( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,002
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي تكريم الفائزين بجوائز الشيخ زايد للكتاب بمعرض أبو ظبى

كُتب : [ 05-03-2016 - 04:37 AM ]


تكريم الفائزين بجوائز الشيخ زايد للكتاب بمعرض أبو ظبى

أقيم يوم الأحد الماضي، حفل توزيع جوائز الشيخ زايد للكتاب 2016، فى دورتها العاشرة، وذلك على هامش معرض أبوظبى الدولى للكتاب، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتميز الحدث للعام الجارى باختيار الأديب اللبنانى أمين معلوف "شخصية العام الثقافية". وكرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزارى للتنمية، الفائزين السبعة بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين والسفراء والدبلوماسيين. وقال الدكتور على بن تميم، الأمين العام" ذات يوم شتائى من سبعينات القرن الماضى، زار الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد مبنى التلفزيون وبعد أن تحدث مع العاملين فيه حديثا فياضا بالمحبة، عابقا بالحكمة، عامرا بالتفاؤل، توقف، رحمه الله، عند مقدمة برنامج تلفزيونى كان يتحدث عن الذهب الأسود قائلا: إنكم تعرضون فى المقدمة صورة الغاز وهو يحترق، فكأنكم تقولون إن الإمارات تبدد الثروة التى حباها الله بها، سارع العاملون بالاعتذار، معلنين أنهم سيغيرون تلك الصورة، فرد عليهم الشيخ زايد بعطف الأب وحزم القائد: ما الفائدة من تغيير الصورة إذا لم يتغير الواقع، لا تغيروا الصورة نحن من سيغير الواقع أولا، هذا هو الدرس الذى رسخه الراحل الكبير فى دولة الإمارات، معلنا منهجا نسير عليه فى المصالحة بين الصورة والواقع فلا يستقيم الظل والعود أعوج، والرائد لا يكذب أهله كما جاء فى الأثر". وشهدت الاحتفالية الثقافية عرض فيلمٍ حول تاريخ الجائزة فى السنوات العشر الماضية، والذى يناقش تطورات الجائزة ومسيرتها. ومن جهة أخرى قام الأديب العالمى أمين معلوف الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية بإلقاء كلمة تقدير وثناء، قال فيها "بعد الشكر الجزيل العميق الصادق، كلمة واحدة فى ذهنى هذه الليلة، من الكتب تبدأ إعادة البناء، بناء العقول والقلوب، العقول النيرة والقلوب المتآلفة، بناء الأمل، بناء الثقة بالنفس، الثقة بأن المستقبل ليس فقط للآخرين، بل هو أيضاً لنا، لأبنائنا وبناتنا، هو لكل من يعشق العلم والفكر والفن والأدب، لكل من يعشق المعرفة والابتكار والإبداع، المستقبل لمن يعشق الكتب، أى لمن يعشق الحياة". يذكر أنه قد تم الإعلان عن الفائزين بالدورة العاشرة خلال الأسابيع الماضية وهم "جائزة شخصية العام الثقافية" فاز بها الأديب العالمى أمين معلوف، فرنسا/ لبنان، وجائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة" فاز بها الدكتور جمال سند السويدى من الإمارات عن كتابه "السراب" من منشورات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أبوظبى 2015، "جائزة الشيخ زايد للآداب وفاز بها إبراهيم عبد المجيد من مصر، عن عمله «ما وراء الكتابة: تجربتى مع الإبداع» من إصدارات الدار المصرية اللبنانية، القاهرة 2014، وجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية" وفاز بها الدكتور سعيد يقطين، من المغرب، عن كتاب «الفكر الأدبى العربى: البنيات والأنساق» من منشورات ضفاف-بيروت، دار الأمان-الرباط، منشورات الاختلاف-الجزائر 2014، وجائزة الشيخ زايد للترجمة فاز بها الدكتور كيان أحمد حازم يحيى من العراق، لترجمة كتاب «معنى المعنى» عن الإنجليزية من تأليف أوغدن ورتشاردز، وإصدارات دار الكتاب الجديد، بيروت 2015، وجائزة الشيخ زايد للثقافة العربية فى اللغات الأخرى وفاز بها رشدى راشد مصرى/ فرنسى، عن كتاب "الزوايا والمقدار" باللغة الفرنسية والعربية ومن منشورات دار دى غرويتير برلين، وجائزة الشيخ زايد للتقنيات الثقافية والنشر" وفازت بها دار الساقى، لبنان".

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 08:27 AM ]


منقول :
مؤلفات وكتب الأديب والكاتب
أمين معلوف

في منتصف التسعينيات كتبت الصحف الفرنسية تقول إن الأدب الفرنسي
كان في طريقه للموت لولا اثنان .. "فرنسوا ميتران" و "أمين معلوف" .. !!
ورغم أن المبالغة واضحة فإن المقولة تكشف عن قيمة أدب أمين معلوف
أحد أهم وأشهر الكتاب الفرانكفونيين وهذا هو الاسم الذي تطلقه عادة
الأوساط الأدبية والثقافية الفرنسية
على مجموعة الكتاب ذوي الأصول العربية الذين يكتبون بالفرنسية
ومن هؤلاء ..
المغربي "الطاهر بن جلون" والجزائريون "واسيني الأعرج" و"محمد ديب"
و"مالك حداد" والموريتاني "محمد عبيد هوندو"
والمصريون "أندريه شديد" و"ألبير قصير" و"أحمد راسم" و"جورج حنين"

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير1949 م
أمتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهارالبيروتية.
،عاصر معلوف الحرب الأهلية اللبنانية بتجاربها المريرة، قبل ان يغادر هو وزوجته البلاد مع اطفالهما، الى عاصمة النور الفرنسية باريس،في عام 1976 م
حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي
فرأس تحرير مجلة "إفريقيا الفتاة" أو "جين أفريك"
وكذلك أستمر في العمل مع جريدة النهار اللبنانية وفي ربيبتها المسماة
النهار العربي والدولي .
أصدر أول أعماله الحروب الصليبية كما رآها العرب عام 1983م عن دار
النشر لاتيس التي صارت دار النشر المتخصصة في أعماله.
وترجمت أعماله إلى لغات عديدة ونال عدة جوائز أدبية فرنسية منها
جائزة الصداقة الفرنسية العربية عام 1986م
عن روايته ليون الإفريقي وحاز على جائزة الجونكوركبرى الجوائز الأدبية
الفرنسية عام 1993 عن روايته صخرة طانيوس.
قام د. عفيف دمشقية بترجمة جل أعماله إلى العربية وهي منشورة عن
دار الفارابي ببيروت.
تميز مشروع أمين معلوف الابداعي بتعمقه في التاريخ من خلال ملامستها
أهم التحولات الحضارية
التي رسمت صورة الغرب والشرق على شاكلتها الحالية .







أعماله

الحروب الصليبية كما رآها العرب - عرض تاريخي (1983)
ليون الأفريقي - رواية (1984)
سمرقند - رواية (1986)
حدائق النور - رواية (1991)
القرن الأول بعد بياتريس - رواية (1992)
صخرة طانيوس - رواية (1993)
سلالم الشرق أو موانئ المشرق - رواية (1996)
رحلة بالداسار - رواية (2000)
الحب عن بعد - مسرحية شعرية (2001)
الهويات القاتلة - مقالات سياسية (1998 و 2002)
بدايات - سيرة عائلية (2004)
الأم أدريانا - مسرحية شعرية (2006)
خلل العالم - مقالات سياسية (2009)


من هو أمين معلوف ؟

كتب بواسطة: غادة ابراهيم
|

21/04/2015
|
من:موقع المرسال

من هو ؟

أمين معلوف ، صحفي لبناني وأديب شهير ، عمل بالصحافة في القسم الاقتصادي بجريدة النهار البيروتية ، ثم انتقل للعمل في فرنسا بجريدة إيكونوميا الاقتصادية ، واصل عمله في الصحافة وترأس تحرير مجلة جون أفريك ، والعمل بجريدة النهار العربي والدولي في 2010 .

الصحفي أمين معلوف

سيرته الذاتية :
ولد أمين معلوف في أسرة جبلية لبنانية من عين القبو ، ودرس علم الاجتماع بجامعة القديس يوسف الفرانكوفونية في بيروت ، وقد عمل برئاسة التحرير في جريدة النهار عند اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في 1975 ، ثم انتقل للإقامة في باريس ولازال يعيش فيها حتى الآن ، تميزت أعمال أمين معلوف بالتعمق في التاريخ من خلال معايشته للتحولات الحضارية في الغرب والشرق وصولا لشكلها الحالي .

تاريخ أمين معلوف

أعمال أمين معلوف الأدبية :
عكست روايات الأديب اللبناني أمين معلوف تجاربه في الحرب الأهلية والهجرة ، كما ترجمت كثير من أعماله الأدبية للعديد من اللغات العالمية ومن أهم أعماله :
– الحروب الصليبية كما رآها العرب – عرض تاريخي 1983(التي صدرت من دار نشر لاتيس والتي تخصصت بنشر جميع أعماله الأدبية)

أولى كتب أمين معلوف
– رواية ليون الأفريقي (1984)
– رواية سمرقند (1986)
– رواية حدائق النور (1991)
– رواية القرن الأول بعد بياتريس (1992)
– رواية صخرة طانيوس (1993)
– رواية سلالم الشرق (1996)
– رواية رحلة بالداسار (200)
– الحب عن بعد (مسرحية شعرية) 2001.
– الهويات القاتلة (مقالات سياسية) – 1998، 2002
– بدايات (سيرة عائلية) 2004
– الأم أدريانا (مسرحية شعرية) 2006
– خلل العالم (مقالات سياسية) 2009
– رواية التائهون (2002)

جوائز أمين معلوف :
– جائزة الصداقة الفرنسية العربية عام 1986 ، عن رواية ليون الأفريقي

رواية ليون الأفريقي
– جائزة غونكور عام 1993 ، عن رواية صخرة طانيوس
– جائزة أمير اوسترياس عام 2010 ، عن مجمل أعماله الغنية المعبرة عن تاريخ وثقافة منطقة البحر الأبيض المتوسط .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 08:29 AM ]


من موقع الاسبوع العربي :

أمين معلوف... من الوطن الصغير الى العالم الكبير

أبعاد جديدة، كشفتها الندوة التي نظّمها «النادي الثقافي العربي» حول مسيرة الكاتب اللبناني الفرنكوفوني أمين معلوف، الذي انطلق من الوطن الصغير نحو العالم الكبير، ومن الصحافة باللغة العربية الى الصحافة باللغة الفرنسية، وصولاً الى التأليف بالفرنسية، مقتحماً العالم بمؤلفاته الحاملة في بطونها لغة جديدة، ومناخات إنسانية، ومواقف إيجابية، بحثاً عن عالم أكثر تقارباً وأكثر تعايشاً. هذا الكاتب الطموح والعصامي، يذكّرني بالكاتب اللبناني الآخر، جرجي زيدان، صاحب الأمجاد الكبيرة، في ميدان الكلمة، وخصوصاً في مجال كتابة الرواية التاريخية... لقد اتخذ أمين معلوف التاريخ – كما فعل زيدان – وبنى عليه رواياته المختلفة، من أجل بناء عالم معافى، خال من كل ما يعرقل مسيرة تطوره نحو الأفضل. فهذه الندوة، التي حملت عنوان «أمين معلوف: هوية عربية بلغة أجنبية» تخطت مفهوم أمين معلوف للهوية، نحو موضوعات أخرى، خاصة وعامة معاً، كالإنتقال من مكان الى آخر، ومن لغة الى أخرى، ومن عالم الى آخر.
ترى، هل ان أمين معلوف يبحث عن المستحيل؟!

تمحورت مداخلة الدكتور طانيوس نجيم حول «أمين معلوف: أصالة لبنانية، أعماق عربية وآفاق عالمية» وتطرق الى سيرة أمين معلوف اللبناني المولد والنشأة والهوية، التي تجسّد هذه الهوية بكل أبعادها المشرقية تجذّراً وتأصّلاً، والعربية تطلّعاً ثقافياً وإنفتاحاً وجودياً، والكونية عمقاً إنسانياً ورسالة شمولية. كثر اللبنانيون الذين كتبوا بالفرنسية، قبله، إلا أن أمين معلوف هو أول كاتب لبناني استحق الإنضواء الى عديد الخالدين في صفوف الأكاديمية الفرنسية، ما أسبغ عليه شرف الريادة في هذا المضمار وأفسح لنا مجال البحث في اشكالية هويته والإنسجام في صلبها بين المكوّنة اللبنانية الأساسية والإنتماء العربي الطبيعي والخيار التعبيري الفرنسي.

من موقع الى آخر
أما في مسألة إنتمائه العائلي، فرأى طانيوس نجيم، أن معلوف ينتسب لعائلة عريقة بإسهاماتها الأدبية والثقافية، مستشهداً ببعض ما قاله الكاتب في هذا الصدد، منتقلاً الى حيثيات مساره الحياتي حيث استهل حياته المهنية عاملاً كوالده رشدي معلوف في الصحافة، تحديداً في جريدة «النهار»... من ثم، مغادرته لبنان التي اعتبرها حاسمة في حياته، فهي لم تكن عودة الى الصفر إلا بالمعنى المجازي، وصولاً الى بعض ما قاله معلوف عن بداياته بالعربية، ومن ثم، تسلمه منصب رئيس تحرير مجلة «جون أفريك» الفرنسية الذي كان من الطبيعي، في ذلك الوضع، أن يتحوّل الى الكتابة بالفرنسية بموجب مقتضيات العمل وإمكان التواصل مع جمهور أكثر اتساعاً.

صلة حميمة
يرى طانيوس نجيم، ان مقاربة معلوف للغة على علاقة وثيقة بموقفه من الهوية... وبالرغم من أنه لم يخطر في باله في البداية، أنه سوف يتفرّغ يوماً للكتابة بالفرنسية، لكنه كان على صلة حميمة بها، على طريقته الخاصة... فإن موقفه من العربية والفرنسية والإنكليزية يندرج في مقوّمات موقفه، انفتاحه على العولمة، دونما تخلّ عن هويته الخصوصية، بل هو يتصوّر هذه الهوية منفتحة في بنيتها التكوينية على العمق الإنساني. فهو يجد للعولمة مرتكزاً في بنية الهوية اللبنانية عينها، بما يتلاءم مع واقع قناعاته وممارساته ورفضه للإقصاء على أنواعه.

شعائر معبّرة
وتطرق الدكتور نجيم، الى رمزية ملابس أمين معلوف في أثناء الدخول الى الأكاديمية الفرنسية واعتبرها ظاهرة بليغة في التعبير... لافتاً، الى أننا إذا ما تأملنا في السيف الذي سبكته له مؤسسة أرتوس برتران، وامتشاقه في مناسبة دخوله الى الأكاديمية الفرنسية، لوجدناه يحمل شعائر معبّرة عن قناعاته، بما ترمز إليه من انتماءات أصيلة ومكتسبة.
ومن هنا، يرى نجيم، ليس من شك في أن أمين معلوف أشرف شخصياً على دقائق هذه التفاصيل، وهي تعني الكثير بالنسبة إليه، لا سيما في ما يتعلّق بهويته الشخصية والعائلية المتجذرة في العمق اللبناني الفينيقي والمطعّمة بالإنتساب الى التميز الفرنسي الخالد، المتأصلة في شاعرية العربية وغناها والمطلة على شمولية الحضارة الإنسانية بإنفتاحها على الشرق والغرب معاً وإبداعاتها الفذّة والفريدة.

مسألة الهوية
الكاتب فخري صالح لفت في مستهل مداخلته، الى أن الروائي اللبناني – الفرنسي أمين معلوف يعكف على سبر مفهوم الهوية، وقراءة تحوّلاتها، وتبدّلاتها، والمسارات المتعرّجة التي تتخذها، وكذلك تعدد عناصرها، وعدم استغراقها بصورة كلية في وجه واحد ووحيد من وجوهها يسم بميسمه الفرد أو الجماعة البشرية. فهوية الإنسان كما تتبدى في عمل معلوف الروائي، متحوّلة ومتبدّلة ومتعددة، لا تنزع الى الثبات، بسبب العوامل والظروف والتجارب العديدة التي تفعل فعلها فيها، فتغيّرها وتجعلها تتخذ وجوهاً ما كنّا نعرفها فيها من قبل.
ولعل هذا الهجس الدائم بمسألة الهوية، والإيمان بقدرة الهويّات البشرية على الإنفتاح على بعضها البعض لتتهجّن وتغتني، أو تتقوقع على نفسها وصولاً الى الإحتراب والتصادم والدخول في حروب الهوية التي لا تنتهي – كما يرى فخري صالح – هما اللذان قادا أمين معلوف الى تأليف كتابه، العامر بالبصيرة والفهم والحكمة، والذي ينضح في الوقت نفسه، بالحس الإنساني العميق، «الهويّات القاتلة»، الصادر في سنة 1998. وهو يشرح فيه، بصورة جدالية، تتقابل فيها الحجة والحجة المضادة، كيف تتحوّل الإنتماءات الدينية أو القومية أو الاثنية او الايديولوجية، أو مجموعها معاً، الى هويات عنفية، إقصائية، استبعادية، قاتلة.

مثال شخصي
واعتبر فخري صالح، أنه ليست أصالة الهوية،نقاؤها وصفاؤها وعدم اختلاطها بأية هوية أخرى، هي ما يسعى أمين معلوف الى التأكيد عليه. ولهذا السبب طرح مثاله الشخصي الذي يعبّر عن هجنة الهوية وتبدّلها، واغتنائها، عبر مسيرة الحياة وتجربتها، والظروف الضاغطة التي جعلته يرتحل من بلد الى آخر، ومن ثقافة الى ثقافة أخرى، ومن لغته الأم الى لغته المتبنّاة المختارة للكتابة والإبداع... مشيراً، الى أنه يمكن القول، إن عمل أمين معلوف الإبداعي يقدّم نقضاً سردياً لهذا التصوّر المغلق للهوية، حيث نقع في رواياته على اختلاط الهويات وامتزاجها، وتفاعلها، وتناحرها، وتبدّلها، وانمحائها أحياناً، وخمودها في أحيان أخرى لتحلّ محلها هويات جديدة تبعاً لشروط الزمان والمكان والبيئة السياسية او الثقافية او الروحية.

رحلة «ليون الافريقي»
في رأي فخري صالح، هكذا تتصوّر روايات أمين معلوف العالم والبشر والتاريخ، بوصفها كيانات متحوّلة، متغيّرة، وفي حالة تبدّل دائم. فكما لا يعرف التاريخ الإستقرار لا تصل الهويات الى حال من الثبات والنمطية التي يحاول الكثير من دعاة التقوقع والإنفصال واستبعاد الآخر، ونفي تأثيره، إضفاءها عليها.
ومن ثم، تطرق الى رواية معلوف «ليون الافريقي» الصادرة في سنة 1986، الذي بدأها كاشفاً وموحياً، وتنويرياً، في ما يخصّ فهمه لمعنى الهوية... ومن خلال قراءته لبعض ما جاء فيها من عبارات تلخص مفهوم الهوية المتحوّل الرجراج، كما تختصر في أقل من صفحة رحلة «ليون الافريقي» وعبوره الدائم بين الثقافات والمعتقدات، والأسماء والصفات، إن لم نقل الهويات.
ونستدل من هذا التصدير، الذي جازف الباحث بالقول، إنه يكاد يلمّ أطراف عمل أمين معلوف،أنه لا شيء يمكن ان يمثّل جماع الهوية، أو يعرّف صفاتها وعناصرها، لأنها قابلة للتغيّر والإستبدال والإنتقال والعبور، وصولاً الى الإنتفاء والتبدد والعدم المحض.

هوية رجراجة
وخلص الباحث فخري صالح الى القول، ان لا مكان الولادة، أو المعتقد الديني، أو الإنتماء القومي، أو الجنس، أو اللون، أو العرق، أو الطبقة، أو اللغة، تصلح لتعريف الهوية أو لمّ شتاتها المبعثر. ان أمين معلوف، في سعيه لقراءة تحولات الهوية، يكاد ينفيها ويبددها، قاصداً من ذلك تبديد سحرها ومحو الهالة التي يريد المدافعون عن الهويات المغلقة إحاطتها بها. فـ «ليون الافريقي»، بأسمائه وهوياته المتعددة، هو «إبن السبيل»، وطنه «هو القافلة»، «وهو لله والتراب»، ولا شيء يدلّ عليه سوى هذا العبور الذي ينقله من طريق الى طريق، ومن لغة الى لغة، ومن ثقافة الى ثقافة، ومن دين الى دين، ومن الحرية الى العبودية، ومن حال الفقر الى حال الغنى، بالمعنى السابق يكون الإنسان ابن المنفى والعبور والتحوّل وعدم الإستقرار، هويته رجراجة تعبث بها رحلته في العالم والوجود.

لبنان أمين معلوف!
أما الكاتب الكسندر نجار فرأى، أن أمين معلوف لم يتنكر لهويته اللبنانية، بل أهدى «جائزة غونكور» الى لبنان، وفي خطاب دخوله الى الأكاديمية الفرنسية أشاد بوطنه، وفي مؤلفاته عالج مواضيع تهمّ لبنان، كالتعايش والهوية كما في «الهويات القاتلة»، والهجرة كما في «جذور»، والحرب كما في كتابه الأخير «التائهون»، وخصص رواية «صخرة طانيوس» مهداة الى «الرجل ذي الأجنحة المتكسرة» أي جبران خليل جبران.
واعتبر نجار، أن في «صخرة طانيوس» يتجلى بوضوح لبنان أمين معلوف: لبنان الأصالة، فيه القرية اللبنانية المتواضعة، يحنّ اليها الكاتب فيحدثنا عنها بإسهاب، عن عاداتها وتقاليدها وفولكلورها، وفيه لبنان المتخلّف وأفكاره البالية حيث «لميا» تعاني مشاكل جمّة في بيئة يهيمن عليها الذكور، وفيه الإقطاعية التي تتعارض مع مبدأي المساواة والعدالة، وفيه الأنانية والحقد يسيطران على أبناء الوطن الواحد فيولّدان الصراعات والحروب.
وخلص الكسندر نجار الى القول، ان أمين معلوف برع في تفعيل الحوار الثقافي عبر مؤلفاته، فأصبح سفيراً لواقعنا في عالم الفرنكوفونية، ومحللاً لما ينتجه مختبر لبنان «هذا البلد الصغير ذي الشأن العظيم» على حدّ تعبير مترنيخ.

اسكندر داغر


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 08:32 AM ]


الدكتور جمال علي سند السويدي هو مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية”. مولود في عام 1959. حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ويسكونسن، في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991، وعمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وأبدى اهتماماً مبكراً بالدراسات السياسية والاقتصادية في دولة الإمارات. كما ساهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية والأكاديمية على الصعيدين المحلي والعربي عن طريق مقالاته التي نشرت في عدد من الدوريات والمجلات العالمية، ومؤلفاته التي تمس العديد من القضايا المحلية والعربية المهمة.

عضو في مجلس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي وجامعة زايد والمجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة ماين بالولايات المتحدة ومنبر الصداقة الإماراتية السويسرية والبيت العربي في أسبانيا وغيرها. كما حصل على وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده المتميزة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 08:43 AM ]


إبراهيم عبد المجيد
( من موقعه الرّسميّ)
مواليد : 2 / 12/ 1946 بالإسكندرية
ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة الإسكندرية
رئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة 1995 - 2000
مدير إدارة الثقافة العامة - الثقافة الجماهيرية 1990 - 1995
إدارة النشر هيئة الكتاب 1985 - 1990
إدارة المسرح الثقافة الجماهيرية 1982 - 1985
أخصائي ثقافي الثقافة الجماهيرية 1976 - 1982

إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م.

حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة. تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات. وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام, ليلة العشق و الدم, البلدة الأخرى, بيت الياسمين, لا أحد ينام في الإسكندرية, طيور العنبر, برج العذراء, وعتبات البهجه). كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية (الشجر والعصافير, إغلاق النوافذ, فضاءات, سفن قديمة, وليلة انجينا). ترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية. كما ترجمت (لا أحد ينام في الإسكندرية) إلى الإنجليزية والفرنسية، و(بيت الياسمين) إلى الفرنسية. حصل على جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996م عن روايته البلدة الأخرى. واختيرت روايته لا أحد ينام في الإسكندرية كأحسن رواية لسنة 1996م في القاهرة.

أعماله:

* في الصيف السابع والستين.
* المسافات.
* ليلة العشق والدم.
* الصياد واليمامة.
* بيت الياسمين.
* البلدة الأخرى.
* قناديل البحر.
* لا أحد ينام في الأسكندرية.
* طيور العنبر.
* مشاهد صغيرة حول سور كبير.
* إغلاق النوافذ.
* سفن قديمة.
* مذكرات عبد أمريكي (ترجمة).
* غواية الأسكندرية
الجوائز
1 - جائزة نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية عام 1996 عن رواية البلدة الأخري.
2 - جائزة أحسن رواية عام 1996 في معرض الكتاب عن رواية لا أحد ينام في الإسكندرية.
3 - جائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 2004 .

عتبات البهجة (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
القاهرة 2005 دار الشروق
برج العذراء (رواية)
بيروت 2003 دار الآداب
طيور العنبر (رواية)
القاهرة طبعة أولى 2000 دار الهلال
طبعة ثانية 2002 مكتبة الأسرة
طبعة ثالثة 2008 دار الشروق
لا أحد ينام في الإسكندرية (رواية)
طبعة أولى 1996 دار الهلال
طبعة ثانية 1997 دار الهلال
طبعة ثالثة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة رابعة 2000 مكتبة الأسرة
بيروت طبعة خامسة 2000 دار الجمل
طبعة سادسة 2004 دار الشروق
قناديل البحر (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
طبعة أولى 1992 دار سعاد الصباح
طبعة ثانية 1998 مكتبة مدبولي
طبعة ثالثة 1998 مكتبة الأسرة
طبعة رابعة 2006 دار الشروق
البلدة الأخري (رواية)
طبعة أولى 1990 دار رياض الريس
طبعة ثانية 1995 المركز العربي للإعلام
طبعة ثالثة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة رابعة 2004 دار الشروق
طبعة خامسة 2007 دار الشروق
بيت الياسمين (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
طبعة أولى 1986 دار الفكر العربي
طبعة ثانية 1992 دار المستقبل
طبعة ثالثة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة رابعة 1999 مكتبة الأسرة
طبعة خامسة 2006 دار الشروق
الصياد واليمام (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
قبرص طبعة أولى 1984 مجلة الكرمل
طبعة ثانية 1985 دار المستقبل العربي
طبعة ثالثة 1988 وزارة الثقافة ــ بغداد
طبعة رابعة 1993 هيئة الكتاب
طبعة خامسة 1996 مكتبة الأسرة
طبعة سادسة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة سابعة 2006 دار الشروق
المسافات (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
طبعة أولى 1983 دار المستقبل العربي
طبعة ثانية 1989 وزارة الثقافة ــ بغداد
طبعة ثالثة 1993 هيئة الكتاب
طبعة رابعة (مع الصياد واليمام) 1996 مكتبة الأسرة
طبعة خامسة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة سادسة 2006 دار الجمل
ليلة العشق والدم (رواية)
تحميل جزء من الكتاب
طبعة أولى 1982 مطبوعات القاهرة
طبعة ثانية 1997 دار الحضارة
طبعة ثالثة 1998 مكتبة مدبولي
طبعة رابعة 2007 دار الشروق
في الصيف السابع والستين (رواية)
طبعة أولى 1979 دار الثقافة الجديدة
طبعة ثانية 1985 هيئة الكتاب
مشاهد صغيرة حول سور كبير (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 1982 وزارة الثقافة
طبعة ثانية 1994 هيئة الكتاب
الشجرة والعصافير (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 1985 هيئة الكتاب
طبعة ثانية 1997 مكتبة الأسرة
إغلاق النوافذ (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 1992 هيئة الكتاب
فضاءات (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 1992 الثقافة الجماهيرية
طبعة ثانية 1998 مكتبة مدبولي
طبعة ثالثة 2001 مكتبة الأسرة
سفن قديمة (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 2001 دار ميريت للنشر
ليلة أنجيلا (مجموعة قصصية)
طبعة أولى 2003 مكتبة الأسرة
مذكرات عبد أميركي (سيرة مترجمة)
بيروت - طبعة أولى 1988 سلسلة ذاكرة الشعوب
طبعة ثانية 2007 دار الشروق
24 ساعة قبل الحرب (مسرحية )
طبعة أولى 2001 المجلس الأعلي للثقافة
أين تذهب طيور المحيط؟ (أدب رحلات)
أبو ظبي طبعة أولى 2003 المجمع الثقافي
طبعة ثانية 2007 هيئة الكتاب
غواية الإسكندرية: تأملات وأفكار (مقالات)
طبعة أولى 2005 مكتبة الأسرة
شهد القلعة (رواية)
طبعة أولى 2007 دار الدار
الاتصال:

دار الشروق للنشر
8 شارع سيبويه المصري
مدينة نصر - القاهرة - مصر
تليفون:4023399
فاكس:4037567
email:dar@shorouk.com

مكتبات الشروق
القاهرة
1- وسط البلد:
1 ميدان طلعت حرب
وسط البلد – القاهرة
تليفون: 23912480 - 23930643
2- مصر الجديدة:
15 شارع بغداد - الكوربة
تليفون: 24171945 - 24171944
3- مدينة نصر:
سيتى ستارز مول - الدور الأول
تليفون: 24802544

الجيزة
فرست مول – 35 شارع الجيزة
تليفون: 35735035 - 35685187

الاسكندرية
سان ستيفانو مول
تليفون: 4690370/03- 1633685/010


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,023
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-03-2016 - 08:44 AM ]


إبراهيم عبد المجيد
من الموسوعة الحرة
الاسم إبراهيم عبد المجيد
المهنة قاص وروائي مصري
مكان وتاريخ الميلاد الإسكندرية، مصر 1946

إبراهيم عبد المجيد روائي وقاص مصري.

نشأته ومسيرته الوظيفية

ولد إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل في 2 ديسمبر سنة 1946م الأسكندرية. حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية عام 1973م. في نفس العام رحل إلى القاهرة ليعمل في وزارة الثقافة، تولى الكثير من المناصب الثقافية:

اختصاصي ثقافي بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام 1976 حتى عام 1980.
مستشار بإدارة المسرح بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام 1980 حتى عام 1985.
مستشار بهيئة الكتاب في الفترة من عام 1989 حتى عام 1991.
مدير عام إدارة الثقافة العامة بالثقافة الجماهيرية في الفترة من عام1989حتى عام 1995.
رئيس تحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب في الفترة من عام 1995 حتى عام 2001.
مدير عام مشروع أطلس الفولكلور بالثقافة الجماهيرية حاليًا.

أعماله

أصدر إبراهيم عبد المجيد عده روايات, منها "ليلة العشق والدم", "البلدة الأخرى", "بيت الياسمين", "لا أحد ينام في الإسكندرية", "طيور العنبر"،و "الإسكندرية في غيمه", كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية وهم "الشجر والعصافير", "إغلاق النوافذ", "فضاءات", "سفن قديمة", "وليلة انجينا".

وقد ترجمت روايته "البلدة الأخرى" إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية. كما ترجمت روايته "لا أحد ينام في الإسكندرية" إلى الإنجليزية والفرنسية، و"بيت الياسمين" إلى الفرنسية.
الجوائز

حصل إبراهيم عبد المجيد على عدد من الجوائز الهامة منها:

جائزة نجيب محفوظ للرواية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن "البلدة الأخرى" عام 1996م.
جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأحسن رواية عن "لا أحد ينام في الإسكندرية" عام 1996م.
جائزة الدولة للتفوق في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004م.
جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2007م.

مؤلفات

في الصيف السابع والستين.
المسافات.
ليلة العشق والدم.
الصياد واليمام.
بيت الياسمين.
البلدة الأخرى.
قناديل البحر.
لا أحد ينام في الأسكندرية.
طيور العنبر.
مشاهد صغيرة حول سور كبير(مجموعة).
إغلاق النوافذ(مجموعة).
سفن قديمة(مجموعة).
مذكرات عبد أمريكي (ترجمة).
غواية الأسكندرية(كتاب).
شهد القلعة.
في كل أسبوع يوم جمعة.
الإسكندرية في غيمة
هنا القاهرة

وصلات خارجية

إبراهيم عبد المجيد هزم في العشرين، محمد خير، الأخبار اللبنانية

الموقع الرسمي للكاتب إبراهيم عبد المجيد

إبراهيم عبد المجيد: مراثي الإسكندرية


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
1900 عمل ينافسون فى جائزة الشيخ زايد للكتاب.. مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-13-2019 11:48 AM
جائزة الشيخ زايد للكتاب تحدد موعد إعلان شخصية العام الثقافية وتكريم الفائزين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-05-2018 05:51 AM
جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح لدورتها الـ 12 مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-31-2017 11:02 AM
زايد للكتاب تعلن أسماء الفائزين بدورتها الحادية عشرة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 3 03-31-2017 10:44 AM
جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن الفائزين بالدورة 10 الأسبوع المقبل للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-18-2016 08:25 AM


الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by