( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 91
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي 20 – 20 "الأخيرة"

كُتب : [ 02-15-2021 - 10:45 AM ]


قبسات من"أضواء البيان .." للإمام الشنقيطي 20 – 20 "الأخيرة"

*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
(وقوله :"والنخل ذات الأكمام"ذات أي صاحبة،والأكمام جمع كِم،بكسر الكاف،وهو ما يظهر من النخلة في ابتداء إثمارها،شبه اللسان ثم ينفتح عن النَّوْر. وقيل : هو ليفها. واختار ابن جرير شموله للأمرين.){ جـ 7 ص 790"أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
عند قوله تعالى :"والأرض وضعها للأنام * فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام * والحب ذو العصف والريحان":
(أخذ بعض علماء الأصول من هذه الآية الكريمة وأمثالها من الآيات،كقوله تعالى :"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"أن الأصل فيما على الأرض الإباحة حتى يرد دليل خاص بالمنع،لأن الله امتن على الأنام بأنه وضع لهم الأرض،وجعل لهم فيها أرزاقهم من القوت والتفكه (..)،ومعلوم أنه جل وعلا لا يمتن بحرام،إذ لا منة في شيء محرم.(..) وفي هذه المسألة قولان آخران :
احدهما : أن الأصل فيما على الأرض التحريم حتى يدل دليل على الإباحة / واحتجوا لهذا بأن جميع الاشياء مملوكة لله جل وعلا،والأصل في ملك الغير منع التصرف فيه إلا بإذنه،وفي هذا مناقشات معروفة في الأصول،ليس هذا محل بسطها.
القول الثاني : هو الوقف وعدم الحكم فيها بمنع ولا إباحة حتى يقوم الدليل.(..) قال مقيده عفا الله عنه وغفر له : الذي يظهر لي صوابه في هذه المسألة هو التفصيل،لأن الأعيان التي خلقها الله في الأرض للناس بها ثلاث حالات :
الأولى : أن يكون فيها نفع لا يشوبه ضرر،كأنواع الفواكه وغيرها.
الثانية : أن يكون فيها ضرر لا يشوبه نفع،كأكل الأعشاب السامة القاتلة.
الثالثة : أن يكون فيها نفع من جهة وضرر من جهة أخرى.
فإن كان فيها نفع لا يشوبه ضرر،فالتحقيق حملها على الإباحة حتى يقوم دليل على خلاف ذلك،لعموم قوله : "هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"،وقوله :"والأرض وضعها للأنام"الآية.
وإن كان فيها ضرر لا يشوبه نفع،فهي على التحريم،لقوله صلى الله عليه وسلم :"لا ضرر ولا ضرار".
وإن كان فيها نفع من جهة وضرر من جهة أخرى،فلها ثلاث حالات :
الأولى : أن يكون النفع أرجح من الضرر.
والثانية : عكس هذا .
/والثالثة : أن يتساوى الأمران.
فإن كان الضرر أرجح من النفع أو مساويا له،فالمنع،لحديث "لا ضرر ولا ضرار"،ولأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وإن كان النفع أرجح،فالأظهر الجواز،لأن المقرر في الأصول أن المصلحة الراجحة تقدم على المفسدة المرجوحة،(..) وهذا التفصيل الذي اخترنا،قد أشار إليه صاحب مراقي السعود بقوله :
والحكم ما به يجيء الشرع وأصل كل ما يضر المنع.){ جـ 7 ص 792 – 795"أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
(*قوله تعالى :"يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"(..) اعلم أن جماعة من أهل العلم قالوا : إن المراد بقوله في هذه الآية :"يخرج منهما"أي من مجموعهما الصادق بالبحر الملح،وأن الآية من إطلاق المجموع وإرادة بعضه،وأن اللؤلؤ والمرجان لا يخرجان إلا من البحر الملح وحده دون العذب.
وهذا القول الذي قالوه في هذه الآية مع كثرتهم وجلالتهم لا شك في بطلانه،لأن الله صرح بنقيضه في سورة فاطر،ولا شك أن كل ما ناقض القرآن فهو باطل،وذلك في قوله تعالى:"وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا و تستخرجون حلية تلبسونها" فالتنوين في قوله : ( من كلٍ ) تنوين عوض،أي من كل واحد من العذب والملح تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها،وهي اللؤلؤ و المرجان،وهذا مما لا نزاع فيه { في الهامش : هذا الاستنتاج الذي توصل إليه فضيلة الوالد رحمه الله،يعتبر فتحا من الله،لأنه توصل إليه استنتاجا،فجاء الواقع يشهد بذلك،وإن لم يطلع عليه رحمه الله،مما يلزم التعليق والتنبيه عليه.
وذلك أنه قد ثبت وجود اللؤلؤ في الماء العذب كما ذهب إليه رحمه الله،كما جاء في دائرة معارف الشعب المصرية عدد 73 صحيفة 537 ){ جـ 7 ص 799 – 800"أضواء البيان}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
توقفتُ عند عبارة"استنتاج"هذه!
وتعجبتُ كيف صرف الله – سبحانه وتعالى – كثيرا من أفاضل العلماء – أو حسب نص كلام "الشيخ،رحم الله والديّ ورحمه :" مع كثرتهم وجلالتهم" - عن هذه الآية الواضحة .. فقطعا هم يعرفون هذه الآية الكريمة .. ويعرفون أن التنوين في الآية الكريمة "تنوين عوض".. إلخ
سبحان الله تذكرتُ ما نقله الشيخ سعيد الكملي – حفظه الله – عن الشيخ"ابن أبي جمرة" : الأندلسي المالكي. بعد أن بسط القول في الخلاف حول تحية المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب .. ختم بالإشارة إلى زيادة في صحيح مسلم :"إذا دخل أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما" ثم قال :
( وهذا إن صح نص صريح لا يحتمل التأويل. وما ذكرنا أولا ظاهر الحديث وعارضناه بالثاني { أي بسطه للخلاف الفقهي بأدلته } إلا تأدبا مع من تقدمنا فإنهم رضي الله عنهم لهم الفضل علينا ولا ينبغي لأحد أن يجحد فضلهم علينا فإن ذلك غباوة وجهالة . على أنه فُتح لبعض من تأخر أكثر مما فُتح على بعض من تقدم . وليس ذلك مما يخل بجلالة منصبهم وإنما ذلك من طريق المن من المولى العليم. ليُبقي لمنكسر القلب بالتأخير شيئا يجبر به كسره.){ من درس للشيخ الحافظ"سعيد الكَمَلِي،حفظه الله}
نعم. إنه فَتْحٌ فَتَحَ الله – سبحانه وتعالى – به على الشيح "الأمين"رحم الله والديّ ورحمه .. وجبر به كسر تأخره .. ونسأل الله تعالى أن يرفع به قدره .. ويثقل به ميزانه،يوم القيامة.
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
(*قوله تعالى :"وكنتم أزواجا ثلاثة"
أي صرتم أزواجا ثلاثة،والعرب تطلق كان بمعنى صار،ومنه :"ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"أي فتصيرا من الظالمين.
ومنه قول الشاعر :
بتيهاء قفر والمطي كأنها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ){ جـ 7 ص 819 – 820 "أضواء البيان"}.
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
عند قوله تعالى :"إنهم كانوا قبل ذلك مترفين "
(وقد قدمنا أن القرآن دل على أن الترف والتنعم والسرور في الدنيا من أسباب العذاب يوم القيامة،لأن صاحبه معرض عن الله لا يؤمن به ولا برسله،كما دلت عليه الآية الكريمة.){ جـ 7 ص 832"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
تبادر إلى ذهني قوله تعالى،في سورة الأحقاف :
" وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ "
كما تبادر إلى ذهني هذا السؤال :
القول أن "الترف والتنعم والسرور من أسباب العذاب" : هل هو مع "الشهادتين"؟
كما تمنيتُ لو أن الشيخ – رحم الله والديّ ورحمه – وسع الكلام عن "الترف" وحده .. والعلاقة بينه وبين "الثراء"،وقد كان بعض سادتنا الصحابة – رضي الله عنهم – من الأثرياء؟
وإن كان لا يخفى ما قد .. نعم. قد يجر إليه "الترف"من الكسل .. مع كثرة المآكل والمشارب والتنعم. والله أعلم.
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
(وقد قدمنا أن إضافة الشيء إلى نفسه مع اختلاف اللفظين أسلوب عربي،وذكرنا كثرة وروده في القرآن وفي كلام العرب،ومنه في القرآن قوله تعالى :"ولدار الآخرة"والدار هي الآخرة،وقوله "ومكر السيئ"والمكر هو السيئ،بدليل قوله بعده :"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"،وقوله : "من حبل الوريد"والحبل هو الوريد،وقوله :"شهر رمضان"والشهر رمضان.){ جـ 7 ص 853 – 854"أضواء البيان"}.
قال "مقتبسه"غفر الله لوالديه وله وللشيخ :
مرة أخرى .. تبارد إلى ذهني قوله تعالى :" ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "الأنفال 30
*
كتب الشيخ - رحم الله والديّ ورحمه - :
عند قوله تعالى :"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "
(وقوله : ( يأنى ) هو مضارع أنى يأنى إذا جاء إناه أي وقته،ومنه قول كعب بن مالك رضي الله عنه :
ولقد أنى لك أن تناهى طائعا أو تستفيق إذا نهاك المرشد
/ فقوله " أنى لك أن تناهى طائعا"أي جاء الإناه الذي هو الوقت الذي تتناهى فيه طائعا،أي حضر وقت تناهيك.
ويقال في العربية : آن يئين،كباع يبيع،وأنى يأني كرمى يرمي،وقد جمع اللغتين قول الشاعر :
ألما يئن لي أن تجلى عمايتي وأقصر عن ليلى بلى قد أنى ليا
والمعنى على كلا القولين : أنه حان للمؤمنين،وأنَى لهم أن تخشع قلوبهم لذكر الله،أي جاء الحين والأوان لذلك،لكثرة ما تردد عليهم من زواجر القرآن ومواعظه .){ جـ 7 ص 869"أضواء البيان"}.
وبعد .. أنى .. وآنَ .. وحانَ .. لسفينة هذه"القبسات"أن تستوي على"جوديها" ..
لستُ من أهل العلم الشرعي – للأسف الشديد – لكنني .. قد طاقتي .. "هززت"لكم نخلة هذا الكتاب المبارك إن شاء الله .. فالسَّاقط من ثماره ما السَّاقط .. فجمعتُ من أعنابه .. وتينه .. وزيتونه .. ما استطعت . .
وبعد .. رحم الله والديّ ورحم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي .. وجزاه الله خير الجزاء ..
وجزا الله خيرا القائمين على طباعة الكتاب ..
وجزا الله خيرا الدكتور أمين بن عبد الله مختار – ولد "عمي أحمد خونه": رحم الله والديّ ورحم الشيخ ورحمه، فقد أعارني هذا الكتاب المبارك ..
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك



محمود بن محمد للمختار الشنقيطي المدني :
رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
محموداحمد
عضو جديد
رقم العضوية : 10928
تاريخ التسجيل : Sep 2020
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 30
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محموداحمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-29-2021 - 12:29 AM ]


بارك الله فيك











Tutuapp 9Apps Showbox



التعديل الأخير تم بواسطة محموداحمد ; 03-29-2021 الساعة 10:30 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمود المختار الشنقيطي
عضو جديد
رقم العضوية : 746
تاريخ التسجيل : Aug 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 91
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمود المختار الشنقيطي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-09-2021 - 05:10 PM ]


اللهم آمين .. وفيكم بارك الله .
وأصلح الله - سبحانه وتعالى - النوايا و الأحوال .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by