( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لفظ ( العــــــــــــــين)

كُتب : [ 03-02-2015 - 07:52 AM ]



من الألفاظ المشتركة في معانٍ كثيرة

لفظ العين
قال الأصمعي في كتاب الأجناس: العَين: النَّقْد من الدراهم والدنانير ليس بعرض والعَيْنُ: مطر أيام لا يقلع يقال: أصاب أرض بني فلان عَيْن والعينُ: عينُ الإنسان التي يَنْظُرُ بها.
والعَين: عَيْنُ البئر وهو مخرج مائها.
والعَيْنُ: القناةَ التي تعمل حتى يظهر ماؤها.
والعين: الفوارة التي تفور من غَيْر عَمل.
والعين: ما عن يمين القِبْلة قِبْلة أهل العراق ويقال نشأت السماءُ من العَيْن.
والعين: عين الميزان وهو ألاَّ يَسْتوي والعين: عين الدابة والرجل وهو الرجل نفسه أو الدابة نفسها أو المتاع نفسه يقال: لا أقْبَلُ منك إلا درهما بعينه أي لا أقبل بدلا وهو قول العرب: لا أتْبَعُ أثرا بعد عَيْن.
والعين: عَيْن الجيش الذي يَنْظُر لهم والعين: عينُ الرُّكْبة وهي النُّقرة التي عن يمين الرضفة وشمالها وهي المشاشة التي على رأس الرُّكبة والعَيْنُ: عين النفس أن يَعِين الرَّجلُ الرجلَ ينظرُ إليه فيصيبه بعَيْنٍ.
والعَيْن: السَّحابة التي تنشأ من القبلة قبل أهل العراق.
والعين: عين اللصوص.
انتهى.

وقال أبو عبد الله بن محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: للعَيْن في كلام العرب مواضع كثيرة فالعَيْن لكل ذي رُوح يُبْصر بها والعَيْن: عَيْنُ الرُّكبة والعين: عَينُ الميزان والعَين: عين الكتابة والعَيْنُ التي تصيب الإنسان وفي الحديث: (العَيْنُ حقٌّ) والعين: عين الماء والعين: عَيْنُ الشمس والعَيْنُ: اسمٌ من أسماء الذهب ويقال للفضة الوَرِق والعَيْن: النَّقد والدين النسيئة والعين: مَطَرٌ يجيء ولا يُقلع أياما.
والعَيْنُ: نفس الشيءيقال: هذا درهمي بعينه والعَيْنُ من العِينَة: أخذ بعَيْنٍ وبِعِينةٍ وهو الربا.
والعَين: مصدر من عانه إذا أصابه بعين والعين: موضع وربما قيل بلا ألف ولام.
ورأس عَين موضع آخر.
والعَين: فَم القربة والمَزَادة.
والعَين عين القوباء ويقال: دَوَاء القُوباء بَخْص عينها.

وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: العين تنقسم ثلاثين قسما وذكر منها: العين: خيار كل شيء ولم يذكر الباقي.
وقال الفارابي في ديوان الأدب في ذكر معاني العين: العَين: عين الرُّكبة.
والعَيْن: عَيْن الماء.
والعين: الدَّيْدَبان.
والعَين: عينُ الشمس.
والعَيْنُ: حرف من حروف المعجم.
وعين الشيء: خياره.
وعَين الشيء: نَفْسه.
ويقال لقيته أول عيْن أي أول شيء ويقال: ما بها عَيْن: أي أحد.
انتهى.

وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: عَين المتاع: خِياره.
والعَين: عين الرَّكيَّة وعَينُ الرُّكبةِ وفي الميزان عَينٌ: إذا رَجَحَت إحدى كِفّتيه على الأخرى.
والعيْن: عينُ الشمْس.
وعَيْنُ القَوْس التي يقع فيها البندق.
والعَيْنُ: القوم يكون أبوهم واحدا وأمهم واحدة.
وفي المجمل: العين عين الإنسان وكل ذي بَصر.
ولقيتُه عَينَ عُنَّةٍ: أي عيانا.
وفعل ذلك عَمَدَ عَيْنٍ إذا تعمَّده.
وهذا عَبْدُ عَيْنٍ: أي يخدمُك ما دُمْت تراه فإذا غبتَ فلا.
والعَين: المُتَجَسِّس للخَبر.
وبلد قليل العَين: أي الناس.
والعين: للشمس.
والعين: الثقب للمزادة.
وأعيان القوم: أشرافهم.
والأعيان: الإخوة بنو أب وأم.
ويقال: إن أولاد الرجل من الحرائر بنو أعيان.
والعَين: المال النَّاض.
ونفس الشيء: عَيْنه.
والعَين: الميل في الميزان.
وعيون البقر: جنْسٌ من العنب يكون بالشام.
ورأس عَيْن: بلدة.
وعين الرُّكبة: النُّقْرَةُ التي تكون فيها.
وأسْود العين جبل.


ثم راجعت تذكرتي فوجدتُ فيها العَينَ في اللغة تُطلق على أشياء كثيرة قسَّمها بعضُ المتأخرين تقسيما حسنا: فقال: ما يطلق عليه العين ينقسم قسمين أحدهما أن يرجع إلى العين الناظرة والثاني ليس كذلكفالأول على قسمين: أحدُهما بوجه الاشْتِقاق والثاني بوجه التشبيهفأما الذي بوَجْه الاشتقاق فعلى قسمين: مصدر وغير مصدر فالمصدر ثلاثة ألفاظ: العين: الإصابةُ بالعَيْن والعين: أن تضرب الرجل في عَينه.
والعَيْن: المعاينة.
وغير المصدر ثلاثة ألفاظ أيضا: العين: أهل الدار لأنهم يُعاينون.
والعَيْن: المال الحاضر.
والعَيْن: الشيءالحاضر.
وأما الراجع إلى التشبيه فستة معان: العين الجاسوس تشبيها بالعينلأنه يطلع على الأمور الغائبة.
وعين الشيء: خِياره.
والعين: الرَّبيئة وهو الذي يرقب القوم وعَيْن القوم: سيدهم والعَيْن: وَاحِدُ الأعيان وهم الإخْوَةُ الأشِقَّاء والعَيْنُ الحر كلُّ هذه مشبهةٌ بالعين لشَرَفِها وأما ما لا يرجع إلى ذلك فعشرة معان العَيْنُ: الدينار وعليه يتخرج اللغز: // من الخفيف //
(ما غلامٌ له ثمانون عَيْناً ... زاهرات كأنهن الدرَاري)
(ثم شاةٌ جادت بعنز وديك ... في ليالي الشتاء والأزهار)
والعَيْن: اعْوِجِاج في الميزان والعَيْنُ: عين القِبْلة.
والعين: سَحَابة تأْتي من ناحية القبلة والعَيْنُ: مَطَرُ أيام كثيرة لا يُقْلِع.
والعين: طَائر.
والعَين: عينُ الرُّكْبَةِ وهي نُقْرة في مقدمها والعين: عَيْنُ الشمس والعَيْن: من عيون الماءوعين كل شيء ذاته تقول: أخذ كتابي بعينه.
انتهى.

حرر ذلك الشيخ تاج الدين بن مكتوم في قيد الأوابد.
ونقل عن الخليل معنى آخر زائد على ما تقدم وهو أنها تطلق على سنام الإبل وأشد قول معن بن زائدة: // من الطويل //
(ألا ربَّ عينٍ قد ذَبَحْت لطارقٍ ... فأَطعمتُهُ من عَيْنهِ وأطَايِبه)




الكتاب: المزهر في علوم اللغة وأنواعها
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
المحقق: فؤاد علي منصور
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1418هـ 1998م

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 03-02-2015 الساعة 09:38 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by