( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 11,894
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي هل تتحدث العربية الفصحى؟

كُتب : [ 04-29-2021 - 12:28 PM ]


هل تتحدث العربية الفصحى؟
أ. محسنة راشد




لمعظم العرب الذين يضعون في سيرتهم الذاتية عند خانة «اللغات التي تعرفها» (اللغة العربية)، وتضع إلى جانبها بكل ثقة، أتحدثها وبطلاقة، فهل تتحدث اللغة العربية فعلاً كما تَدعي، أم إنك تظن أن فهمك لقراءة تلك الحروف العربية وعدم نطقها كما ينبغي، يجعلك متحدثاً ليس جيداً بل ممتازاً في اللغة العربية!

فما اللغة العربية التي تتحدثها إن كنت لا تستطيع كتابة كتاب رسمي باللغة العربية؟
فقد تظن أن اللغة العربية هي تلك اللكنة العامية التي تتحدث بها مع زملائك، لأنها تحمل الكثير من الكلمات العربية التي تجعلك واثقاً من نفسك بأنك متحدث للغة.
ففي الماضي، كنت أعتقد كذلك أنني أتحدث اللغة العربية بجدارة، نظراً لأن معظم كتابتي باللغة العربية الفصحى، وحين أخاطب جهات مسؤولة، لا أخاطبها إلا باللغة العربية، ولكن حين درست اللغة العربية الفصحى وجدت أنني لا أعلم سوى نقطة، في بحر هذه اللغة العظيمة.
فما اللغة العربية؟ وهل تعلم مدى أهميتها في حياتك؟ هي لغة القرآن الكريم، الذي أنزل لهداية الناس، وهي اللغة التي تتحدث بها مع الله حين تصلي، وتقوم بعباداتك تجاهه، هي هويتك، كعربي قادر على قراءة هذا المقال. اللغة العربية هي المصدر الرئيسي لكل اللكنات المتواجدة في الدول العربية، واندمجت تلك اللكنات ببعض من الجمل الإنجليزية والفارسية والفرنسية، لتجمع خليطا من الجمل ذات مصدر رئيسي واحد عربي ومصادر أخرى غير عربية، بل إننا فضلنا استخدام تلك اللكنات في ترجمة أعمالنا، وفي كتابة قصصنا، وفي سماع أصوات الآخرين، ونبدأ في تداول الضحك حين يتحدث أحدهم باللغة العربية وكأن اللغة العربية الفصحى بدأت تتلاشى يوماً بعد يوم برغبة منا.
قد نفتخر كثيراً حين نقول بأننا نتحدث الإنجليزية أو أي لغة أخرى غير العربية، ونخجل جداً حين نرى أحدهم يتحدث باللغة العربية. أتعلم أن اللغة الأصلية لدولة أستراليا ليست الإنجليزية؟ بل هي لغة يطلق عليها «بوريجنال»، هذه اللغة لا ينطقها الآن إلا شخص واحد فقط، بعد عندما اعتمدت أستراليا اللغة الإنجليزية، كلغة رسمية، فذلك القرار كان نتيجة الاستعمار التي تعرضت له أستراليا. فهل نحن في استعمار حتى تندثر لغتنا الأم ويتلاشى استخدامها إلى هذا الحد؟ قد تجد الكثير من التساؤلات في هذا المقال، ولكن هل سألت نفسك لماذا معظم المواقع الحكومية لغتها الرئيسية الإنجليزية، واللغة العربية مجرد خيار وضع جانباً باستطاعتك اختياره إن كنت جاهلاً للغة المتداولة حول العالم؟ هل سألت نفسك لماذا تم تفضيل اللغة الإنجليزية في المناهج الدراسية عن اللغة العربية؟ بل إن هناك دراسة حول تطبيق جميع المناهج باللغة الإنجليزية. هل سألت نفسك لم تتم مخاطبة الجهات المسؤولة باللغة الإنجليزية؟ ولم أنت بالمقابل ترد بتلك اللغة؟ هل سألت نفسك لم تتم ترجمة الأعمال الأجنبية باللكنة العامية؟ هل سألت نفسك بأنك قد تكون سبباً في اندثار اللغة العربية؟ فهل نحن فعلاً في استعمار؟ نعم نحن في استعمار فكري، فتلك اللغة استعمرت حياتنا، وأصبحت أسلوب حياة يستخدم في بدء المحادثات، وفي كتابة الرسائل، وفي التخاطب مع الجهات، فليس علينا سوى المحافظة على اللغة العربية، باستخدام اللغة العربية كلغة أساسية في التعامل، فنحن لسنا في بلاد أجنبية حتى نخجل حين نقول نحن لا نعرف التحدث باللغة الإنجليزية، فليس خطأ إن كنت تجهل اللغات، أو تعرفها فرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه، بتعلم لغة اليهود، ليقرأ الرسائل التي كانت تأتيه من اليهود، فمعرفة اللغات الأخرى، كطلب للعلم ليست خطأ، ولكن الخطأ حين تستخدم تلك اللغات في تبديلها بلغتك الأصلية، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، فإذا لم تسع كعربي في الحفاظ على لغتك الأصلية باستخدامها وممارستها في حياتك اليومية، وبأنك تفضل استخدام لغات أخرى عن لغتك الأصلية في بلادك، فاعذر قولي حين أقول: «إنك لا تستحق أن تكون عربياً»، لأن من صفات العروبة: الأصالة، فحافظ على أصالتك، واستخدم لغتك العربية الفصحى.
ملاحظة: قد لا تخلو مقالتي من الأخطاء النحوية ولكنني حاولت المحافظة على اللغة العربية، حين خاطبتك بها.


المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by