اللفظين في أي جملة في اللغة دون تغير القيمة الحقيقية لهذه الجملة فإنهما يعتبران مترادفين.
- نسمي الكلمات مترادفة إذا كانت تنتمي إلى نفس النوع الكلامي (أسماء أفعال) كما يمكنها أن تتبادل في الموقع دون المعنى.
- يكون اللفظان مترادفين إذا كانا يدلان على نفس الفكرة العقلية وهذا عند أصحاب النظرية التصورية, وإذا كانا يستعملان مع نفس الشيء بنفس الكيفية وهذا عند أصحاب النظرية الإشارية. أما عند أصحاب النظرية السلوكية فإن الترادف يتحقق إذا كان التعبيران متماثلين عن طريق اتصال كل منهما بنفس المثير والاستجابة.

3- الاختلاف حول وجود الترادف في اللغة : كما اختلف علماء اللغة العربية القدماء اختلف علماء اللغة المحدثين حول وجود الترادف في اللغة, لكن الملاحظ أن محل خلاف المحدثين هو النوع الأول أي الترادف الكامل أو ما يسمى بالتماثل فبعض اللغويين ينكرونه وهم الأغلبية، وقلة من اللغويين يثبتونه، فبلومفيد يرى أنه لا يوجد ترادف حقيقي فكلمات الترادف تختلف فيما بينها, لأن اختلافها الصوتي يوجب اختلاف معانيها. ويقول f.h.george : "إذا كانت كلمتان مترادفتين من جميع النواحي، ما كان هناك سبب في وجود الكلمتين معا" 14ويقول Leher "إذا اشترطنا التماثل التام بين المفردين فلن يكون هناك مترادفات، ولكن قد يكون هناك من المفردات المتشابهة إلى حد كبير في المعنى, ويمكن تبادلها بصورة جزئية " 15.
ويقول Goodman "لا يوجد لفظان يمكن أن يحل أحدهما محل الآخر، دون تغيير الدلالة الحقيقية" 16. وما دام الأمر كذلك فإننا لا يمكن أن ندعي وجود الترادف التام لأن هذا الأخير يستدعي عدم تغير الدلالة الحقيقية متى حل اللفظ مكان مرادفه. وقد ذهب أولمان Ullman إلى قبول الترادف بنوع من التضييق الشديد.
أما من العرب فهناك الدكتور إبراهيم أنيس الذي اشترط مجموعة من الشروط لتحقيق و قبول الترادف 17. ومن هذه الشروط : اتحاد العصر واتحاد البيئة اللغوية والاتفاق في المعنى بين الكلمتين اتفاقا كاملا، هذا بالإضافة إلى اختلاف الصورة اللفظية للكلمتين بحيث لا تكون إحداهما نتيجة تطوير صوتي عن الآخر.
و رغم هذا الاختلاف بين اللغويين حول وجود الترادف فإن الحقيقة أنه موجود بالاستقراء، إلا أنه علينا عدم التوسع كثيرا في قبول المترادفات كما علينا عدم التضييق الشديد جدا في رفضها.

ثالثا:أسباب الترادف
للترادف أسباب كثيرة يمكن أن نلخصها في ما يلي 18:
 فقدان الوصفية والمقصود بها أن بعض الألفاظ كانت فيما مضى أوصافا لأشياء معينة لكن مع مرور الزمان فقدت هذه الوصفية واستعملت استعمال الاسم ومن أمثلة ذلك:
- المدام : وكانت صفة للخمر ثم أصبحت تطلق على الخمر كاسم من أسمائه.
- السيف يعرف بهذا الاسم وله أكثر من خمسين صفة منها المهند الذي صنع في الهند، واليماني المصنوع في اليمن، والدمشقي صنع في دمشق، والحسام لحدته وسرعة قطعه. لكن هذه الصفات لا تستعمل كصفات للسيف إذ أصبحت تستعمل كأسماء له.
- الأسد هذا هو اسمه، وله عدة صفات منها:الضيغم وهو مأخوذ من الضغم ، وهو العض الشديد, والضرغام وهو الضاري الشديد، والغضنفر وهو الغليظ الخلق، الكثير الشعر. إلى غير ذالك من الصفات التي أصبحت تطلق كأسماء للأسد لا كصفات له .
 اختلاف اللهجات العربية : جاء في المزهر أن الترادف'' يكون من واضعين, وهو الأكثر بأن تضع إحدى القبيلتين أحد الاسمين, وتضع الأخرى الاسم الأخر للمسمى الواحد, من غير أن تشعر إحداهما بالأخرى, ثم يشتهر الوضعان, ويخفى الواضعان, أو يلتبس وضع أحدهما بوضع الآخر، وهذا مبني على كون اللغات اصطلاحية '' 19. وسبب تداخل الألفاظ واختلاطها هو على الأرجح اختلاط العرب في الحروب والأسواق والمعاشرة بشكل عام. وأمثلة المترادفات التي تكون من واضعين كثيرة منها 20:
- السكين : عند أهل مكة و غيرهم. المدية عند بعض الأزد.
- القمح لغة شامية والحنطة لغة كوفية ، وقيل البر لغة حجازية .
- الإناء من الفخار عند أهل مكة يدعى برمة وعند أهل البصرة يسمى قدرا .
- البيت فوق البيت يسمى علية عند أهل مكة ، ويسمى غرفة عند أهل البصرة .
- الحقل هو المكان الطيب يزرع فيه يسمى حقل عند العامة و أهل العراق يسمونه القراح.
- المضاربة عند أهل الحجاز تسمى مقارضة .
 الاقتراض اللغوي : لما اختلط العرب بغيرهم من الأمم الأخرى من فرس و روم و أحباش، أدى هذا الاختلاط إلى دخول عدد من الكلمات الأعجمية إلى اللغة العربية، فشكلت ترادفا مع الكلمات العربية التي تحمل نفس معناها، و مثال ذلك 21 النرجس والخيار والمسك والياسمين فكلها أسماء أعجمية وترادفها الكلمات التالية بالتوالي العبهر والقثد والمشموم.
 المجاز: قد يستعمل اللفظان لمعنى واحد ويكون أحدهما مستعملا على سبيل الحقيقة والآخر مستعملا على سبيل المجاز، و من أمثلة ذلك.
- تسمية العسل بالمادية، وذلك تشبيها بالشراب السلس الممزوج، و تسميته بالسلاف تشبيها بالخمر، و تسميته بالنحل على سبيل تسمية الشيء باسم صانعه.
 التساهل في الاستعمال، حيث إن عدم مراعاة الدلالة الصحيحة للكلمة يؤدي إلي استعمالها في غير موضعها الذي وضعت من أجله ، و هذا يعني إمكانية - إن لم نقل ضرورة- تداخلها مع بعض الكلمات الأخرى خاصة التي تنتمي منها إلى نفس الحقل الدلالي، و مثال ذلك :
- المائدة ففي الأصل لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام وإلا فهي خوان .
- الكأس : تسمى كأسا إذا كان فيها شرابا و إلا فهي قدح.
- الكوز : يسمى كذلك إذا كان له عروة و إلا فهو كوب.
- الثرى : يسمي ثرى إذا كان نديا و إلا فهو تراب .
 التغيير الصوتي : يعتبر التغيير الصوتي الذي يلحق الكلمات من الأسباب المهمة في وقوع الترادف و هذا التغيير الصوتي يكون إما إبدالا أو قلبا 22:
- إبدال حرف بحرف مثل حثالة و حفالة و وهو الرديء من كل شيء ، ثلغ و فلغ بمعنى شق، اغتنت و اعتفت الخيل بمعنى أصابت شيئا من الربيع، تَبك و بَشك بمعنى قطع، و ابتعرت الخيل وابتأرت و ابذعرت أي ركضت تبادر شيئا تطلبه، والجبس و الضبس بمعنى الجامد الثقيل الروح، أمج و عمج بمعنى السير الشديد، و خب الرجل و غب أي منع ما عنده، و همج و هبش بمعنى ضرب ...
- قلب لغوي بتقديم حرف على آخر مثل صاعقة و صاقعة ، عاث و ثعا، طامين و طانيم ، جذب و جبذ ، رفأ و أرف، تبرعم و تبعرم بمعنى اضطرب ، عفلط و علفط بمعنى خلط ، و شربق اللحم و شبرقه و ربشقه بمعنى قطعه، وسكب وسبك ، وبضع وبعض ....إلى غير ذلك من الأمثلة.



الهوامش

1. broklman،2/189،عن مختار عمر،علم الدلالة،ص216.
2. السيوطي،المزهر،ج1،ص 405.
3. نفسه،ص404
4. ابراهيم أنيس ، في اللهجات العربية،ص176،عن مختار عمر،علم الدلالة،ص218.
5. السيوطي،المزهر،ج1،ص 406.
6. أبو هلال العسكري ،الفروق في اللغة،ص13.
7. ستيفن أولمان،دور الكلمة في اللغة، 12،ص119.
8. مختار عمر،علم الدلالة،ص220.
9. نفسه،ن-ص
10. نفسه، ص221.
11. introduction to contemporary linguistic.semantic p6 عن مختار عمر،علم الدلالة،ص221.
12. أحمد مختار عمر،علم الدلالة،ص 222 و ما بعدها.
13. نفسه، ص 223 و ما بعدها.
14. semantics,p110 عن مختار عمر،علم الدلالة،ص225.
15. -2-semantics fields,p 23 عن مختار عمر،علم الدلالة،ص225.
16. onlikness,p73 عن مختار عمر،علم الدلالة،ص225.
17. مختار عمر،علم الدلالة،ص226 و ما بعدها.
18. http://www.angelfire.com/tx4/lisan/khamash.htm
19. السيوطي،المزهر،ج1،ص 405-406.
20. http://www.angelfire.com/tx4/lisan/khamash.htm
21. نفسه
22. جرجي زيدان،الفلسفة الغوية،ص33 و ما بعدها.


المراجع
• أحمد مختار عمر،علم الدلالة،عالم الكتب،1998
• السيوطي،المزهر،ج1، دار الكتب العلمية، 1998
• أبو هلال العسكري ،الفروق في اللغة، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي،ط7، 1991
• ستيفن أولمان،دور الكلمة في اللغة، تر: كمال بشر، دار غريب، مصر، 1997
• جرجي زيدان،الفلسفة الغوية
http://www.angelfire.com/tx4/lisan/khamash.htm

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الترادف عند القدماء بين الإثبات والإنكار مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 12-03-2018 11:53 AM
أمثلة على الترادف في اللغة العربية شمس البحوث و المقالات 0 08-29-2017 08:14 PM
الترادف في القرآن الكريم مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 06-12-2016 09:18 PM
ظاهرة الترادف عند القدماء والمحدثين مصطفى شعبان البحوث و المقالات 7 05-31-2016 04:20 PM
الفتوى (426) : تعريف الترادف في اللغة عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 08-09-2015 02:16 PM


الساعة الآن 03:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by