( أعمال المجمع ) أعمال المجمع : 1 ـ دراسة الألفاظ والأساليب والمصطلحات الجديدة في العلوم والآداب والفنون التي لم تدرسها المجامع من قبل . 2 ـ دراسة لهجات القبائل في الجزيرة العربية وما حولها تصحيحا وتأصيلا . 3 ـ إصدار مجلة علمية محكمة ورقية وإلكترونية دورية . 4 ـ دراسة ما يقدّمه المتصفحون من أسئلة ومقترحات. 5 ـ التواصل مع الدارسين وطلبة العلم بواسطة الهاتف (الخط الساخن) كل يوم . 6 ـ تقديم الرأي والمشورة في الصياغة اللغوية لجهات معينة (الجهات الرسمية، القضاء، المحاماة، العقود) . *** للتواصل مع المجمع عبر بريده الشبكي / m-a-arabia@hotmail.com /*** |

مجمع اللغة العربية بمكة يعلن عن إطلاق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د رياض الخوام
عضو المجمع

أ.د رياض الخوام غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 98
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 37
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي اتئد يافيصل

كُتب : [ 03-06-2014 - 01:22 PM ]



اتئد يافيصل

بقلم : أ . د/ رياض الخوام

جامعة أم القرى
رأيت الأخ فيصلاً حين كنت عضوا في لجنة اختياره معيداًفي الكلية , لقد كان متميزاً عن غيره في حضوره وعلمه , ناهيكم عن سمته الدال على صلاحه واستقامته , ثم قرأت له بحثه عن كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله) أدركت من ذلك كله أن الرجل متمكن من هذه الصنعة ، ماهر في هذا الفن , ومنذ عهد قريب أخبرني في جلسة قصيرة أن موضوع رسالته كان عن وضع ابن مالك لأبيات الشعر , واستغربت ذلك ولم أعد أذكر الآن تعليقي حول هذا الخبر , والذي أذكره بعد ذلك أنه استشارني لاختيار مكان بعثته القادمة لنيل درجة الدكتوراه مفضلاً له المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلوات والسلام, ورأيته أخيراً مع مجموعة من إخوانه المعيدين والمحاضرين الأكفاء يناقشونه في رأيه المزعج , والبارحة كنت في الكلية , فحدثني إخواني بأن عدداً من المختصين المشتغلين بعلوم العربية بدأوا الرد على الأخ فيصل , لأن مقالته أثارت غضبهم ،وأوقدت نيرانهم -وكيف لا،والمتهم هوابن مالك ،خليل عصره وسيبويه زمانه ، وفضله على العربية و أهل العربية لايخفى على أحد، شهد له الأكابر والأصاغر بالريادة والسيادة ، فهو الصخرة الصلبة المتينة في الهرم النحوي الشامخ , والذي أود أن أقوله لك - ناصحاً ,ومدافعاً ,وناشداً الحقيقة التي نشدتهاأنت يا أخانا يافيصل – هو ملحوظات وتعليقات ،موجزة سريعة ،لأني أعتقد أن الرد يجب أن يتم بعد قراءة كتابك قراءة متأنية ،دقيقة ،لتكون الردود حجة ظاهرة ،وحقائق باهرة ،يصل القارئ من خلالها إلى المحجة البيضاء الناصعة ،لكن واجباتي الآن كثيرة وأوقاتي قليلة ،فلعلي في المستقبل أقدم لك كل الرود التي تبدو لي من قراءتي لكتابك ،هادفاً نفعك أولاً وآخراً،لأني أعتقد أن هذا من الواجبات التي يجب أن نذكر إخواننا بها ،فالطريق وعر ،والدرب خطر ،و المؤامرات على العربية وأهلها بادية ،لاسيما في وقت قلت فيه الشيوخ المرشدة ،وندرت فيه العلماء الموجهة، فلنتناصح يافيصل ،وأعتقد أن كل من رد عليك لم يُرِدْ إلا الحقيقة ،فأنت من الغزيّة نفسها ،فكن معنا ولاتكن علينا ، ونحن طلاب العلم –وأنا منهم – سولت لنا أنفسنا فظننا أنناوصلناإلى الغاية ، وملكنا الراية ،وصرنا مجتهدين ،بل حاكمين على علمائنا ممن أجمعت كتب التراجم على صلاحهم واستقامتهم ،مع أننا أقزام وايم الله ،أمام قاماتهم الشامخة وهاماتهم العالية ،رافقتهم عناية إلهية ،وأوصلهم توفيق رباني ،فبورك لهم ،وظهر ذلك كله في ما تركوه وخلفوه لنا يافيصل ،وأين نحن منهم ، فما منا إلا وله مقام معلوم ، ولا شك أن طعن الأئمةالموثوق بهم ليس بعلم ناهيك إذا كان يؤدي إلى مفسدة تؤثر في النهاية على حوزة الدين ،وإليك الآن ما بدا لي يافيصل :
1- أن الدكتور البدري , الذي زعم أن ابن مالك كذاب وضاع , أراد من ذلك _ والله أعلم_ هدفاً آخر ,ألا وهو الطعن في صحيح البخاري , لأن الشيعة -هداهم الله - هم أشد الناس عداوة للبخاري وصحيحه, إن نسخة اليونيني , التي قرأها على ابن مالك هي من أصح روايات صحيح البخاري وأوثقها وأفضلها , فحين نطعن بمن قرئت عليه وصححها، ونالت بذلك ميزة عن غيرها ،نكون بذلك طاعنين بالبخاري وصحيحه من طرف خفي , فالأعداء أذكياء ويجب علينا أن نكون أذكى منهم , فأنت على ثغر من ثغور العربية يافيصل, وعليك أن تكون فارساً مغواراً تدافع عن ثوابت أهل السنة والجماعة , ولا تستهويك شعارات " الموضوعية في العلم " و " الحقيقة لا يملكها أحد " و" والتناص " فنحن قوم جيناتنا إسلامية عربية .
2- يفهم من كلامك أن تركيب الأبيات الموضوعة هشٌّ , يميل إلى الركاكة وتبدو منه أثر الصنعة , ولكنك أنت الحافظ للألفية فيما أعتقد تدرك أن هذا لا يمكن أن يكون معياراً نكتشف به بيتاً مصنوعاً , لاسيما أن قائل هذا البيت المصنوع هو ناظم الألفية وعشرات المنظومات الراقية سبكاً وجزالة , ألا ترى إلى قوله : وليتني فشا وليتي ندرا ....
يرقى بسبكه إلى أشعار الجاهليين، وقس على ذلك مئات الأبيات التعليمية التي نظمها ابن مالك , لذا يبدو يا فيصل أن هذا حجة عليك , إذ لو كان ابن مالك وضاعا , وهو من هو في هذا الفن , لوضع لنا أشعاراً لا يُستطاع لجزالتها كشفها , ولايعني هذا أنني أوافقك على هشاشة الأبيات , فما أريد الوصول إليه ,هو أن نوع سبك البيت لايعني وجوب القول فيه : إنه موضوع , فشاعر مثل ابن مالك لو أراد الوضع لأجاد السبك , لاسيما أن نظم الشعر قد سهل على الرجل , ويبدو لي من جهة أخرى , أن زعمك بهشاشة التراكيب ومعانيها البسيطة هو دليل على صدق ابن مالك , لأن الغاية التي يهدف إليها هي الإتيان بشاهدٍ فيه تمثيل للمسألة التي يتحدث عنها من غير نظر إلى جزالة البيت أو مايتضمن من معنى ,فالمهم عنده أنه يدخل ضمن نطُق الاحتجاج ،إن الرجل الذي أبد ع الألفيةالمعجزة السبك والنظم هو قادر على صنع أبيات يضاهي بها امرأ القيس فيما أحسب ، وانظر أيضاً إليه في كافيته الشافية كيف ضمن أمثلته النحوية أبيات الكافية نفسها _ ببراعة جعلت هذه الأمثلة شعراً جزلاً، فكأنها ليست صناعية , انظر إلى قوله في باب الإضافة :
ك "الفارجو بابِ الأمير المبهم والخالدان المستقيلا حذيم
ألست معي أن رجلاً يضمن بيته هذه الجزالة هو قادر على صنع أشعار ترقى إلى أشعار الجاهليين،ولو نظرت إلى بعض الأشعار المحتج بها في كتب النحاة ،لوجدت الكثير منها ذا غرابة وركاكة حتى تستغرب أن يكون قائلها ممن يحتج بشعره , كقولهم :
أنجب أيام والداه به إذ نجلاه فنعم مانجلا
ما رأيك بهذا السبك اللغوي , ألا تراه هشًّا ,لايقبله ذوق ولا تألفه أذن ، ثم هل تعلم أن قائله كما قالوا هو الأعشى .[1]ولو قارنته بقول الراجز الذي تزعم أن ابن مالك وضعه وهو:
ماإن وجدْنا للهوى من طب
ولا عدمنا قهر وجدٌ صب ِّ[2]
لبان لك من غير بذل جهد أن الرجز أرقى سبكاً،وأقوى تأليفاً،وهذا كله يؤكد أن ابن مالك قادر على صنع أبيات من الصعوبة جداً أن يكتشفها إنسان ،ولكن الرجل لايكاد يخطر بباله صنع الشعر وتدليسه ،بل هو في غنى عن ذلك ،فشهرته طبقت الآفاق ومنزلته نعرفها من تشييع قاضي القضاة ابن خلكان له إلى بيته تعظيماً له[3] والمهم الآن أن هشاشة تركيب البيت لاتدل على أنه موضوع ،فما أكثر الأبيات التي قالها من يُحتج بكلامه ،وهي ليست ذات سبك متميز ،وهذا الأمر واضح بين لايخفى عليك يافيصل .

3- أن عدم ذكر البيت لدى القدماء أي قبل ابن مالك لايعني أن البيت موضوع فلو كان هذا معياراً لكن من الواجب أن نحكم على كل بيت مجهول القائل بأنه موضوع نظراً إلى بداية ذكره، و وروده في كتب النحاة , فلكل شاهد شهادة ميلاد , مثال ذلك أننا لو رأينا بيتاً شعرياً في معاني القرآن للفراء مجهول القائل ولم يردْ له ذكر في مصنفات ماقبل الفراء , فهل نحكم على هذا البيت بأنه منتحل من قِبل الفراء ,هل نقول :إن الفراء انتحل ووضع البيت المشهور :
سراة بني أبي بكر تسامى على كان المسومة العراب
قال العيني :لايعرف هذا إلا من قبل الفراء( ([4]،وليتك ترجع هنا إلى ماذكره ابن جني في رواية الفرد الثقة ،فربما أضاءت لك الكثير مما يختلج عندك
4- ويتصل بهذا لو أن بيتاً أورده الفراء منسوباً إلى شاعر معين , ثم لم نجد له ذكراً في ديوان الشاعر الذي بين أيدينا فهل نحكم على هذا البيت بأنه موضوع منتحل ؟ وهل أبيات سيبويه المجهولة القائل لو بقيت مجهولة القائل يصح أن نقول :هي منتحلة ؟ , وعلى فرض أن كتاب العين هو للخليل حقاً فهل ورود بيت فيه غير معروف قائله يجعلنا نظن أن الخليل صنعه , اتئد يا أخانا يافيصل , نعمْ إن ذكر الشاهد عن النحاة وتواتره في كتبهم يدل على قبوله وعدم الشك فيه , لكن هذا لا يعني من جهة أخرى أن البيت الذي لم يرد عند العلماء القدماء ،وذكره نحوي متأخر- ربما التقطه من دواوين العرب -هو منتحل موضوع , لقد صرح ابن مالك بما يفيد بأنه كان يفتش وينقب في أشعار العرب ودواوينهم لالتقاط الشواهد , ففي شرح الكافية الشافية ذكر أن قولنا .. جميلٌ وجهٌ , والجميلُ وجهٌ ضعيف , ثم قال " وقد ظفرت بشاهد له غريب وهو قول الراجز:
بِبُهْمَةٍ مُنيتَ شهمٍ قَلْبُ
منجّذٍ لا ذي كهامِ ينبو " ([5])
فهل بعد ذلك شك في استقراء الرجل لكلام العرب ودواوينهم , لقد حباه الله همة عالية , وعزيمة قوية ،ونشد الجدة والأصالة في درسه النحوي ،ولحظته العناية الإلهية ليكون من المبرزين العظماء المشيدين هذه الحضارة ،ولا أستبعد أن تكون قراءته ومراجعته لصحيح البخاري سبباً لدفعه لاستقراء كلام العرب ،لإيجاد مايعضد به الروايات اللغوية التي يُظن أنها شاذة أو نادرة ، والناظر في كتابه شواهد التوضيح يلحظ أن منهج ابن مالك فيه أنه حريص جداً على تقوية رأيه الذي يخرِّج به رواية الحديث ،من السماع والقياس ،فتراه يسوق الشواهد السماعية الكثيرة لتعضيد رأيه ،فلعل مراجعته لدواوين الشعراء وكتب اللغة والمعاجم ، خدمةً لما في صحيح البخاري من روايات لغوية ،أوقفته على كثير من الأشعار التي لم يقف عندها غيره ،فكثير ممن سبقوا ابن مالك لم يتميزوا بهذه الخصلة الحميدة ،فأكثرهم مكرر لما وجده عند من سبقه ،فسبحان الله هل فضيلة الرجل صارت وبالاً عليه يافيصل،نعمْ لقد وفقه الله لتتم خدمة صحيح البخاري ،فأفاد مما جمعه في تقعيداته النحوية والصرفية واللغوية المتمثلة في منظوماته اللغوية المعروفة ، وأحسب أن السعي وراء الدليل والحرص عليه صار أصلاً من أصول منهجه النحوي ،فها هو يقول عن السيرافي في بعض مسائله الخلافية : ومن العجب اعترافه بنصرهم ،والتنبيه على بعض حججهم بعد أن خالفهم بلا دليل ([6])
فنشدان الدليل عنده كان يدفعه إلى الاستقراء الجديد، وعدم الركون إلى اجترار ماهو قديم ،وعبارته التي سقناها من قبل لهي من أقوى الأدلة الدالة على ذلك ،وهي :لقد ظفرت بشاهد .....،ولا ننسى في هذا المقام أن نذكر فيصلاً بعبارة ابن مالك التي تتردد كثيراً في كتبه ،وهي :أن هذا مما أغفله النحويون ، فذلك كله يؤكد أن الرجل جُبِل على حب الجدة والأصالة والتفرد ناهيك عن احتياجه كما قلت إلى هذه الذخيرة اللغوية لخدمة صحيح البخاري ،وتحقيقاً لأهدافه السامية العالية ،كل ذلك جعله يعيش للعلم ،فما تراه إلا قارئاً أو مدرساً أو مصنفاً، فلِمَ لايقال :نعمْ إنه وقف على هذه الشواهد من مراجعاته وتنقيباته ،ولكن الرجل لم يك من منهجه أن ينسب كل بيت إلى قائله ،فأحيانا ينسب وأحيانا لاينسب ،وهو بذلك كغيره من النحاة لايبالون بهذه القضية لأنهم آخذون بمبدأ وجود الثقة المطلقة ،وأن الأصل عدم الشك .
5- أن ابن مالك لو كان يفكر في وضع شواهد لوضعَ شواهد لكل المسائل التي لم يورد النحاة لها شاهداً، إذ بذلك تحصل الفائدة من الوضع ،لكننا رأيناه يأتي أحياناً بشاهدٍ _جعله فيصلاً من الشواهد المدلسة _ ضمن شواهد شعرية كثيرة لم يتحدث أحد عن تدليسها ،بعضها منسوب ،وبعض غير منسوب , مثال ذلك أنه في شرح التسهيل([7])ذكر ستة شواهد شعرية ناهيك عن الأحاديث النبوية قبلها الدالة على جواز مجيء (من) لابتداء الغاية الزمانية , منها شاهد صدره بالقول : ومنها قول بعض الطائيين :
من الآن قد أزمعت ُ حلماً فلن أُرى أغازل خَوداً أو أذوقُ مداما
فهنا لا توجد ضرورة لوضع بيت لشاعر طائي ،لأن الشواهد التي ساقها كما قلت كثيرة جداً.
ويندرج تحت هذا أيضاً أنه في شرح التسهيل لم يورد شواهد لبعض مايحتاج إلى شاهد، فلو كان ممن يصنع الشعر أو يفكر في وضعه لسد هذه الفراغات بأشعار لمجهولين أو لطائيين , مثال ذلك أنه أورد عدداً من مواضع مسوغات الابتداء بالنكرة فذكر أمثلة كررها النحاة بعضها شعري وبعضها أمثلة نحوية , فلماذا لم يسق مثلا بيتاً شعرياً لمثال النكرة التالية استفهاماً أو نفيا بدلاً من تمثيله بأ رجلٌ بالدار وما رجل في الدار، في حين أنه أورد قول الشاعر:
لولا اصطبار لأودى بعد التالية لولا([8])فوضع الأخ فيصل هذا الشاهد ضمن الأبيات المدلسة، ألا يدل هذا التنوع في هذا الموضع على أن الرجل لا يفكر في الوضع ولا يخطر بباله، ولماذا لم يضع شواهد شعرية للنفي والاستفهام كما فعل مع لولا ،وهو القادر على ذلك ؟ , أما كان في إمكانه وضع بيت طائي فيه لفظ (فم) مضافة ليؤكد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : لخلوف فم الصائم , يضيفه إلى بيت الفند الزماني التي استشهد به ،ويضيفه أيضاً إلى كلام الحريري ؟أليس الاستشهاد بشعر طائي هو أقوى من كلام الحريري [9]
_______________________________
[1] الكافية الشافية 2/991

[2] السابق 2/993

[3] شواهد التوضيح 219 ترجمة المصنف نقلاً عن فوات الوفيات

[4] شرح الشواهد 1/221مع الأشموني وحاشية الصبان

[5] ) شرح الكافية الشافية 4/1070

[6] ) شرح الكافية الشافية 4/1099

[7] ) 3/132

[8] )شرح التسهيل 1/293

[9] السابق3/284

[10] السابق 2/348وانظر أيضاًشرح الكافية الشافية 2/756

[11]) انظر شرح الكافية الشافية 2/857 ,3/873 وانظر شرح التسهيل أيضاً 3/198 , 3/202

[12] ) 2/116




التعديل الأخير تم بواسطة أ.د رياض الخوام ; 03-08-2014 الساعة 12:46 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
كيف يتقن ابني العربية في البلاد الغربية؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 10-15-2018 02:54 PM


الساعة الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by