( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 973
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي زِنجباريّون عُمانيّون (١/٥/٢٠١٦)

كُتب : [ 05-01-2016 - 11:18 PM ]


زِنجباريّون عُمانيّون (١/٥/٢٠١٦)
http://mogasaqr.com
لم أرتح للصلاة في مسجد بعد الحرمين الشريفين، مثلما ارتحت للصلاة في مسجد عمار بن ياسر هذا الذي بحي الحيل الشمالية المسقطي العماني، الذي اضطرني إليه انتظارُ ابنتي أن تفرغ من بعض شؤونها، ثم صار دأْبي بما صار دأْبها.
تفيء إلى هذا المسجد طائفة كبيرة من العمانيين ذوي الأصول أو الفروع الزنجبارية، وتجتمع فيه كل أحد بين المغرب والعشاء لتنصت إلى أحد الدعاة الفصحاء يهدِر بالأفكار الإسلامية من خلال القرآن الكريم والحديث الشريف عربية صريحة، ثم يُسَوْحِلُها (يترجمها إلى اللغة السواحيلية، وهكذا يرسمونها، ولا بأس في العربية بمثل مد كسرة هذه الحاء)؛ فمن شاء أن يتنسّم روائح المجالس النبوية والصحابية فليشهد هذا المجلس!
نعم؛ لكأن الواحد منهم كلما اسوادّ لون جسمه ابياضّ طبع روحه، فانتضح به جسمُه كله، فأشرق نورُه ساعيا بين يديه وبيمينه، وزائرا ومُبشّرا! أم كيف أنسى شيخهم الهِمّ الهرِم الفاني، الذي يأبى إلا أن يشهد معهم الفريضة ويحفّها بالسنن ولا يكاد ينقل قدَمًا عن قدَمٍ إلا مثلما يحكّ بعضهما ببعض، ثم لا يصلي إلا قائمًا، وإذا رَفَع فكأنما يُصوِّر غاية التصوير البطيء التي عجز عن تسجيلها المصورون المحترفون!
أصلي معهم المغرب وسنتها، ثم أخرج إلى قسم المسجد الثاني الملتزم في المساجد العمانية، فأجلس للقراءة والكتابة بحيث أرى خيالاتهم وأسمع غمغماتهم؛ فإذا أحسنتُ شيئا مما أقرأ أو أكتب، فببركتهم!
ثم أصلي معهم العشاء وسنتها، ثم أعود إلى مجلسي ذاك، فلا أكاد حتى تهاتفني ابنتي؛ فإذا ذهبتُ عنهم طيب النفس منشرح الصدر مستبشر الأمل، فببركتهم؛ صلى الله عليهم، وسلم!


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
كلية الآداب، جامعة السلطان قابوس
COLLEGE OF ARTS AND SOCIAL SCIENCES
SULTAN QABOOS UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@squ.edu.om
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
0096893919248
0096824142080
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-02-2016 - 08:20 AM ]


من ويكيبيديا الحرة بتصرف
زنجبار
Zanzibar

العاصمة مدينة زنجبار
أكبر مدينة
اللغة الرسمية السواحلية
لغات محلية معترف بها العربية و الصومالية
نظام الحكم حكم شبه ذاتي تابع لتنزانيا
الرئيس علي محمد شين
التأسيس 1000 ميلادي
المساحة
2,643 كم2
1,020 ميل مربع
السكان
- إحصاء 2004 1070000
المنطقة الزمنية (ت ع م+2)


زنجبار اسم يطلق على مجموعة جزر واقعة بالمحيط الهندي تابعة لتانزانيا في شرق أفريقيا وتبتعد عن الساحل المسمى تنجانيقا 35 كلم (25 ميلا) و 118 ميلا عن جنوب ممباسة (كينيا) و 29 ميلا عن شمالي دار السلام, و 750 ميلا عن مدغشقر و 500 ميلا عن جزر القمر، وتتمتع بسلطة ذاتية واسعة، الجزر الرئيسية التي تشكل أرخبيل زنجبار هي أنغوجا وجزيرة بمبا وتومباتو و جزيرة مافيا (جزيرة مافيا ليست تابعة لأرخبيل زنجبار ولكنها واحدة من جزر البهار التنزانية التي أيضا تشمل جزيرتي أرخبيل زنجبار أنغوجا وبمبا ) من بين 52 جزيرة من الجزر، منها 27 جزيرة صغيرة تتوزع حول بمبا، وزنجبار كلمة عربية محرفة أصلها بر الزنج، وتسمى الجزيرة الكبرى (زنجبار) باللغة السواحلية: أنغوجا وهي مركبة من كلمتين أنغو ومعناها المنسف وجاء ومعناها امتلاء.


أكبر الجزر وهي كنمكمزنجبار أو أنغوجا وهي عاصمة "دولة زنجبار" (التابعة لتنزانيا) وتسمى "بستان أفريقيا الشرقية" ويبلغ طولها 85 كلم، وعرضها حوالي 40 كلم.

تتميز جزيرة زنجبار بأرضها الحجرية التي تصلح لزراعة الأرز والطلح والمهوغو والجزر والحبوب، وفيها حوالي مليون شجرة قرنفل، ويقطعها نهر كبير يسمى مويرا، وهو أكبر أنهارها. ويستمد أهل هذه الجزيرة الماء من عين نضاجة تفور في شمال المدينة، ويقال إن أصل هذه العين ينبع من البر العزب الأفريقي ثم يجري ماؤها تحت البحر إلى أن يظهر في شمال الجزيرة.
أما الجزيرة الثانية فيه جزيرة بمبا، وتسمى (الجزيرة الخضراء) ويبلغ طولها قرابة 78 كلم وعرضها 23 كلم أرضها خصبة جدا وتشتهر بزراعة القرنفل والنارجيل. وهي أكثر أمطارا من زنجبار وألين هواء. وقرنفلها غاية في الجودة وفيها حوالي ثلاثة ملايين شجرة قرنفل. وأرضها رملية وليست حجرية مثل أنغوجا. اما الجزر الأخرى فتقع شمال جزيرة بمبا مثل: قوتها أنغوما ومونغوه ويكاتي وإمبالا وأنجيا أوزي وأوسوبي وأنجاو، وأفينجة وفونزي وفقتوني ويدميبتي ومونغو وكجامبامبانو ومكوش وكسوامهرج.
ستون تاون

مدينة ستون تاون "المدينة الصخرية" تقع على الساحل الغربي لجزيرة أنغوجا وهي عاصمة المنطقة، اكتسبت المدينة اسمها من العديد من المباني الصخرية والتي تقع في الجزء القديم من المدينة والتي دارت حولها العديد من القصص والحكايات، وقد بنيت في الواقع من المرجان والملاط وليس من الصخور. يوجد حالياً ما يقارب 1700 مبنى من هذه المباني في جزء المدينة الصخرية من مدينة زنجبار، وقد صنفت 1100 مبنىً منها على أنها ذات دلالات معمارية. تحتوي هذه المنطقة الصغيرة والتي هي في الأصل شبه جزيرة وغالباً ما تصبح جزيرة في معظم الأحيان وتبلغ مساحتها 83 كيلو متر مربع على 23 مجمعاً تجارياً وكاتدرائيتان وأكثر من 50 مسجداً و 157 برندا أو جلسة استراحة وأكثر من 200 باباً منحوتاً. تم تصنيف المدينة الصخرية في مدينة زنجبار على أنها "إرث عالمي" من قبل الأمم المتحدة[1].

ستون تـاون

ستون تـاون

ستون تـاو

دخلت زنجبار في الإسلام عن طريق الهجرات الإسلامية إلى شرق القارة الأفريقية في نهاية القرن الأول الهجري في عهد الدولة الأموية. وذلك أن قام الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان بمحاولة ضم عمان إلى الدولة الأموية وكان يحكم عمان آنذاك الإخوان سليمان وسعيد ابنا الجلندى وقد امتنعا عن الحجاج فأرسل إلى عمان جيشا كبيرا لاحول لهما به فآثرا السلامة وخرجا بمن تبعهما من قومها إلى بر الزنج شرق أفريقيا.[2] وقد استدل المؤرخون على ضوء هذه الحقيقة التاريخية على أن الوجود العربي في زنجبار سبق ظهور الإسلام لأن رحيل حاكما عمان إليها بعددهم وعتادهما لا بد أن يستند على وجود سابق له يأمنان فيه على حياتهما وأموالهما وذويهما وقبل ذلك على دينهما.

وبعد هذه الهجرة التي قام بها حاكما عمان بدأ الوجود العماني في الجزيرة يتوطد أكثر وأكثر حتى أصبح ولاة زنجبار وجزرها تابعين لحكم أئمة عمان إلى أن جاء عهد السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام احمد البوسعيدي الذي فتح لزنجبار صفحة ناصعة في التاريخ بما ولاها من اهتمام غير مسبوق. فعمل على تعزيز الصلات الحضارية وتوحيدها مع ساحل شرقي أفريقيا فأصبحت الدولة العمانية في عهد السيد سعيد بن سلطان (1804-1856 م) دولة ملاحية كبيرة يمتد نفوذها من سواحل عمان إلى جزيرة بمبا (الجزيرة الخضراء) وزنجبار على الساحل الشرقي لأفريقيا.
السكان
سوق شعبي بالمدينة القديمة

حسب أخر إحصاء يبلغ عدد سكان زنجبار حوالي مليون شخص أغلبهم من المسلمين (98%) والبقية مسيحيون وهندوس.

وأصول المسلمين بالإضافة إلى الأصل الأفريقي تعود إلى عمان وفارس والهند وباكستان.

كان السكان يتحدثون العربية كلغة رسمية في العهد العماني كما كانت كذلك أغلب الدول المسلمة غير العربية والآن أصبحت لغة زنجبار هي السواحلية رسميا بجانب اللغة الإنجليزية التي خلفها الاحتلال البريطاني.
ويعانى المسلمون في البلاد حاليا من الفقر والتخلف رغم ارتفاع نسبتهم وكثرة كنوز أراضيهم.

حالة السكان

حالة السكان: الحرفة الأولى للسكان هي الزراعة ومن أهم محاصيلهم: -القرنفل الذي اشتهرت به البلاد في كل العالم وكان يوجد منه ما بين 3 و 4 مليون شجرة مما جعلها المركز الأول في تصديره عالميا وأول من أدخل زراعته فيها هو السلطان العماني سعيد بن سلطان - محاصيل الجزر وجوز الهند والمانجو والدرة - يعمل اهالى زنجبار بحرفة الصيد كيف لا وجزرهم تقع بكاملها في مياه المحيط الهندي - ينشط في البلاد قطاع الصناعة اعتمادا على الزراعة وخاصة صناعات الزيت والحلوى والدواء - وحاليا يزدهر قطاع السياحة بسبب شواطئ الجزيرة الطويلة بالإضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة
اقتصاد زنجبار

يقوم الاقتصاد في زنجبار على البهارات فانيليا وقرنفل والسياحة.
تاريخ زنجبار
الدولة العمانية ايام حكم السلطان سعيد بن سلطان قبل أن تنقسم إلى سلطنة عمان حيث الساحل الأسيوي وسلطنة زنجبار حيث استحوذت على الساحل الأفريقي.

Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا: تاريخ زنجبار

عرفت زنجبار عند قدماء الإغريق والرومان باسم منوثياس[3]، وكانت لها صلات تجارية معها. وأول ذكر لزنجبار كان في كتاب ألف باليونانية ويسمى «قاموس المحيط الهندي» ولايعرف اسم المؤلف إلا أنه مصري من أصول يونانية سكن ميناء برنيس على البحر الأحمر عام 60 ميلادي[3]. وفي أواخر القرن العاشر ميلادي أسس العجم الشيرازيون إمارات على الساحل أفريقيا الشرقي وأشهرها إمارات كيلوا وزنجبار وبمبا وممباسة[3].

احتلها البرتغاليون من 1503 حتى 1698 م، وفي عام 1528 م استولت إمارة زنجبار على مومباسا، ثم دخلت في اتحاد مع البرتغال كسبت فيه اعفاءها من المكوس.
قام العمانيون بطردهم في عهد الأمام سلطان بن سيف اليعربي بداية من عام 1652 م، وفي عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي أحدث طفرة نوعية في الجزيرة واختارها عاصمة لدولته لأن بها المقومات الأساسية كالموقع الجغرافي المتميز والمناخ المعتدل. وكان هو أول من ادخل القرنفل إليها من جزيرة موريشيوس وتولي الحكم بعده السلطان ماجد بن سعيد الذي انفصل عن عمان ثم السلطان برغش بن سعيد ثم اضحت محمية بريطانية بعد وفاته.

التنازل عن مقديشو في 1905 لإيطاليا وممباسا لكينيا في 1963.
استقلت من بريطانيا كسلطنة ذات سيادة في 19 ديسمبر 1963.

12 يناير 1964 - عبيد كرومي يقوم بثورة ضد السلطان "جمشيد بن عبد الله" في سلطنة زنجبار (الواقعة حاليا في تنزانيا) والتي كانت خاضعة لحكم البوسعيديين، ويعلن قيام الجمهورية. وقد قتل خلال هذا الانقلاب ما بين 5,000 و12,000 زنجباري من أصول عربية وهندية، إضافة لاعتقال ونفي الآلاف.

سنة 1964 قام انقلاب عسكري في زنجبار ضد حكم المسلمين الذين يمثلون 70% من سكان تانزانيا وقتها, وشاركت المخابرات الإسرائيلية في الانقلاب كما يقول الكاتب يوسي ميلمان بجريدة هأرتس في مقال له بتاريخ 7/8/2009 وذكر حتى أسماء عدد من ضباط المخابرات الإسرائيلية المشاركين في الانقلاب ومنهم ( دافيد كيمحي ورؤوفين مرحاف وناحوم أدموني ) ..

وتولى القس المسيحى جوليوس نيريري مدعوماً من الغرب. وحول الاتجاه الفكري لتانزانيا فدعم الماركسية وألغى كثيرا من المظاهر والشعائر الإسلامية وحارب العبادات مخالفا شريعة الأغلبية الصامتة المقهورة , لدرجة أنه أصدر قرارا يجبر المسلمات على قبول الزواج من المسيحيين ويعتبر الامتناع عن ذلك جريمة تستحق العقوبة الجنائية ،يوم الانقلاب دخل مرتزقة أوغنديين تابعين لجوليوس نيريري وقتلوا المسلمين وبدأت المذبحة بقتل 5 آلاف مسلم واحراق جثثهم في قرية واحدة, ثم نقلهم للمقابر الجماعية والتليفزيون الإيطالي لديه تسجيل نادر للمذبحة وفي اليوم التالي كانت مرتزقة نيريري الإجرامية قد قتلت 20 الف شهيد مسلم, ومشاهد المسلمين وهم يساقون في طوابير طويلة كالأسرى, ويجرون من الميليشيات, وجثامينهم الملقاة في إهمال, والمقابر الجماعية موجودة في الفيديو البشع http://www.youtube.com/watch?v=XqHi50YdAQQ#t=357

دخلت تنجانيقا مع زنجبار في اتحاد فدرالي ليشكلا جمهورية تانزانيا الاتحادية أو (تانزانيا) (بأخذ الحرفين الأولين من كل منهما) في 12 يناير 1964.
وصلات خارجية

النمر الزنجباري (بانثرا باردوس أدرسي، بوكوك 1932).
حيوانات زنجبار.
نظرة على زنجبار استطلاع مصور من مجلة العربي.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 05-02-2016 الساعة 08:27 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-02-2016 - 08:26 AM ]


زنجبار (أبين)
من ويكيبيديا الحرّة :
مدينة زنجبار
البلد اليمن
الإقليم الفدرالي إقليم عدن
المحافظة محافظة أبين
المديرية مديرية زنجبار
خصائص جغرافية
السكان
التعداد السكاني 23278 نسمة (عام 2004)
معلومات أخرى
خط العرض 13.13
خط الطول 45.38
التوقيت توقيت اليمن (+3 غرينيتش)
زنجبار، هي بلدة ساحلية في وسط جنوب اليمن، وهي عاصمة محافظة أبين. تقع على 13°7′42″N 45°22′49″E. وكانت زنجبار عاصمة السلطنة الفضلية. يبلغ تعداد سكانها 23278 نسمة حسب الإحصاء الذي أجري عام2004.

تقع مدينة زنجبار إلى الشرق من عدن، على بعد نحو 60 كيلو متراً. مؤسس زنجبار هو السلطان حسين بن أحمد بن عبد الله، ولكن الذي سماها باسم زنجبار هو حفيده السلطان عبد القادر بن أحمد بن حسين في العشرينيات من القرن العشرين، وذلك أثناء زيارة قام بها سلطان جزيرة زنجبار العربي آنذاك، وهي تقع قبالة الساحل الشرقيلإفريقيا واليوم جزء من تنزانيا، وتم تآخي المدينة باسم الجزيرة وتسمية أحيائها باسم مدنها، فسميت المدينة بزنجبار نسبة للجزيرة وبعض أحيائها التي كانت قائمة أصلاً بمسميات المدن التي في الجزيرة مثل سواحل ودار السلام التي سميت فيما بعد بدار الأمير[بحاجة لمصدر]

وزنجبار ظهرت بعد خراب العصلة الثاني في نفس الفترة، وانتعشت بسبب ظهور مشروع دلتا أبين، هي وجعار، التي كانت تسمى خنفر. وزنجبار هو اسم جديد أدخله السلطان صالح بن عبد الله الفضلي بعد ما كان اسمها أبين وسبب تغييره للاسم أنه نفي خارج البلاد، وبعد عودته أطلق عليها هذا الاسم. وقد أزاح الاسم الجديد الاسم القديم بمرور الزمن.

وتقع هذه المدينة في دلتا أبين، وهي ليست دلتا نهر كما يخطر على البال وإنما هي دلتا تقع بين وادي بنا ووادي حسان.
تاريخ المنطقة

ومدينة زنجبار كانت لأهميتها ميداناً للحروب والنزاعات القبلية الضارية، ويكفي أن نعرف أنها أحرقت تماماً عندما أغار عليها عبد النبي بن علي بن مهدي الرعيني في سنة (559 هجرية).

ونقلاً عن الهمداني فيما إذا رجعنا إلى قبل تاريخ إحراق المدينة، فالهمداني ـ المتوفى في سنة 355 هـ ـ ذكر أن أبين هي إرم ذات العماد التي ورد ذكرها في القرآن الكريم حيث قال: " إن إرم ذات العماد كانت تقوم في تيه أبين " وإرم ذات العماد هي المدينة التي خرجت عن الفضيلة والاستقامة، ويقال أنها كانت تضم ثلاثمائة ألف قصر شيدت بالذهب والفضة والجواهر والياقوت … وكان أهل إرم يحاولون أن يصنعوا من مدينتهم جنة عوضاً عن الجنة التي وعد الله بها المؤمنيين، لذلك استقدموا / كما يقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان / أمهر الصناع وأبرعهم وجمعوا كل الثروات من أجل بناء هذه المدينة الأسطورية التي استغرق بناؤها (500 عام)، وقد بالغ المؤرخون والإخباريون في القصة مبالغة شديدة، وصوروا تلك المدينة الخيالية بشكل لا يمكن أن يكون، وذلك تعويضاً عن الفقر والشح والجدب الذي عرفت به أطراف أبين من قبل.
اقتصاد المدينة

وتحيط بالمدينة مزارع واسعة يهتم أصحابها بزراعة الذرة والسمسم والبطيخ والشمام والخضراوات على اختلاف أنواعها، وجميع الفواكه والخضار تباع في عدن. وقد نجحت زراعة القطن في المزارع القريبة من زنجبار نجاحاً هائلاً وخاصة ذلك النوع المعروف (بطويل التيلة).

وفي هذه المدينة متحف قيد الإنشاء.
المواقع الأثرية
القريـات

يقع موقع القريات في الشمال الشرقي من مدينة زنجبار بحوالي ثلاثة أميال، ومساحته تبلغ تقريباً (650 متراً مربعاً) تقريباً، إلا أن أجزاء كبيرة منه قد غطيت أو طُمست بفعل النشاطات الزراعية التي شهدتها الأراضي المجاورة لهذا الموقع في مطلع الستينات من القرن العشرين.

وهو عبارة عن موقع أثري مكشوف، ولا توجد فيه بقايا أساسات لمبانٍ، ولكنه يعتبر موقعاً متميزاً لسهولة الحصول على المياه بالنسبة للذين كانوا يستوطنون فيه، حيث يقع في غرب وادي حسان، الذي كان يحتوي على المياه، والتي كانت تستخدم غالباً في الزراعة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في كثير جداً من المواقع القريبة من الوادي.

يعود تاريخ هذا الموقع من خلال المعثورات الأثرية إلى فترات مختلفة، حيث تعود الدُمى الطينية إلى فترة ما قبل التاريخ فيما إذا قارناها مع تلك الدُمى المشابهة التي عُثر عليها مؤخراً في صبر لحج، كما وجدت فيه قطع فخارية عليها مونوجرام بحروف خط المسند ـ الخط اليمني القديم الذي كتبت به اللغة اليمنية القديمة ـ، ويعود تاريخه إلى فترة الدولة القتبانية تقريباً والتي كانت تسيطر على أراضي محافظة أبين، كما تشابه القطع الفخارية الأخرى تلك القطع التي عُثر عليها في وادي بيحان في شبوة والتي يعود تاريخها إلى فترة الدولة القتبانية.

كما وجدت فيه قطع فخارية تعود إلى الفترة الإسلامية، أرخها السيد Doe B إلى القرن الخامس عشر الميلادي، بمعنى أن الاستيطان في ذلك الموقع لم ينقطع من عصور ما قبل التاريخ إلى الفترة الإسلامية ولكنه انتهى الآن بفعل النشاطات الزراعية، واستصلاح الأراضي التي دمرت الموقع في مطلع الستينات من القرن العشرين.
القرو

يقع في الشمال الغربي من مدينة زنجبار ـ عاصمة المحافظة ـ، وطوله من الشمال إلى الجنوب(600 متر)، ويميزه أن منزل المستشار الحكومي الإنجليزي كان مقاماً بجانبه إبان الاحتلال الإنجليزي للشطر الجنوبي من اليمن (سابقاً).

يعود تاريخ الموقع إلى الفترة الإسلامية، حيث عثر فيه على قطع فخارية تعود إلى الفترة الإسلامية، أهمها قطع من البورسلين الأزرق الذي كان يجلب من الصين عادة في الفترة الإسلامية، أما بالنسبة للقطع الأخرى فهي بقايا أوانٍ فخارية كانت تستخدم للطهي وغيره.

لقد تعرض هذا الموقع للحريق في فترات متأخرة أثناء الحروب الأهلية والتي كانت عادة ما ينجم عنها إحراق القرى ـ فلم يتبق من الموقع الآن سوى تل محترق، حيث توجد أسفل الطبقة العليا طبقة محترقة سوداء، ورماد ـ إلى جانب بعض بقايا لأوانٍ زجاجية ذات لون أزرق (مائل للأخضرار)، يعود تاريخها إلى الفترة الإسلامية أيضاً.[2]
تنظيم القاعدة





معركة زنجبار كانت المعركة خلال ثورة الشباب اليمنية بين القوات اليمنية الموالية للحكومة وبين جماعات مسلحة باسم جماعة أنصار الشريعة، للسيطرة على مدينة زنجبار وضواحيها كجزء من حركة التمرد التي تتبناها الجماعة لإقامة إمارات إسلامية في جنوب اليمن، في 27 مايو 2011، هاجم حوالي 300 من المسلحين مدينة زنجبار الساحلية وأستولوا عليها.[3][4] واشتبك الجيش مع المقاتلين خارج المدينة وقصف ضواحي المدينة. وفي وقت متأخر من يوم 29 مايو، سيطر المسلحون على المدينة بشكل كامل، واتهمت شخصيات المعارضة أن الرئيس صالح سمح بالاستيلاء على زنجبار ليقول للغرب ان البلد لن يكون قادراً على الاستقرار من دونه دونه.[5][6]


World Gazetteer:Yemen
الجهاز المركزي للإحصاء بالجمهورية اليمنية
المركز الوطني للمعلومات باليمن


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
طلاب سعوديون يحققون ١٠ ميداليات ذهبية في منافسات “مناهزات اللغة العربية” بمسقط مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-15-2019 09:36 AM
تعليم مكة يدشن تحكيم مسابقة اللغة العربية ٢٠١٧م شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 11-17-2017 02:25 AM
كارثه كشفها تقرير اليونسكو.. لغتنا العربية مهدده بالانقراض بحلول عام ٢١٠٠ مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-22-2017 10:23 AM
محاضرة المهارات الاحترافية لتعليم العربية في القرن ٢١ في ضوء معايير المجلس الأمريكي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-17-2017 12:11 PM
من دقائق العربية (١) مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 01-06-2017 06:42 AM


الساعة الآن 10:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by