( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي جابر عصفور: المثقفون العوام من أشاعوا أن اللغة العربية "لغة الضاد"

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:23 AM ]


قال الناقد الكبير الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، إن مقولة أن اللغة العربية لغة الضاد، مؤسفة وغير منطقية، وصادرة عن أشخاص لا توجد لديهم خلفية معرفية عن التاريخ والأصول الصحيحة للغة العربية.
وأضاف عصفور في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" بشأن الجدل القائم حيال تصريحات السحيمي المتعلقة بأن اللغة العربية ليست لغة الضاد: حرف الضاد موجود فعلياً في كثير من اللغات السامية، وأن الفكر المذاع أن اللغة العربية هي الوحيدة التي تحتوي على حرف الضاد، صادر من المثقفين العوام، وليس المثقفين الكفء المخضرمين.

الرابط ...


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:30 AM ]


من ويكيبيديا :
جابر عصفور
ولد 25 مارس 1944
المحلة الكبرى - مصر
المهنة كاتب ومفكر
الإثنية مصري


الدكتور 'جابر أحمد عصفور وزير ثقافة مصر الاسبق' (ولد في المحلة الكبرى في 25 مارس 1944 كاتب ومفكر مصري ورئيس المجلس القومي للترجمة وكان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة.



حصل على درجة الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة القاهرة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف (يونيو 1965).
حصل على درجة الماجستير من قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة القاهرة بتقدير ممتاز (يوليو 1969).
حصل على درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة القاهرة، بمرتبة الشرف الأولى (1973).

تدرجه الأكاديمي

يعمل جابر عصفور بالسلك الأكاديمي بكلية آداب جامعة القاهرة منذ عام 1966[2]، حيث عين معيداً بقسم اللغة العربية بالكلية في 19 مارس 1966.
حصل على درجة مدرس مساعد في 29 نوفمبر 1969، ثم مدرس في 18 يوليو 1973[3].
عمل أستاذاً مساعداً زائراً للأدب العربى بجامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية (أغسطس 1977 ـ أغسطس 1978).
أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة القاهرة اعتبارا من 11 أكتوبر 1978[3].
عمل أستاذاً زائراً للنقد العربي بجامعة ستكهولم بالسويد (سبتمبر 1981 - يونيو 1982)[2].
عين أستاذاً النقد الأدبى بقسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة سنة 1983[3].
عمل أستاذاً معاراً ثم عميداً مساعداً بكلية الآداب – جامعة الكويت (1983-1988)[2].
رأس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة من 19 مارس 1990 إلى فبراير 1993[3].
أمين عام المجلس الأعلى للثقافة اعتبارا منذ 24 يناير 1993 حتى مارس 2007[3].
أستاذ زائر للنقد العربي – بجامعة هارفارد الأمريكية (1995)[2].
وزيرا للثقافة 31 يناير 2011 خلفا للوزير السابق فاروق حسني
استقال من وزارة الثقافة 9 فبراير 2011 لأسباب صحية

أنشطة أخرى

عضو في لجان الجوائز الآتية[2]:
جوائز الدولة التشجيعية - مصر.
جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي – الكويت.
جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية – الإمارات.
رئيس تحرير مجلة فصول (1992)[2].
عضو هيئة تحرير مجلة قضايا وشهادات (1990-1992)[2].
مستشار تحرير مجلات : المهد، الأردن، ألف، الجامعة الأمريكية، القاهرة، عالم الفكر، وزارة الإعلام، الكويت، مجلات كلية الآداب، جامعة صنعاء واليرموك والكويت وبغداد والرياض والإمارات[2].
عصو المجلس القومى للمرأة ـ مصر، وهو مقرر لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس[3].
عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة (سابقاً)[3].
عضو المكتب التنفيذى بالمجلس القومى للمرأة منذ تأسيسه[3].
عضو لجنة الآداب والدراسات اللغوية بمكتبة الإسكندرية منذ تشكيلها في مارس 2003[3].
مدير المركز القومي للترجمة منذ 28 مارس 2007[1].
عضو بالجمعيات الأدبية الأتية:
الجمعية الأدبية المصرية بالقاهرة[3].
اتحاد كتاب مصر[3].
مجلس إدارة جمعية النقاد بالقاهرة[3].
سكرتير عام الرابطة المصرية لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا بالقاهرة.
عين وزيرا للثقافة في الحكومة المصرية الجديدة وأستقال بعد عشرة أيام من توليه المنصب في 9 فبراير 2011 بسبب عدم رغبته في المشاركة في وزارة ذات وجوه وزاريه من العهد البائت وتعدي بعض الوزارء بوصف شباب ثورة الغضب بانهم بلطجيه رغم وقوفهم على روح شهداء الثورة دقيقه حداد حدث هذا في أول اجتماع لمجلس الوزارء برئاسه الفريق أحمد شفيق وقال د.جابر عصفور هذا في برنامج الحياة اليوم بتاريخ 13-2-2011

المؤتمرات التي شارك فيها

شارك جابر عصفور في عشرات من المؤتمرات والندوات التخصصية داخل وخارج الوطن العربي[2]، منها:

مؤتمر الدراسات العربية بالولايات المتحدة، ديسمبر 1977[3].
مؤتمر طه حسين بجامعة القاهرة، أكتوبر 1979[3].
مؤتمر حافظ وشوقى، وزارة الثقافة، القاهرة، أكتوبر 1982[3].
ندوة علم النص بتونس، ديسمبر 1982[3].
الندوة الدولية لذكرى طه حسين العاشرة في مدريد، أبريل 1983[3].
شعر الشابى في تونس، أكتوبر 1984[3].
العديد من المؤتمرات النقدية والأدبية في العواصم العربية المختلفة وجامعات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية[3].

كتاباته
المؤلفات

الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي. (القاهرة : دار المعارف) (1973)[2][4].
مفهوم الشعر: دراسة في التراث النقدي. (القاهرة: دار الثقافة) (1978)[2].
المرايا المتجاورة، دراسة في نقد طه حسين. (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب) (1983)[2].
الإحيائية والإحيائيون ـ دار الثقافة للإحياء، كلية الآداب جامعة القاهرة[2].
قراءة التراث النقدي – (دمشق: دار كنعان للدراسات والنشر) (1991)[2].
التنوير يواجه الاظلام – (القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب) (1993)[2].
محنة التنوير – (القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب) (1993)[2].
دفاعاً عن التنوير- (القاهرة : الهيئة العامة للثقافة) (1993)[2].
هوامش على دفاتر التنوير - (بيروت : دار سعاد الصباح) (1994)[2][4].
إضاءات - (القاهرة: إضاأت الهيئة العامة لقصور الثقافة) (1994)[2].
أنوار العقل – (القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب) (1996)[2].
زمن الرواية - (دمشق: دار المدى للثقافة والنشر) (1999)[4].
أوراق ثقافية ـ (القاهرة: المركز المصري العربي) (2003)[3].
النقد الأدبي والهوية الثقافية - (دبي: مجلة دبي الثقافية) (2009)[4].

البحوث والمقالات

له العديد من البحوث والمقالات المؤلفة والمترجمة ومنها[3]:

الصورة الشعرية، مجلة المجلة، القاهرة، 1968.
ستيفن أولمان: الأسلوب والشخصية، المجلة، القاهرة، أغسطس 1971.
نظرية الفن عند الفارابي، الكاتب، القاهرة، 1975.
موريس بورا: الخيال البدائي، الكلمة، صنعاء، سبتمبر 1976.
قراءة أولية في أدونيس، الكلمة, اليمن، 1977.
لوسيان جولدمان: علم اجتماع الأدب، فصول، القاهرة، يناير 1981.
نقاد نجيب محفوظ، فصول، القاهرة، 1981.
النظريات الأدبية المعاصرة، جامعة الكويت، مارس 1987.
شعراء السبعينيات في مصر، جامعة صنعاء، أبريل 1991.
جاك دريدا: البنية والعلامة واللعب في خطاب العلوم الإنسانية، فصول، 1993.
أبو حيان التوحيدي بعد ألف عام، فصول، القاهرة، نوفمبر 1995.
استراحة البيان، مقال أسبوعى بجريدة البيان، دبى، منذ عام 1998.

الترجمة

عصر البنيوية من ليفي شتراوس إلى فوكو - (بغداد : دار آفاق عربية) (1985)[2][4].
الماركسية والنقد الأدبي - (الدار البيضاء : دار قرطبة) (1986)[2][4].
اتجاهات النقد المعاصر، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2002[3].
النظرية الأدبية المعاصرة ، رامان سلدن ، ترجمة جابر عصفور. القاهرة : دار الفكر (1991)[5]

الجوائز والتكريمات

جائزة أفضل كتاب للدراسة النقدية، وزارة الثقافة – القاهرة (1984)[2][3].
جائزة أفضل كتاب في الدراسات الأدبية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الكويت (1985)[2][3].
جائزة أفضل كتاب في الدراسات الإنسانية، معرض الكتاب الدولي- القاهرة (1995)[2][3].
الوسام الثقافي التونسي من رئيس جمهورية تونس (أكتوبر 1995)[2][3].
جائزة سلطان بن علي العويس في حقل الدراسات الأدبية والنقد ـ الدورة الخامسة (1996-1997)[2].
درع رابطة المرأة العربية (8 مارس 2003)[3].
جائزة القذافي العالمية (الدورة الأولى) سنة 2009[1].


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:37 AM ]


من موقع اسلام ويب:

السؤال
هل اللغة العربية هي لغة الضاد ومن هو أول من أطلق عليها هذا الاسم؟ ولماذا سميت بذلك؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتسمية اللغة العربية لغة الضاد جاءت اعتماداً -فيما يبدو- على ما يروى على أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه: "أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش" أي الذين هم أفصح من نطق بحرف الضاد، وأنا أفصحهم، وخص الضاد بالذكر لعسر نطقها على غير العرب، ولكن هذا الحديث لا أصل له كما قال المحققون كابن كثير وابن الجزري والعجلوني وغيرهم، ولا نعلم من هو أول من سماها بهذا الاسم.
والله أعلم.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:38 AM ]


مجموعة من كتب الدكتور جابر أحمد عصفور

الدكتور جابر أحمد عصفور كاتب ومفكر وناقد مصري أثرى المكتبة العربية بكتب قيّمة في النقد والدراسات الانسانية وغيرها.. ولد في المحلة الكبرى – مصر – في 25 مارس 1944م. حصل على الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب – جامعة القاهرة – بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف يونيو 1965. حصل على درجة الماجستير من قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز 1969. حصل على درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية الآداب – جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى 1973. عمل أستاذاً جامعياً منذ عام 1966. عمل أستاذاً مساعداً "زائراً" للأدب العربي، جامعة وسكونسن ماديسون الولايات المتحدة الأمريكية، 1977-1978
عمل أستاذاً زائراً للنقد العربي جامعة استوكهولم – السويد سبتمبر 1981- يونيو 1982.
عمل أستاذاً معاراً ثم عميداً مساعداً بكلية الآداب – جامعة الكويت 1983-1988. أستاذ النقد الأدبي – كلية الآداب – جامعة القاهرة 1988. الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة 1993.
أستاذ زائر للنقد العربي – جامعة هارفارد – الولايات المتحدة 1995.. ومسار ومسيرة الدكتور جابر عصفور طويل وعميق..
في هذا الموضوع تقدّم مكتبة خالدية بعضا من كتبه.. لتحميل الكتاب اضغط على العنوان..

الصورة الفنية فى التراث النقدى و البلاغى عند العرب

المرايا المتجاورة دراسة فى نقد طه حسين

حوار الحضارات والثقافات

قراءة التراث النقدي. جابر عصفور

مفهوم الشعر. جابر عصفور

نظريات معاصرة. جابر عصفور


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:55 AM ]


جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح
سمى بعض المتحيزين من علماء اللغة هذه اللغة بلغة الضاد ادعاء منهم بأنها تتميز بنطق هذا الحرف .
ولكن إذا نظرنا إلى هذا الرأي مبتعدين عن التحيز والشعوبية نرى أن هذا القول باطل من عدة وجوه :
1- هل قام القائلون بهذا الرأي بحصر لغات العالم فلم يجدوا هذا الصوت ( أي الحرف ) ؟ .
2- هناك بعض اللغات تنطق بهذا الصوت أو مايقاربه وقد ذكر الأخ سليم أن اللغة الألبانية تستعمله وأضيف إليها اللغة النيبالية .
3- ليس اختصاص لغة بصوت يعطيها تميز وتفوق على اللغات الأخرى ، فهناك بعض اللغات في إفريقيا توجد بها أصوات ( أي حروف ) لا توجد في غيرها من اللغات ، واللغات الهندية بها أصوات كثيرة لاتوجد في غيرها .
4- إذا رجعنا إلى اكتب التي تهتم بمخارج الحروف نجد أن مخرج صوت الضاد يكون بين الجيم والشين ، وهذا مايجعل النطق به صعبا بل مستحيلا في وقتنا الحاضر ، فلا يوجد أحد الآن ينطق به نطقا صحيحا .
إذن فالرأي الذي يقول بأن اللغة العربية لغة الضاد ساعيا بهذا إلى القول بتميز اللغة العربية وتفوقها على اللغات الأخرى رأي باطل بعيد عن النظرة العلمية الواعية العادلة ، وقد خرج في وقت كانت الشعوبية والتعصب العرقي بين العرب وغيرهم .
والحق أن اللغة العربية ليست لغة الضاد ولا الصاد ، وهي لغة كباقي اللغات ، فكل اللغات تعبر عن أغراض أصحابها .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 08:58 AM ]


لماذا سميت لغتنا بلغة الضاد؟
من موقع لغتنا الجميلة :
لماذا سميت لغتنا بلغة الضاد؟.....ومتى كان ذلك ؟

وحرف الضاد أحد حروف الهجاء العربية وله منزلة فريدة بينها ولذلك اختاروه ليكون مميزا للعرب عن غيرهم في لغتهم وأطلقوا اسم الحرف على اللغة العربية ,فقالوا : لغة الضاد ولسان الضاد والناطقون بالضاد ومنذ الصغر ونحن نردد:
بلاد العرب أوطانـي من الشام لبـغدان
ومن نجد إلى يمــن إلى مصـر فتطوان
لسان الضاد يجمعنا بعدنان وقحطــان

فلماذا خصوا هذا الحرف بهذه الميزة؟
ومتى كان ذلك؟
أما لماذا خصوا حرف الضاد من بين الحروف , فذلك لأسباب أذكر منها :
1- صعوبة نطق حرف الضاد لدى غير العرب بل وبعض القبائل العربية .
2- خلو اللغات غير العربية من صوت الضاد تماما
3- عجز الناطقين بغير العربية عن إيجاد الصوت البديل الذي يغني عن صوت الضاد في لغاتهم
ولكن هذا الاصطلاح لم يكن قديما قدم اللغة العربية ولم يكن معروفا في الجاهلية وصدر الإسلام بل والعصر الأموي ,لأن التنبه إلى قيمة الضاد في لغة العرب برز منذ تعرب العجم وعجز هذه الأفواج الجديدة والطارئة على اللغة العربية في نطق هذا الحرف مما جعل علماء اللغة العربية يولونه الاهتمام ويخصونه بالدراسة ولعل أقدم النصوص التي وصلتنا الحديث الذي روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم (( أنا أفصح من نطق بالضاد , بيد أني من قريش )) وهذا الحديث من جهة المعنى صحيح لا شك فيه ولكن هذا الحديث أدرج ضمن الأحاديث الموضوعة ونحن لسنا بصدد دراسة سند ومتن الحديث لأننا لم نستشهد به على موضوع ديني يخص العقيدة وحتى لا يخص فضائل الأعمال وإنما فضائل النبي صلى الله علي وسلم.
أما ما نحن بصدد توضيحه فهو التأريخ لمصطلح لغة الضاد فكان في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث وقت تدوين وتقعيد اللغة .
وهذه الفترة الافتراضية هي الفترة التي برز فيها الخليل وسيبويه والأصمعي وغيرهم وهي الفترة التي بدأ علماء اللغة يتحدثون فيها عن حرف الضاد فهذا سيبويه (183هـ)يقول يعد حرف الضاد ضمن الأصوات غير المستحسنة ولا الكثيرة في لغة من ترتضى عربيته ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر) ذلك أن بعض العجم بل وبعض العرب يخلطون بين الظاء والضاد في النطق, وقال الأصمعي( 284هـ) ليس للروم ضاد.
وإزاء هذه الظاهرة (غياب الضاد وإبدال الظاء بالضاد ) ألف بعض اللغويين رسائل تميز بين الحرفين ومنها أرجوزة في التمييز بين الضاد والظاء لابن قتيبة( 276هـ) ورسالة (الفرق بين الضاد والظاء للصاحب بن عباد (385هـ) ومقامة الحريري المكونة من تسعة عشر بيتا جمع فيها قدرا كبيرا من الألفاظ الظائية ومنها قوله:
أيها السائلي عن الظــــاء والضاد لكيلا تُضلّه الألفـــاظ
إن حفظت الظاءات يغنيك فاسمعـها استمـاع امرئ له استيقاظ
هي ظميـــاء والمظالم والإظ لام والظلم واللحــاظ
ورغم بروز هذه الظاهرة( ظاهرة التأليف في الضاد ) وإظهار خصوصية اللغة العربية بها إلا أنها لم تجعل لغتنا تسمى لغة الضاد بعد
وأغلب الظن أن أبيات المتنبي ( 303-354) التي يفخر فيها يقول:
لا بقومي شرفت بل شرفوا بي وبنفســــــي فخرت لا بجدودي
وبهم فخر كل من نطق الضـــا د وعوذ الجاني وغوث الطريد

كانت قد مهدت لهذا الاصطلاح فالمتنبي لا يريد بالضاد اللغة العربية وإنما أراد حرف الضاد بوصفه حرف الفصاحة وفخر كل عربي لأن الضاد كما يقول العكبري لم ينطق بها إلا العرب.
أما جعل الضاد مساوية للغة العربية فهذا في العصور اللاحقة عندما بدأت الحركات القومية تأخذ طريقها بين العرب فقد لقيت هذه الظاهرة عناية عند الأدباء في العصر الحديث ولا سيما قصيدة فخري البارودي التي بدأنا مقالتنا فيها
وأشكر المنتدى على هذه الإتاحة ووفقنا الله في خدمة اللغة العربية.

يقول الدكتور البدراوي زهران أستاذ فقه اللغة المشارك والدراسات اللغوية بجامعة أسيوط وجامعة أم القرى بمكة المكرمة وخبير مجمع اللغة العربية في كتابه (دحض مفتريات حول إعجاز القرآن ولغته) :
ونأتي لمربط الفرس ومحط تساؤل الكاتب الذي يقول فيه : "لا أدري من الذي سمى العربية لغة الضاد فلا تنفرد العربية بهذا الحرف نطقًا حتى تتميز به وتتسمى به" .
ويضرب أمثلة من لغات أخرى لحرف D ينطق ضادًا ..
ومما جاء في مقاله أن كلمة Double بمعنى مزدوج تنطق "ضبل" وحرف D ينطق فيها ضادًا مفخمة أكثر منه في كلمة "ضرب" العربية .... إلخ .
وأقول : إن كنت لا تدري من الذي سمى اللغة العربية بهذا الاسم لغة الضاد ، فتلك في الحقيقة قضية كبرى وجريمة في حق الثقافة اللغوية بصفة عامة .
ولو أن الكاتب الدكتور كلف نفسه أن يقرأ أو حتى يسأل أو يبحث لوجد أن نطق صوت الضاد الأصيل الذي عرفت العربية به غير حرف الضاد الذي يجده في اللغات الأخرى والذي ننطقه نحن اليوم في مصر ، فما ننطقه في مصر هو في الحقيقة "دال مطبقة" .
وما ينطقه أخوة لنا ينطقون العربية في بلاد أخرى هو غير الضاد العربية الأصيلة فبعضهم ينطق الضاد صوتًا قريبًا من الظاء وبعضهم قريبًا من الذال المطبقة أو الزاي المطبقة ... إلخ ...
وسبب ذلك أن هذا الحرف الأصيل الذي عرفت العربية به حرف صعب عصي النطق إلا على القرشي ..
وطريقة نطق الضاد الأصيلة أنه ينطق من حافة اللسان وما يليها من أضراس الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى أو منهما معًا مع الإطباق وهو ارتفاع وسط اللسان في تقعر إلى الطبق الأعلى من الحنك بالإضافة لأنه حرف رخو أي أن الصوت يجري فيه .
ومعنى ذلك أنه صوت صعب النطق وسميت العربية به لذلك ، وأحب أن أضيف أن هذا الصوت عصي النطق حتى بعض القبائل العربية من غير قريش ، وقد ألف العلماء فيه مؤلفات عدة في القديم والحديث ، من بينها على سبيل التمثيل في القديم مؤلف عنوانه : "كتاب يشتمل على الفرق بين الضاد والظاء" من تأليف الشيخ الإمام جمال الدين بن مالك .
في الحديث نشر المجمع العلمي العراقي كتابًا للدكتور رمضان عبد التواب تحت عنوان : "مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاء" .
ا.هـ. ص196-197 .
قال ابن الجزري: (واعلم أن هذا الحرف ليس من الحروف حرف يعسر على اللسان غيره...)
وقال: (واعلم أن هذا الحرف خاصة إذا لم يقدر الشخص على إخراجه من مخرجه بطبعه لا يقدر عليه بكلفة ولا بتعليم).
ومن الناس من يخلط الضاد بالظاء

قال الجاحظ في البيان والتبيين:
كان رجلٌ بالبصرة له جاريةٌ تسمَّى ظَمياء، فكان إذا دعاها قال: يا ضَمياء، بالضاد، فقال ابنُ المقفَّع: قل: يا ظَمياء، فناداها: يا ضَمياء، فلمّا غيّر عليه ابنُ المقفَّع مرَّتين أو ثلاثاً قال له: هي جاريتي أو جاريتك؟
هناك تحقيق ممتاز للأستاذ الدكتور محمد حسن حسن جبل ـ أستاذ أصول اللغة بجامعة الأزهر والعميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالمنصورة ـ
في كتابه الماتع ( المختصر في أصوات اللغة العربية دراسة نظرية وتطبيقية ) ـ مكتبة الآداب ـ ط 4 ـ ص 112 وما بعدها ،
حاصل ما قاله في هذا المقام ، أن صور التي بها تنطق الضاد في بلاد المسلمين بالإضافة للضاد الفصحي هي :
1- ـ ظاء ـ كنطق العراقيين .
2- ـ طاء فصيحة ـ كنطق أكثر المصريين .
3- ـ دالاً مفخمة ـ كنطق بعض المصريين وبخاصة النساء .
4- ـ لاماً مفخمة كنطق أكثر إخواننا النيجيريين .
5- ـ ( ممزوجة بالذال ) .
6- ـ ( مشمة زاياً ) .
7- ـ شبيهة بالثاء .
8- ـ بين الطاء والضاد . ( والراجح أن هذه هي عين رقم 2 ).
وجزم الدكتور في كتابه أن الضاد الفصحي هي التي تنطق تبعاً لما حدده سيبويه في كتابه وهي رخوة يشبه صدي صوتها صوت الظاء لكنها أغلظ وأفخم منها ، ودلل علي كلامه بعدة شواهد ، وقد حدد نطقها تبعاً لذلك كالأتي :
" وتخرج من بين حافتي اللسان ـ أو إحداهما ـ و ما يحاذيهما من الأضراس العليا. ومع التقاء طرف اللسان بلثة الثنايا وأصولها بين موقع طرف اللسان مع اللام ، وموقعه مع الطاء وأختيها ، ويخرج الهواء الزامر من الشدقين(1) أو أحدهما .

وإذا ما تكلمنا عن مخرج الضاد قلنا إن حافة اللسان يلاقي ببطء جانب الأضراس من الداخل .
وليس لدي شرح آخر غير الذي قلته وأتمنى من الجميع أنهم قد فهموا لماذا تسمى لغتنا بلغة الضـــــــــــــاد .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-09-2016 - 11:15 AM ]


الضاد ولغة الضـــاد

الجمعة ظ¢ظ¨ أيلول (سبتمبر) ظ¢ظ*ظ*ظ§، بقلم فاروق مواسي

لقد ظنوا قديمًا وكثيرًا أن حرف الضاد حرف خاص بالعربية ( 1) ، لا تشاركها فيه لغة أخرى . يقول صاحب " القاموس المحيــط " إن " الضاد حرف هجاء للعرب خاصة ، ولا توجد في كلام العجم إلا في القليل " .
ونحن اليوم نلفظ الضاد دالاً مفخمة ، وتشاركنا في هذا الصوت لغات أخرى ، فمن شك في ذلك فلينطق مثلاً : don’t ) )
هناك طريقتان للفظ الضاد : قديمة ومعاصرة .
وقد وصف سيبويهِ ( ت . 796 م ) اللفظ القديم فقال :
" أول حافــَة اللسان وما يليه من الأضراس مخرج الضاد " – ( الكتاب ، ج2 ، ص 489 ) .
وهذا الحرف كما نفهم أو نتخيل كان احتكاكيـــًا رخوًا ، بينما هو اليوم في لفظنا انفجاري شديد ومخرجه اللسان واللثة – إنه اليوم دال مفخمة .
ويعلل تمام حسان في كتابه " اللغة العربية - معناها ومبناها ذلك ، فيقول :
"الضاد الفصيحة كانت تُنطق بواسطة احتكاك هواء الزفير المجهور بجانب اللسان والأضراس المقابلة لهذا الجانب ، ومن ثم يكون صوت الضاد الفصيحة من بين أصوات الرخاوة مثله في ذلك مثل الثاء "( ص 55 ).

وقد وصلت إلينا بعض المعلومات التي تشير إلى الطريقة في ذلك اللفظ ، فكان ثمة خلط بين الضاد والظاء ( شأن كثير من العراقيين والمغاربة في لهجاتهم اليوم ) ، ومن ذلك ما أورده الجاحظ ( 868ت . م ) في ( البيان والتبيين ) – ج 2 ، ص 211 ، وأسوق ذلك على سبيل الطرفة :

" كان رجل بالبصرة له جارية تسمى ظمــياء ، فكان إذا دعاها قال : يا ضميـــاء ! ، فقال له ابن المقفع : " قل يا ظمياء ! " ، فناداها : " يا ضميـــاء ! " فلما غيّرعليه ابن المقفع مرتين أو ثلاثًا قال له :
" هي جاريتي أو جاريتك ؟!!! " .

أعود إلى القول إن الضاد القديمة هي التي ميّزت أو تميزت في لغتنا ، وكان د . إبراهيم أنيس قد ذكر ذلك على سبيل التقدير : " ويظهر أن الضاد القديمة مقصورة على اللغة العربية " – الأصوات اللغوية ، ص 49 .
فأنيس إذن يُقدّر أنه قد طرأ على لفظ الضاد أو صوتها تطور(2) ، ولكن البحث المستفيض الذي أجراه د . رمضان عبد التواب ( المدخل إلى علم اللغة ، ص 62 ) يؤكد هذا التباين بما لا يدعو إلى الشك ( 3 ) .
كما يعلل محمد المبارك أسباب التبدلات الصوتية عامة . ( فقه اللغة وخصائص العربية ، ص 54 ) .
ويبدو أن الضاد قد وردت في حديث شريف - في إحدى رواياته : "أنا أفْصَحُ من نَطق بالضَّاد بَيْدَ أني من قُريش" ( انظر تاج العروس للزبيدي ، مادة الضاد ) .

أما تعريف العربية بأنها لغة " الضاد " فقد سبق أن وردت بعد عصر الاحتجاج والرواية ، ولعل المتنبي - ت . 965 . م - ( إن لم يكن أول ) من استعملها في المعنى في شعرنا القديم :

لا بقومي شرفت بل شرفوا بي وبنفسي فخرت لا بجـــــدودي

وبهم فخر كل من نطق الضــادَ وعوذ الجاني وغوث الطريد

ثم ذكر البوصيري ( ت . 1296 م ) بعده :

فارضَه أفصح امرئ نطق الضا د، فقامت تغار منها الظـــاء

ومع ذلك فلم يذكر الثعالبي ( ت . 1038 م ) هذا التركيب " لغة الضاد " في كتابه
" ثمار القلوب في المضاف والمنسوب " – مع أنه أدرك المتنبي صغيرًا . بمعنى آخر : لم يكن التعبير شائعًا وذائعًا في اللغة .
ثم ورد بعد ذلك على لسان الفيروز أبادي ( ت . 1415 ) في صورة النسبة ، وذلك في قوله :

يا باعث النبي الهادي مُفــحمــًا باللسان الضادي

وفي شعرنا المعاصر يقول شوقي ( ن . 1932 ) مفاخرًا :

إن الذي ملأ اللغات محاسنًا
جعل الجمال وسره في الضاد

وخليل مطران ( ت . 1949 ) يسمي العرب " بني الضاد " :

وفود بني الضاد جاءت إليك
وأثنت عليك بما وجبْ

ويقول إسماعيل صبري ( ت . 1923 ) :
أيها الناطقون بالضاد هذا
منهل صفــا لأهل الضاد

ويقول حليم دموس ( شاعر لبناني ت . 1957 ) :

لغة إذا وقعت على أكبـادنا كانت لنا بردًا على الأكباد
وتظل رابطـــة تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد

أما التعبير الحرفي أو الكناية " لغة الضاد " فقد وجدته أولاً لدى علي الجارم
( 1949 ) :

وارث الأصمعي في لغة الضاد
وفي الشعر وارث البحتري

1 – نلاحظ أيضًا أن الأمر ليس مقصورًا على الضاد فقد ورد " قالوا مما اختصت به لغة العرب من الحروف وليس هو في غيرها، حرف الظاء، وقال آخرون حرف الظاء والضاد. ولذلك قال أبو الطيب المتنبي: وبهم فخر كل من نطق الضاد - يريد وبهم فخر جميع العرب. وقد ذهب قوم إلى أن الحاء من جملة ما تفردت به لغة العرب، وليس الأمر كذلك، لأني وجدتها في اللغة السريانية كثيراً.( ابن سنان الخفاجي : سر الفصاحة ، ص 20 ) .

2 – يقول الدكتور عبد الرحمن السليمان الباحث في اللغات السامية في حديث له معي : " حرف الضاد كان موجوداً في كل اللغات السامية ، إلا أنها كلها أهملته بل دمجته بالدال تارة والظاء تارة أخرى، إلا العربية الشمالية والعربية الجنوبية (الحميرية والحضرمية والقتبانية والسبئية) والعربية الوسطى (اللحيانية والثمودية)، بالإضافة إلى الأوغاريتية والحبشية.

وأما في العبرية فاندمج هو والظاء مع حرف الصاد (قارن: צבי<ظبي وצחק<ضحك). وأصوات العربية هي الأصل في الدراسات السامية وهنالك إجماع تام بشأن ذلك بين المشتغلين باللغات السامية كما تعلم. "

3 – أشار الفقيه التونسي ابن عزوز ( 1854 – 1916 ) في مقطوعة له يصف لفظ الضاد :

الضاد مخرجه بحافـــة مِقول يُمنى أو اليسرى بغير عناء

الضاد مضبوط متين ما رأت فيه التفشّي دقــــة البصراء

ثم امتياز الضاد سهل عند مــن عاناه بالتلقـــن والإلـــــــقاء

ومن الخطا في الضاد يُلفظ حرفه دالاً مفخـــــمةً مع استعلاء

( الأبيات في موسوعة الشعر العربي – أبو ظبي )


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
"البرامج الكرتونية".. "العامية" تسيطر على لغة "الضاد" عند الأطفال شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 09-05-2019 01:50 PM
9 أيام حافلة بـ"لغة الضاد".. جدول أعمال مؤتمر "مجمع اللغة العربية" شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 03-23-2019 11:33 PM
"زايد لدراسة اللغة العربية".. منارة تنشر لغة "الضاد" في بكين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-18-2018 07:34 AM
فى اليوم العالمى لـ"العربية": المثقفون يرصدون قضايا تهدد لغة الضاد مصطفى شعبان مقالات مختارة 1 12-20-2016 08:19 AM


الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by