( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي جامعة سعودية تنظم مؤتمراً دولياً عن لغة الضاد على الإنترنت

كُتب : [ 05-22-2016 - 08:03 AM ]


تنظم جامعة الملك خالد السعودية، في فبراير/شباط من العام المقبل، مؤتمراً عن "اللغة العربية، والنص الأدبي على الشبكة العالمية"، ويسعى المؤتمر، الذي سيستمر من 14 إلى 16 فبراير/شباط 2017 لاستجلاء واقع لغة الضاد على الشبكة العنكبوتية.

ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر نخبة من الكتاب العرب والأجانب المهتمين بالثقافة الرقمية، ومستقبل الأدب واللغة في عصر الأنترنت، كما سيشارك عدد كبير من أبرز أعضاء اتحاد كتاب الأنترنت العرب.

ويهدف المؤتمر - بحسب صحيفة (الرأي) - إلى استنهاض همم النقاد، والأدباء، والمفكرين العرب، وغيرهم؛ لمواجهة النص الأدبي على الشبكة الدولية بوصفه جزءاً من حركة النص المعاصر، ومحاولة وضع حلول علمية نظرية وتقنية لمعالجة مواطن الضعف اللغوي على الشبكة.

كما يسعى المؤتمر إلى معرفة الإمكانات التي تتيحها الشبكة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، والإلمام بالأبعاد الفنية التي أضافها المحتوى التقني على النص الأدبي، إضافة إلى تشجيع البحوث التقنية الخاصة بخدمة اللغة العربية على الشبكة العالمية.

ويرصد المؤتمر تحولات النص والفوارق الأدبية التي تحيط به في حوامله المختلفة (تويتر، فيس بوك، واتساب..) وغيرها، وحث القائمين على هذه المؤسسات على توجيه أدواتها باتجاه حفظ متطور للنص الأدبي الرقمي (الشعر والنثر)، وإتاحته للباحثين، كما هو على الشبكة العلمية.

وقال الدكتور عبد الرحمن المحسني، رئيس قسم اللغة العربية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد: "إن الجامعات أمام مواجهة حقيقية لحركة اللغة العربية على الشبكة العالمية، ومسؤولية الأقسام المتخصصة في العربية".

ودعا رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب، محمد سناجلة، المؤسسات الأكاديمية العربية والأدباء والكتاب العرب إلى المشاركة بفعالية في المؤتمر، وإلى الانخراط في الزمن الرقمي بشكل فعلي؛ من خلال إنتاج وإبداع نصوص وبرامج أدبية رقمية تفاعلية تغني المحتوى العربي على الشبكة.

ويضم المؤتمر محاور عن اللغة العربية على الشبكة العالمية في ضوء الدرس اللغوي الحديث، ومن بينها مستويات اللغة العربية على الشبكة العالمية، وصلتها بالفصحى والسمات الصوتية، والصرفية، والتركيبية (النحوية)، والدلالية، للغة العربية على الشبكة العالمية، إضافة لمشكلات اللغة العربية على الشبكة العالمية.

كما يشتمل على محاور حول دور وسائل التقنية الحديثة في تشكيل اللغة المعاصرة، والفهرسة الإلكترونية، والكتابة العربية (الإملاء)، والحرف العربي على الشبكة العالمية، والانفتاح اللغوي، وهجنة اللغة، وسائل التقنية الحديثة وإسهاماتها في حفظ أمثل للنص الأدبي الرقمي.

ويناقش المؤتمر النص الأدبي وتشكلاته في الشبكة العالمية على نحو نقدي، وكذلك تشكلات النص الأدبي في المدونات والمواقع الشبكية المتنوعة، وأثر الحاضن التقني في النص الأدبي.

الرابط ...


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2016 - 09:03 AM ]


من الحرة :
محمد سناجلة

رائد الأدب الرقمي في الثقافة العربية، وأول أديب عربي يكتب الرواية الرقمية والشعر الرقمي والقصة الرقمية. - مؤسس مدرسة الواقعية الرقمية في الأدب العربي. - مؤسس اتحاد كتاب الانترنت العرب عام 2005 مع نخبة من الأدباء والكتاب العرب.

الموقع الالكتروني: http://sanajleh-shades.com/

الايميل: sanajleh2@gmail.com

عصر الواقعية الالكترونية‏

لنعترف أولا بتوغل العصر الرقمي في حياتنا ولنعترف بما تركه من آثار على شكل الحياة وطبيعة العلاقات الاجتماعية التي نعيشها جميعاً وهذا كله انعكس ايضا على شكل الكتاب المطبوع مع ولادة تقنيات الطباعة الجديدة وصولا الى الكتاب الالكتروني والنشر الالكتروني وأدب المدونات ولكن هل سيكون ذلك كله أول مسمار يدق في تابوت الكتاب الورقي!!‏

الرواية الرقمية‏

كان محمد سناجلة الاردني أول أديب عربي كتب الرواية الرقمية والشعر التفاعلي و القصة الرقمية في الأدب العربي وهو صاحب مدرسة الواقعية الرقمية في الادب حيث أصدر روايته الرقمية الأولى ( ظلال الواحد) عام 2001 منطلقاً نحو نص رقمي ثم ظهرت روايتاه شات و صقيع ,يرى سناجلة ان العصر الرقمي يخلق كاتبه وقارئه وناقدة فثمة عالم جديد وعصر جديد مختلف وهو يختلف بالضرورة عن عصر الورق من حيث الاساليب او الشكل او المضمون او المعنى فهل سنشهد ولادة كاتب رقمي وقارئ رقمي وناقد رقمي?!‏

لاقت رواية (ظلال الواحد) هجوماً شرساً من قبل (الورقيين) كما اسماهم سناجلة(لأنها تقطع صلاتها بعالم وتبدأها مع عالم مختلف) وهو يحاول نسف الكثير من ثوابت الكتابة ويطرح نفسه (كمنظر لفعل ابداعي جديد منبثق من واقع حياتي جديد) ويرى ان الرواية الرقمية الجديدة تحتاج الى افكار جديدة بل الى ذهنية غير تقليدية تؤمن بمسيرة التقدم العلمي واخضاعه للرؤية الادبية.‏

العالم .. شاشة زرقاء‏

في كتابه التنظيري رواية الواقعية الرقمية.. يطرح سناجلة سؤالاً: هل يستطيع الروائي بأدواته المستهلكة ان يبقى روائياً? وكأنه يستعد لنشر نعي جماعي لكل من يكتب من خارج الشاشة الزرقاء (الكومبيوتر) بعوالمها الرقمية!‏

أحدثت الثورة الرقمية بطبيعة الحال ثورة على الجغرافيا وخلقت واقعاً افتراضيا هو (خيال واقعي وخيال معرفي ) فهل اصبح العالم حقاً مجرد شاشة زرقاء, فالرواية الرقمية تكتب وتنشر من خلال وسيط رقمي ولا يمكن تلقيها ايضا إلا من خلاله-أي الكومبيوتر اذا هي تتجه الى جمهور رقمي او قراء رقميين!‏

زمان مكان وواقع رقمي افتراضي‏

تنطلق الرواية الرقمية عند محمد سناجلة من المعرفة وهي مغامرة في الزمن الرقمي الافتراضي وفي المكان الرقمي الافتراضي وفي الواقع الرقمي الافتراضي وتغدو الرواية هنا مساوية لل: ما لا نهاية ولكن ماذا عن الشخصية?!‏

هل ستكون انساناً افتراضياً يشبه البرنامج الالكتروني وهل سيدخل الكومبيوتر داخل جسمه?! وماذا عن اللغة الروائية?‏

المفسد الرابع‏

يطرح سناجلة نفسه كمفسد رابع للغة بعد ان ذكر ثلاثة (مفسدين) هم كتاب خرجوا على خط اللغة العام انهم : ( أبو تمام ) الذي جاء بالبديع في الشعر ثم (ابن عربي) الذي اكتشف الامكانات المختزنة في علاقة المضاف والمضاف اليه و اخيراً (أدونيس) الذي اشتغل على ميكانيزم ا لكلمات وعلاقاتها..وها هو سناجلة يبشر بلغة جديدة لرواية رقمية جديدة بحيث تكون الكلمة فيها جزءاً من الكل ا لذي يتشكل قوامه من الصورة والصوت والمشهد السينمائي والحركة حيث يجب ان تعود الكلمة الى اصلها في ان ترسم وتصور وعلى الرواية الجديدة ألا تتجاوز مئة صفحة أما الجملة في اللغة الجديدة فيجب ان تكون مختصرة وسريعة لا يتجاوز عدد كلماتها ثلاث أو أربع! وعلى الكلمة أن ترسم مشاهد ذهنية ومادية متحركة أي ان تمشهد الاحداث المادية والذهينة المتخيلة .‏

يحتاج الروائي الرقمي الجديد الى تدريب فني في مجال البرمجة والاخراج السينمائي و الى معرفة بكتابة السيناريو والمسرح وفن المحاكاة.‏

روائي آخر‏

تتطلب الرواية الجديدة كما أسلفنا تغيراً في أدوات الروائي ولكن ألا يعني ذلك ان على الروائي نفسه ان يتغير : فهنا لم تعد الكلمة أداته الوحيدة لذا عليه ان يكون شموليا فيكون مبرمجاً يلم إلماماً واسعا بالكومبيوتر ولغة البرمجة وان يتقن لغة HTML وأن يعرف بالفنون التي أشرنا اليها ( اخراج سينمائي- كتابة سيناريو وفن التحريك..)‏

لقد تغيرت اللغة وتغير الكاتب وتغيرت الرواية وهكذا لن تكون مجرد كتاب ويطرح سناجلة سؤاله: أي كتاب سيتسع لكل هذا ?‏

وهل الكتاب الورقي قادر على ذلك ?!‏

لكنه يعترف ايضا بأن الرواية الرقمية ليست تجريبية بشكل كاف بحيث يمكن اعتبارها نوعا جديدا اذ تتوفر فيها معظم شروط الرواية من شخصيات ومكان وزمان وهي ايضا واقعية لأنها تحكي عن عالم الواقع وترصد انتقال الانسان الى العالم ا لرقمي بكل تحولاته .‏

توضيح رقمي‏

يعتبر كثيرون ان رواية (ظلال الواحد) أول رواية عربية رقمية.‏

لم يكتف سناجلة بنشر روايته أي النص-على شبكة الانترنت بل استخدم تقنيات النص الفائق او (هايبر تكست) ليخلق نصاً جديداً.‏

ويعرف النص الفائق بأنه نظام لتخزين صيغ مختلفة من المعلومات والصور والنصوص فيسمح بالوصول الى النصوص والصور والاصوات..بضغطة زر واحد فيربط هذا النظام النص الواحد مع أنواع أخرى مختلفة من النصوص تتداخل مع بعضها لتؤلف نصاً واحداً يفضي بعضه الى بعض عبر وصلات الكترونية فتخرج الرواية غير ملزمة بترتيب معين للقارئ فيستطيع اختيار الطريقة التي تناسبه لقراءة النص او الرواية, فيبدأ من أي جزء ,ويمكنه خلال القراءة الاختيار بين اكثر من وصلة للانتقال الى صفحة جديدة وفي نهاية المطاف تتحول الرواية الى شجرة تنمو مع القراءة ثم تتفرع الى فروع متشابكة ينتقل القارئ فيها من فرع الى آخر متتبعاً سير الاحداث.‏

عن شؤون ثقا فية الاربعاء 27/2/2008 سوزان ابراهيم

محمد سناجلة سيرة إبداعية

إنجازات: - رائد الأدب الرقمي في الثقافة العربية، وأول أديب عربي يكتب الرواية الرقمية والشعر الرقمي والقصة الرقمية. - مؤسس مدرسة الواقعية الرقمية في الأدب العربي. - مؤسس اتحاد كتاب الانترنت العرب عام 2005 مع نخبة من الأدباء والكتاب العرب. - يعتبر النقاد روايته "ظلال الواحد" المنشورة على شبكة الانترنت عام 2001 أول رواية رقمية في الأدب العربي، وتؤسس لظهور هذا النوع من الأدب في الثقافة العربية. - تعتبر قصيدته "وجود" المنشورة ضمن رواية شات عام 2005 أول قصيدة رقمية عربية. - تعتبر قصته "صقيع" الصادرة عام 2006 أول قصة رقمية عربية.

المنشورات الرقمية:

- "ظلال الواحد" أول رواية رقمية عربية عام 2001 . - "شات" رواية واقعية رقمية نشرت على موقع اتحاد كتاب الانترنت العرب عام 2005 يمكن تنزيلها مجانا من الموقع التالي: http://www.mediafire.com/?5vzqbac75n6d7c5

- "صقيع" نشرت على موقع اتحاد كتاب الانترنت العرب عام 2006، يمكن تنزيلها مجانا من الموقع التالي:

http://www.mediafire.com/?5vzqbac75n6d7c5

- كتاب "رواية الواقعية الرقمية" تنظير نقدي- اتحاد كتاب الانترنت العرب 2005.

- ظلال العاشق (التاريخ السري لكموش) رواية واقعية رقمية 2016 ويمكن تحميلها مجانا من الموقع التالي: http://sanajleh-shades.com/

منشورات ورقية:

- دمعتان على خد القمر- رواية- دار أزمنة للنشر والتوزيع –عمان 1995

- وجوه العروس السبعة-قصص1995

- كتاب "رواية الواقعية الرقمية" تنظير نقدي- المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت عام 2005.


جامعات ورسائل:

تدرس رواياته وأعماله الرقمية لطلاب الأدب العربي الحديث في الجامعات التالية:

- جامة الرباط -المغرب - جامعة ابن طفيل- المغرب - جامعة القنيطرة-المغرب - جامعة القاهرة- مصر - جامعة قطر- قطر - الجامعة الهاشمية- الأردن - جامعة حلوان- مصر - جامعة الامارات العربية المتحدة - جامعة الجزائر- الجزائر - جامعة سوسة-تونس

وهناك أكثر من 40 رسالة ماجستير ودكتوراة عن أعماله الأدبية الرقمية، بالإضافة الى مئات الدراسات والأبحاث والمقالات النقدية مما يمكن ايجاد الكثير منه بسهولة على شبكة الانترنت من خلال محركات البحث.

الصحافةوالإعلام:

- مؤسس ومدير تحرير شبكة إرم الاعلامية في الإمارات 2013-2015

- رئيس تحرير يوروسبورت عربية ومؤسس النسخة العربية فيها 2009-2012

- رئيس تحرير في جمارك دبي: مسؤول عن كافة منشوراتها الورقية والرقمية 2008-2009

- مدير تحرير موقع ميدل ايست اونلاين الإلكتروني 2005-2008

بالاضافة الى كتابة عدد كبير من المقالات والأبحاث في الصحف والمجلات المحلية والعربية.


التواصل: الفيس بوك: https://www.facebook.com/mohammad.sanajleh تويتر: https://twitter.com/sanajleh البريد الإلكتروني: sanajleh2@gmail.com


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2016 - 09:09 AM ]


من مجلة دفاتر :
الروائي الأردني محمد سناجلة في حوار حول الأدب التفاعلي من خلال رواية شات

حوار/ ندوة ، تستضيف الروائي الأردني محمد سناجلة والأدب التفاعلي من خلال رواية شات
www.arab-ewriters.com/chat



عبد النور إدريس

حاوره وسير الندوة الباحث المغربي عبد النور إدريس على صفحات الملتقى الثقافي الالكتروني " أسمار " www.asmarna.org

تقديم العمل:

يدخل هذا العمل حوار / ندوة من ضمن اهتمامنا الخاص بنجوم الأدب العربي حيث سبق لنا أن قمنا بحوار / ندوة على صفحات منتدى ميدوزا في مجال القصة مع المبدع الفلسطيني زكي العيلة نُشر بالعديد من المواقع العربية والعالمية تحت عنوان "المرأة والكتابة إلى أين؟.

واليوم والرواية العربية تعيش حدثا متميزا بصدور رواية شات للروائي محمد سناجلة وهي الرواية الأولى على المستوى العربي ،استضفنا الروائي الأردني رئيس اتحاد كتاب الأنترنت العرب للإجابة عن تساؤلاتنا في حوار / ندوة سيلتقي فيه كاتب الرواية الرقمية التفاعلية شات مع العديد من الكتاب المهتمين بالمجال الرقمي لتعميق النقاش ،أولا حول تجربته التنظيرية للرواية التفاعلية وثانيا حول روايته الرائدة شات..

ــــــــــــــــــــــ

السيرة الذاتية للروائي محمد سناجلة

المستوى التعليمي

- خريج كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية عام 1991 بتخصص في صحة البيئة والصحة المهنية.

- خريج معهد ال (British Standards Institution) BSI في الولايات المتحدة الامريكية بتخصص فيالتدقيق البيئي ونظام ادارة البيئة الايزو 14000

RAB Registered

الخبرات الأدبيةوالابداعية:

1- رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب

2- مؤسس نظرية " رواية الواقعية الرقمية " و" أدب الواقعية الرقمية" وهو أول من نحت واستخدم هذين المصطلحين في العالم وكانت روايته " ظلال الواحد"الصادرة بنسختها الرقمية عام 2001ونسختها الورقية عام 2002 أول رواية واقعية رقمية في العالم

3- كانت روايةظلال الواحد اول رواية في العالم العربي تستخدم التقنيات الرقمية المستخدمة في بناء شبكةالانترنت في البنية الروائية نفسها وذلك من خلال استخدام تقنية الهايبر تكست أواللينكس(links ) في السرد الروائي.

4- فازت ظلال الواحد بجائزة المبدعون العرب من دولة الامارات العربية المتحدة عام 2002.

الكتب والاصدارات :

- وجوه العروسالسبعة/قصص 1995

- دمعتان على خدالقمر / رواية / دار ازمنة للنشر / عمان/ 1996

- ظلال الواحد / رواية /صدرت نسختها الرقمية عام 2001 ونسختها الورقية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 2002م

- رواية الواقعيةالرقمية/تنظير نقدي/ صدرت نسختها الرقمية عام 2003 ونسختها الورقية عام 2004 عنالمؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت

- "شات" رواية واقعية رقمية صدرت عام 2005 على موقع اتحاد كتاب الإنترنت العرب على الرابط:

www.arab-ewriters.com/chat

تحت الاصدار

- نحو نظرية ادبيةجديدة/أدب الواقعية الرقمية/ تنظير نقدي

اللغات التييتقنها

-العربية .

-الإنجليزية .

اللغات الرقميةوخبرات الحاسوب

- البرمجة بلغة ال HTML

- البرمجة بلغة FRONT PAGE

- البرمجة بلغة فلاش ماكروميديا

- ويندوز ، اوفيس،بور بوينت، وورد

- مستخدم وباحثممتاز على شبكة الانترنت( مدمن انترنت).

العمل والخبراتالصحفية

-محرر ثقافي غيرمتفرغ في صحيفة الرأي الأردنية من عام 1995م ولغاية عام 2004.

- محرر صفحةالثقافة الالكترونية في الملحق الثقافي لجريدة الغد الاردنية"شرفات"

-المحرر الثقافيوالفني لمجلة "سوا .. سوا" للشباب من عام 2001-2002 .

-المحرر الثقافيلمجلة "شرقيات" من عام 2001-2002.

- نشط جدا في مجالالصحافة الرقمية

-يعمل في مجلةأفكار الصادرة عن وزارة الثقافة الأردنية من عام 1997-لغاية الآن .

وصف العمل

قام بفتح الملفاتالتالية وذلك على صفحات جريدة الرأي الأردنية :

-ملف الروايةالأردنية على مدى 17 حلقة .

-ملف الجوائزالأدبية في الأردن والعالم العربي .

-ملف التناصوالتلاص في الرواية العربية .

-ملف الحركةالثقافية العربية والعالمية عبر الإنترنت .

-ترجمة العديد منالمقالات والنصوص الأدبية من الإنجليزية إلى العربية .

العضوية

- رئيس اتحاد كتابالانترنت العرب

-عضو رابطة الكتابالأردنيين.

-عضو اتحاد الكتابالعرب .

-عضو جمعية حمايةالبيئة الأردنية .

الموقع الإلكتروني: www.arab-ewriters.com

و : www.sanajlehshadows.8k.com

البريد الإلكتروني : sanajleh@yahoo.com

و : sanajleh@maktoob.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2016 - 09:11 AM ]


تدخل : عبد النور إدريس

الأستاذ محمد سناجلة

لقد تحدثت في السابق عن لغة رواية الواقعية الرقمية فقلت بأن الكلمة " لن تكون سوى جزء من كل، فبالإضافة إلى الكلمات يجب أنْ نكتب بالصورة والصوت والمشهد السينمائي والحركة"

ومن خلال التعاطي النقدي مع روايتك التفاعلية الثانية شات بعد روايتك الأولى "ظلال الواحد"توصل النقاد بالملموس إلى أجرأة كل التصورات التي جاءت سابقا في كتابك التنظيري "رواية الواقعية الرقمية " الذي صدرت نسخته الرقمية عام 2003 ونسخته الورقية عام 2004 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت

إن رواية شات بنضج تقنياتها التي تضاهي بل وتتفوق سرديا على الرواية التفاعلية الغربية التي أصدرها ميشيل جويس Michael Joyceكأول "رواية تفاعلية" في العالم سنة 1986، تحت عنوان "الظهيرة،قصة" Afternoon, a story. تستقطب اهتمام النقد السردي العربي ، حيث تخلق وعيا نقديا جديدا وثورة في الممارسة النقدية الكلاسيكية.

وكتعريف للرواية التفاعلية، كإبداع تفاعلي يتحقق التعريف لدينا من خلال جرد الأطراف المتفاعلة مع هذا النص السردي التشعبي الذي يوظف كل التيكنولوجيا الحاسوبية والوسائط المتفاعلة لخلق ثورة في أشكال إبداع وتلقي النص المترابط التفاعلي، الذي يستعمل النص الكتابي والصوت والموسيقى والصور الثابتة والمتحركة والتشكيل الجرافيكي المتموج والخرائط والرسم البياني وكل الوسائط المتفاعلة المرتبطة بالحاسوب .

بطبيعة الحال المبدع محمد سناجلة وبإطلالة على الرواية من خلال هذا الرابط:

www.arab-ewriters.com/chat

سيطلع القارئ على كل التقنيات التي أبدعتها في هذه الرواية المتفردة وباعتبار أن التلقي التقليدي يختلف عما يمكن أن أسميه بالتلقي التفاعلي أسائلك حول الآليات /المفاتيح التي عبرها يتمكن المتلقي العادي من تتبع وفهم هذا العمل السردي الرائد كجنس أدبي جديد؟

إليكم الخط:

تدخل سمير الفيل

أبارك هذه الندوة ..

الصديق محمد سناجلة طرح مشروعا أدبيا ..

يحتاج بالفعل للحوار والمناقشة ..

أشكر لك مبادراتكم الكريمة ..

تدخل محمد سناجلة (اللغة المشهدية...وداعا للورق )

اشكر الصديق عبد النور إدريس على فكرته الخلاقة في اقامة ندوة تفاعلية، كما اشكره مرة اخرى على ان يكون محور هذه الندوة عن رواية الواقعية الرقمية عموما ورواية شات خصوصا، كذلك اتوجه بالشكر الى إدارة اسمار والى الصديق سمير الفيل على اتاحتهم هذه الفرصة

في البداية اود ان اصحح معلومة وردت في سيرتي الذاتية وهي تلك المتعلقة بان رواية" ظلال الواحد" كانت اول رواية تفاعلية في العالم، فهذا غير صحيح وقد سبقت ظلال الواحد العديد من الروايات في الأدب الغربي عموما، ظلال الواحد هي اول رواية تفاعلية في الادب العربي لا اكثر... للامانة العلمية اقتضى التنويه.

وعودة الى سؤال/أسئلة الناقد والشاعر عبد النور إدريس التي تركزت حول لغة الكتابة الجديدة، فأقول: اننا نعيش الان في عصر الثقافة المشهدية بامتياز حيث تشكل الصورة الثابتة والمتحركة عماد هذه الثقافة ، وقد قال الحكيم الصيني كونفوشيوس قبل اكثر من ثلاثة الاف عام " ان صورة واحدة تغني عن عشرة الاف كلمة" ويدور الزمن لتتأكد هذه المقولة، نحن الان نعيش عصر الصورة ، ويتراجع باضطراد عصر الكلمة ، هو الزمن الرقمي وانسان هذا الزمن" الانسان الافتراضي الذي فرض لغته ومفرداته الجديدة على اللغة عموما

وفعل الكتابة كما هو معروف يتوجه لمتلقي هو القارئ المفترض وحتى يصل الكاتب الى هذا المتلقي لا بد وأن يخاطبه بنفس لغته، ذلك ان الكتابة هي فعل جدلي بين طرفين، الكاتب من جهة والقارئ من جهة اخرى، فاذا لم يتقن الكاتب لغة القارئ أو لم يفهم القارئ لغة الكاتب اختلت العلاقة في الفعل الكتابي نفسه ، من هنا فلم يعد ممكنا مخاطبة القاري بلغة اخذة بالأفول والتراجع بل لا بد للكتابة ان تستوعب وتحتوي متغيرات العصر ، لا بد للغة ان تطور ذاتها وان تتقدم باتجاه اخر ...

وقد حددت اهم ملامح هذه اللغة في كتابي " رواية الواقعية الرقمية" الذي هوجمت كثيرا بسببه لدى صدوره من العديد من الكتاب والنقاد العرب، لكن ها هو الزمن يدور وها هم من كانوا يهاجمونني يستخدمون نفس افكاري ومصطلحاتي وفي فترة زمنية قصيرة...

أهم ملامح اللغة الجديدة كما ذكرتها في الكتاب هي:

أولاً) في لغة رواية الواقعية الرقمية لن تكون الكلمة سوى جزء من كل، فبالإضافة إلى الكلمات يجب أنْ نكتب بالصورة والصوت والمشهد السينمائي والحركة.

ثانياً) الكلمات نفسها يجب أنْ ترسم مشاهد ذهنية ومادية متحركة، أي أنّ الكلمة يجب أنْ تعود لأصلها في أنْ ترسم وتصور، وبما أنّ الرواية أحداث تحدث في زمان ضمن مكان، وهذه الأحداث قد تكون مادية ملموسة أو ذهنية متخيلة فعلى الكلمات أنْ تمشهد هذه الأحداث بشقيها.

ثالثاً) على اللغـة أنّ تكون سريعـة، مباغتة، فالزمان ثابت =1، والمكان نهاية تقترب من الصفر ولا تساويه، ومن هنا فلا مجال للإطالة والتأني، فحجم الرّواية يجب أنْ لا يتجاوز المائة صفحة على أبعد تقدير، ولن يكون هناك مجال لاستخدام كلمات تتكون من أكثر من أربعة أو خمسة حروف على الأكثر، أمّا الكلمات الأطول فيفضل أنْ يتم استبدالها بكلمات أقصر تؤدي نفس المعنى إنْ أمكن.

رابعاً) الجملة في اللغة الجديدة يجب أنْ تكون مختصرة وسريعة، لا تزيد عن ثلاث أو أربع كلمات على الأكثر.

خامساً) إنّ ما سبق يعني أنّ على الروائي نفسه أنْ يتغير، فلم يعد كافياً أنْ يمسك الرّوائي بقلمه ليخط الكلمات على الورق، فالكلمة لم تعد أداته الوحيدة، على الروائي أنْ يكون شمولياً بكل معنى الكلمة، عليه أنْ يكون مبرمجاً أولاً، وعلى إلمام واسع بالكمبيوتر ولغة البرمجة، عليـه أنْ يتقـن لغـة الـ HTML على أقل تقدير، كما عليه أنْ يعرف فنّ الإخراج السينمائي، وفنّ كتابة السيناريو والمسرح، عاديك عن فن الجرافيك والـ Animation.

لقد حاولت شيئاً من كل ما سبق في روايتي الجديدة " شات" وقبلها – بصورة أقل- في "ظلال الواحد.

سادساً) إنّ تغيّر اللغة يعني أنْ تتغيّر الرّواية، فلن تعود الرّواية مجرد كتاب يحتوي على كلمات، ولعل السؤال الآخر، السؤال المخفي، والذي يطرح نفسه بقوة هو: أي كتاب سيتسع لكل هذا؟؟؟

وهل الكتاب الورقي قادر على ذلك؟؟!!

والاجابة بالتأكيد لا. ولنقلها صراحة : لقد انتهى عصر الورق.

تدخل سمير الفيل

هاهو الصديق محمد سناجلة يباغتنا بهذا الرأي :

لقد انتهى عصر الورق!!

فهل انتهى عصر الورق فعلا ؟

أم ان مساحة الورق تقلصت نسبيا لصالح الثقافة الرقمية ..

هذا موجود .. وهذا أيضا موجود ..

سؤال اعتراضي لا يجعلنا نذهب بعيدا عن الرواية ..

وتقنياتها المختلفة ..

في انتظار بقية الحوار

تدخل أحمد فضل شبلول

أشكر الأخ عبد النور إدريس لهذه الدعوة حول رواية شات

وعموما ستكون مداخلتي عبارة عن مقال كتبته ولم ينشر بعد ، تحت عنوان

شات من الواقعية الطبيعية إلى الواقعية الرقمية

شات ، تجربة روائية رقمية جديدة ـ بعد تجربته الأولى في رواية "ظلال الواحد" ـ يخوضها الكاتب الروائي محمد سناجلة، في روايته "شات" التي استقى عنوانها من إحدى أهم مفردات التواصل الإنساني عبر شبكة الإنترنت، وهي المحادثة مع شخص واحد، أو مجموعة من الأشخاص داخل غرف الدردشة الإلكترونية، باستخدام (غرف مكتوب).

بالإضافة إلى استخدامه لمفردات أخرى من مفردات هذا التواصل مثل الماسنجر (ماسنجر ياهو)، والبريد الإلكتروني، ولقطة فيديو من أحد الأفلام الأمريكية، هو American Beauty "الأمريكي الجميل"، فضلا عن استخدام بعض المؤثرات الموسيقية، وبعض المشاهد الطبيعية مثل مشاهد السماء والقمر والنجوم، وهي تختفي مع بزوغ الفجر، يعقبها منظر الصحراء اللانهائية والكثبان الرملية التي يفتتح بها مشاهد روايته، وتوظيف بعض اللوحات التشكيلية كخلفية للنص المكتوب عبر أربعة عشر فصلا، تبدأ بالعدم الرملي، وتنتهي بـ "حتى يستقر الكون".

وطول الفصل الإلكتروني هنا لا يحسب بعدد الصفحات مثلما هو في الورق، وإنما يحسب بعدد الكيلو بايت، وهو قدر المساحة اللازمة لتحميل الفصل على جهاز الكمبيوتر، وإذا لم يكن لدى الجهاز المستخدم مساحة أكبر من مساحة الفصل، ومن ثم الرواية، فإنها لن تقرأ إلكترونيا أو رقميا، وعلى سبيل المثال طول الفصل السابع "وطن العشاق" 508 كيلو بايت، بينما طول الفصل العاشر "ثورة العشاق" على سبيل المثال 339 كيلو بايت .. وهكذا.

الأمر كذلك يحتاج إلى جهاز كمبيوتر ذي مواصفات تستطيع أن تعرض النص مع الصورة مع الصوت (أو ما يعرف بالملتيميديا، أو الوسائط المتعددة). مع اتصال سريع بشبكة الإنترنت، وبرنامج خاص تقرأ من خلاله الرواية هو برنامج (فلاش) الذي من الممكن إنزاله مجانا من موقع الرواية على الشبكة. بمعنى إذا كان جهاز الكمبيوتر المستخدم لا يتمتع بهذه المواصفات، وغير متصل بشبكة الإنترنت، فلا وجود للرواية الرقمية، أو للنص الرقمي الذي يحيا على نبض الشبكة عبر الوصلات (أو اللينكات).

وقد يكون هناك فرصة لإنزال النص مع بيئته الإلكترونية، أو مصاحباته الرقمية، على الهارديسك (أو القرص الصلب) وفي هذه الحالة لن نحتاج إلى اتصال بالشبكة عبر جهاز المودم. ولكن يفضل ـ بطبيعة الحال ـ قراءة العمل ورؤيته إنترنتيًّا، لأن قراءته بعد إنزاله على القرص الصلب، يشبه قراءة عمل إبداعي ورقي من خلال نسخة مصورة، وليس من خلال طبعته الأصلية، وبالتأكيد سيفقد النص المنسوخ بعض خصائص النص الأصلي في حالة التصوير الفوتوغرافي، وقد يفقد بعض تقنياته، أو بعض خصائصه، في حالة النسخ على القرص الصلب، كما يحدث أحيانا عند نسخ بعض البرامج المحمية أو شبه المحمية.

أما إذا لم تكن النسخة الأصلية محمية بطريقة ما، فهنا يكون إنزالها أو نسخها أمرا محمودا، وخاصة لدى القراء الذين لا يتمكنون من الاتصال بالشبكة طلية الوقت، ففي هذه الحالة ـ حالة نسخها على القرص الصلب ـ تتاح الفرصة للقراءة المتمهلة المتفحصة المتحاورة مع العمل وتقنياته.

وكنت أفضِّل إضافة تقنية الصوت للمحادثات أو الحوارات السياسية والعاطفية التي تمت في غرف الدردشة بين الأشخاص الذين رمزوا لأنفسهم بجيفارا وصدام والغضبان وسلافا وأبو عمار وأحمد ياسين وبن لادن ولورا ولولو ونزار .. الخ. بدلا من الاعتماد على نص الحوار المكتوب بألوان متعددة في غرفة الدردشة، وإن كان هذا سيشكل عبئا جديدا على تقنيات الرواية الرقمية، إلا أنه يعني استخداما أفضل لمثل هذه التقنيات.

أيضا كان يمكن لمحمد سناجلة استخدام لقطات فيديو أكثر مما أتى به، وخاصة في المشهد أو الفصل الخاص بليلة حب. ولكن في هذه الحالة سيقال عن الرواية إنها رواية جنسية أو رواية "بورنو"، لذا اعتمد المؤلف على الفعل بالكلمات من خلال الوصف والحوار الشبقي بينه وبين منال الفتاة العراقية التي تتعلم في الولايات المتحدة، التي استخدمت اسما آخر في غرفة الدردشة هو ليليان، بينما استخدم السارد اسما آخر بدلا من محمد هو نزار. ولأنه يكتب الشعر، ويستشهد بأبيات من المتنبي وفريد الدين العطار وغيرهما، فقد اعتقد أصدقاء الغرفة أنه نزار الشاعر.

تبدأ الرواية بالشعور الحاد بالوحدة وسط الصحراء الجرداء المتاخمة للبحر، ووسط الكثبان الرملية اللامتناهية،


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2016 - 09:13 AM ]


ونقيق الضفادع، رغم أن السارد يعمل طبيبا (متخصصا في البيئة) في شركة بترول أجنبية، ويعمل معه أشخاص من جنسيات مختلفة، إلا أن الشعور العام بالوحدة والعزلة هو المسيطر عليه. وفي إحدى ليالي وحدته وعزلته، يصدر من هاتفه المحمول نغمة SMS التي تعني استقبال رسالة جديدة (وهنا نجد تقنية ظهور صورة أو أيقونة لجهاز الموبايل أو المحمول وعلى شاشته نص الرسالة). ومن هذه اللحظة تبدأ رواية "شات" في التحول التدريجي من واقعيتها الطبيعية التي يصف فيها السارد الجو المحيط به، وتأثير ذلك على كينونته، وما يمر به من أزمات نفسية، أدت إلى العيش في غرفته الضيقة وحيدا منعزلا عن بقية زملاء العمل، ومن ثم يستخدم تيار الوعي بكثرة، ليبدأ في الصعود المناخ الرقمي للأحداث والحوار، فينقسم عالم الرواية، وعالم السارد إلى عالمين: العالم الطبيعي الذي يعيش فيه بجسده سواء في غرفته الضيقة، أو عمله بشركة البترول، والعالم الرقمي الذي سيبدأ العيش فيه عن طريق محادثات الهاتف المحمول والرسائل القصيرة عبر شاشة الجهاز، ثم التواصل الرقمي بعد ذلك من خلال جهاز الكمبيوتر بمقهى الإنترنت الوحيد بالمنطقة التي يعيش فيها على حافة البحر والصحراء.

في هذه الحالة الرقمية نكتشف العالم اكتشافا جديدا، فبعد أن كان صحراء لا متناهية، صار أصغر من حجرة واحدة يتحدث فيها جنسيات شتى، يعبرون فيها عن آرائهم في حرية تامة، فمن حديث حر عن الشيوعية والاشتراكية إلى حديث حر عن الأديان وخاصة الإسلام، ومن حديث حر عن الحب إلى حديث حر عن الجنس والخمر، ومن حوار سياسي حول الشرق الأوسط الجديد، إلى حوار عاطفي والعلاقة الصريحة بين الرجل والمرأة.

إن زوَّار الغرفة يتحدثون عن كل شيء في حرية تامة. ولكن نزار يريد أن يلتقي حبيبته في خلوة تامة، فيدعوها إلى زيارة غرفة أخرى أطلق عليها "وطن الحب والحرية"، بعد أن كفر بالسياسة والسياسيين في وطننا العربي، بل في العالم.

وهنا يحدث تحول ثالث في بنية الرواية، فحين قرر نزار بناء غرفة وطن العشاق او مملكة الحب والحرية، كان يعبر عن شعور جمعي لدى الشباب العربي عموما، وهو حالة القرف من السياسة والسياسيين وعزوفه عن مقولاتهم ودعواهم وما إلى ذلك. إنها لحظة تعبير عن خيبة أمل الشباب العربي من الساسة عموما، إنها لحظة بحث عن الذات، عن حرية مفتقدة، عن كينونة، عن ما يريده الشاب العربي حقيقة، وعن عدم إيمانه بكل ما يقوله ويفعله السياسيون في وطننا من محيطه لخليجه.

يقول نزار فيما يشبه المناجاة: "احتاجك صديقتي وسط هذا الكم الهائل من الغباء والعبث، آلاف من الشباب ماتوا من غير معنى، وآلاف غيرهم ضاعوا .. اللعنة ماذا يهمني .. المهم أن لا أضيع أنا .. أية غرفة هذه، لابد أن أخترع غرفتي، حيث قلبي وطني، وليليان لم تأتِ، وأنا الذي انتظرتها طويلا طويلا لكنها لم تأت الليلة ".

ويمضي في حواره الذاتي قائلا: "بحثت عنها في الغرف الأخرى، ذهبت بعيدا بعيدا حتى الياهو ماسنجر، بحثت فيه لكن اسمها كان مطفئا فيه، مطفأ تماما، لا نور وسط هذه العتمة المعتمة، ثم إن اسم هذه الغرفة غبي جدا .. سياسة .. أي اسم أغبى من هذا .. سياسة .. حين أسمع بالكلمة أصاب بالشيزوفرينيا، ويرتعد قلبي قرفا، تمر بذهني طوابير طويلة من شباب وصبايا بعمر الورد قضوا تحت رايات الشعارات البراقة الجوفاء، آلاف من الواهمين والحالمين والمخدوعين .. سياسة ياللقرف .. يععععععععع. سأبني غرفة لي، لا كهذه الغرف، غرفة أخرى لم تكن من قبل، وستكون للحب والشعر والحرية، غرفة تكون وطنا للعشاق، وسأكتب على بابها ممنوع دخول الكلاب والسياسيين. نعم هكذا بالضبط. غرفة للعشاق وللجمال وللحرية التي لا يحدها حد ... بيت نزار العاشق، وطنه .. قلبه .. جنته ومأواه".

وهنا حيث يتحول بعض العشاق على شبكة الإنترنت إلى هذه الحجرة التي أضحت بمثابة مملكة للعشاق، وتوَّج نزار نفسه ملكا على تلك المملكة، ولكن يتمرد عليه بعض زوار الحجرة، ويكيدون له، ويعلنون انقلابهم عليه، ويطالبون بتحويل المملكة إلى جمهورية الحب، وتجرى الانتخابات ويفوز نزار لتستمر المملكة في كيونتها الرقمية، ولكن يتهم الطرف الآخر نزارا بالتلاعب في العملية الانتخابية، ويشنون عليه حربا أخلاقية لا هوادة فيها جاءت تحت عنوان "نصالهم"، فيضطر إلى إلغاء المملكة الرقمية والرحيل عنها، ويتلاشي رقميا بعد أن يغلق جهاز الكمبيوتر، ويعود إلى كينونته الطبيعية، بعد أن اتخذ قراره بإلغاء هذا الوطن الرقمي، والانسحاب منه بشكل كلي وكامل، وبعد أن تأكد أنه كان مجرد وهم في ذاكرة الألياف الضوئية، وبعد أن عاش في الأزرق السوبراني تحيط به ظلال العاشق والألياف الضوئية، ليتأكد بنفسه أن العالم الرقمي ليس بأفضل من العالم الطبيعي، وليس هو الجنة الرقمية كما يدَّعي منظِّرو شبكة الإنترنت.

هكذا يعود العاشق من مملكة العشق الرقمية خائبا، وكأنه عائد من قصة حب طبيعية انتهت أيضا نهاية فاشلة، لندرك أن الحياة الرقمية تعادل في رموزها الحياة الطبيعية، وما الواقع الافتراضي سوى ظلال واقعنا الطبيعي. بل إذا ما كان لنا وجود في واقعنا الطبيعي، لانتفي واقعنا الرقمي بالتبعية. ونقيس على ذلك الفصل الخاص بالجنس الرقمي، "ليلة حب"، ونسأل إذا لم يكن لنا اشتهاؤنا الطبيعي، هل سيكون لاشتهائنا الرقمي وجود في الواقع الافتراضي؟

ولكن سرعان ما يكتشف السارد ـ بعد عودته إلى وطنه الأصلي ـ مقدار الخواء الذي عليه العالم الواقعي، فيعود مرة أخرى الى العالم الرقمي من خلال اسم جديد هو "لوركا"، ويبني غرفة جديدة، ووطنا جديدا أطلق عليه وطن الشعراء، حيث يجد في العالم الرقمي ـ مرة أخرى ـ ضالته وأنه ـ على سلبياته ـ أكثر جمالا وقدرة على تحقيق الذات من العالم الواقعي الخاوي، وتختتم الرواية بمقطوعة لوركا الشعرية:

على المسرب الأزرق،

يا مروض النجوم المعتمة

سأتابع طريقي ..

حتى يستقر الكون

في قلبي

وفي المقطوعة الشعرية دلالات كثيرة، مثل المسرب الازرق (الذي يعتقد السارد أنه الوطن الرقمي الجديد) الذي قرر بطل الرواية أن يسير عليه.

إن هناك أسئلة كبيرة يُبقي عليها كاتب الرواية مفتوحة على مصراعيها، وفي الأسئلة بعض الأجوبة.

لاشك أنها تجربة روائية جديرة بالتأمل والملاحظة، سوف تفتح شهية بعض أدبائنا ـ المترددين في خوض غمار التجربة الرقمية، والنشر الرقمي على هذه الشاكلة ـ لأن يجربوا أدواتهم، ويقحموا ذواتهم السردية، لتحلق في الفضاء الرقمي، وسيظل لمحمد سناجلة فضل ريادة التجريب في عالم النشر الرقمي عبر روايتيه: ظلال الواحد، وشات.

وتبقى هناك بعض الملاحظات التي فرضت نفسها علي أثناء القراءة ـ والتي لا تكمل هذه القراءة إلا بها ـ منها أن لقطة الفيديو المستوحاة من الفيلم الأمريكي، لم تكن واضحة، بل كانت مظلمة، فهل كانت في الأصل كذلك، أم أن استنساخها هو الذي أدى إلى إظلامها على النحو الذي رأيناه في "شات"؟.

أيضا كنت أتوقع استخدام تقنيات أخرى مثل الإحالة إلى تاريخ الشخصية وصورتها مثل شخصية صدام أو بن لادن أو جيفارا أو أبو عمار .. الخ. رغم أنني أعرف أن الشخصيات الرقمية بغرف الدردشة انتحلت هذه الأسماء التي أصبحت رموزا في حياتنا الطبيعية، لكن مادام الأمر تحول إلى استخدام تقنية جديدة تسمح بذلك، فلماذا لا نخضع هذه التقنية لإضافة معلومة للقارئ، فربما بعض القراء من الأجيال الجديدة لا تعرف شيئا عن جيفارا مثلا ولا تعرف صورته.

أيضا لاحظت بعض الأخطاء اللغوية والإملائية في بعض السطور، وكان ينبغي التدقيق في اللغة، حتى لا تكون الرواية معرضة للنقد من هذا الباب، وأعتقد أنه لغة الرواية، أو لغة العمل الخاصة، أو لغة الفن، لن تكتمل بدون أن تكون لغتها العربية سليمة بالأساس.

في النهاية أعجبتي عبارة منال (ليليان) أو حكمتها التي تقول فيها: "ما تحكي لحدا كل شيء عنك، ولا تصدق كل ما يقال لك، فكل واحد هنا بغير ما هو عليه في الواقع الآخر".

تلك هي حكمة التعامل مع الواقع الرقمي، أو الواقع الافتراضي، فربما نكون ـ أثناء التحليق في هذا الواقع ـ غيرنا ونحن في الواقع الطبيعي، الذي هو (الواقع الآخر) عند ليليان.

تدخل سمير الفيل

تحليل بديع للرواية ..

بصراحة وبدون مجاملة قدمت لنا قراءة جميلة للعمل

شكرا أحمد فضل شبلول

نتابع الحوار الشيق ..

تدخل محمد سناجلة

أشكر صديقي ورفيق دربي أستاذي أحمد فضل شبلول على هذه القراءة الفنية للرواية، وفي الحقيقة فليس من حقي التعليق على ما يكتب عن الرواية بعد صدورها، فهي لم تعد ملكا لي بل للمتلقي /المتصفح ، ولهذا لن أعلق على أية قراءة أو دراسة تتناول الرواية، فهذا كما قلت ليس لي ولا ينبغي أن يكون.

إنما قد يحق لي أن أكتب عن رؤيتي الفنية الخاصة للرواية عموما وعن رواية الواقعية الرقمية على وجه التخصيص، وذلك من حيث اللغة والشكل الفني والشخصية والموضوع في هذه الرواية، كما سأتطرق إلى ما رافق شات من مشاكل فنية واخراجية وتقنية، فهذا قد يكون مفيدا للمستقبل والأدباء الذين يفكرون بخوض غمار التجربة.

محبتي وتقديري للجميع وشكري مرة اخرى لأسمار والأصدقاء جميعا الذين غمروني بلطفهم وطيب أخلاقهم.

تدخل عبد النور إدريس

الأستاذ محمد سناجلة نريد منكم أن تضعوا قراء روايتكم المتميزة شات على بينة من التنظير الرقمي ،خاصة وأنكم تستعملون بعض المفاهيم والمصطلحات النقدية الجديدة على النقد الورقي.

ولكي يكون المتلقي والمتتبع لهذه الندوة العلمية على علم بالمعجم العلمي الذي يُوظَّف هنا أطلب منك بعض الشرح لهذه المصطلحات مع وصعنا في الصورة بالنسبة للخلفية الاصطلاحية والتنظيرية لهذه المصطلحات والمفاهيم.

نحن نعلم أن مفاهيم :الرواية التفاعلية والنص التشعبي والرواية الرقمية ورواية النص المترابط ورواية الواقعية الرقمية ليست شيئا واحدا فكل مصطلح له دلالته الخاصة بحسب النقاد المتميزين الذين أبدوا اهتماما علميا بالموضوع السردي الذي نقاربه وخاصة،الأستاذة عبير سلامة والأستاذ سعيد يقطين في كتابه من النص الى النص المترابط .

وما دمنا نجترح دلالة المصطلح النقدي في حيز هذا السؤال ،يكون سؤالي هو التالي:

ماذا عن التفاعلي والترابطي والرقمي والواقعي الرقمي؟

وما هو تعريفك لهذين المصطلحين/ المفتاح في الخطاب الرقمي التفاعلي؟

المتعلقين بالنص الرقمي (المترابط) متعدد الأنساق

hyper**** novelو interactive novel

تدخل محمد سناجلة

أشكر أخي عبد النور إدريس على سؤاله الدقيق ، وفي الحقيقة فإن الاجابة التالية هي جزء من دراسة لي انتهيت منها مؤخرا وسأقوم بنشرها لاحقا ، وقد اطلع عليها بعض الأصدقاء ومنهم الصديق عبد النور ....

إن توحيد المصطلحات وتحديد التعريفات مطلوب ومهم جدا في هذه المرحلة التأسيسية للكتابة الجديدة، ذلك أن العديد من النقاد والمثقفين العرب يخلطون بين كل من هذه المصطلحات فيتحدث أحدهم عن الرواية التفاعلية وهو يقصد الرواية الترابطية ، أو يتكلم أحدهم عن الرواية الرقمية وهو يقصد رواية الواقعية الرقمية وهكذا....

للإجابة عن السؤال علينا في البداية أن نفرق بين مصطلحين مهمين كل واحد منهما يعني جنسا إبداعيا يختلف عن الاخر في بعض الأوجه، ويتفق معه في أوجه أخرى، وهذا المصطلحان هما:

الأول: مصطلح interactive novel

الثاني: مصطلح hyper**** novel ولها اسم اخر هو hyper fiction

وقبل الدخول في دهاليز المصطلحين علينا أن نعرف مصطلحين اخرين أيضا هما:

Hyper**** و interactive

وذلك حتى تتضح الصورة.

تعريف ال interactive ****

إن كلمة Interactive تعني حسب التعريف الانجليزي لها مايلي بالحرف

Involving the communication or collaboration of people or things(1)

والترجمة الحرفية لها هومصطلح " يحوي اتصال أو تعاون مجموعة من الناس أو الأشياء" وهو ما اصطلح على ترجمته بالتفاعلي، ونفهم من هذا أنه عمل مشترك يتعاون على تحقيقه مجموعة من الناس بغض النظر عن طبيعة هذا العمل ، هو المجموع المشترك لتفاعلهم.

تعريف مصطلح hyper****

حسب مايكروسوفت انكارتا ايضا فان تعريف الهايبر تكست هو :

data storage system: a system of storing images, ****, and other computer files that allows direct links to related ****, images, sound, and other data.(2)

والترجمة الحرفية" نظام لتخزين الصور والنصوص وملفات الكمبيوتر الأخرى التي تسمح بربط مباشر إلى النص أو الصورة أو الصوت أو أية معلومات أخرى "

وباختصار شديد فإن الهايبر تكست هو رابط يستخدم للوصول إلى معلومات ، أو نصوص مخزنة .

حسب الفهم السابق تعالوا لنعرف الرواية التفاعلية ، ورواية النص المترابط ، وقبل ذلك النص الرقمي عموما بما فيه (الرواية الرقمية) ثم ننتهي بتعريف رواية الواقعية الرقمية.

النص الرقمي : هو كل نص ( بما فيه الرواية) ينشر نشرا إلكترونيا سواء كان على شبكة الإنترنت ، أو على أقراص مدمجة، أو في كتاب إلكتروني ، وهذا النص نوعان:

الاول : النص الرقمي ذو النسق السلبي : وهو النص الذي لا يستفيد من تقنيات الثورة الرقمية التي وفرتها التقنيات الرقمية المختلفة مثل تقنية النص المتفرع الهايبرتكست، أو المالتي ميديا المختلفة من مؤثرات صوتية وبصرية وغيرها من المؤثرات المستخدمة، أي هو النص أو الرواية العادية التي قد تنشر في كتاب ورقي عادي، واكتسب/اكتسبت صفة الرقمية لأنه نشر نشرا إلكترونيا.

الثاني: النص الرقمي ذو النسق الايجابي: ،وهو ذلك النص( بما فيه الرواية) الذي ينشر نشرا رقميا، ويستخدم التقنيات التي أتاحتها الثورة المعلوماتية والرقمية من استخدام النص المتفرع الهايبرتكست، والمؤثرات السمعية والبصرية الأخرى ، وفن الأنيميشنز والجرافيك وغيرها من المؤثرات التي أتاحتها الثورة الرقمية .(3)

بعد هذا التعريف لمفهوم النص الرقمي عموما بما فيه الرواية باعتبارها نصا ، تعالوا لنعرف الرواية التفاعلية ، ورواية النص المترابط ، وهما مفهومان شاعا كثيرا مؤخرا ، ويتم استخدامهما بكثرة، وأحيانا بشكل تبادلي.

الرواية الترابطية: أو ما يعرف باسم ال hyper**** novel او ال hyper fiction وهي تلك الرواية التي تستخدم النص المتفرع ، والمؤثرات الرقمية الأخرى، ولكن يقوم بكتابتها شخص واحد ويتحكم في مساراتها، أي لا يشاركه في عملية الكتابة أحد غيره، فهي رواية يكتبها مؤلفها فقط ، ويطلق عليها بعض النقاد "تفاعلية" لأنها تحتوي على أكثر من مسار داخل النص وتسمح للقاريء بالاختيار بين المسارات السردية المختلفة التي تحتويها.(4)

النوع الثاني: وهو ما يعرف باسم ال interactive fiction وهي رواية تستخدم النص المتفرع أيضا ، وبقية المؤثرات الرقمية الأخرى مثلها في ذلك مثل النوع الأول ، ولكنها تختلف في أن كاتبها أكثر من واحد ، أي يشترك في كتابتها عدة مؤلفين ، وقد تكون مفتوحة لمشاركة القراء في كتابتها .(5)

وكما أسلفت فإن بعض النقاد الغربيين يطلق اسم الرواية التفاعلية مجازا على كلا النوعين، وقد أخذ منهم هذا أغلب النقاد العرب الذين تصدوا لهذا الموضوع، وهذا برأينا غير دقيق، والأصح هو التمييز بينهما كما فعلنا فيما سبق.

والان لنأتي إلى الرواية الأخرى تلك التي اسميتها ب"رواية الواقعية الرقمية"

ما هي رواية الواقعية الرقمية: هي تلك الرواية التي تستخدم الأشكال الجديدة التي أنتجها العصر الرقمي، وبالذات تقنية النص المترابط( هايبرتكست) ومؤثرات المالتي ميديا المختلفة من صورة وصوت وحركة وفن الجرافيك والأنيميشنز المختلفة ،وتدخلها ضمن البنية السردية نفسها، لتعبر عن العصر الرقمي والمجتمع الذي أنتجه هذا العصر، وإنسان هذا العصر، الإنسان الرقمي الافتراضي الذي يعيش ضمن المجتمع الرقمي الافتراضي. ورواية الواقعية الرقمية هي أيضا تلك الرواية التي تعبر عن التحولات التي ترافق الإنسان بانتقاله من كينونته الأولى كإنسان واقعي إلى كينونته الجديد كإنسان رقمي افتراضي.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2016 - 09:17 AM ]


نحن هنا أمام رواية شكل ومضمون، رواية تستخدم التقنيات الرقمية المختلفة ، وتتحدث عن المجتمع الرقمي وإنسان هذا المجتمع، الإنسان الافتراضي، وهذا هو اختلافها عن الرواية التفاعلية أو الرواية الترابطية، فتلك روايات شكل غير محدد موضوعها ، وهذه رواية شكل وموضوع.

إحالات ومراجع

(1) http://encarta.msn.com/dictionary_/interactive.html

(2) http://encarta.msn.com/dictionary_1.../hyper****.html

(3) انظر كتاب حسام الخطيب، الأدب والتكنولوجيا وجسر النص المتفرع، المكتب العربي لتنسيق الترجمة والنشر، دمشق، ط1، 1996.

(4) ***.cn.edu/kwheeler/lit_terms_H.html

HYPER**** NOVEL: Also called hyperfiction, a hyper**** novel is one written using some variant of HTML programming ********s and published online or on CD-ROM. The hyper**** code allows a reader to click on or select options in such a way that the narration can move from one place to another in the **** whenever the reader wishes to follow a specific character, trace an idea, or (in the case of interactive novels) choose between one or more courses of action for a character. Examples include Stuart Moulthrop's Victory Garden and Michael Joyce's Afternoon. Other writers like Michael Arnzen have experimented with The Goreletter (horror poetry that secretly installs itself in a subscriber's computer and then "pops out" unexpectedly with dramatic messages, images, or sounds).

(5) http://instruct.uwo.ca/mit/332/response5.html

The ability for the reader or user to respond or react to the **** presented before them. This could be interaction with the author or simpliy choosing different options that the author has supplied. Examples would be **** response boxes such as the ones we are filling out now, clicking on hyper**** links, or simply a choose your own adventure novel

تدخل ماجدولين الرفاعي (واقعية رقمية غير مسبوقة)

مساء الخير

بداية اسمحوا لي بتحيتكم جميعا واتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

ساشارك انا ايضا بدراسة عن رواية شات تعبر عن افكاري واعجابي بتلك التجربة الجميلة

بعنوان واقعية رقمية غير مسبوقة

لعل رواية شات الرقمية هي الأولى في عالم الأدب التي جسدت أدب جديد بدا بالظهور مؤخرا أطلق عليه اسم الواقعية الرقمية ويتناول جميع القضايا المعاصرة اجتماعيا وسياسيا وأخلاقيا في ظل واقع رقمي فرض نفسه على عالمنا وبات يتداخل بشكل كبير من تفاصيل حياتنا اليومية ليتحول إلى عالم حقيقي لا يمكنه الانفصال عن الحياة العملية اليومية, رواية شات للأديب الأردني محمد سنا جلة ليست الأولى في عالم الواقعية الرقمية فقد أصدر قبلها رواية ظلال الواحد والتي أخذت أبعادها في عالم الواقعية الرقمية إنما- شات- جاءت بشكل جديد وإخراج متميز من الأديب نفسه فقد اعتمد في إخراجها على مؤثرات بصرية وصوتية على شكل مشاهد متسلسلة كل مشهد له طابع خاص ينسجم مع مضمون النص بدا من الغلاف أو مقدمة الرواية التي جعلها من اللون الأخضر المتوهج تتداخل فيها الأرقام الرقم صفر والرقم واحد في إبداع بصري مذهل يجلس القارئ أمام شاشة الكومبيوتر ليبدأ العرض بظهور الشاشة الضوئية مترافقة بموسيقا خاصة تنتقل بك في ثوان معدودة إلى المشهد التالي بمؤثراته الصوتية والبصرية المشهد الأول يصف ليل صحراوي موحش بأصوات الجنادب الليلة وكثبان الرمل الممتدة على مساحة الشاشة أما المشهد الثاني فينقلك إلى نهار صحراوي بالغ الرطوبة والحرارة تتخلله رياح صحراوية مغبرة وفي المشاهد أخرى ندخل مع الكاتب غرف الدردشة بأجوائها الرقمية المميزة وأسماء الشخوص اللذين تشعر وأنت تقراهم وكأنك واحد منهم.يمزج الأديب محمد سنا جلة بين الواقع المحسوس والواقع الافتراضي ففي الأجزاء الأولى يتسلسل في وصف وسرد أسباب وجود البطل في صحراء رملية ففي العدم الرملي نقرا: لأكن صادقا..لم تكن الصدفة وحدها التي قادتني إلى هذا اللامكان..إلى هذا اللاعدم لا لم تكن الصدفة بل كان قرارا واعيا مني..لقد اخترت هذا اللامكان ليكون منفاي الاختياري.ثم يتابع تبرير وجوده في مكان مقيت كهذا ويعترف أن جبنه عن مواجهة مشاكله هو السبب الرئيسي لهروبه ومحاولة النسيان التي أدركها هناك في أجواء استطاع الكاتب وصفها بدقة متناهية حرارتها ورطوبتها بأناسها المتعبين الذين يتحركون تحت أشعة شمس تكوي رؤوسهم ووصفهم بالكائنات الهلامية كناية عن تعبهم الشديد وتبلدهم إزاء واقعهم المر الذي اجبروا تحت وطأة الحاجة والعوز لتحمله أما هو فقد بدده حبه الكبير الذي دمر كل شيء يعود البطل بذكرياته إلى لياليه الحميمة مع زوجته فيشتعل جسده بالرغبة والشهوة يداعب جسده الذي قذفه الجبن بعيدا عن أحضان دافئة كانت ملاذا وإشباعا لرغباته جنة مفقودة يتحسر عليها.حاول الروائي سنا جلة من خلال روايته وصف معاناة العمالة في الدول الغنية وشرح ظروفهم السيئة وتحملهم الإهانة والذل والتعب حتى سنوات عمرهم المتأخرة لأجل جمع المال /في الحقيقة لا افهم كيف يبقى رجلان على أبواب الستين من عمرها يعملان إلى هذا الوقت ؟ أما آن لهما أن يستريحا؟؟والحقيقة أن الكاتب استطاع خلال سرده رصد واقع الحياة في صحراء قاحلة ليس فيها إلا التعب وليال مملة خالية من الحب والألفة حياة مليئة برجال هجروا أسرتهم النظيفة وزوجات مغريات مضطرين للاستمناء آخر الليل يصف أيام مرهقة لأناس أتت به الحاجة لمكان لا يتحمل العيش به كائن بشري.ينتقل الكاتب بهدوء وسلاسة لينقل كيف إن الصدفة وحدها نقلت نزار إلى عوالم جديدة من صحراء وملل الحياة فرسالة على جواله عن طريق الخطأ من مجهولة كانت كافية لتحرك فيه جميع الرغبات المكبوتة فيصف الكاتب كيف بدأت التجربة من الموبايل ثم يدرج إلى الشات الذي دوام عليه بطله منتحلا شخصية غير شخصيته الحقيقية مقنعا نفسه انه ينقذ إنسانا من الموت.يبدأ الأديب سنا جلة فصل آخر اسماه التحولات ويبدأ التحول الأول من الرواية بصورة لمدينة صغيرة لا يوجد فيه سوى مقهى انترنت وحيد يذهب بطل الرواية إليه ليبدأ مشواره من المحادثات اليومية واصفا عدم اهتمام البطل بالانترنت في السابق واعتباره من الأمور التافهة ومن ثم ارتباطه به بشكل كبير وفي التحولات اثنان ينتقل الكاتب إلى وصف شات البطل من الحبيبة المهزومة وتتدرج الرواية بسرد تفاصيل العلاقة التي بدأت تؤثر على البطل فيرصد من خلال تلك التحولات التأثير المباشر للحياة الافتراضية السلبية على الحياة الواقعية فقد بدا بطل الرواية بالتأخر عن عمله وتلك أولى التأثيرات التي حاول الروائي سنا جلة شرحها بطريقة جميلة وناجحة لتعد يد سلبيات استخدام الانترنت بشكل سلبي ومدى تأثيرها على مجمل الحياة اليومية لكنها في الوقت ذاته تؤنس الغريب في غربته وتمنحه السعادة بالتواصل مع آخرين و تشعره بلذة انتظارهم له رغم تعبه الشديد ثم يعبر الكاتب سنا جلة مع البطل ممر الذكريات فيعود خطفا إلى الخلف حيث كان يعيش في شتاء مثلج جميل ولعل انتقال الكاتب من الحاضر للماضي يعطي للرواية نكهة خاصة مميزة تشبه أن تكون فيلم سينمائي يحمل المشاهد على المتابعة باهتمام وترقب لما سيحصل في المشهد التالي.

في غرفة السياسة يبدأ فصل جديد من حياة البطل الذي بدأت حياته تتحول إلى ليل محموم وصباح مثقل لم يعد يسعفه للذهاب إلى عمله ولعل الروائي سنا جلة أراد في الفصول المتلاحقة للرواية أن يرصد عالم الشباب المتعلق بالشات وغرف المحداثة شباب وشابات من أعمار متقاربة اجتمعوا لينفثوا همومهم وليطلقوا حرياتهم المكبوتة في عالمهم الواقعي هنا في عالم افترضي لأناس اختباواا خلف أسماء مستعارة يجمعهم الشباب وحب الحياة والإثارة ناقشوا كافة أمور الحياة السياسية والاجتماعية وقضايا الحب والجنس والحرية من منظور ضيق ومن خلال مفاهيم مسطحة تقول فاطمة إحدى المتواجدات في غرفة الدردشة:الحب عندي حالة تقود الى الجنس حيلة تقود الى الجنس هذه النظرة الضيقة للأمور ربما تجاوزوها لاحقا عندما تنضج تجاربهم وعواطفهم.ملفت في هذا الجزء من الرواية الإخراج الفني الرائع بنوافذه التي تأخذك لترى ما يكتب على الخاص في المحادثة الجماعية ونوافذ *أخرى لتعريف القارئ بصاحب كل قصيدة أو أغنية تكتب بلمس الفارة فقط تفتح نافذة تخبرك ما تريد معرفته

حرص سنا جلة من خلال ه روايته على كشف المستور في علاقات النت والمناقشة الساخنة التي تدور فيها وبكل جرأة ناقش مسالة الجنس على المسنجر تلك المسالة المسكوت عنها والتي تدور في كواليس غرف الدردشة بين شباب يبحث عن المتعة وتحرير كل رغباته المكبوتة على ارض الواقع فلجئوا للاحتماء بأسماء مستعارة ليخلعوا خلفها ملابسهم, أن تطرق الأديب سنا جلة لهذه المسالة بهذه الجرأة خطوة محسوبة له فقد أشار لها قبل الآن الكثير من النقاد ولكنهم لم يصوروها بهذا التصوير الحي.أبز سنا جلة من خلال روايته ثقافة الجيل الجديد ووعيه لمجمل قضاياه ولكن كما قلنا سابقا فان وعيه وتفكيره لم يترجم لأفعال ذات قيمة وربما بسبب الظروف في المحيطة و التي حجمت حتى أحلام الشباب رغم ثقافتهم الواسعة وإطلاعهم على كتب التراث والتاريخ التي أورد أسمائها الكاتب على لسان شخوص فذكروا كتاب الروض العاطر وكتاب ألف ليلة وليلة وغيرها.

في النهاية نستطيع القول أن الأديب محمد سنا جلة استطاع بإبداعه المتميز في تأليف وإخراج هذه الرواية من تحقيق ثورة رقمية جديدة في عالم يحتاج وبإلحاح لكل مبدع ومفكر لإثبات أن الفكر الإنساني قادر على تطويع كل الوسائل لخدمة البشرية.

تدخل محمد سناجلة

أشكر الصديقة ماجدولين الرفاعي على هذه القراءة المتمعنة والجريئة للرواية

عودتنا ماجدولين الرفاعي على عمق الطرح والتحليل ، وسلاسة اللغة في ايصال الفكرة ، وهذه نقاط تحسب لها بعيدا عن تقعير اللغة التي قد لا ينجو منها الكثير من النقاد....


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
جامعة سعودية تنظم مؤتمراً دولياً عن لغة الضاد على الإنترنت المهاجري أخبار ومناسبات لغوية 0 08-28-2016 01:38 PM
ثلاث مؤسسات سعودية تحصد جوائز لغة الضاد في دبي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-19-2016 02:41 PM
«أوكسفورد العربي» يعزز لغة الضاد على الإنترنت للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 3 09-14-2015 09:52 AM
"آداب القاهرة" تنظم مؤتمراً دولياً عن الشعر الغنائي الإغريقي واللاتيني عبدالحميد قشطة أخبار ومناسبات لغوية 0 03-04-2015 06:41 AM
44 جامعة صينية تبحث مع شركة سعودية تطوير أساليبها في تدريس اللغة العربية راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 01-06-2015 08:11 AM


الساعة الآن 09:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by