( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,871
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي هل ما زال الأطفال يتقنون لغة الضاد..؟

كُتب : [ 04-28-2021 - 12:48 PM ]


هل ما زال الأطفال يتقنون لغة الضاد..؟
د. عبدالفتاح ناجي




قد تكون مجالسة الأطفال ومراقبة سلوكهم فيها من الجمال ما يمكنك أن ترى تأثير النمو المعرفي والتكنولوجي المتسارع الحاصل لديهم، وفي لحظة ما ينتقل خيالك عبر قفزة زمنية إلى عالم الطفولة الماضي، عالم الأدوات البسيطة، وتبدأ عملية المقارنة السريعة ما بين العالمين.

لكن على الرغم من جمال عالم التكنولوجيا وتأثيره في أطفالنا فإن هنالك ما يجب التوقف عنده، فعند متابعة قناة التواصل اللغوي بين الأطفال نراهم حيناً يستخدمون اللغة الإنكليزية، وتارة ثانية اللهجة العامية، وأحياناً خليطاً من الكلمات لا يفهمه إلا جيل اليوم، وعند محاولة أحدهم الحديث باللغة العربية الصحيحة يُستهزأ به، وكأن تلك اللغة أصبحت بالية وجزءاً من إرث الماضي.
.. في عالم طفولتنا القديم علمونا أن اللغة العربية هي من مقومات الأمة العربية، ودرع الأمة القوية. فقد كانت حصص اللغة العربية هي الغالبة على برنامجنا المدرسي، وكان معلمونا يتغنون بتلك اللغة ويمدحونها أمامنا ويوصونا بها، حتى انهم في مرحلة ما طالبونا بحمايتها والمحافظة عليها، حيث إنّ اللغة هي مفتاح حضارة الشعوب، إنّها لغتنا، إنّها حضارتنا، إنّها لغة القرآن، فكيف لا نحافظ عليها.
.. عندما نعود معاً إلى الماضي من جديد سنرى أن الأم والمدرسة كانتا هما الأساس في تعليم الأطفال اللغة، ولكن أين الأم والمدرسة الآن من هذا! تحت ذريعة الحضارة تنازلت الأم عن تلك المهمة الجليلة لمصلحة الخادمة «الدادا»، واختفى دور المدرسة مع ظهور كوكبة من المدارس الأجنبية، التي أصبح الالتحاق بها رمزاً للفخر، وكأن المدارس العربية بعيدة عن عجلة التطور والمعرفة.
والسؤال الآن: هل ما زال أطفالنا يتقنون لغة الضاد (اللغة العربية)؟!

المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by